1

قوات الاحتلال تغلق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين وتستولي على مقتنيات

 أغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الخميس، مقر لجنة أموال الزكاة في جنين واستولت على بعض مقتنياتها.

وقالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اقتحمت مقر اللجنة وسط مدينة جنين، واستولت على بعض مقتنياتها وأغلقتها.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت السوق التجاري في وسط مدينة جنين، وداهمت محلاً تجارياً فيه واستولت على مواد زراعية من داخله.




بارقة أمل في جنين الجريحة…

عبد الباسط خلف- التحقت الشابة علياء دسوقي، بمشروع “جسور الأمل”، الذي نفذته جمعية “كي لا ننسى” النسوية بدعم من القنصلية الفرنسية العامة بالقدس.

وقالت إنها كانت تدير صالون تجميل في مخيم جنين، لكنها أجبرت على النزوح مع عائلتها، التي فقدت منزلها بالقرب من طلعة الغبس، منذ الاجتياح الاحتلالي الكبير والمتواصل.

وتشير لـ”الحياة الجديدة” إلى تنقلها القسري بين قرية سيريس، حيث عائلة زوجها، وإسكانات الجامعة الأمريكية قرب بلدة الزبابدة، جنوب جنين.

وتؤكد دسوقي أن التدريب الذي تلقته، ساعدها في تطوير عملها، فقد تمكنت من التعرف على أصول التسويق الرقمي، وضاعفت خبراتها في إدارة صالون التجميل الجديد الخاص بها وتطويره.

وينطبق حال دسوقي على 160 فتاة وشابا، من المدينة ومخيمها وريفها، انخرطوا على مدار 18 شهرا في مشروع التمكين الاجتماعي والاقتصادي، الذي استهدف الفئات الأكثر هشاشة بالنزاع والنزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأوضحت علياء بأنها انتقلت رفقة أطفالها محمد وسند وأيلول، وزوجها يزن إلى أكثر من موقع، بعد فقدان بيتها ومكان عمل، لكنها تسللت رفقة نساء إلى داخل المخيم، وشاهدت الدمار الذي لحق به، منذ 21 كانون الثاني 2025، وأصيبت بالصدمة.

وقال الشاب محمد جهاد شلبي، من بلدة برقين، غرب المدينة، إنه يستعد لتدشين صالون حلاقة خاص به، بعدما أتقن فنون المهنة، على مدار عدة أـشهر، في وقت تعرض عمله والده في البناء لهزة وتراجع حاد.

وأكد الشاب محمد زيود، المقيم في بلدة سيلة الحارثية، غرب المدينة، الذي التحق بدورة صيانة هواتف أن التعليم المهني مهم، كون حملة الشهادات الأكاديمية يعانون البطالة أكثر.

وذكرت سندس أبو سليم، التي أنهت دورة تنسيق وإدارة المناسبات، أن الوضع الاقتصادي الراهن يتطلب تعلم مهارات جديدة، والبحث عن فرص عمل غير تقليدية.

ووفق رئيسة “كي لا ننسى” فرحة أبو الهيجاء، فإن المشروع عمل على توفير سلسلة تدريبات مهنية متخصصة، في محالات العمل، تحظى بطلب مرتفع، شملت الحلاقة الرجالية، وخدمات التجميل، وتنسيق المناسبات وإدارتها، وصيانة الهواتف المحمولة، وصيانة الكهربائيات، وصيانة المركبات، عدا عن مهارات التسويق الرقمي، وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية القانونية.

وشددت أبو الهيجاء، على أن المشروع أعد قبل الاجتياح الكبير، لكنه استطاع مساعدة شابات وشبان، وسط ظروف اقتصادية صعبة، تعصف بهم.

ولخصت مديرة المشروع مستهام أبو سلامة، مراحل المشروع، الذي سعى إلى تعزيز فرص الاستدامة الاقتصادية، وتزويد المشاركين بالأدوات والمعدات الأساسية، التي تساعدهم على إدارة مشاريعهم الخاصة، والشروع في مصادر دخل مستدامة.

وبينت أن “جسور الأمل” استطاع توفير بيئة آمنة وداعمة للتعليم والتطور والمشاركة المجتمعية، بما يساهم في استعادة الأمل، وتمكين جيل جديد قادر على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمعة ومستقبله.

