1

منذ بدء عدوانه على شمال الضفة: الاحتلال يعتقل 365 مواطنا على الأقل من جنين وطولكرم

قال نادي الأسير، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال، والتحقيق الميداني، تحديداً في محافظتي جنين، ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، وذلك منذ بداية العدوان الجاري، لتشكل هذه العمليات امتدادا لسياسة الاعتقالات الممنهجة التي تصاعدت بمستواها بعد حرب الإبادة.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم الاثنين، أنه في إطار إعلان الاحتلال توسيع عدوانه العسكري في المحافظات الشمالية، فإن حالات الاعتقال في محافظتي جنين وطولكرم، بلغت نحو 365 حالة اعتقال، وهذا المعطى يشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقاً، وشملت الأطفال، والنساء، والشبان، والجرحى، وكبار السن.

وبين أن أعداد المعتقلين ومن تعرضوا للاحتجاز في جنين ومخيمها على مدار 35 يوما من العدوان بلغ ما لا يقل عن 200 حالة، أما في محافظة طولكرم لليوم 29، فبلغت حالات الاعتقال 165 على الأقل، هذا فضلا عن العشرات الذين خضعوا للتحقيق الميداني.

وتابع، أن عمليات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة ترافقها عمليات الإعدام الميداني، وإطلاق النار بشكل مباشر، أو التهديد بذلك، بالإضافة إلى الضرب المبرح، وعمليات التّحقيق الميداني التي طالت المئات، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، واستهداف المنازل وهدمها ونسفها وإحراق بعضها، هذا فضلا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.




لليوم الـ24 الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها: دمار هائل في البنية التحتية ونسف وتدمير للمنازل

120 منزلا دمرها الاحتلال في مخيم جنين منذ بداية العدوان

جنين – يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الرابع والعشرين على التوالي مخلفا، 25 شهيداً وعشرات الإصابات، ودمار هائل في البنية التحتية والممتلكات.

وقال مساعد محافظ محافظة جنين منصور السعدي، إن الاحتلال دمر نحو 120 منزلا بشكل كامل في مخيم جنين، إضافة إلى حرق ونسف منازل وممتلكات المواطنين في حارات الدمج والألوب والبشر والحواشين وجورة الذهب.

وأضاف، أن الاحتلال أجبر نحو 20 ألف مواطن من النزوح من مخيم جنين، حيث أفرغه بشكل كامل، في وقت يواصل فيه دفع تعزيزات عسكرية مصحوبة بالجرافات إلى المدينة ومحيط المخيم.

وقالت مراسلتنا، إن الاحتلال يواصل شق شوارع وطرق جديدة في عمق المخيم، حيث نشر صورا من حارة الدمج ليافطات وضعها جيش الاحتلال على امتداد الشوارع كتب عليها باللغة العبرية، ويقال إنها أسماء لشوارع تم توسيعها أو فتحها.

وفي سياق متصل، تمكنت طواقم بلدية جنين بالتعاون مع المحافظة وشركات خاصة من إعادة تأهيل شارع مستشفى جنين الحكومي، الذي تقوم جرافات الاحتلال بتدميره بشكل مستمر وشبه يومي خلال العدوان المستمر.

ووفق مدير مستشفى جنين الدكتور وسام بكر فان المستشفى ما زال يعاني من نقص في المياه بسبب تدمير شبكات المياه الواصلة للمستشفى.

وأضاف، ان الكوادر الطبية تعاني من صعوبة دخول والخروج من المستشفى بسبب تجريف الشارع الواصل اليه، وأن اقسام المستشفى تعمل بالحد الأدنى حيث أن المواطنين يخشون الوصول إلى المستشفى الذي تتواجد أمام بواباته آليات الاحتلال بشكل يومي.

بدوره، قال المسعف في الهلال الاحمر مراد خمايسة، إن طواقم الإسعاف تواجه صعوبات في الدخول الى المخيم ونقل الإصابات، حيث يعرقل الاحتلال دخولهم، كما أن سيارات الإسعاف تواجه صعوبة في المرور من الشوارع بسبب تجريفها وتدميرها بشكل كامل.

وأضاف، أن طواقم الإسعاف تحاول نقل الإصابات بعربات صغيرة، خاصة في الأحياء المدمرة بشكل كبير.

وأصيب يوم أمس، ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال في مخيم جنين أحدهما مواطن يبلغ من العمر 50 عاماً، فيما نقلت إصابة بعد الاعتداء عليها بالضرب، وليلة أمس نقلت طواقم الهلال الاحمر طفلاً من حاجز الجلمة العسكري كان محتجزا لدى الاحتلال وهو بحالة جيدة.

