1

استشهاد شاب وفتى خلال عدوان جنود الاحتلال ومستوطنين على المغير

 استشهد شاب وفتى برصاص قوات الاحتلال ومستعمريه، مساء اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قرية المغير شمال رام الله، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل إرهاب المستعمرين المتصاعد بحق المواطنين والتجمعات الفلسطينية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي في الرقبة، وآخر برصاصة في الظهر، خلال عدوان للمستعمرين وقوات الاحتلال على المغير، ونقلتهما إلى المستشفى.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لـ”وفا”، باستشهاد الشاب عمر محمد نعسان (19 عاما) والفتى خليل أبو عليا (16 عاما)، وذلك عقب عدوان لمستعمرين ترافقهم قوات الاحتلال.

وقال، إن المستعمرين وقوات الاحتلال اقتحموا وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، وسرقوا أغناما.

وأضاف أن قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستعمرين أثناء سرقتهم للأغنام، أطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشاب والفتى بجروح حرجة ما لبثا أن فارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى.

يذكر أن الشهيد عمر النعسان كان التحق قبل أيام في جامعة بيرزيت بعد أن نجح في امتحانات الثانوية العامة وحصل على معدل 91 %.

وباستشهاد الشاب والفتى ترفع حصيلة الشهداء برصاص المستعمرين منذ مطلع عام 2026 إلى 27 شهيدا، وإلى 63 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في مؤشر خطير على تصاعد القتل المباشر بحق المواطنين، في ظل حماية قوات الاحتلال، بما يهدف إلى ترهيبهم ودفعهم عن أرضهم.




الأوقاف: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 155 وقتا في الإبراهيمي خلال آب

وثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقريرها الشهري، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه بحق المقدسات الإسلامية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، مشيرة إلى تسجيل 26 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 155 وقتا.

وأوضحت الوزارة أن اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى تواصلت عبر باب المغاربة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وتخللها أداء طقوس تلمودية واستفزازية، شملت ما يعرف بـ”السجود الملحمي”، وأداء صلوات جماعية علنية، واستخدام الكتب والفُرُش القماشية في باحات المسجد وأمام قبة الصخرة.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أقدمت، في خطوة تصعيدية، على توظيف عناصر لوحدة حراسة خاصة بالمسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات أطلقها حاخامات للانضمام إليها، فيما واصلت جماعات “الهيكل” تحريضها على تكثيف الاقتحامات، حيث طالب رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست “سمحا روتمان” بالسماح للمستعمرين باقتحام المسجد ونفخ البوق داخله علنا، بالتزامن مع أداء وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” طقوسا عند حائط البراق.

وفي القدس، أشارت الوزارة إلى استمرار سلطات الاحتلال في فرض قيود مشددة على المصلين، خاصة أيام الجمعة، شملت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء أداء الخطب والصلوات، إلى جانب تجديد قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

وفي الخليل، أفاد التقرير باستمرار الحظر المفروض على رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي منذ 21 حزيران/ يونيو الماضي، إذ بلغ عدد مرات المنع خلال آب 155 وقتا، إلى جانب مواصلة إغلاق الباب الشرقي وتغطية نوافذه بالشوادر منذ بداية عام 2025، وإغلاق الباب رقم (7) أمام الموظفين.

كما وثّق التقرير تنفيذ حفريات وأعمال غير معلنة في زاوية الأشراف، واقتحام قوات الحرم بلباس مدني، وطرد المصلين من مصلى الإسحاقية لتأمين زيارات المستعمرين والمسؤولين، بينهم “بن غفير”.

وأشار إلى تركيب ألواح جبسية فوق الباب الفاصل بين ممر اليوسفية والمالكية، ما تسبب في تعتيم المكان، وإغلاق بوابة السوق بالتزامن مع إقامة حفلات تلمودية صاخبة في محيط الحرم.

وامتدت الاعتداءات، وفق التقرير، إلى مساجد ومقامات إسلامية في عدد من المحافظات، إذ أقدم مستعمرون على رفع العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس بطولكرم، فيما مُنع المواطنون من التوجه لأداء صلاة الجمعة في مسجدي الولي والحاج حسين في خربة طانا شرق نابلس، إضافة إلى اقتحام مقامات إسلامية في بلدة عورتا.

وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خطورة استمرار هذه الممارسات، معتبرة أنها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية.