وتطرقت إلى أن المشروع شمل تمكين 10 أشخاص من ذوي الاعاقة حيث، وتضمن تدريبات مهنية تخصصية بمعدل 70 ساعة.

ورأت مديرة مركز التدريب المهني، سندس أبو بكر أن المشروع يساهم في تقليص حجم البطالة، كون التخصصات المهنية أقل عرضة للأزمات، بالرغم من تراجعها بعض الشيء.

وأكدت أن المتدربين والمتدربات منحوا أدوات العمل، وتلقوا تدريبات مجانية، بعضها عقد في مركز التدريب المهني.

وشارك مساعد محافظ جنين، أحمد القسام، ورئيس الغرفة التجارية عمار أبو بكر، ورئيسة جمعية “كي لا ننسى”، فرحة أبو الهيجاء، ونائب القنصل الفرنسي العام، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين محمد الصباغ، ومديرة مركز التدريب المهني في المحافظة سندس أبو بكر، وممثلين عن المؤسسات الشريكة الرسمية والأهلية في حفل التخريج، الذي استضافته الغرفة التجارية.

وقال القسام إن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان وفي طاقات الشباب، باعتبارهم عماد المجتمع وصناع المستقبل. وأوضح أن هذه المبادرات والمشاريع تسهم في تطوير المهارات المهنية، وتعزيز فرص العمل.




وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة

أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، نائب رئيس بعثات الحج الفلسطينية، عصام عبد الحليم، مساء اليوم الاثنين، عن اكتمال وصول جميع حجاج دولة فلسطين من الدفعتين الأولى والإضافية إلى مكة المكرمة، سواء عبر المنافذ البرية أو الجوية.

وأوضح عبد الحليم أن الحجاج من المحافظات الجنوبية ممن يقيمون خارج القطاع، ومن المحافظات الشمالية والقدس الشريف، البالغ عددهم 6600 حاج، قد اكتمل وصولهم إلى مكة المكرمة، مشيرا إلى أنه جرى توزيعهم على ستة فنادق رئيسة داخلها.

وأشار إلى توزيع البعثات الإرشادية والوعظية على كافة الفنادق، لضمان تقديم أفضل الخدمات والرعاية الصحية والدينية لضيوف الرحمن، مؤكدا أن جميع الحجاج الفلسطينيين بخير ويتمتعون بصحة ممتازة.

وأضاف عبد الحليم أن الطواقم الإدارية والهندسية تواصل عملها في متابعة تجهيز المواقع المخصصة لحجاج فلسطين في مشعري منى وعرفة، استعدادا لتصعيدهم في يوم عرفة، ضمن خطة متكاملة لنقلهم بواسطة الحافلات من مقار إقامتهم إلى المشاعر المقدسة.

وبيّن أن بعثة الحج الفلسطينية قد أعدّت خططا شاملة لكل ما يتعلق بموسم الحج، بدءا من ترتيبات السكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والنقل بين المشاعر، وصولا إلى تنظيم خطة تفويج الحجاج وعودتهم إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك.

وأكد عبد الحليم استمرار الاتصالات والتنسيق المباشر مع وزارة الحج والعمرة السعودية، ومؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية، لتذليل العقبات كافة، وتسهيل أداء مناسك الحج لحجاج دولة فلسطين على أكمل وجه.




إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة

طالب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، المفوضية الأوروبية بتفعيل “آلية التعطيل” لحماية استقلال القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية الذين يحققون في الإبادة الجماعية بقطاع غزة.

وقال سانشيز في تدوينة نشرها على منصة شركة “إكس” الأميركية، مساء أمس الأربعاء، إن “فرض عقوبات على المدافعين عن العدالة الدولية يُعرّض منظومة حقوق الإنسان بأكملها للخطر، لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا الظلم”.

وتابع: “لذلك، ندعو اليوم المفوضية إلى تفعيل آلية التعطيل لحماية استقلال المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة وجهودهما لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة”.

و”آلية التعطيل”، هي آلية تسمح للاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بقوانين وقرارات الدول الأخرى التي تمس مصالحه.

وطالب رئيس الوزراء الإسباني باتخاذ إجراءات ضد العقوبات التي تفرضها واشنطن على أعضاء المحكمة الجنائية الدولية منذ مطلع عام 2025، والتي تطال حالياً 11 قاضياً ومدعياً.




