1

اليامون.. حفرة قيد الإنشاء تقتل أبا وابنه

عبد الباسط خلف- انقضى نهار أمس الأربعاء في بلدة اليامون، غرب جنين، بحادث مأساوي، إذ قضى أب وابنه جراء سقوطهما في حفرة امتصاصية قيد الإنشاء.

وقال سعيد خليل لـ”الحياة الجديدة” إن شقيقه محمود محمد تيسير (34 عاما) ونجله محمد (10 سنوات) كان يعملان في محيط بيتهما عصر أمس، إلا أنهما اختفيا عن الأنظار نحو ساعتين، قبل اكتشاف سقوطهما في الحفرة.

وأكد أن زوجة شقيقه طلبت منه البحث عن أخيه وابنه، فسارع إلى كاميرات المراقبة التي كشفت أن الاثنين وقعا في الحفرة بحدود الخامسة مساء، فسارعت العائلة للتواصل مع الدفاع المدني لإنقاذهما بعد السابعة.

ووفق الأخ المكلوم، فإن شقيقه الذي يعمل بائع حلويات ومثلجات متجولا، أب لخمسة أطفال، وأن ابنه محمد سقط قبله في الحفرة، ولحق به والده لمساعدته في الخروج منها، لكنهما قضيا معا.

بدوره، أكد مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر أن الأب وطفله وصلا المستشفى في وضع حرج جراء السقوط واستنشاق الغازات، ولم تفلح محاولات إنعاشهما.

وأوضح مدير الدفاع المدني في محافظة جنين، العقيد محمد دقة، لـ”الحياة الجديدة” أن الابن سقط في حفرة امتصاصية ارتفاعها 13 مترا وبعمق 4 أمتار ثم تبعه والده.

وأشار إلى أن الجهاز استلم بلاغا بالحادثة الساعة السابعة والدقيقة التاسعة عشرة مساء، ووصل فريق الإنقاذ إلى الموقع بعد 4 دقائق.

وحسب دقة، فإن الطواقم المختصة باشرت بالتحقيق في ملابسات الحادثة، للوقوف على أسباب الوفاة الدقيقة، وفحص نسبة الأوكسجين داخل الحفرة.

وحث “الدفاع المدني” المواطنين على التقيد بإجراءات السلامة العامة في محيط المنازل والأماكن العامة، واتخاذ تدابير وقائية بسيطة تساهم في تجنب تداعيات خطيرة، خاصة قبيل قدوم الصيف، وانتشار الأفاعي والزواحف، وتفادي إشعال النيران.

من جانبه، وصف رئيس بلدية اليامون، نايف خمايسة، الحادثة بالصعبة، وبين أنها وقعت في الجنوب الشرقي من البلدة، وألقت بظلالها الحزينة على المواطنين.




سلطة النقد لا صحة لادعاءات انهيار المصارف الفلسطينية في أعقاب قرار إنهاء رسائل الضمان

  أموال المودعين لدى الجهاز المصرفي الفلسطيني محفوظة بأمان

قالت سلطة النقد الفلسطينية أنها تتابع ردود الأفعال على التهديدات الإسرائيلية بقطع العلاقة المصرفية المراسلة مع البنوك الفلسطينية، وتحذر أن قطع العلاقة ينذر بوقف توريد السلع الأساسية للسوق الفلسطيني.  

وأشارت سلطة النقد أنها تعمل منذ فترة مع المستوى السياسي وأطراف دولية عديدة للحفاظ على العلاقة المصرفية المراسلة لضمان عمليات التبادل التجاري وتسديد أثمان السلع والخدمات، وعلى رأسها المواد الغذائية والكهرباء والماء والمحروقات. علماً بأن المصارف الفلسطينية تعمل كوسيط مالي في تنفيذ عملية شراء تلك السلع والخدمات.  

وتؤكد سلطة النقد على أن أموال المودعين لدى الجهاز المصرفي الفلسطيني محفوظة بأمان، وبأن المصارف تتمتع بملاءة مالية عالية وفقاً للمعايير الدولية ذات العلاقة. وأن الجهاز المصرفي الفلسطيني سيبقى متصلاً بالعالم الخارجي من خلال شبكة واسعة من البنوك حول العالم ويقدم الخدمات للمواطنين محليا وعالمياً.




