1

اللواء فرج يلتقي عائلات الأسرى المضربين ونادي الأسير

التقى رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، اليوم الأحد، عائلات الأسرى المضربين عن الطعام، بحضور رئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعضوا مجلس إدارته عبد الله الزغاري، وأمجد النجار.

وخلال اللقاء، أكّد اللواء فرج أنّ قضية الأسرى المضربين عن الطعام تتابع على كافة المستويات بتعليمات من الرئيس محمود عباس، وهناك تحرك مستمر لإنهاء معاناتهم وبشكل عاجل.

واستعرض نادي الأسير وعائلات الأسرى المضربين تفاصيل الأوضاع التي وصل إليها أبناؤهم بعد أن مر على إضرابهم عدة شهور، وسط مخاطر تتصاعد على حياتهم، يقابله تعنت الاحتلال بالاستجابة لمطلبهم.

يُشار إلى أنّ سبعة أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداريّ، وهم: كايد الفسفوس، ومقداد القواسمة، وعلاء الأعرج، وهشام أبو هواش، وشادي أبو عكر، وعياد الهريمي، ولؤي الأشقر.




افتتاح فعاليات “سوق العاصمة الثقافي” في جنين

 افتتحت مديرية وزارة الثقافة، بالتعاون مع محافظة جنين ومديرية التربية والتعليم والمجلس الاستشاري الثقافي، اليوم الأربعاء، “سوق العاصمة الثقافي” في مدرسة فاطمة بن خاتون، ضمن فعاليات بيت لحم عاصمة الثقافة العربية .

وشمل المعرض زوايا لأشغال يدوية ومأكولات شعبية، وصناعات تقليدية، إضافة إلى معرض للكتاب والقراءات الشعرية، وفقرات فنية للأطفال وزجل شعبي 

وفي كلمة المحافظة، قال حسن الطاهر، إن السوق يأتي كجزء من احتفالات دولة فلسطين في بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020، لنرسل للعالم أننا شعب مستمر في النضال والمقاومة من خلال تثبيت هويته ونشر ثقافته وتراثه.

من جهتها، قالت مديرة تربيتي جنين وقباطية سلام الطاهر، إن افتتاح فعاليات المعرض رسالة للاحتلال والعالم بأن شعبنا متجذر بالانتماء الوطني وأنه مبدع في طرق مقاومته.

من ناحيتها، أشارت مدير مديرية الثقافة في جنين أمل الغزال، إلى تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والشعبية في المحافظة ضمن هذه المناسبة، للتأكيد على تمسك شعبنا بهويته وتراثه وعلمه وبثوابته الوطنية.

وقالت إن هذه الفعاليات والمعارض تهدف للحفاظ على الموروث الثقافي والشعبي الفلسطيني، وتستهدف كافة فئات المجتمع الفلسطيني بما فيها الأجيال الناشئة، لتعزيز مفاهيم الثقافة الفلسطينية والموروث الشعبي لديهم.

وأضافت أن العديد من الجمعيات النسوية اللواتي يقمن بالصناعات والأشغال اليدوية والشعبية والمأكولات شاركن بهذا السوق لعرض منتجاتهن، بهدف تعريف المجتمع المحلي عليها، وهو ما يساهم في دعمهن وتمكينهن اقتصاديا.

بدورها، أشارت نعمة زقزوق في كلمة منسقة شباب حي السيباط التراثي والتاريخي في جنين، إلى أن رؤية وأهداف ورسالة الشباب هي إعادة إحياء حي السيباط وجعله منطقة استقطاب سياحية، وأننا سنستمر في تنظيم هذه الفعاليات لنؤكد أن جيل الشباب متمسك بتراثه وبهويته.

وتخلل فعاليات المعرض افتتاح “السوق الشعبي والحرف ومعرض الكتاب”، وتقديم عرض زجلي للزجالين: نجيب صبري، وإياد فوزي دقة، وعماد موسى لحلوح، ومحمد لحلوح، كذلك للزي الشعبي، ووصلة أغاني النساء في الأعراس قدمتها رئيسة جمعية منتدى النساء عائدة أبو فرحة، فقرات شعرية لكل من: هشام أبو صلاح، وجمال حبش، وندى أبو شاويش .

