1

اغلاق مقر وزارة النقل والمواصلات برام الله حتى الأحد

اغلاق مقر وزارة النقل والمواصلات برام الله حتى الأحد

أعلن المتحدث باسم وزارة النقل والمواصلات موسى رحال لأجيال عن إغلاق مقر الوزارة في محافظة رام الله والبيرة “المنطقة الصناعية” أمام المراجعين اعتباراً من يو غد الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام بسبب الحالة الوبائية على أن يُعاد فتحها الأحد المقبل.

ودعا رحال المواطنين الى تلقي خدمات الترخيص بالتوجه لمكتب ضاحية الريحان ومكتب بيتونيا.




وزير الداخلية اللبناني يعلن عن ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية لها أدوار إقليمية ومحلية

وزير الداخلية اللبناني يعلن عن ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية لها أدوار إقليمية ومحلية

أعلن وزير الداخلية اللبناني، بسام مولوي، عن ضبط 17 شبكة تجسس إسرائيلية لها أدوار إقليمية ومحلية.
ورأس رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي، لاستكمال درس مشروع قانون الموازنة للعام 2022، وسيستكمل البحث في جلستين متتاليتين تعقدان يوم الأربعاء المقبل.

هذا وأدلى وزير التربية والتعليم العالي ووزير الاعلام بالوكالة القاضي عباس الحلبي بالمقررات، بعد انتهاء الجلسة، وكشف أن “وزير الداخلية بسام مولوي أطلع المجلس على ضبط 17 شبكة تجسس لمصلحة العدو الإسرائيلي وتبين أن دور هذه الشبكات محلي وإقليمي”.

المصدر: “لبنان 24”




الحكم بالأشغال الشاقة 15 سنة لمدانين بتهمة القتل القصد بالاشتراك

الحكم بالأشغال الشاقة 15 سنة لمدانين بتهمة القتل القصد بالاشتراك

 أصدرت محكمة بداية جنين برئاسة القاضي سائد غانم، حكما بإدانة المتهم الأول (ر،خ)، والمتهم الثاني (أ، خ)، والمتهم الثالث (م،خ) بالتهمة الأولى وهي القتل القصد بالاشتراك سندا لأحكام المادتين 326 و76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 على كل واحد منهم بالأشغال الشاقة مدة 15 سنة، وعن التهمة الثانية وهي حيازة سلاح من دون ترخيص سندا لأحكام المادة 25 من قانون الأسلحة والذخائر، وحكمت على المدان الأول بالحبس مدة ستة أشهر وقررت المحكمة دمج العقوبات بحق المدان وتنفيذ الأشد وهي الأشغال الشاقة مدة 15 سنة.

جاء هذا الحكم استنادا إلى البينات والمرافعات التي قدمها رئيس النيابة العامة سعيد كلش بعد أن قامت نيابة جنين بإحالة الملف إلى المحكمة المختصة بعد إجراء التحقيقات اللازمة أصولا.




الــــــزي الشعبي الفلســــــطيني

كتبت: تسنيم صعابنة
يحيي الفلسطينيون في 25 يوليو/ تموز من كل عام يوم “الزي الفلسطيني”، بهدف “الحفاظ على تاريخ الأجداد وحمايته من السرقة والتهويد الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، وحفظ الزي الشعبي الفلسطيني والتأكيد على هويته، خصوصًا بعد محاولات الاحتلال السطو على هذا التراث.”

وعلى مر العصور نرى أن الأزياء الشعبية من أهم الوسائل التي تعبر عن تراث الشعوب، ومراحله التاريخية التي مرت بها الأمة، فنجد الكثير من الشعوب تسجل عاداتها وتقاليدها وأساليب حياتها على القماش، وهذا ما يجعل منها هوية تاريخية وثقافية واجتماعية ترصد ارتباط الإنسان بأرضه.

ونستطيع التعرف على هوية الشعب من خلال هذه الأزياء، ولكل شعب زيه الخاص الذي يميزه عن غيره من الشعوب.

