1

المجلس الوطني: المرأة الفلسطينية تواجه ظروفا قاسية بسبب جرائم الاحتلال

 قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن المرأة الفلسطينية تواجه ظروفا قاسية، بسبب جرائم الاحتلال الإسرائيلي من قتل واعتقال، واعتداءات متكررة من قبل المستعمرين.

وأضاف المجلس في بيان، اليوم الجمعة، لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف غدا السبت 8 آذار/ مارس من كل عام، أن شعبنا يحتفي بهذا اليوم تقديرا لدور المرأة في النضال من أجل الحرية والاستقلال، وتحقيق حقوقها الوطنية المشروعة، بما في ذلك حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح المجلس أن الظروف التي تعيشها النساء في غزة هي الأشد قسوة منذ عقود، حيث أدى العدوان إلى استشهاد أكثر من 18 ألف امرأة وفتاة، إضافة إلى حالات الاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري وإعدام أبنائهن وأزواجهن أمام أعينهن، وتدهور ظروف الحياة، ونزوح عشرات الآلاف منهن ونقص في المأوى والغذاء والماء والدواء.

ودعا المجلس إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، منددا بموقف وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد أهلنا وشعبنا في قطاع غزة.

واعتبر أن المواقف والسياسات الأميركية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي تمثل عائقا أمام حقوق شعبنا، مشددا على أهمية الضغط الدولي وفرض عقوبات دولية على الاحتلال لإجباره وقف انتهاكاته المستمرة.

ورحب المجلس بمخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة ومواقف الدول العربية الرافضة للتهجير، ودعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية، مجددا الدعوة لتعزيز الوحدة الوطنية، ولم الشمل الفلسطيني لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا.

وأشاد المجلس بخطاب الرئيس بالقمة العربية الطارئة بالقاهرة، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.




43 يوما من العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها

يدخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، اليوم الثلاثاء، يومه الثالث والأربعين على التوالي، مخلّفا 28 شهيداً وعشرات الإصابات.

ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ليشمل الحي الشرقي من المدينة، حيث اقتحمت فجر اليوم قوات خاصة بناية الغول في الحي، وأطلقت الرصاص الحي على الشاب جهاد علاونة (23 عاماً) ومنعت نقله بعد إصابته، ما أدى إلى استشهاده، كما اعتقل الاحتلال الشاب ضرغام السعدي من منزله في الحي الشرقي، فيما دفعت بتعزيزات عسكرية إلى الحي برفقة جرافات بدأت بتدمير عدة شوارع، منها شارع المدارس، وشارع سويطات، وصولاً إلى قرية حداد، وشارع الناصرة.

كما أغلق جنود الاحتلال شارع جنين نابلس والمدخل الجنوبي للمدينة، وتمركزت آلياته العسكرية عند دوار عصفور. وفي الحي الشرقي من المدينة، أجبر جنود الاحتلال الأهالي على إخلاء منازلهم بعد استخدام مكبرات الصوت والطلب منهم الخروج من منازلهم، خاصة في حارة السعدية، وعمارة الغول، كما فتش جنود الاحتلال منازل في منطقة خالد بن الوليد، ومنطقة حليمة السعدية، وسط وجود المدرعات.

وقطعت قوات الاحتلال التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة، بسبب تدمير جرافات الاحتلال البنية التحتية.

وواصل الاحتلال إغلاق مداخل مخيم جنين كافة بالسواتر الترابية، وطرد السكان الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم، بينما تمركزت جرافاته وآلياته في محيط المخيم ودفع بتعزيزات عسكرية إلى مداخله كافة.

وهجّر الاحتلال، حتى الآن، قرابة 20 ألفا من سكان مخيم جنين الذين توزعوا على قرابة 39 بلدة وهيئة محلية.

ويعمل الاحتلال على تغيير معالم المخيم من خلال التدمير الممنهج الذي طال 120 منزلاً بشكل كلي وعشرات المنازل بشكل جزئي.