مستعمرون يحاولون إحراق مسجد في بزاريا ويخطون شعارات عنصرية على جدرانه والأوقاف تستنكر

حاول مستعمرون، فجر اليوم الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس.

وافادت مصادر محلية، بأن مستعمرين أشعلوا النار في غرفة قريبة من مسجد نور الدين زنكي، عقب فشلهم في خلع ابواب المسجد، وخطوات شعارات عنصرية في المكان.

واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء الإجرامي الذي نفذه مجموعة من المستعمرين على قرية بزاريا.

وأكدت الوزارة في بيانها، أن استهداف المساجد ودور العبادة يمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية.

من جانبه، قال مدير عام أوقاف نابلس الشيخ ناصر السلمان: “إن محاولة إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المستمر ضد مقدساتنا. المساجد ستبقى عامرة بأهلها ورسالتها الإيمانية، وإن هذه الاعتداءات الآثمة لن تكسر إرادة شعبنا وتشبثه بأرضه ومقدساته.”

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لدور العبادة وللجم هذه الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية.




سموتريتش يتباهى بقيادة الاستيطان في منطقة E1 لمنع قيام دولة فلسطينية

أعلن وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن مضيه قدماً في تنفيذ المخططات الاستيطانية في المنطقة المعروفة باسم (E1) الواقعة شرقي القدس المحتلة. وأعرب سموتريتش، في تدوينة له عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن اعتزازه بالإشراف على هذه المشاريع التي تهدف بشكل مباشر إلى إجهاض أي مساعٍ دولية أو فلسطينية لإقامة دولة مستقلة.

وشدد الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال على موقفه الرافض بشكل قطعي لسيادة الفلسطينيين على أراضيهم، مؤكداً أنه سيعمل من خلال منصبه الوزاري على منع تأسيس ما وصفها بـ ‘دولة إرهاب’ في أراضي الضفة الغربية. وتأتي هذه التصريحات لتعكس التوجهات اليمينية الرامية لفرض واقع استيطاني جديد يعزل القدس عن محيطها الفلسطيني.

طالما أني وزير في دولة إسرائيل، فلن تقوم دولة إرهاب فلسطينية في يهودا والسامرة.

يُذكر أن مشروع البناء في منطقة (E1) يعد من أخطر المشاريع الاستيطانية، حيث حذرت مصادر حقوقية ودولية مراراً من أن تنفيذه سيؤدي إلى شطر الضفة الغربية إلى جزأين منفصلين، مما يقضي تماماً على إمكانية تحقيق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية، وهو ما ينسجم مع الأهداف التي أعلنها سموتريتش صراحةً في تصريحاته الأخيرة.




الاحتلال يقتلع قرابة 100 شجرة في برطعة الشرقية

عبد الباسط خلف- اقتلع جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء قرابة  100 شجرة زيتون في وادي اليحمور ببلدة برطعة الشرقية، شمال غرب جنين.
وأكد عضو المجلس البلدي، أحمد صبحي قبها لـ”الحياة الجديدة” أن الأشجار المستهدفة تعود للمواطن أحمد رمزي قبها، الذي ورثها عن والده.
وأشار إلى أن الأشجار تمتد على 6 نحو دونمات، ويستفيد منها 25 فردًا من أبناء العائلة. فيما زعم الاحتلال أن سبب الاقتلاع تصنيف الكرم إلى “أراضي دولة”.
ووفق قبها، فإن جرافة لجيش الاحتلال بدأت باقتلاع الأشجار عند الثامنة صباح اليوم، في المنطقة المحاذية لخربة عبد الله يونس، ومحمية أم الريحان، كما دمرت سياجًا بطول 400 متر تقريبًا، كانت تحيط بالحقل نفسه.
وقال مواطنون من البلدة إن توقيت العدوان على حقول الزيتون، يأتي قبل  بضعة أسابيع من موسم القطاف، ما يدلل أن الهدف الحقيقي ملاحقة مصادر أرزاق المواطنين.
يشار إلى أن البلدة شهدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات هدم واسعة، ففي حزيران وحده استفاق الأهالي، على وقع مجزرة هدم، طالت 15 منزلًا في منطقة خور الضبعة، عدا عن 6 عمليات هدم أخرى، إضافة إلى 24 إخطارًا.