“والزّي الفلسطيني هو حامل للهوية الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني، وقد أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود، رمزًا وطنيًا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني؛ وأصبح لهذا الزي دور كبير في التعبير عن موقف مرتديه، وكان الشهيد ياسر عرفات يرتديها في كل الأوقات وأصبحت صورته بالكوفية رمز يعرفه كل العالم وارتبطت به كارتباط القضية الفلسطينية باسم الشهيد الراحل.” (حسب موقع وفا)
وعلى مر الزمان ظل الفلسطينيون محافظين على هويتهم التراثية والوطنية من السرقة والاندثار، في كل بلدة ومدينة.
ويعد الزي الشعبي الفلسطيني جزء من الزي الشعبي لمناطق بلاد الشام، ويتشابه في ألوانه وأشكاله، ويختلف من منطقة إلى أخرى بطريقة التطريز.

وجدت بعض من الصور والرسومات التي بينت ملابس ملكات الكنعانيين التي كانت على نفس أشكال التطريز الموجودة في وقتنا المعاصر، بما فيها الاستخدام المشترك للحرير، ويعتقد المؤرخون أن الثوب الفلسطيني يعود للعهد الكنعاني أي قبل 3000 عام.
اعتادت النساء الفلسطينيات في الماضي خياطة ثيابهن بأنفسهن، وتميزت الأثواب عند نساء المدن وسط فلسطين، وعند البدو في جنوبها بكثافة التطريز، وتحتفي أحيانًا من أثواب النساء بالمناطق الزراعية شمال البلاد بسبب انشغالهن بالزراعة، وتميزت النساء بتعليق النقود المعدنية الذهبية والفضية على طاقيتها المطرزة، (“الشطوة” أو “المطرزة”) فهي دليل استلام المرأة لمهرها في ليلة زواجها.

وهناك ما يسمى بالزخارف المتنوعة التي تحمل رموزًا أسطوريًا تعود للحضارة الكنعانية التي توارثها الشعب الفلسطيني كجزء من تاريخه، وتكون على شكل نباتات أو زهور.

“ويمكن ملاحظة تأثير الحضارة الكنعانية على الزي الفلسطيني من خلال رسومات الثعابين والشجر التي كانت جزءًا منها، كما غلب على الثوب اللون الأحمر فكنعان يعني أرجوان، وتختلف درجاته من مكان لآخر، فثوب غزة يميل إلى البنفسجي، وبيت لحم ورام الله ويافا يميل إلى اللون الأحمر القاني أو الخمري وبئر السبع الأحمر المائل إلى البرتقالي، أما الخليل فإلى البني، ومع دخول الحضارة الإسلامية أضيف البرقع (غطاء الوجه) وغطاء الرأس للباس الفلسطيني.” (ن بوست)

ويمكن القول بأن التطريز الفلسطيني أدخل إلى جميع مناحي الحياة من ملابس يومية وأثاث منزلي وأدوات للمطبخ وقطع حلي وفساتين للسهرة؛ وذلك بهدف نشره على أوسع نطاق.

ثوب القدس:
يمتاز هذا الثوب بوجود رمز وأثر لجميع العصور التي مرت على القدس، فتكثر فيه الرسومات والتطريز المتنوع وهو دلالة على رفاهية المرأة ومكانتها الاجتماعية، فعلى الصدر توجد ملكات الكنعانيين، ويظهر الهلال والآيات القرآنية كدليل على عودة القدس للحكم العربي الإسلامي، بالإضافة إلى الحنين و الحزن من خلال اختفاء الألوان المفرحة الزاهية.
ثوب نابلس:
يشبه ثوب نابلس الملابس التي كانت منتشرة في دمشق، ويرجع سبب ذلك إلى الطبيعة التجارية والمدنية، التي كانت تربط نابلس بحلب ودمشق، ويتميز الثوب النابلسي بخيوط الكتان والحرير، والخطوط الحمراء والخضراء والشال والربطة، إذ ترتدي النساء العباءة السوداء ويحجبن وجوههن بملاءة تخفي ملامحهن.