وسيتم تقديم عرض للحكاية الشعبية للحكواتيين هناء سويطي، وسعيد حجة، وندوة أدبية للأديب سعادة ارشيد، إضافة الى قصائد شعرية لكل من الشعراء: مروة حمران، وعماد أبو الرب، وكامل النورسي، وحسين عبد الرحمن، وعبد القادر مراعبة وخليل قطناني .

وقبل حفل الافتتاح توجه المشاركون الى خيمة الاعتصام المنصوبة بميدان عميد الأسرى كريم يونس، دعما لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.




رئيس “القدس المفتوحة” يلتقي وفداً من الأمن الوقائي في جنين

التقى رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو، وفداً من جهاز الأمن الوقائي برئاسة العميد مجاهد علاونة مدير جهاز الأمن الوقائي في محافظة جنين، في لقاء عقد بفرع الجامعة في جنين. وأطلع أ. د. عمرو الضيف على وضع الجامعة، واستمع منه إلى شرح عن عمل المؤسسة الأمنية بمحافظة جنين، وسبل نشر الأمن والأمان في المحافظة، ونقل لرئيس الجامعة تحيات رئيس الجهاز اللواء زياد هب الريح. وأشار الجانبان إلى تكامل العمل بين مختلف المؤسسات من أجل الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس . حضر اللقاء مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ومدير فرع الجامعة في جنين د. عماد نزال، ورئيس نقابة العاملين أ. عوض مسحل، ورئيس مجلس الطلبة القطري أ. زياد الواوي . وعضو المجلس الثوري الاخت وفاء زكارنة ام جهاد . وممثلي حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة




32 مليون يورو من المساعدات الأوروبية تصل قريباً واشتية إلى بروكسل غدا

من المتوقع أن تصل 16 مليون يورو من المساعدات المالية الأوروبية إلى الخزينة الفلسطينية، كما سيصل مثل هذا المبلغ من فرنسا كمساعدات مباشرة للخزينة مع نهاية الشهر الجاري. 
وكان مسؤول الإعلام في بعثة الاتحاد الأوروبي شادي عثمان قد أعلن أن مبلغا لم يحدد من حيث القيمة من المساعدات الأوروبية سيصل للحكومة الفلسطينية على أن يخصص لدعم الرواتب. 
وتعد هذه المساعدات محدودة مقارنة مع ما يلتزم به الاتحاد الأوروبي سنويا لدعم فلسطين، إذ لم يقم الاتحاد هذا العام كما دأب خلال السنوات الماضية بتحويل التزاماته فيما يتعلق بالأموال المخصصة لدعم الأسر الفقيرة، علما أن مخصصات الشؤون الاجتماعية تصرف لأكثر من 130 ألف أسرة متعففة في الضفة وقطاع غزة وتساهم وزارة المالية بنصف هذا المبلغ عادة، في حين يساهم الاتحاد الأوروبي بالنصف الآخر من هذه المخصصات. 
ويصل رئيس الوزراء محمد اشتية إلى بروكسل يوم غد الإثنين، للقاء العديد من المسؤولين الأوروبيين ومن ثم يتوجه إلى لوكسمبرغ وبعد ذلك يشارك في مؤتمر المناخ في اسكتلندا، وعلى الأجندة بالإضافة إلى القضايا السياسية محاولة تجنيد مزيد من المساعدات المالية الأوروبية. ومن المقرر أن يشارك الدكتور اشتية أيضا في مؤتمر المانحين في النرويج يوم السابع عشر من الشهر المقبل بهدف حث الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها. 
وقال مستشار رئيس الوزراء استيفان سلامة إن مجموع المساعدات التي وصلت وتلك التي يتوقع وصولها من نهاية العام لا تمثل سوى 10 % من إجمالي التزامات الدول المانحة تجاه فلسطين. واصفا في حديث مع “صوت فلسطين” أن العام 2021 هو الأسوأ على المالية العامة منذ قيام السلطة الفلسطينية. وكشف أن “الأموال التي ستصل مع نهاية الشهر الجاري من الاتحاد الأوروبي وفرنسا لا تمثل التزامات العام 2021، وإنما بواقي أموال من العام 2020”. 
وقال سلامة إن المساعدات المالية الأوروبية للعام 2021 تعثرت لأسباب فنية، معربا عن أمله بوصولها مع نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل.




المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وممثلين عن البعثات الدبلوماسية الأخرى يشاركون المزارعين الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون

زار اليوم رؤساء وممثلين عن البعثات الدبلوماسية لكل من بلجيكا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة قرية قصرة في نابلس. حيث احتفلوا مع أهالي القرية في إطلاق موسم قطف الزيتون، الذي يحمل أهمية ثقافية واقتصادية كبيرة للفلسطينيين. تأتي هذه الزيارة بتنظيم من القنصلية البريطانية العامة بالقدس وبالتنسيق مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والمجتمع المحلي.

استمع المشاركون الى السكان المحليين، الذي بدورهم تحدثوا عن عنف المستوطنين في محافظة نابلس، والذي أثر وما زال يؤثر سلبياً على قرية قصرة منذ عدة أعوام، حيث يشهد موسم قطاف الزيتون ارتفاعاً بعدد الحوادث الناتجة عن عنف المستوطنين. أكد الفريق الدبلوماسي المشارك معارضتهم المستمرة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية وقلقهم من عنف المستوطنين المتزايد. كما أشاروا إلى أن إسرائيل، كقوة محتلة، ملزمة بموجب القانون الدولي بحماية السكان الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، والحفاظ على النظام العام بطريقة محايدة تضمن حماية الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وبهذه المناسبة قالت القنصل البريطاني العام ديان كورنر: “المشاركة في موسم قطف الزيتون ممتعاً للغاية، الا أن ما نسمعه عن عنف المستوطنين المستمر والمتزايد منذ بدء الموسم امر محبط جداً. يجب محاسبة المستوطنين المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين ويجب على السلطات الإسرائيلية إجراء تحقيق شامل في هذه الحوادث، حيث ينبغي على اسرائيل أن تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الفلسطينيين من مثل هذا العنف.”

من جانبه، أضاف ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف: “أشجار الزيتون في فلسطين ليست مجرد مصدر دخل، فهي جزء من الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية. تقع معظم أشجار الزيتون في المنطقة (ج) من الضفة الغربية حيث يواجه المزارعون الفلسطينيون هجمات متكررة من قبل المستوطنين الإسرائيليين. هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تقدم السلطات الإسرائيلية مرتكبيها إلى العدالة. سيواصل الاتحاد الأوروبي دعمه للمزارعين الفلسطينيين، ولا سيما في المنطقة (ج)، وهذا يتماشى مع هدفنا السياسي المعروف المتمثل في دعم حل الدولتين والحفاظ على الوجود الفلسطيني في المنطقة (ج) التي لا تزال تشكل جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.”

خلال الزيارة، أطلع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة المشاركين على هجمات المستوطنين الأخيرة ضد الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية وفي منطقة نابلس على وجه الخصوص. حيث ان عدد هجمات المستوطنين والتي تسفر عن سقوط ضحايا فلسطينيين يزداد بشكل سنوي منذ عام 2016.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن ما يقارب من نصف الأراضي الزراعية الفلسطينية في الضفة الغربية مزروعة ب 10 ملايين شجرة زيتون. تعتمد ما بين 80,000 و100,000 أسرة في الضفة الغربية على زيت الزيتون كمصدر أولي أو ثانوي للدخل.

منذ عام 2014، قامت القنصلية البريطانية العامة في القدس والبعثات الدبلوماسية الاخرى بدعم أكثر من 180 تجمعاً فلسطينيًا، من خلال توفير الأدوات الزراعية ومن خلال التواجد مع المزارعين الذي يوفر الحماية والدعم اثناء القطف. ستواصل القنصلية البريطانية العامة هذا العام بتقديم دعم مماثل في ثلاث مواقع مختلفة بالضفة الغربية، مع التركيز بشكل خاص على التجمعات الفلسطينية التي تعاني من محدودية الوصول لأراضيها، أو التي تواجه خطر الهدم أو عنف المستوطنين.