1

فوتوغرافيا : أوسكار ج. باروسو .. أدرينالين العدسة الرياضية

أوسكار ج. باروسو .. أدرينالين العدسة الرياضية   

فوتوغرافيا

أوسكار ج. باروسو .. أدرينالين العدسة الرياضية   

المصور الإسباني “أوسكار ج. باروسو” بدأ قصته مع العدسة بأن نجح في الجمع بينها وبين عشقه لأدرينالين سباقات السيارات ونوعية التشويق البصري فيها. أوسكار، وهو أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، قام بتأسيس وكالة AFP7 للتصوير والصحافة، مُطلِقاً مسيرة مهنية أوصلته إلى فعالياتٍ رياضية كبرى مثل MotoGP وFormula 1  وكرة القدم الأوروبية من الدرجة الأولى. اكتسبت أعمال أوسكار الصحفية المصورة شهرة واسعة، وقادته لمشاريع اجتماعية مؤثرة، منها معرض آلام المسيح والفيلم القصير “عيد ميلاد أدانو”، الذي يُظهر مرضى سرطان شباب من جمعية أدانو.

لاحقاً، أسَّس وكالة  Danto Press، وهي تطور لوكالة AFP7 بالشراكة مع  Europa Press، مما أدى إلى منصة أوسع لسرد القصص البصرية. خلال جائحة كوفيد-19، ومع توقف الأنشطة الرياضية، حوّل أوسكار عدساته إلى خط المواجهة في هذه الأزمة، ملتقطاً صوراً وقصصاً مؤثّرة تحوّلت إلى كتاب “كوفيد-19: أكثر من الحدود”، الذي يضم أكثر من 100 مقابلة وصورة لأبطالٍ من الحياة اليومية.

شغل أوسكار منصب مُحكّم في مسابقات التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك جائزة “وورلد برس فوتو”، وألقى محاضرات في جامعات ومعاهد تصوير إسبانية. وتُوّجت خبرته الواسعة في الرياضات النخبوية، بما في ذلك الألعاب الأولمبية، بإصدار كتابه “Fotoperiodismo Deportivo” عام 2025، وهو بمثابة تكريم لقوة ودقة التصوير الصحفي الرياضي.

فلاش

فقط اكتشف خطّ شغفك .. سترى انهمار الإنجازات يأتي تِباعاً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أرماند سارلانج.. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

أرماند سارلانج .. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

فوتوغرافيا

أرماند سارلانج .. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

المصور الفرنسي “أرماند سارلانج” وَرِثَ من والده الشغف بالتصوير والطبيعة معاً، وهو أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. متخصّصٌ في تصوير الطبيعة، بخبرة تزيد عن 16 عاماً، نشأ في بيئة إبداعية كونه ابن مصور محترف، وبدأ مسيرته المهنية في سن العشرين، حيث عَمِلَ إلى جانب والده في التصوير الفوتوغرافي الاستديويّ والوثائقيّ لأكثر من عقدٍ من الزمن.

بعد وفاة والده، كرَّس أرماند نفسه لشغفه الأقوى، وهو تصوير العالم الطبيعي. واليوم هو مُعلّم وقائد ورش عمل وفنان في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال. بالنسبة له يُعد التصوير الفوتوغرافي رحلة شخصية وأداة للتوعية البيئية، حيث يوفر وسيلة لسرد قصصٍ حميمة من خلال أنماط الطبيعة وألوانها وأشكالها. ويظل التصوير الفوتوغرافي بمثابة صلة وثيقة بوالده وشغفهما المُشترك يهذه الحرفة.