واعتقل جنود الاحتلال مواطنا من الحي الشرقي بعد مداهمة إحدى البنايات، كما اعتقل عدة مواطنين كما اعتقل الشاب زكريا الغول من جنين.

كما تنتشر قوات الاحتلال في حي المراح في المدينة، وسيرت طائرة “دورن” فوق المنطقة، فيما تتمركز آلياتها في الشارع الواصل بين مدينة جنين وبلدة عرانة، حيث احتجزت مركبات المواطنين، ودققت في هويات أصحابها، فيما اقتحم الاحتلال بلدة عرابة جنوب جنين ومشطت شوارعها.

وبحسب مؤسسات الاسرى فإن عدد المعتقلين والمحتجزين في جنين وصل إلى 110 مواطناً، وأن هذا الرقم قابل للزيادة بشكل يومي بسبب استمرار العدوان.




الاحتلال يواصل عدوانه على جنين وطولكرم وسط تدمير للبنية التحتية

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ18 على التوالي ويومه الخامس على مخيم نور شمس، مع استمرار الحصار ومداهمة المنازل والنزوح القسري للمواطنين، مترافقا مع حملة اعتقالات واسعة.

هذا العدوان المستمر أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية والممتلكات، وإجبار آلاف المواطنين على النزوح من منازلهم في مخيمي طولكرم ونور شمس تحت تهديد السلاح.

وفجر اليوم اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان من ضاحية ذنابة شرق المدينة بعد مداهمة منازلهم عرف منهم: أحمد سمير أبو جراد، وحسام الحاج احمد، ومصطفى الحاج احمد، وجميل الحاج احمد، كما اعتقلت الشاب إياد أبو زهرة من منزله في الحي الغربي للمدينة.

ودفعت قوات الاحتلال الليلة الماضية بمزيد من التعزيزات العسكرية الى المدينة ومخيماتها، ونشرت جنود المشاة في الشوارع والأحياء، وسط أعمال تمشيط وتفتيش واسعة فيها، تركزت في الأحياء الشرقية والشمالية للمدينة، اضافة الى حارات المخيمين.

‫وتواصل قوات الاحتلال حصارها للحي الشرقي للمدينة، وتحديدا شارع المقاطعة ومفرق أبو صفية، وتستولي على مباني سكنية وتحويلها لثكنات عسكرية، كما تقوم بالطرق على أبواب المنازل، وتمنع المواطنين من الخروج والتنقل، وتضيق عليهم داخل منازلهم وتمنعهم حتى من فتح النوافذ.

في الوقت ذاته، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل كثيف وعشوائي في مخيم طولكرم، وتحديدا في حارة المطار، وسط مداهمتها للمنازل وعاثت فيها دمارا وتخريبا، مع مواصلة استيلائها على عدد منها وتحويلها لثكنات عسكرية وأماكن للقناصة.

وتتفاقم معاناة المواطنين الذين لم يغادروا منازلهم على أطراف المخيم، نتيجة الحصار المشدد والاعتداءات المتواصلة على المخيم، وتتوالى مناشداتهم بإيصال المواد التموينية ومياه الشرب والادوية وحليب الأطفال، في ظل تفاقم المعاناة الإنسانية نتيجة انقطاع كافة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات بعد تدمير الاحتلال للبنية التحية للمخيم.

وفي مخيم نور شمس، تواصل جرافات الاحتلال هدم المنازل وتدمير البنية التحتية داخل حاراتها وتحديدا المنشية، تزامنا مع سماع اصوات الرصاص الحي ودوي انفجارات ضخمة.

وتزامن الهدم والتخريب مع فرض الاحتلال حصارا مشددا على المخيم وأطرافه وتحويله لثكنة عسكرية، ومداهمة المنازل وتخريبها، وإجبار سكانها على مغادرتها بالتهديد والترهيب، في وقت يشهد فيه المخيم موجة نزوح واسعة للسكان من نساء وأطفال وكبار سن، متكبدين مشاق التنقل على الاقدام وسط الدمار الكبير للشوارع والأمطار والبرد القارس من جهة، وترهيب الاحتلال الذي يطلق النيران بكثافة من جهة أخرى وتعريضهم للخطر.

**جنين**

قصفت طائرة مسيرة صباح اليوم مركبة في الحي الشرقي من مدينة جنين.

وذكرت  مصادر محلية لـ”القدس” دوت كوم، أن المركبة تعرضت للقصف ثلاثة مرات متتالية دون وقوع إصابات. 