ونفذت قوات الاحتلال 336 مداهمة، وأخضعت المواطنين للتحقيق الميداني، بينما شنت الطائرات المسيرة قرابة 15 عملية قصف.

ويمنع الاحتلال الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار والخراب، وتغطية ممارساته بحق المواطنين.




الاحتلال يناقش مخططًا لبناء 1400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

يعتزم المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مناقشة مخطط جديد لبناء 1408 وحدات استيطانية في عدة مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما كشفته حركة “السلام الآن” الحقوقية للاحتلال الإسرائيلي المناهضة للاستيطان.

وأوضحت الحركة أن المجلس يعقد منذ بداية كانون الأول الماضي اجتماعات أسبوعية للمصادقة على مزيد من المخططات الاستيطانية، بهدف تسريع البناء الاستيطاني الذي تم إقراره في هذه الاجتماعات الدورية.

وبحسب “السلام الآن”، تشمل الخطط الجديدة بناء 460 وحدة استيطانية في مستوطنة “تلمون” شمال غرب رام الله، و225 وحدة في مستوطنة “بيت هاجاي” جنوب الخليل.

وأشارت إلى أن هذه السياسة لا تساهم فقط في تطبيع البناء الاستيطاني، بل تؤدي أيضًا إلى تكثيفه بشكل متسارع.

وأكدت الحركة أنه منذ بداية العام الجاري، ومع إقرار المخططات الجديدة يوم الأربعاء، يكون الاحتلال قد وافق على بناء 7702 وحدة استيطانية خلال أقل من شهرين ونصف.

وأشارت إلى أن أحد التغييرات التي أجرتها حكومة نتنياهو-سموتريتش في حزيران 2023، كان إلغاء الحاجة إلى موافقة وزير الجيش على كل مرحلة من مراحل مخططات بناء المستوطنات، مما سهل تمرير المخططات بوتيرة أسرع.

وذكرت أنه في السنوات الماضية، كان وزير الجيش يقرر عرض مخططات الاستيطان نحو أربع مرات سنويًا، ما كان يؤدي إلى المصادقة على آلاف الوحدات في كل اجتماع، إلا أن التغيير الأخير سمح بعقد اجتماعات نصف شهرية للمجلس الأعلى للتخطيط، مما أتاح الموافقة على مئات الوحدات الاستيطانية في كل اجتماع.

ورأت الحركة أن هذه السياسة تهدف إلى جعل البناء الاستيطاني أمرًا اعتياديًا، وتقليل الاهتمام والانتقادات العامة والدولية الموجهة ضد التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




منذ بدء عدوانه على شمال الضفة: الاحتلال يعتقل 365 مواطنا على الأقل من جنين وطولكرم

قال نادي الأسير، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال، والتحقيق الميداني، تحديداً في محافظتي جنين، ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، وذلك منذ بداية العدوان الجاري، لتشكل هذه العمليات امتدادا لسياسة الاعتقالات الممنهجة التي تصاعدت بمستواها بعد حرب الإبادة.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم الاثنين، أنه في إطار إعلان الاحتلال توسيع عدوانه العسكري في المحافظات الشمالية، فإن حالات الاعتقال في محافظتي جنين وطولكرم، بلغت نحو 365 حالة اعتقال، وهذا المعطى يشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقاً، وشملت الأطفال، والنساء، والشبان، والجرحى، وكبار السن.

وبين أن أعداد المعتقلين ومن تعرضوا للاحتجاز في جنين ومخيمها على مدار 35 يوما من العدوان بلغ ما لا يقل عن 200 حالة، أما في محافظة طولكرم لليوم 29، فبلغت حالات الاعتقال 165 على الأقل، هذا فضلا عن العشرات الذين خضعوا للتحقيق الميداني.

وتابع، أن عمليات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة ترافقها عمليات الإعدام الميداني، وإطلاق النار بشكل مباشر، أو التهديد بذلك، بالإضافة إلى الضرب المبرح، وعمليات التّحقيق الميداني التي طالت المئات، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، واستهداف المنازل وهدمها ونسفها وإحراق بعضها، هذا فضلا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.