أبو هولي: النكبة جريمة مستمرة تهدف لتصفية الحقوق الوطنية واقتلاع شعبنا

دائرة شؤون اللاجئين تعلن عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة

 أعلنت دائرة شؤون اللاجئين، عن انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تحت شعار: “لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم”.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة أحمد أبو هولي، إن فعاليات هذا العام تأتي في ظل أخطر مرحلة يمر بها شعبنا الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، في ظل حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة، واستهداف مخيمات شمال الضفة الغربية، ومحاولات تصفية قضية اللاجئين وإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وأوضح أن اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة أقرت برنامجا وطنيا شاملا للفعاليات المركزية والمحلية في الوطن والشتات، يتضمن مسيرات جماهيرية ومهرجانات وطنية ووقفات شعبية واعتصامات أمام مقار الأمم المتحدة والأونروا، إلى جانب حملة إعلامية ورقمية واسعة لإبراز الرواية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال وسياسات التهجير والتطهير العرقي.

وأشار أبو هولي إلى أن الفعالية المركزية في المحافظات الشمالية ستقام يوم الثلاثاء الموافق 12 أيار/ مايو في مدينة رام الله، من خلال “مسيرة العودة الوطنية” التي ستنطلق من ضريح الشهيد ياسر عرفات باتجاه دوار المنارة، يتخللها مهرجان خطابي مركزي، ورفع مفاتيح العودة والرايات السوداء، إضافة إلى التوقف لمدة 78 ثانية عند إطلاق صافرة الحداد وفاء لشهداء شعبنا.

وأضاف أن الفعاليات ستتواصل في قطاع غزة عبر مهرجان العودة الوطني في مخيم خان يونس بجانب نادي شباب خان يونس بتاريخ 11 أيار/مايو المقبل، تحمل رسائل التمسك بحق العودة ورفض مخططات التهجير والتوطين، فيما ستشهد مخيمات الشتات والجاليات الفلسطينية في الدول العربية والأوروبية والأمريكيتين وآسيا وأفريقيا فعاليات سياسية وشعبية، واعتصامات أمام مقار الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للتأكيد أن “لا عدالة بلا محاسبة”.

وأكد أبو هولي أن الحملة الرقمية والإعلامية ستنطلق اعتبارا من 7 أيار/ مايو وتستمر حتى 17 منه، عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن الحملة ستشمل نشر إنفوجرافيك، ومواد توثيقية وأفلام قصيرة وشهادات حية حول النكبة، ومجازر الاحتلال، والقرى الفلسطينية المدمرة، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، إلى جانب تسليط الضوء على حرب الإبادة في قطاع غزة، واستهداف مخيمات شمال الضفة الغربية، ومخاطر حظر الأونروا وتجفيف مصادر تمويلها.

وشدد على أن فعاليات إحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة ستحمل رسائل سياسية ووطنية واضحة للمجتمع الدولي، تؤكد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين غير قابلة للتصفية أو الشطب، وأن حق العودة حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم، وأن الأونروا تمثل الشاهد الدولي الحي على جريمة النكبة ومسؤولية المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وأشار إلى أن اللجنة الوطنية العليا ستوجه مذكرات سياسية ورسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورؤساء البرلمانات العربية والدولية من خلال المجلس الوطني الفلسطيني، تتضمن رسائل النكبة وتطالب بتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا الفلسطيني، والعمل على وقف حرب الإبادة، وحماية اللاجئين الفلسطينيين، وضمان استمرار عمل الأونروا، ورفض أي إجراءات تستهدف إنهاء تفويضها الأممي.

 ودعا أبو هولي جماهير شعبنا في الوطن والشتات إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في كافة فعاليات إحياء ذكرى النكبة، ورفع الصوت الفلسطيني الموحد دفاعا عن حق العودة والثوابت الوطنية، مؤكدا أن شعبنا الذي أسقط رهانات التهجير والاقتلاع سيبقى متجذرا في أرضه، وأن المخيمات الفلسطينية ستظل عنوانا للهوية الوطنية وقلعة للدفاع عن حق العودة حتى الحرية والاستقلال والعودة.