ثوب يافا:
تتميز يافا بالبساتين الخضراء، وهذا ما جعل على الثوب ألوان زهر البرتقال والليمون الذي يحيطه السرو، ويتأثر هذا الزي بالزي التركي، إذ يظهر الجاكيت والتنورة على الطريقة التركية المطرزة، بالإضافة إلى غطاء على الوجه يسمى بالخمار، وهو مزيج من الصبغة التراثية والحضرية.
وهناك اعتقاد سائد بأن ثوب مدينة أريحا هو من أقدم الأثواب الفلسطينية، حيث عرفه الكنعانيون منذ حوالي خمسة آلاف عام، ويمتاز هذا الثوب بالخطوط الطولية والزخارف التي ترتبط بالآثار الحفرية التي وجدت في المدينة حيث كانت النساء يرتدين هذا الزي عند تقديم الهدايا للفراعنة و في المناسبات الاجتماعية المهمة.

المصادر
• ن بوست
• وكالة وفا
• النجاح الإخباري
• الجزيرة




الخارجية: وقف جرائم الاستيطان السبيل الوحيد لاستعادة الأمل بالسلام

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان السبيل الوحيد لاستعادة الأمل بالسلام.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، اليوم السبت، ان حكومة الاحتلال تستغل الصمت الدولي والتجاهل لحجم مستوى انتهاكاتها وجرائمها، واختباء الدول خلف تمسكها الشكلي بحل الدولتين ودعواتها الصالحة للمفاوضات من أجل تنفيذ مشاريعها الاستيطانية التهويدية.

وأشارت إلى ان هذا يفرض على المجتمع الدولي عامة والإدارة الأميركية خاصة ترجمة الأقوال إلى أفعال لحماية حل الدولتين، وفرصة تحقيق السلام، وفي المقدمة الضغط على الاحتلال لوقف الاستيطان وأشكاله كافة، والأمل بعملية سلام حقيقية تنهي الاحتلال وتمكن شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع بتقرير المصير.

وتطرقت إلى التصعيد الحاصل في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم، وبلداتهم، ومنازلهم، ومزارعهم في الضفة المحتلة، خاصة القدس والمناطق المصنفة “ج” بما فيها الأغوار ومسافر يطا بشكلٍ خاص، وسط استمرار عمليات أسرلة وتهويد القدس وتغيير معالمها وواقعها القانوني والتاريخي والجغرافي.

وأكدت أن تصعيد العدوان الإسرائيلي على شعبنا ليس من قبيل الصدفة، وليس ناتجا عن اعتداءات فردية معزولة، إنما هو جزء من تطبيقات عملية سياسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي التوسعية والعنصرية، حيث إن تلك الانتهاكات والجرائم تكشف الوجه الحقيقي لها وهي تسابق الزمن لضم الضفة، خاصة المناطق الواسعة وذات العدد القليل من المواطنين الفلسطينيين، في محاولة لإغلاق الباب نهائيا أمام فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على الأرض.

واعتبرت “الخارجية” أن تلك الانتهاكات والجرائم الاستيطانية هي ترجمة لمواقف وتصريحات نفتالي بينيت المعادية للسلام وحقوق شعبنا، وحملت حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها على فرصة تحقيق السلام.

وحذرت الوزارة المجتمع الدولي من الانجرار خلف شعارات حكومة الاحتلال التضليلية التي تحاول تكريس الوضع الاحتلالي الاستعماري، القائم وكسب الوقت لابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها.

كما حذرت من خطورة وتداعيات المواقف الإسرائيلية الرسمية الداعية لإغلاق الملف السياسي والمفاوضات المباشرة لحل الصراع، في وقتٍ تتواصل به عمليات تعميق الاستيطان على حساب الدولة الفلسطينية، ما سيؤدي إلى حسم مستقبل قضايا الحل النهائي من جانب واحد وبقوة الاحتلال، وخارج طاولة التفاوض.