لليوم الـ24 الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها: دمار هائل في البنية التحتية ونسف وتدمير للمنازل

120 منزلا دمرها الاحتلال في مخيم جنين منذ بداية العدوان

جنين – يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الرابع والعشرين على التوالي مخلفا، 25 شهيداً وعشرات الإصابات، ودمار هائل في البنية التحتية والممتلكات.

وقال مساعد محافظ محافظة جنين منصور السعدي، إن الاحتلال دمر نحو 120 منزلا بشكل كامل في مخيم جنين، إضافة إلى حرق ونسف منازل وممتلكات المواطنين في حارات الدمج والألوب والبشر والحواشين وجورة الذهب.

وأضاف، أن الاحتلال أجبر نحو 20 ألف مواطن من النزوح من مخيم جنين، حيث أفرغه بشكل كامل، في وقت يواصل فيه دفع تعزيزات عسكرية مصحوبة بالجرافات إلى المدينة ومحيط المخيم.

وقالت مراسلتنا، إن الاحتلال يواصل شق شوارع وطرق جديدة في عمق المخيم، حيث نشر صورا من حارة الدمج ليافطات وضعها جيش الاحتلال على امتداد الشوارع كتب عليها باللغة العبرية، ويقال إنها أسماء لشوارع تم توسيعها أو فتحها.

وفي سياق متصل، تمكنت طواقم بلدية جنين بالتعاون مع المحافظة وشركات خاصة من إعادة تأهيل شارع مستشفى جنين الحكومي، الذي تقوم جرافات الاحتلال بتدميره بشكل مستمر وشبه يومي خلال العدوان المستمر.

ووفق مدير مستشفى جنين الدكتور وسام بكر فان المستشفى ما زال يعاني من نقص في المياه بسبب تدمير شبكات المياه الواصلة للمستشفى.

وأضاف، ان الكوادر الطبية تعاني من صعوبة دخول والخروج من المستشفى بسبب تجريف الشارع الواصل اليه، وأن اقسام المستشفى تعمل بالحد الأدنى حيث أن المواطنين يخشون الوصول إلى المستشفى الذي تتواجد أمام بواباته آليات الاحتلال بشكل يومي.

بدوره، قال المسعف في الهلال الاحمر مراد خمايسة، إن طواقم الإسعاف تواجه صعوبات في الدخول الى المخيم ونقل الإصابات، حيث يعرقل الاحتلال دخولهم، كما أن سيارات الإسعاف تواجه صعوبة في المرور من الشوارع بسبب تجريفها وتدميرها بشكل كامل.

وأضاف، أن طواقم الإسعاف تحاول نقل الإصابات بعربات صغيرة، خاصة في الأحياء المدمرة بشكل كبير.

وأصيب يوم أمس، ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال في مخيم جنين أحدهما مواطن يبلغ من العمر 50 عاماً، فيما نقلت إصابة بعد الاعتداء عليها بالضرب، وليلة أمس نقلت طواقم الهلال الاحمر طفلاً من حاجز الجلمة العسكري كان محتجزا لدى الاحتلال وهو بحالة جيدة.

واعتقل جنود الاحتلال مواطنا من الحي الشرقي بعد مداهمة إحدى البنايات، كما اعتقل عدة مواطنين كما اعتقل الشاب زكريا الغول من جنين.

كما تنتشر قوات الاحتلال في حي المراح في المدينة، وسيرت طائرة “دورن” فوق المنطقة، فيما تتمركز آلياتها في الشارع الواصل بين مدينة جنين وبلدة عرانة، حيث احتجزت مركبات المواطنين، ودققت في هويات أصحابها، فيما اقتحم الاحتلال بلدة عرابة جنوب جنين ومشطت شوارعها.

وبحسب مؤسسات الاسرى فإن عدد المعتقلين والمحتجزين في جنين وصل إلى 110 مواطناً، وأن هذا الرقم قابل للزيادة بشكل يومي بسبب استمرار العدوان.