الاحتلال يخطر بهدم أكثر من 100 منزل في مخيم جنين

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الإثنين، بهدم أكثر من 100 منزل في مخيم جنين.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال وزعت خارطة يظهر فيها 100 منزل في عدة حارات من مخيم جنين قرر الاحتلال هدمها.

وأشارت المصادر إلى أن عمليات الهدم ستتم خلال 72 ساعة من اصدار القرار.

وكان الاحتلال أجرى عمليات هدم في عدد من المنازل في حارات المخيم، آخرها كان في شهر آذار/ مارس الماضي، حيث تم هدم أكثر من 66 منزلا.

وبينت مصادر في مدينة جنين أن العدوان الإسرائيلي المتسمر منذ أكثر من 5 أشهر، أحدث دماراً في حوالي 600 منزل ومنشأة في المخيم بشكل جزئي أو كلي.

وكان قوات الاحتلال قد واصلت، اليوم الإثنين، هدم المباني السكنية في مخيم طولكرم، لليوم الرابع على التوالي، تزامنا مع استمرار عدوانها على المدينة ومخيمها.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال واصلت أعمال هدم عشرات المباني السكنية في حارتي البلاونة والعكاشة في مخيم طولكرم، تنفيذا لمخطط الاحتلال هدم 106 مبان في كل من مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 58 مبنى في مخيم طولكرم وحده، تضم أكثر من 250 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية.




الاحتلال يواصل خنق “خلة الضبع” بمنع مسؤولين ومتضامنين من الوصول إليها

وسام الشويكي- بغية استكمال سياسة الاحتلال بتهويد منطقة “خلة الضبع” في مسافر يطا، جنوب الخليل، والاستيلاء على مزيد من الأراضي فيها، وضمن مخططاتها الرامية لمنع التضامن مع سكانها والاطلاع على معاناتهم وتوثيقها، أقدمت سلطات الاحتلال، أمس الاثنين، على منع وفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان برئاسة الوزير مؤيد شعبان، وعدد من النشطاء والمتضامنين والصحفيين الأجانب، من الوصول إلى خلة الضبع بذريعة أنها “منطقة عسكرية مغلقة”.

واحتجزت قوات الاحتلال الوفد عند قرية التوانة، ومنعتهم من التقدم نحو خلة الضبع، ونكلت بعدد من أعضائه.

وقال رئيس مجلس قروي التوانة محمد ربعي، إن سلطات الاحتلال لم يرق لها حالة التضامن مع أهالي وسكان خلة الضبع الذين يتعرضون للقمع والاعتداء والتنكيل بهدف طرد سكانها وفسح المجال أمامها لالتهام المزيد من الأراضي والممتلكات التي تعود للمواطنين في الخلة.

وأضاف: احتجزت قوات الاحتلال وفد هيئة مقاومة الجدار والمتضامنين والنشطاء والصحفيين الأجانب وتعرضت لهم بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة يحظر الاقتراب والدخول إليها، ومنع أية حالة تضامن وتعاطف مع سكانها في محاولة لمنع مخططات الاحتلال التهويدية.  

وقال الناشط أسامة مخامرة: منذ ساعات الصباح أعلنت قوات الاحتلال منطقة التوانة وصولا لقرية خلة الضبع منطقة عسكرية مغلقة وذلك أثناء وصول وفد من هيئة مقاومة الجدار برئاسة مؤيد شعبان والصحفيين والنشطاء الأجانب للتضامن مع سكانها إزاء الهجمة الاستيطانية التي يواجهونها جراء اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وأضاف أن قوات الاحتلال احتجزت طلبة المدارس ومعلميهم أثناء توجههم لمدرستهم وأخرتهم عن الدوام.  

وتواجه خلة الضبع، التي تبلغ مساحتها نحو 3000 دونم ويقطنها نحو 120 نسمة، مخططا تهويدا يرمي إلى إخلاء سكانها، بعد هدم مساكنهم، وتحويل لمنطقة مغلقة، تمهيدا للسيطرة عليها، ويقابل سكانها بطش الاحتلال وآلياته لاقتلاعهم من أراضيهم، بصمودهم وإصرارهم على البقاء.