ويواصل الاحتلال  حصار مدينة ومخيم جنين لليوم ال٢٤ على التوالي، وسط عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق طالت عدة منازل في جنين وأعتقل الاحتلال خلالها عدة شبان، كما هدد ذوي المطلوبين بتصفيتهم وعقابهم إذا لم يسلموا انفسهم فورا للجيش الإسرائيلي الذي دفع فجر اليوم بتعزيزات للمنطقة حيث سمع صوت تفجيرات واطلقت قنابل ضوئية خاصة قرب مسجد الشهيد طوالبة بالمخيم.




الرئيس عباس يثمن مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الرافضة لتهجير شعبنا

يقدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس عالياً المواقف الأخوية الشجاعة لجلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

واعتبر هذه المواقف امتداداً لمواقف القيادة الأردنية الصلبة الداعمة لحقوق شعبنا الوطنية العادلة والمشروعة، والمتمسكة بالسلام القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين، وتجسيد دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية.

وأشاد الرئيس بإعلان جلالة الملك استضافة أطفال مرضى وجرحى من قطاع غزة لعلاجهم وهذا يضاف إلى ما تقوم به المملكة من تقديم المساعدات الإنسانية وتشغيل مستشفيات ميدانية أردنية في غزة والضفة.

وجدد الرئيس عباس التأكيد على أهمية تنسيق الجهود والمواقف العربية، لاعتماد رؤية السلام العربية في القمة العربية الطارئة القادمة، مثمنا أهمية الجهود المبذولة في التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين والحصول على المزيد من الاعترافات الدولية لدولة فلسطين، وعقد المؤتمر الدولي للسلام منتصف هذا العام، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا.

وفي هذا الإطار، ثمن الرئيس، مجدداً المواقف الأخوية الشجاعة لجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والدول الشقيقة والصديقة كافة، التي رفضت مشاريع تهجير شعبنا وضم أراضيه، وأكدت أنه لا سلام ولا استقرار إلا بتجسيد الدولة الفلسطينية، والإصرار على الوقف التام للحرب، والبدء الفوري بإغاثة شعبنا، وتولي دولة فلسطين مسؤوليتها في قطاع غزة، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وفقا لخطة فلسطينية مصرية عربية بدعم دولي، تهدف إلى إعادة الإعمار في ظل وجود شعبنا على أرضه.

وجدد الرئيس التأكيد على تمسك شعبنا بالبقاء على أرضه في كل من غزة والضفة والقدس، وأن فلسطين ليست للبيع.




الاحتلال يواصل عدوانه شمال الضفة: استشهاد مواطنة وجنينها وإصابات واعتقالات ونزوح قسري

 وسّع الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على طولكرم، اليوم الأحد، ليشمل مخيم نور شمس للاجئين شرق المدينة، في الوقت الذي دخل عدوانه على المدينة ومخيم طولكرم للاجئين يومه الـ14. كما واصل الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ20 على التوالي، وعلى مخيم الفارعة للاجئين جنوب طوباس لليوم الثامن على التوالي.

طولكرم

وفي مخيم نور شمس، استشهدت المواطنة سندس جمال محمد شلبي (23 عاما) وجنينها، وأصيب زوجها، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد المواطنة شلبي وهي حامل بالشهر الثامن، وإصابة زوجها بجروح حرجة في الرأس.

وأشارت إلى أن الطواقم الطبية في طولكرم لم تتمكن من إنقاذ حياة الجنين، بسبب إعاقة الاحتلال نقل الإصابات إلى المستشفى، حيث وصلت الأم سندس شهيدة مع جنينها، فيما تم نقل زوجها لمستشفيات رام الله لصعوبة حالته.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت طواقم جمعية الهلال الأحمر من الوصول لمصابين داخل مخيم نور شمس، إلا أنها تمكنت بعد فترة من الوصول للشهيدة وزوجها ونقلهما إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، فيما لم تتمكن من الوصول لإصابتين داخل المخيم.

وأطلقت قوات الاحتلال ومن خلال قناصتها المنتشرة في المنازل التي استولت عليها الرصاص الحي على المركبة التي كانت تستقلها المواطنة شلبي وزوجها في منطقة جبل الصالحين في المخيم، أثناء محاولتهما مغادرة منزلهما والذهاب لمكان آمن.

وباستشهاد المواطنة شلبي يرتفع عدد شهداء طولكرم خلال العدوان المتواصل عليها منذ 14 يوما إلى ستة شهداء.

جنين

ويواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ20 على التوالي مخلفا، 25 شهيدا وعشرات الإصابات.

وعثرت طواقم الدفاع المدني أمس السبت على شاب مصاب بالرصاص الحي في الفخذ داخل مخيم جنين بعد فقدان الاتصال به منذ 19 يوما.

و تكشف الدمار الهائل والخراب الكبير في منازل وممتلكات المواطنين في مخيم جنين  بعد انسحاب آليات الاحتلال من أحياء قليلة داخله وإعادة تمركزها في أحياء أخرى، حيث ظهرت بعض البيوت وقد سويت بالأرض بشكل كامل، فيما انتشر الدمار في الشوارع والبنى التحتية والسيارات والممتلكات الخاصة بالمواطنين.

وقال محافظ جنين كمال أبو الرب في تصريح صحفي، إن عدد النازحين من المخيم تجاوز الـ15 ألف شخص بواقع 3500 أسرة متوزعين على عدة بلدات وقرى في المحافظة، وأكثرها بلدة برقين غرب جنين.

وأكد أن الاحتلال مستمر في هدم وحرق منازل المواطنين في المخيم، مضيفا أن الحصار الذي استمر على مدينة جنين لأكثر من عامين ماضيين فاقم من سوء الوضع الاقتصادي.

وتواصل طائرات الاحتلال المسيرة التحليق في سماء مخيم جنين، حيث ألقت قنابل في ساحة المخيم وعدة شوارع أخرى أكثر من مرة.

كما تواصل آليات الاحتلال حصار مستشفى جنين الحكومي بعد تجريف مدخله والشارع الرئيس الواصل اليه، ولليوم العشرين على التوالي تعاني أقسام المستشفى من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، فيما تعمل بلدية جنين بالتعاون مع الدفاع المدني على إيصال المياه للمستشفى عن طريق الجرارات الزراعية الصغيرة، بعد منع الاحتلال صهاريج المياه التابعة للدفاع المدني الدخول إلى المستشفى.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت 3 مواطنين من اليامون غرب جنين، في حين احتجزت مركبات المواطنين وعرقلت حركتهم في المنطقة الصناعية داخل المدينة. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة مصحوبة للجرافات العسكرية إلى مدينة جنين ومحيط المخيم.

طوباس

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها العسكري على مخيم الفارعة جنوب طوباس، لليوم الثامن على التوالي.

ومنذ صباح اليوم، دفع الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية من حاجز الحمرا باتجاه المخيم.

وكان الاحتلال أجبر، يوم أمس، عشرات العائلات في المخيم، على النزوح من منازلها وإخلائها، تحت تهديد السلاح.

ويواصل الاحتلال تدميره للبنية التحتية وممتلكات المواطنين في المخيم، بالتزامن مع استمرار مداهمة منازل المواطنين، والتحقيقات الميدانية معهم.

ومنذ صباح أمس حتى اللحظة، اعتقل الاحتلال ثمانية شبان من المخيم، بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.

وفي وقت سابق، أدان محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، إجبار الاحتلال عائلات فلسطينية على النزوح من المخيم.

وكانت عدة مدارس في طوباس فتحت أبوابها لإيواء النازحين من المخيم.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مدينة طوباس.

واقتحمت قوات الاحتلال  المدينة، الليلة الماضية، وداهمت منزل عائلة الشهيد محمد دراغمة، إضافة إلى منزل شقيقه كمال.

وقامت قوات الاحتلال بأخذ قياسات المنزلين، وأحدثت خلال ذلك تدميرا كبيرا في محتوياتهما.

وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزل الشهيد قبل مداهمته وأطلقت الرصاص نحوه.

كما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على والد الشهيد وقامت طواقم الإسعاف بنقله إلى المستشفى.

ودمرت جرافات الاحتلال ممتلكات المواطنين.

وفي 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على شمال الضفة استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما. ثم وسّع الاحتلال عدوانه إلى مدينة طولكرم ومخيمها في 27 كانون الثاني/يناير، قبل أن يقتحم بلدة طمون ومخيم الفارعة في محافظة طوباس في الثاني من شباط/فبراير الجاري، حيث انسحب من طمون بعد حصار دام 7 أيام ويواصل عدوانه حتى الآن على مخيم الفارعة.

وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية التي شنها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعد الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد 908 مواطنين بينهم 183 طفلا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين.

ومنذ مطلع العام الجاري 2025، استشهد 73 مواطنا، بينهم 11 طفلا.