1

وزير الأوقاف: مكرمة من خادم الحرمين لـ1000 حاج من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى

أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ محمد مصطفى نجم، حصول فلسطين على مكرمة ملكية سامية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تقضي باستضافة 1000 حاج من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، لأداء فريضة الحج لموسم 1446هـ-2025.

وتقدم نجم باسم الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، وشعبنا، بواجب الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على هذه المكرمة، التي لها أبلغ الأثر في تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني.

وأشار إلى أن هذه المكرمة سيتم توزيعها بالتساوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بواقع 500 حاج لكل منهما، لضمان تحقيق أكبر قدر من العدالة في الاستفادة منها.

واختتم نجم تصريحه بالتأكيد على أن وزارة الأوقاف ستنسق مع جميع الجهات الرسمية في فلسطين، لضمان تنفيذ المكرمة على أكمل وجه، وتسهيل الإجراءات اللازمة كافة لتمكين المستفيدين من أداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة




مجلس الوزراء يعتمد مخصصات مالية إسعافية لعدد من بلديات شمال الضفة

استعرض رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية اليوم الأربعاء، أبرز التحركات والجهود السياسية التي يبذلها سيادة الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، للضغط على الاحتلال لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة بشكل مستدام، ووقف الاعتداءات المتصاعدة في الضفة بما فيها القدس.

وأدان مجلس الوزراء مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الأولى على مشروع قانون يسمح لليهود بشراء أراض فلسطينية في الضفة الغربية، وكذلك قرار الاحتلال بدء سريان قرار وقف عمل “الأونروا” ومخططاته لتصفية قضية اللاجئين وتداعياته على الخدمات التي تقدمها الوكالة، داعيا لتكثيف الضغط الدولي على الاحتلال لوقف هذا الإجراءات.

ولتعزيز صمود أبناء شعبنا في محافظتي جنين وطولكرم في ظل استمرار عدوان الاحتلال، أوعز مجلس الوزراء للجنة الوزارية للأعمال الطارئة بالوقوف عند احتياجات أبناء شعبنا فيهما، إذ سيرت وزارة التنمية الاجتماعية 6 شاحنات محملة بالطرود الغذائية وحليب الأطفال واحتياجات إغاثية أخرى للمواطنين الذين أجبرهم الاحتلال على النزوح من منازلهم في مخيم جنين، إضافة لتسيير 3 شاحنات مشابهة إلى محافظة طولكرم.

وفي السياق ذاته، صادق المجلس على اعتماد مخصصات مالية إسعافية لبلديات جنين وقباطية وطولكرم لمعالجة الأضرار القائمة حاليا بفعل عدوان الاحتلال وحسب الأولويات الطارئة، تحت إشراف ورقابة اللجنة الفنية للأعمال الطارئة.

وكان سبق ذلك خلال الأيام الماضية صرف حوالي 11 مليون شيقل لصالح الهيئات المحلية في محافظات الضفة الغربية من مخصصات النقل على الطرق، وذلك لمساعدتها في تعزيز خدماتها لأبناء شعبنا في ظل هذه الظروف الصعبة.

من جانب آخر، اطلع المجلس على تقرير أعمال غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية على مدار الأسبوع الماضي، الذي تضمن: تحديث خطة الاستجابة الطارئة للمحافظات الجنوبية خلال الستة أشهر الأولى من وقف الحرب، وتشكيل مجموعة عمل للإيواء، ومجموعة عمل المساعدات الإنسانية، ومجموعة عمل إزالة الركام، وكذلك توجيه تدخلات المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل المؤسسات الرسمية لاعتماد آليات وزارة التنمية الاجتماعية في التوزيع.

وفيما يخص مراكز الإيواء، عملت غرفة العمليات الحكومية على مقترح يتضمن 106 مواقع محتملة لمراكز الإيواء، تم الانتهاء من اعتماد أول 7 مواقع مؤهلة، إلى جانب توسعة المؤسسات الشريكة لغرفة العمليات ومنها انضمام الهيئة العربية الدولية لإعادة الإعمار لفريقي عمل الإيواء وإزالة الركام المنبثقين عن غرفة العمليات الحكومية، وانضمام المجلس الفلسطيني للإسكان لفريق عمل الإيواء أيضا.

وصادق مجلس الوزراء على مشروع لتعزيز مصادر المياه في قطاع غزة بالتعاون بين سلطة المياه وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، كما صادق على توصيات اللجنة الوزارية للتحول الرقمي، إلى جانب المصادقة على عدد من مذكرات التفاهم ومنها: التعاون في مجال البنوك والتمويل بين سلطة النقد والبنك المركزي الماليزي، ومذكرة تفاهم بين وزارة العمل الفلسطينية ووزارة العمل والاقتصاد الاجتماعي الإسبانية في مجال قطاع العمل. وكذلك مذكرة التفاهم بين حكومة مملكة إسبانيا وحكومة دولة فلسطين بشأن التعاون في مجال التعليم.




شهداء وجرحى بسبب إطلاق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي في الضفة

 تشير نور عمور (15 عاما) بإصبعها إلى آثار رصاصة إسرائيلية اخترقت فكها الأيمن قبل أربعة أشهر وتركتها تعاني من عدم القدرة على تناول الطعام، وتؤكد أنها لا تفهم سبب إطلاق النار عليها.

في 25 أيلول/سبتمبر، كانت عمور في ساحة منزلها في قرية عنزة جنوب غرب جنين، خلال مجلس عزاء أقيم في المكان لجدتها.

وتقول من أمام منزلها لوكالة فرانس برس “لم تكن هناك مواجهات”.

ويروي أفراد العائلة أن جيش الاحتلال كان دخل الحي لمطاردة أحد الشبان، لكن لم يعرفوا كيف وصل الرصاص الى منزلهم.

واستشهدت في إطلاق النار هذا زهور عمور (37 عاما)، فيما أصيبت نور عمور وابنة خالها وسيدة سبعينية بجروح.

وتروي عمور “في البداية، شعرت أنني أصبت في كتفي الأيمن، ثم أصبت في يدي اليسرى. بعدها شعرت شيئا في فمي، ولم أصح إلا وأنا في مركبة الإسعاف”.

وتضيف: “شاهدت زوجة خالي زهور ملقاة على الأرض. كان واضحا أنها استشهدت”.

إلى جانب نور، كانت ابنة خالتها سيدرا (9 سنوات) التي أصيبت برصاصة لا تزال في رأسها بسبب صعوبة إزالتها، كما تقول العائلة.

وتقول والدة نور، منال عمور: “لا أعرف سبب إطلاق النار خصوصا أن المنزل المحاصر كان بعيدا جدا عنا”.

ويوضح الوالد أسامة عمور الذي كان حينها يستقبل المعزين بوالدته: “المنزل الذي تمت محاصرته يبعد عنا أكثر من 300 متر”.

كان عمور في مجلس عزاء الرجال في مكان قريب: “سمعت صوتا وصراخا من ساحة منزلي القريب. كانت النساء يصرخن: أصبنا”.

ويدل عمور إلى آثار طلقات نارية عدة على جدار المنزل. ويقول: “وصلنا لاستطلاع الأمر واستمر إطلاق النار علينا بشكل هستيري. حتى اليوم لا أعرف السبب خصوصا أنهم كانوا اعتقلوا الشاب المستهدف من منزله”.

ولم يرد جيش الاحتلال الإسرائيلي على استفسارات وكالة فرانس برس المتكررة حول الحادثة.

قصص موثقة

ويقول كريم جبران، مدير وحدة البحث الميداني في مؤسسة “بتسيلم” التي تعنى بحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية، إن نور وسيدرا ليستا الوحيدتين اللتين تعرضتا لإطلاق نار عشوائي في الضفة الغربية.

ويضيف: “لدينا العديد من القصص الموثقة لمدنيين استهدفوا ولا علاقة لهم بالحدث نفسه”، متابعا “لدينا فيديوهات وثقت حالات لأطفال صغار لا يوجد مبرر لإطلاق النار عليهم”.

كما يذكر سيدة في مخيم بلاطة استشهدت في منزلها وشابا استشهد وهو جالس في منزله.

بين أشرطة الفيديو التي تؤكد المنظمة صحتها، مقطع في مدينة نابلس شاهده فريق فرانس برس ويظهر إطلاق نار من وحدة عسكرية إسرائيلية سرية (مستعربين) دخلت مخيم بلاطة بواسطة مركبة إسعاف في 19 كانون الأول/ديسمبر 2024. والتقطت المشاهد كاميرا مراقبة في المكان.

وخرج جنود الاحتلال من مركبة الإسعاف ومن مركبة ثانية مدنية، وكانوا يطاردون ثلاثة شبان مسلحين.

لكن المسلحين تمكنوا من الانسحاب عندما أدركوا أن ركاب سيارة الإسعاف إسرائيليون. بعد وقت قصير، يمكن رؤية الإسرائيليين يطلقون النار على حليمة أبو ليل (80 عاما) التي كانت تسير في الشارع في وسط المخيم.




آلاف النازحين يتكدسون على شارعي الرشيد وصلاح الدين انتظارا للعودة إلى شمال قطاع غزة

– يشهد شارعا الرشيد وصلاح الدين في وسط قطاع غزة تكدسًا كبيرًا للآلاف من النازحين، الذين ينتظرون السماح لهم بالعودة إلى مدينة غزة والشمال.

الآلاف أمضوا ليلة أمس على الشارعين في انتظار عودتهم إلى ديارهم بعد أن أجبرهم الاحتلال الإسرائيلي على مغادرة منازلهم والنزوح إلى الجنوب.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منع النازحين من العودة إلى الشمال منذ أمس السبت، مخالفا ما أعلن عنه في “اتفاق وقف إطلاق النار” الذي دخل حيز التنفيذ الأحد الماضي. ويشترط الاحتلال الإفراج عن المحتجزة أربيل يهودا للسماح للنازحين بالعودة.

وينتظر عشرات الآلاف من النازحين بفارغ الصبر العودة إلى مدينة غزة والشمال، غالبيتهم سيقطع مسافة 7 كيلومترات على الأقل سيرا على الأقدام.

كما باتوا ليلتهم في العراء رغم البرد القارس بجانب شاطئ البحر في شارع الرشيد، وهم مصرّون على العودة رغم علم بعضهم المسبق بأن الاحتلال دمر منزلهم، وبالتالي بعضهم يحمل معهم خيمتهم التي سينصبونها فوق ركام منازلهم.

ويمتد شارع الرشيد الساحلي من شمال القطاع إلى جنوبه، حيث شهد خلال حرب الإبادة على مدار 470 يوما، العشرات من المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا في طريقهم للنزوح من الشمال إلى الجنوب.

وقالت إحدى النازحات إنها وأفراد عائلتها أشعلوا النيران في الأخشاب التي استخدموها لبناء خيمهم طوال فترة النزوح، وذلك لتتمكن من الحصول على بعض التدفئة بعد قضاء ليلة في العراء.

وقد قامت العديد من العائلات بنقل الأغطية والمستلزمات الشخصية على ظهر المركبات والشاحنات والعربات، استعدادًا للعودة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، بعد أن فقدوا كل شيء جراء القصف والدمار الذي خلفته الحرب.  

وقال نازحون إنهم سيعودون لإعمار بيوتهم، وللبحث عن أقربائهم تحت الركام، كما أن هناك عائلات قسمت نفسها قسمين- شمال وجنوب حفاظا على النسل، فمن نزح في الجنوب سيعود لاحتضان من في القسم الشمالي أو لدفنهم أو لزيارة قبورهم.

وقال النازح محمد الكحلوت (46 عاما) إنهم ينتظرون العودة إلى شمال القطاع، رغم تخوفهم من إقدام الاحتلال على استهدافهم، حيث لا توجد أي ضمانات على سلامتهم في رحلة العودة.

بدوره، قال النازح إسماعيل الشنباري من بلدة بيت حانون شمال القطاع والذي دمر الاحتلال بيته في أول الحرب، إنه سيعود إلى بلدته بأي شكل، مضيفا: “تعبنا ذل ونزوح، سنعود حتى لو قتلنا فالقتل شمال وجنوب، وسأعيد نصب الخيمة على أنقاض بيتي”.

من جانبه، قال النازح عوني شلح من حي الشجاعية شرق مدينة غزة إنه فقد 6 أفراد من عائلته، ونزح في أول الحرب بعد أن دمر الاحتلال منزله، مضيفا: “اشتقنا لغزة، دمروا بيتي لكن طالما أن المسألة خيمة، فخيمة فوق ركام بيتي أفضل”.

من جهتها، لا تعرف النازحة سارة بكر من مدينة غزة أي معلومات عن بيتها وما حل به، مؤكدة أنها ستعود حتى لو سيرا على الأقدام رغم أنها حامل في الشهر السابع.

وبين السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والتاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2025، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد وإصابة ما يزيد على 158 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت ما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تهجير أكثر من 85% من مواطني قطاع غزة أي ما يزيد على 1.93 مليون مواطن من أصل 2.2 مليون، من منازلهم بعد تدميرها، كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان.

ويعيش نحو 1.6 مليون من المواطنين القطاع حاليا في مراكز إيواء وخيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، وسط دمار هائل وغير مسبوق في البنى التحتية وممتلكات المواطنين، وتشير التقديرات الى أن أكثر من 80% من قطاع غزة مدمر.




“الأونروا “: الوضع الإنساني في شمال الضفة تدهور بشكل خطير

أكد مدير شؤون “الأونروا” في الضفة الغربية، أن الوضع الإنساني في شمال الضفة الغربية، قد تدهور بشكل خطير في الأسابيع الأخيرة، ما دفع المواطنين إلى مغادرة مخيم جنين بشكل شبه كامل.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم السادس على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 15 مواطنا، وإصابة واعتقال العشرات، إضافة إلى تدمير واسع بممتلكات المواطنين، والمرافق العامة، والخاصة، والبنية التحتية، بما فيها شبكتي المياه والكهرباء.

وأضاف، أن التصعيد العسكري وتدهور الوضع الأمني قد تسببا في نزوح جماعي للعائلات في مخيم جنين، ما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية.

وفي السياق، أوضح مدير “الأونروا” أن تعليق الأنشطة التعليمية في مدارس الأونروا في المنطقة كان أمرًا لا مفر منه نتيجة للتصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن هذا أدى أيضًا إلى تعليق تقديم الخدمات الصحية في المخيمات، بسبب صعوبة الوصول إليها في ظل الوضع الراهن.