وعلى مدار السنوات السابقة تعرضت لسلسلة اعتداءات متواصلة، ارتفعت وتيرتها في الشهور الأخيرة؛ أبرزها هدم العديد من المساكن وآبار مياه الشرب، وخلايا شمسية وحظائر وغرف زراعية تستهدف الوجود الفلسطيني، وتشريد الأهالي إلى خارجها.




عدوان الاحتلال على جنين ومخيمها في يومه الـ128

تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ128 على التوالي، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم بهدف تغيير معالمه وبنيته، مع استمرار منع الدخول أو الوصول إليه.

وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن طواقم البلدية تواصل عمل إصلاحات للبنية التحتية في عدة مناطق بالمدينة، وذلك ضمن خطة طوارئ تضمن الحفاظ على الخدمات الأساسية اللازمة للمواطنين، وإعادة الدورة الاقتصادية للمدينة، من خلال العمل على إعادة تعبيد مداخلها وإصلاحها حتى يتمكن المواطنون الدخول والخروج بسلاسة.

وأوضح، أنه يتم العمل على إعادة تعبيد وإصلاح شوارع أساسية في المدينة منها شارع الناصرة، وشارع البيادر، مشيرا إلى أن هناك جهودا حثيثة تبذل من أجل إصلاح شبكة المياه بشكل كامل في الحي الشرقي، وإصلاح نحو 50% من شبكة الصرف الصحي في نفس المنطقة وبتكلفة تصل إلى 17 مليون شيقل، إضافة إلى إعادة تأهيل الشارع المؤدي إلى مستشفى ابن سينا وسط المدينة.

ولفت جرار، إلى أن الاحتلال دمر البنية التحتية في مخيم جنين بشكل كامل، وأن تقديرات طواقم البلدية تشير إلى تدمير 600 منزل بشكل كلي في المخيم، إضافة إلى تدمير جزئي لباقي المنازل.

وأشار إلى أن عدوان الاحتلال المتواصل تسبب في نزوح نحو 22 ألف مواطن من المخيم ومحيطه، الأمر الذي فرض تحديات كبيرة على بلدية جنين من الجانبين الإنساني والاقتصادي، في حين أن حجم الأضرار المباشرة للعدوان بلغ حتى الآن 300 مليون دولار، إضافة إلى وجود 4000 عامل فقدوا عملهم.

وميدانيا، أصيب أمس الثلاثاء، مواطن نتيجة إلقاء جنود الاحتلال قنبلة غاز باتجاهه، فيما أصيب طفل يبلغ من العمر 12 عاماً بالرصاص المطاطي خلال مواجهات وقعت وسط المدينة بعد اقتحام آليات الاحتلال محلات للصرافة على دوار السينما وشارع أبو بكر في مركز سوق المدنية.

وكانت، قد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال محل الخليج للصرافة في شارع حيفا وشارع أبو بكر في جنين، كما اقتحمت محل صرافة فخر الدين واستولت على مبالغ مالية، وكامل محتوياتهما، كما اعتقلت عدداً من العاملين فيهما.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وسط المدينة، ما ادى لإصابة مجموعة من الصحافيين بالاختناق، كما أطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي تجاه المواطنين المتواجدين في السوق، واقتحمت قوة من جيش الاحتلال مجمعات تجارية ونشرت القناصة على أسطح مبانيها، واستمر الاقتحام أكثر من 7 ساعات عطل فيها جنود الاحتلال حركة المواطنين والمتسوقين وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات الحكومية وتعطل دوام عدد من المدارس.

وفي بلدة عرابة، اقتحمت آليات الاحتلال منطقة دوار عرابة ومحطة المحروقات وداهمت محل يتبع لصرافة الخليج، وفتشته واعتقلت موظفاً فيه، واستولت على مبالغ مالية منه وجميع محتوياته، وأغلقته وعلقت منشورات على جدرانه.

وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال. ويستمر الاحتلال في دفع تعزيزاته العسكرية إلى مخيم جنين ومحيطه، فيما يواصل جنود الاحتلال إطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف داخله. كما ينشر فرق المشاة في عدد من أحياء المدينة المحيطة به.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن الاحتلال اعتقل خلال الأربعة أشهر الماضية قرابة 1000 مواطن، من جنين وطولكرم ويشمل ذلك من تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.

وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان الاسرائيلي 40 شهيدا وأكثر من 200 إصابة.