حازت أعمال أرماند على العديد من الجوائز الدولية، وعُرضت في مؤسسات مثل أكاديمية كاليفورنيا للعلوم، ومهرجان إكسبوجر للتصوير الفوتوغرافي، ومهرجان سيينا للتصوير الفوتوغرافي. فازت صورته “الانفجار الكبير” بالجائزة الكبرى في جوائز سيينا المرموقة للطائرات بدون طيار، إحدى أبرز مسابقات التصوير الجوي في العالم. نُشرت صوره في العديد من الكتب، ونشرتها وسائل إعلام رئيسية، منها ناشيونال جيوغرافيك، ومجلة جيو، وصحيفة الغارديان، وبي بي سي نيوز، وفانيتي فير، وباريس ماتش، وفرانس تي في. مدفوعاً برغبته في إلهام التواصل مع الجَمَال الخفيّ للكوكب، يواصل أرماند استكشاف المناظر الطبيعية النائية، مستخدماً كاميرته لمزج التعبير الفني مع سرد القصص البيئية.

فلاش

توارثُ الشغف .. يحافظ على خلود الفكرة والأثر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : محمد محيسن .. عدسة إنسانية على عرش “بوليتزر”

محمد محيسن .. عدسة إنسانية على عرش “بوليتزر”

فوتوغرافيا

محمد محيسن .. عدسة إنسانية على عرش “بوليتزر”

الحصول على جائزة “بوليتزر” المرموقة لمرة واحدة هو إنجاز لا يصله إلا فائقو الإبداع، أما الحصول عليه لمرتين فهو مؤشر على مدى تفوق الإبداع وفرادته وعمق التأثير وتوابعه، هذا الإنجاز العظيم مُسجَّل باسم المصور الهولندي “فلسطيني الأصل” محمد محيسن، الذي حصد “بوليتزر” – الموصوفة إعلامياً بأنها “أوسكار الصحافة – مرتين كمصور صحفي بارع من أبرز نجوم “ناشيونال جيوغرافيك”، وهو أيضاً أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

محيسن هو مؤسس ورئيس مؤسسة “اللاجئون اليوميون” الهولندية غير الربحية، يعملُ سفيراً عالمياً لكلٍ من هيئة السياحة الأردنية وشركة كانون. في عام 2013، اختارته مجلة “تايم” كأفضل مصور صحفي، وفي عام 2023، كُرِّم بجائزة National Geographic Wayfinder. منذ عام 2001، وثَّقَ محيسن أحداثاً عالمية محورية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة، مع تركيزٍ خاص على المناطق المتضرّرة من النزاعات والنزوح والمعاناة الإنسانية. على مدار العشرين عاماً الماضية، كرَّسَ محيسن معظم أعماله لتوثيق أزمات اللاجئين، مُقدِّماً منظوراً عميقاً متعاطفاً مع حياة النازحين بسبب الحرب والفقر.

عَرَضَت ناشيونال جيوغرافيك، جوانب من حياة محيسن وإنجازاته في سلسلة أفلام وثائقية، ويُعرض حالياً برنامجه “محمد محيسن: العثور على الضوء” على قنوات Disney+ وNational Geographic، حيث يتفاعل المُشاهدون مع رحلته وهو يصور قصص اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع المختلفة. صور محيسن الفوتوغرافية لا تُوثِّق الواقع القاسي للحرب والنزوح فحسب، بل تُسلِّط الضوء أيضاً على لحظات الصمود والأمل وسط التحديات.

فلاش

محمد محيسن .. نموذج في قوة الانحياز الإنساني المؤثّر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عايدة مولونه.. سفيرة الفنون الإفريقية

عايدة مولونه .. سفيرة الفنون الإفريقية  

فوتوغرافيا

عايدة مولونه .. سفيرة الفنون الإفريقية  

مصورة فوتوغرافية ورائدة أعمال ثقافية، خريجة جامعة هوارد في مجال السينما والاتصالات، نُشرت أعمالها في منشورات بارزة، وهي محفوظة في المجموعات الدائمة لمؤسسات مثل متحف الفن الحديث  (MoMA)، والمتحف الوطني للفن الأفريقي التابع لمؤسسة سميثسونيان، ومتحف معهد رود آيلاند للتصميم  (RISD)، وغيرها. إنها المصورة والقيِّمة وصانعة الأفلام، عايدة مولونه، عضو لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

حازت عايدة العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الاتحاد الأوروبي في بينالي باماكو (2007)، وجائزة CRAF الدولية في إيطاليا (2010)، وجائزة الجمعية الملكية للتصوير الفوتوغرافي في مجال التقييم الفني (2020). كما كانت زميلة في برنامج CatchLight في سان فرانسيسكو عام 2018.

