1

لليوم الـ59: تواصل عدوان الاحتلال على جنين ومخيمها وسط تهجير قسري وهدم وحرق منازل

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ59 على التوالي، وصعدت من عمليات التهجير القسري للمواطنين، بعد إجبارهم على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح.

وأخطرت قوات الاحتلال يوم أمس بهدم قرابة 66 منزلا في حارات الحواشين والألوب، ومسجد عزام، وجورة الذهب، وحارة السمران، بحجة توسيع الشوارع، وشق طرقا جديدة في المخيم، لدخول آلياتها العسكرية.

وأحرقت قوات الاحتلال الليلة الماضية عددا من المنازل في محيط ديوان السعدي داخل المخيم، وتستمر في اغلاق الشارع المؤدي الى مستشفى جنين الحكومي من جهة مدخل مخيم جنين، بالسواتر الترابية.

ومنذ بدء العدوان، اعتقلت تلك القوات قرابة 227 مواطنا من محافظة جنين، فيما أجرت تحقيقات ميدانية لعشرات المواطنين.

وبحسب بلدية جنين، فإن الاحتلال جرف 100% من شوارع مخيم جنين وقرابة 80% من شوارع مدينة جنين، فيما تم تهجير سكان 3200 منزل من المخيم، فيما شهد اقتصاد مدينة جنين تراجعاً كبيراً وازدادت نسبة الفقر بين سكانها.

وخلّف عدوان الاحتلال حتى اللحظة، 34 شهيدا، وعشرات الإصابات، والمعتقلين.




“التربية” و”شؤون اللاجئين” توقعان اتفاقية لتحصين الوعي بحقوق اللاجئين

وقّع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، اليوم الثلاثاء، اتفاقية لتحصين وتعزيز الوعي بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وترسيخ الهوية الوطنية الجمعية لدى الأجيال الشابة، عبر تنفيذ مجموعة برامج ونشاطات تربوية وثقافية هادفة.

وتتضمن الاتفاقية محاور من أبرزها تأصيل الوعي حول النكبة الفلسطينية، والتأكيد على حق العودة وفق القرار الأممي 194، إضافةً إلى تنفيذ فعاليات وطنية وثقافية لطلبة المدارس والجامعات، وتشمل مسابقات في الكتابة الإبداعية والرسم وإنتاج الأفلام الوثائقية، وتخصيص الإذاعة المدرسية والفعاليات الكشفية لإحياء المناسبات الوطنية، وتنظيم معارض تراثية وفنية تسلط الضوء على تداعيات التهجير القسري وضرورة التمسك بالحقوق الوطنية.

وشدد برهم على أهمية هذه الاتفاقية المندرجة في سياق التحديات يجابهها الشعب الفلسطيني، خاصة في المخيمات التي تعاني من سياسات احتلالية مجحفة ومحاولات تطال مقومات الصمود والهوية الوطنية، لافتًا إلى أن هذه الاتفاقية تعكس عمق الاهتمام بالحفاظ على الحقوق الفلسطينية من خلال طلبة المدارس عبر انخراطهم في نشاطات هادفة.

وأكد ضرورة توسيع التعاون مع الدائرة في هذا الإطار، خاصة وأن الاتفاقية تحمل دلالات تجسد الحرص على تحصين الوعي الوطني الجمعي في المدارس وغرس قيمة العودة في نفوس الطلبة، وحماية الذاكرة من التهميش والطمس والتصدي  للمحاولات الرامية إلى استلاب الوعي وضرب مقومات الهوية الوطنية والإرث النضالي الذي تُمثله منظمة التحرير الفلسطينية، مشددًا على أهمية محاور الاتفاقية ومتابعتها بما يضمن تحقيق غاياتها داخل المنظومة التعليمية، وضرورة التركيز على النشاطات التي تعزز تعميق الوعي والانتماء والقيم الإنسانية والوطنية لدى الناشئة.

بدوره، أكد أبو هولي أهمية المدارس في الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز الوعي بالنكبة وتاريخ القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة مع الوزارة، لضمان استمرارية البرامج التوعوية والمسابقات المشتركة التي تُنظَّم سنويًا في ذكرى النكبة، مشيرًا إلى الظروف الصعبة التي تواجهها المخيمات الفلسطينية في ظل الأوضاع الراهنة، مؤكدًا أن ذكرى النكبة تحل هذا العام وسط تحديات قاسية، في ظل استمرار الاحتلال بمحاولاته لطمس الحقائق وتزييف التاريخ عبر محاولاته المتكررة للتدخل في المناهج الفلسطينية ووصمها بما يسمى “المواد التحريضية”، محذرًا من الهجمة الشرسة التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأهمية المحافظة على وجودها وفق القرارات الدولية، باعتبارها الشاهد الأممي على نكبة الشعب الفلسطيني وضمانة لحقوق اللاجئين إلى حين تحقيق العودة.

وشدد أبو هولي على أهمية تثبيت اللاجئ الفلسطيني في أرضه، في ظل استمرار الاحتلال بسياسات التهجير القسري، مشيرًا إلى ما تتعرض له غزة من حرب إبادة مروعة تستهدف البشر والحجر، إلى جانب العدوان المستمر على مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، في محاولة لاقتلاع الفلسطينيين من وطنهم.




الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ57 على التوالي

 يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ57 على التوالي، وسط عمليات تجريف منازل وإحراقها، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.

وفجر اليوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي من مدينة جنين وتمركزت في حي الألمانية ووادي عز الدين. وكانت قوة كبيرة من آليات الاحتلال قد اقتحمت مخيم جنين صباح أمس الاثنين، مع تواصل عمل الجرافات العسكرية في توسيع الطرق في أحياء المخيم وشق طرق أخرى. 

وبحسب بلدية جنين، فإن الاحتلال هجر سكان 3200 بيت في المخيم، فيما شهد اقتصاد مدينة جنين تراجعاً كبيراً وازدادت نسبة الفقر بين سكانها. 

وشهدت شوارع مخيم جنين تحركات لدبابات الاحتلال مساءً، وتجولت الدبابات في شارع حيفا ومحيط المخيم، مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية إليه برفقة خزانات المياه والمدرعات.

وأخطرت قوات الاحتلال بإخلاء 120 دونما من أراضي بلدة جلبون شرق جنين، فيما داهمت منزل المواطن غالب أبو الرب وأجبرته على إخلائه وحولته إلى ثكنة عسكرية.




النازحون شمال الضفة.. معاناة مستمرة وأمل في العودة

 هدى حبايب وفاطمة ابراهيم- منذ 21 كانون الثاني الماضي، وبعد 48 ساعة من دخول وقف إطلاق النار على قطاع غزة حيز التنفيذ، شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا غير مسبوق على الضفة الغربية، تركز على محافظات شمال الضفة، وما زال متواصلا في جنين وطولكرم، ما أسفر عن نزوح أكثر من 40 ألف مواطن عن منازلهم قسرا، خاصة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين، مع تدمير مئات المنازل وتجريف واسع للبنية التحتية.

وفي مخيم جنين، نزح قرابة 3200 عائلة من أحياء المخيم وحاراته، وتشير بيانات بلدية جنين إلى توزع النازحين بين المدينة وبلدات المحافظة وقراها، حيث توزع 4000 نازح على مراكز إيواء في المدينة أهمها: مركز الكفيف والمركز الكوري، فيما استقبلت بلدية برقين غربا وحدها قرابة 4700 نازح، ولجأ الباقون إلى منازل الأقارب في البلدات والقرى المجاورة.

النازح من مخيم جنين محمد عبد الوهاب (42 عاما) في مركز الكفيف بمدينة جنين، أب لأربعة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 10 سنوات، يقول إنه اضطر إلى ترك منزله منذ اليوم الثالث لبدء اجتياح المخيم، بعد تهديد طائرات الاحتلال المسيرة للمواطنين بضرورة إخلاء منازلهم ومغادرتها عبر ممر واحد وهو باتجاه واد برقين غرب المخيم.

ويتابع عبد الوهاب: “في البداية حاولت الخروج لاستكشاف الطريق قبل أن أنقل عائلتي، لكن الوضع كان صعباً جداً، فالمخيم كان محاصراً بشكل كامل من جهاته كافة، وسط انتشار كثيف لجنود الاحتلال داخل الحارات والأزقة، فأُجبرنا على الخروج عبر ممر واحد من جهة دوار العودة غرب المخيم ومنه إلى برقين، وفي ذلك اليوم اضطررنا إلى المرور من أمام كاميرات وضعها جيش الاحتلال ترصد بصمة وجه كل نازح، فكان الجنود يحتجزون البعض ويحققون معهم ويعتقلون عددا منهم”.

ويقضي عبد الوهاب وعائلته أيام شهر رمضان الفضيل في مركز الكفيف في ظروف بالغة الصعوبة، بعيداً عن منزله وبقية أقاربه، ويتشارك مع باقي النازحين وعددهم قرابة 85 نازحا مطبخاً واحداً يحضّر فيه الإفطار بشكل جماعي، فيما يقضي أطفاله أيامهم بعيدين عن مقاعد الدراسة، التي حُرموا منها منذ بدء الفصل الدراسي الثاني.

ويقول عبد الوهاب: “مستقبل الأطفال ضاع فعلياً، طوال الوقت يقضونه هنا في المركز، لا دراسة، ولا فعاليات ولا حتى زيارات للأهل، يلعبون هنا في هذه الحديقة الصغيرة، حيث تتوفر بعض الألعاب”.

النازحة “أم علي” (26 عاما) في سكن الجامعة العربية الأمريكية، تعيش مع عائلتها ظروفا صعبة بعيدا عن منزلها في المخيم.

وتقول وهي تحاول تحضير مائدة إفطار لعائلتها: “لا شيء هنا يشبه حياة رمضان في المخيم، لا جمعات الأهل ولا العادات التي اعتادوا عليها ولا شيء”.

وتعتمد “أم علي” والعديد من النازحين على الطعام الذي تقدمه التكيات الخيرية وعدد من المطاعم في مدينة جنين لإعداد مائدة الإفطار.

وتشير إلى أنها نزحت من منزلها في المخيم في اليوم الأول من العدوان، مع أطفالها الثلاثة وأم زوجها، في حين يعمل زوجها خارج جنين.

وتقول: “آثرت النزوح لأحمي أطفالي، رغم أن رحلة النزوح لم تكن آمنة وسط إطلاق الاحتلال الرصاص الحي بصورة عشوائية، وكادت إحدى الرصاصات تصيب أحد أطفالها بعد أن اخترقت نافذة المركبة التي أقلّتهم”.

وفي طولكرم، أسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن نزوح قسري لأكثر من 9 آلاف مواطن من مخيم نور شمس، و12 ألفا من مخيم طولكرم.

المواطنة بشرى شهاب، وهي من سكان حارة “مريعة حنون” في مخيم طولكرم، وتنزح حاليا في المركز الثقافي الرياضي في المدينة، تروي تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها لحظة اقتحام قوات الاحتلال المخيم في 27 شباط/ فبراير الماضي، ما اضطرها إلى مغادرة منزلها بشكل مفاجئ مع بناتها الثلاث، وأصغرهن تبلغ 4 سنوات وأكبرهن 9.

وتقول شهاب: “خرجنا من المنزل في اليوم الذي اقتحم فيه جنود الاحتلال المخيم، كنّا في حالة من الخوف والهلع، وتركنا كل شيء خلفنا، حتى طعام الغداء لم نتمكن من تناوله، رأيت جميع جيراني ينزحون من الحارة، بينما اقتحم جنود الاحتلال المكان بطريقة همجية، واعتدوا على جارنا المسن من ذوي الإعاقة الحركية بالضرب دون أي رحمة”.

وتوضح أنها عادت قبل أيام لتفقُّد منزلها، فوجدته مدمرا بالكامل، حيث تحطمت الأبواب والأثاث والجدران ولم يعد صالحا للسكن وبحاجة إلى إصلاحات شاملة.

وتشير شهاب إلى تأثير توقف التعليم في أطفالها بسبب العدوان، ومع أنها لجأت إلى التعليم الإلكتروني لتعويض الفاقد التعليمي، فإن النتائج تبقى محدودة بسبب الأوضاع الصعبة التي تعيشها العائلة في مكان النزوح، مشيرة إلى أن أطفال المخيم بحاجة إلى التفريغ النفسي خاصة في هذا الوقت الصعب.

وفيما يتعلق بتصريحات الاحتلال التي تزعم أن العودة إلى المخيم لن تكون ممكنة قبل عام، تشدد شهاب على أن المواطنين متمسكون بحقهم في العودة إلى المخيم، قائلة: “أملنا بالله كبير، ورغم الألم والدمار، يبقى التفاؤل سيد الموقف، الأطفال يشتاقون للمخيم وللحياة التي كانت تزخر بالأمن والاطمئنان قبل أن يحل هذا الخراب”.

ويشار إلى أن آلاف الأطفال النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس يواجهون تحديات كبيرة في استكمال تعليمهم، في ظل استمرار الحصار والعدوان العسكري الإسرائيلي الذي طال المدارس والبنية التحتية التعليمية في المنطقة.

وتحدث المواطن عطّاف مصلح، من سكان حارة الحدايدة في مخيم طولكرم، وينزح في المركز الثقافي الرياضي بالمدينة، عن معاناته منذ اليوم الأول لاجتياح المخيم، حيث اضطر إلى النزوح من منزله برفقة أفراد أسرته البالغ عددهم تسعة أشخاص، بعدما فرضت قوات الاحتلال حصارا خانقا على المنطقة.

ويقول مصلح: “خرجنا وسط الخوف والرعب مع انتشار آليات الاحتلال في كل مكان. تفرقنا بين من لجأ إلى منازل الأقارب، ومن توجه إلى مراكز الإيواء، ولا نزال مشتتين حتى الآن”، مشيرا إلى أن بعض أفراد عائلته اضطروا إلى العودة إلى المخيم رغم خطورة الوضع.

ويواجه مصلح صعوبة كبيرة في توفير البيئة التعليمية المناسبة لابنته التي تدرس الثانوية العامة، قائلا: “لا أستطيع توفير الأجواء المناسبة لها للدراسة، كما أن شراء المواد الدراسية مثل الدوسيات يتطلب مبالغ مالية ليست متوفرة، خاصة أن الأولوية الآن أصبحت لتأمين الطعام”.

وتعيش المسنة يسرى سليمان فرج، من سكان حارة المنشية في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، معاناة النزوح بعد أن هدم الاحتلال منزلها.

وتروي فرج تفاصيل ما حدث قائلة: “داهم جنود الاحتلال منزلنا في التاسع من شباط/ فبراير الماضي بينما كنّا داخله، وأجبرونا على المغادرة تحت تهديد السلاح، فلم يكن أمامنا خيار سوى الخروج وسط الذعر والخوف”.

وبعد النزوح، لجأت المسنة إلى بلدة عنبتا لفترة قصيرة، ثم انتقلت للعيش في منزل ابنتها في حارة المربعة في مخيم طولكرم، بعد أن فقدت مأواها الذي بنته بجهد وتعب على مدار سنوات.

ورغم قسوة المشهد، تؤكد فرج، وهي أم لست بنات، أنها لا تزال متمسكة بالأمل في العودة، قائلة: “منزلي كان ثمرة تعبي، وبنيت فيه أجمل الذكريات، لكنه سُوّي بالأرض في لحظة، ورغم كل شيء، أؤمن بأننا سنعود مهما حصل”.

ويواصل الاحتلال تدمير منازل مخيم نور شمس، في إطار مخططاته الرامية إلى تغيير جغرافية المكان وتهجير سكانه.




رئيس الوزراء في يوم المرأة العالمي: النساء الفلسطينيات ركيزة النضال وبناء المستقبل

وجه رئيس الوزراء محمد مصطفى، تحية تقدير للمرأة الفلسطينية في يومها العالمي عشية الثامن من آذار/مارس.

وقال رئيس الوزراء في كلمة له، اليوم السبت، “مع احتفاء العالم باليوم العالمي للمرأة، أتوجه إلى نسائنا وفتياتنا وشاباتنا في الوطن والشتات، كفواعل رئيسية في مسيرة صمود شعبنا الملحمي في أرضه، وتمسكه بِثوابِته وحُقوقه المَشروعة، بتحية إجلال وإكبار”.

وأضاف “إننا نواجه اليوم الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري وجرائمه وسياساته العنصرية برؤية وطنية واضحة وخطى ثابتة، مدركين أن قضيتنا تمر بمنعطف مصيري وخطير”.

وأشار رئيس الوزراء إلى “أن الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة، والتدهور الإنساني الحاد وغير المسبوق، ومساعي التهجير والتوطين، إلى جانب عمليات الاحتلال المتصاعدة في الضفة الغربية والمخيمات الفلسطينية والقدس، والاستيلاء على الأراضي ضمن مخطط “القدس الكبرى”، وحظر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، كلها تزيد من معاناة النساء والفتيات الفلسطينيات”.

وأوضح مصطفى أن “هذه السياسات تهدر عقودا من الإنجازات، وتقوض التنمية والحقوق والحريات، وعلى رأسها الحق في تقرير المصير والعودة”.

وأوضح رئيس الوزراء أن “هذا اليوم يمثل رمزا للجهود المبذولة عالميا من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية، نؤكد على دور المرأة الفلسطينية كمحرك أساسي للتغيير والتمكين في جميع المجالات، نحن فخورون بتاريخ حركتنا النسوية، ومصممون على تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية التي تُواصِل الوقوف في طليعة النضال الوطني والمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأكد مصطفى مواصلة “الحكومة التاسعة عشرة العمل على تطبيق الإصلاحات القانونية التي تَضمَنُ حقوق المرأة والمساواة في جميع المَجالات، ونحن نُؤمن بأن قضية المرأة جزءٌ لا يتجزأ من النضال الفلسطيني الأوسع لتحقيق الحرية والاستقلال، ومن هذا المنطلق، نعمل مع مُختَلِف الشُركاء لتعزيز حقوق المرأة الفلسطينية وتسليط الضوء على معاناتها في المحافل الدولية”.

وقال رئيس الوزراء “نُؤكد اليوم، للعالم أجمع، أن تمكين المرأة الفلسطينية هو جزءٌ أساسي من حقوق الإنسان، وأن تحقيق السلام والاستقرار لا يمكن أن يتم دون حماية حقوق النساء الفلسطينيات وضمان مشاركتهن الفاعلة في صنع القرار الوطني، والاستجابة الإنسانية، وإعادة الإعمار، هذا التزام سياسي حقيقي، يتماشى مع رؤية الحكومة لمستقبل فلسطيني أكثر شمولا وعدالة”.

وأضاف مصطفى “مُنذ تَكليفها، وَضَعَت الحكومةُ التاسعة عشرة قضايا النساء والفتيات والشابات في صميم أولوياتها، إدراكا منها بأن بناء الدولة المستقلة لا يتحقق دون تفعيل دور المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيا وقانونيا، إن التمكين السياسي للمرأة هو حجر الزاوية لأي بناء ديمقراطي حقيقي، ونحن نسعى لتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، وضمان وصولها إلى مواقع صنع القرار”.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن “نضالنا من أجل حقوق المرأة الفلسطينية هو جزء من معركتنا الأوسع لتحرير الأرض والإنسان، نحن ملتزمون بمواصلة العمل مع مختلف الشركاء لتحقيق هذه الأهداف، وتعزيز صمود المرأة الفلسطينية لتظل في مقدمة النضال الوطني والبناء المجتمعي”.

وفي ختام كلمته أعرب رئيس الوزراء عن “فخري واعتزازي بالمرأة الفلسطينية، التي تُشكل حجر الزاوية في بناء فلسطين الحرة والمستقلة، دولة المؤسسات والتعددية والمساواة”.