في عام 2019، أصبحت أول امرأة سوداء تشارك في تنظيم معرض جائزة نوبل للسلام، وعادت في العام التالي كفنانةٍ مُكلَّفة. غالباً ما تتناول أعمالها الإبداعية مواضيع الصحة والبيئة والتغيير الاجتماعي. ولا يزال عملها يُشكِّل التصورات العالمية لأفريقيا. بصفتها سفيرة كانون، تدعم عايدة بنشاط نمو التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء أفريقيا. أسَّست مهرجان أديس فوتو في إثيوبيا (2010) ومعرض أفريقيا فوتو في كوت ديفوار (2022)، وكلاهما منصتان لعرض المواهب الأفريقية. كما تُدير دار الطباعة الأفريقية في أبيدجان، حيث تُقدّم خدمات طباعة الفنون الجميلة ودعم المصورين. من خلال التعليم والمعارض والعمل الاجتماعي، تواصل عايدة تعزيز دور التصوير الفوتوغرافي كقوة للتعبير الثقافي والتحوّل في أفريقيا وخارجها.

فلاش

عايدة مولونه .. نموذج مشرق لوضوح الرؤية وقوة الحوافز

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الديصور .. عاشق الحفلات

الديصور .. عاشق الحفلات

فوتوغرافيا

الديصور .. عاشق الحفلات

في براري جنوب غرب تسمانيا بأستراليا، تتجوّل العديد من الكائنات ليلاً، لكن الديصور الشرقي  Dasyurus viverrinus لا يشبههم بالطبع ! ففي الصورة التي التقطها المصور “بِن ألدريدج”، نشاهد أولَ توثيق رسميّ يُظهر حيواناً جرابيّاً بريّاً يتوهّج تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية (UV). وتحت الضوء المرئي، يبدو فراء هذا الحيوان بنيّاً أو أسود تتخلّله رقع بيضاء. ولدى تسليط ضوء الأشعة فوق البنفسجية عليه، تستطيع رقع من فرائه امتصاص الضوء وإعادة بثه بطولٍ موجيّ مختلف، فينتج وهجاً أزرق زاهياً، كما نرى في هذه الصورة التي حجزت لمصورها مكاناً في التصفيات النهائية لجائزة “بيكر ستريت للتصوير العلمي” Beaker Street Science Photography لعام 2025.

هذه الصورة، التي التُقطت في جنوب غرب تسمانيا، أستراليا، أهَّلت المصور “بن ألدريدج” للتأهل إلى نهائيات جائزة “بيكر ستريت للتصوير العلمي”. هذه الجائزة المرموقة تهدف لدعوة جميع سكان تسمانيا لإبراز عجائب هذا الجزء الاستثنائي من العالم الغنيّ بالعلوم والعلماء. كما تُعرض الصور النهائية في متحف ومعرض تسمانيا للفنون خلال مهرجان “بيكر ستريت” طوال شهر أغسطس، مع جوائز قيّمة للفائزين بجوائز لجنة التحكيم واختيار الجمهور.

دورية Nature العلمية اختارت الصورة ضمن أجمل صور العلوم لشهر أغسطس 2025، واصفةً الديصور الشرقي بأنه “حيوانٌ مُحبٌّ للحفلات” وقالت عن هذه الظاهرة: هذا تأثير يُعرف بالفلورة الحيوية أو التألق الحيوي. حيث تحت الضوء المرئي يكون فراء هذا الحيوان بنياً أو أسود اللون مع بقع بيضاء، لكن مناطق منه قادرة على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية وإصدارها بأطوالٍ موجيةٍ مختلفة، مما يُنتج توهجاً أزرق نابضاً بالحياة، ويُشكّل هذا جزءً من بحثٍ مستمر حول آثار التلوّث الضوئي.

فلاش

صورةٌ واحدة قادرة على شقّ طريقٍ واسع للاكتشافات العلمية المذهلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae