1

بلدة صبارين المهجرة قضاء حيفا

صبًارين (وتلفظ بفتح الصاد وتشديد الباء) قرية فلسطينية، تقع في الأطراف الغربية لبلاد الروحة على بعد 35 كم جنوبي حيفا وعشرة كيلومترات شرقي زمارين (بجانب مستوطنة زخرون يعقوب)، وكانت تتبع في فترة الانتداب البريطاني لقضاء حيفا. تحدها من القرى الفلسطينية السنديانة وبريكة من جهة الغرب، قنير وكفر قرع من جهة الجنوب والجنوب الشرقي، أم الشوف وخبيزة من جهة الشرق، وأم الدفوف ودالية الروحة من ناحية الشمال الشرقي. ترتفع صبارين قرابة المئة متر عن مستوى سطح البحر، وقد استمد اسمها، كما يبدو، من نبات الصبّار الذي يتواجد فيها . بلغ عدد سكانها عشية النكبة قرابة 2000 نسمة.

صبارين..
هجرت بتاريخ : 12 أيار، 1948
تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها حوالي 35 كم وترتفع 100م عن سطح البحر، يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو(التين الشوكي) وقد ذكرها الافرنج باسم (صابريم). بلغت مساحة أراضيها 25307 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى خبيزة، أم الشوف والسنديانة. تحتوي القرية على أسس وبئر أثرية وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية. والقرية غنية جدا بمصادر المياه وفيها عيون كثيرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي ( 1972) نسمة وكان ذلك في 12-5-1948 وعلى أنقاضها اقيمت مستعمرة (عميقام) عام 1950 وكانت مستعمرة” راموت مناشي” قد أنشئت على أراضي القرية عام 1948.

يستخدم الإسرائيليون بعض الأراضي المجاورة للرعي ولزراعة أشجارالفاكهة ولم يكن حال هذه القرية افضل حالا من القرى الاخرى حيث اكتسحت الأشواك البرية الموقع مغطية أنقاض المنازل الحجرية وتتخلل الأشواك أشجار الصنوبر والتين والزيتون ونبات الصبار

صبارين

صبارين
صبارينصبارين
قضاء
إحداثيات 32°34′16.09″N 35°1′23.15″Eإحداثيات32°34′16.09″N 35°1′23.15″E
السكان 1972
المساحة 33،000 دونم
تاريخ التهجير 1948
سبب التهجير

صبارين إحدى قرى فلسطين المهجرة بعد حرب 1948.تاريخ الاحتلال الصهيوني 12/ايار/1948 على بُعد 28 كم جنوب حيفا.

الجغرافيا

هي أكبر قرى حيفا، وتبعد عنها حوالي 28 كم إلى الجنوب الشرقي[1]، وترتفع 100م عن سطح البحر؛ القرية مُحاطة بسفوح الربع الجنوبي الشرقي لجبل الكرمل، ويمر بجنوبها أحد روافد وادي الغدران -ويسمي في هذا المقطع وادي السنديانة وهو أحد روافد وادي الزرقاء– الذي يفصلها عن أُم الشوف[2]، كما يمر وادي المزرعة من شمال القرية.[3]

تقغ القرية على طرفي وادي التين الذي يعبر القرية من الشمال إلى الجنوب وكانت هناك طرق فرعية تربط بينها وبين جنين وبينها وبين حيفا وكذلك طريق يربطها بطريق الساحل بين حيفا وجنين، كان الصيليبيون يدعونها صُبّاريم، وهي تقع على منحدر وكانت بيوتها مبنية من الحجارة والطين وكان بها بئر مبنية ويقال أنها رأس قناة قيصرية.[5]

صبارين في ثورة 1936-1939

كانت صبارين مركزا للثورة في منطقة الروحة وجبال الكرمل وكان قائد الفيصل في صبارين إبراهيم الخوجة الذي يتبع لصبري الحمد عصفور ويوسف أبو درة.[6]

تطهير القرية عرقيًا

دخلت العصابات الصهيونية القربة من الجهة الجنوبية، وقتلوا كل من لم يستطع الهرب، أما من لم يستطع منهم فعل ذلك من العجزة والمرضى وكبار السن فقد جمعتهم العصابات الصهيونية في متبن (مكان لوضع الشعير) كان تابعًا لسليم عبد القادر وهناك حرقوا عليهم المتبن.

وكذلك أقاموا محبسا أي مكانا للحبس وحبسوا به كل النساء والأطفال، الذين تجاوز عددهم المئة شخص، لأيام ثم هجّروهم لأم الشوف ومن أم الشوف إلى أم الفحم لضمان عدم عودتهم للقرية. ووقع في القرية 80 شهيدًا.[7]

العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة التنظيف الساحلي
سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال  موجودة
أعمال إرهابية تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل

معلومات حول القرية

ملكية الارض الخلفية العرقيةملكية الارض/دونمفلسطيني19,840تسربت للصهاينة4,209مشاع1,258المجموع25,307
استخدام الأراضي عام 1945 نوعية المساحة المستخدمةفلسطيني (دونم)يهودي (دونم)مزروعة بالبساتين المروية45109مزروعة بالزيتون50مزروعة بالحبوب12,7734,100مبنية1790صالح للزراعة12,8184,209بور8,1010
التعداد السكاني السنةنسمةفي القرن 19600192284519311,10819451,70019481,972تقدير لتعداد الاجئينفي 199812,110
عدد البيوت السنةعدد البيوت19312561948455
الحالة التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور.
اسم البلدة عبر التاريخ يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو (التين الشوكي) وقد ذكرها الإفرنج باسم (صابريم).
الأماكن الأثرية تحتوي القرية على أسس وبئر أثري وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية.



فوتوغرافيا : المازمي .. توظيف الصورة والقلم لدعم الفكرة

فوتوغرافيا

المازمي .. توظيف الصورة والقلم لدعم الفكرة

علاقتي بالصورة ليست حديثة العهد، فقد بدأت اختبار مهاراتي من خلال نشرها عبر صفحاتي الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، محاولاً أن أشارك المتابعين صوري واهتماماتي بتاريخ الأماكن السياحية الإماراتية التي قد يجهلها البعض، محاولاً المزج بين الصورة والكلمة المكتوبة في السطور التي تسرد المعلومات المفيدة التي أكتشفها أثناء الترحال، وضمّنتها كتابي الأول (درة الأوطان) الذي جاء في 4 فصول، تسلّط الضوء على الأسواق الشعبية والمراكز التجارية والطبيعة والتراث، إلى جانب أهم المعالم العمرانية بالدولة ومنها الأبراج الشاهقة وبرج خليفة وبرج العرب، والمساجد الفريدة مثل مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، وحالة التمازج والتنوّع في السوق الإماراتي ما بين الأسواق الشعبية بطابعها العريق والمراكز التجارية بتصاميمها المتألّقة. كما يُسلّط الضوء أيضاً على التراث الإماراتي من خلال إبراز أهم المؤسسات التي تُعنى به، والدوائر الثقافية التي تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على الموروث الشعبيّ المحليّ.

كان هذا على لسان المصور والمؤلف والباحث الإماراتي “أحمد المازمي” لصحيفة الرؤية الإماراتية، حيث تحدَّث أيضاً عن كتابه الثاني “زوم المحبرة” وهو من فكرته وتنفيذه، وتأليف الكاتبة الإماراتية خولة الطاير، وقد احتوى على 40 صورة كَتَبَت على هامشها المؤلِّفة 40 رسالة لا تزيد كلماتها على 100 كلمة، وتضمّن الكتاب لقطاتٍ تجمع ما بين الأم التي تغزلُ الخوص بيديها المخضّبتين بالحنّاء وتعب السنين، والمناظر الطبيعية الجميلة من مختلف دول العالم، منها النمسا، الهند، الإمارات، السعودية، ألمانيا، تركيا، سويسرا، وفرنسا، كما عَكَسَت بعض اللقطات مواقف إنسانية راقية.

تناول المازمي في كتابه الثالث “دار العز” قِيَم الوطن وعاداته، من حسن الضيافة وثقافة التواضع، مع مجموعةٍ متنوّعةٍ من الصور الفريدة وشخصياتٍ استثنائيةٍ في تاريخ الإمارات.

فلاش

محظوظة هي الفكرة التي يتناولها كاتبٌ مصوّر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الثاني

فوتوغرافيا
بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الثاني
استكمالاً لقصة الأب الناقد والابن العاشق للتصوير، رغم معاناته في تعلّم أسرار هذه الهواية، وحاجته لبعض الدعم النفسيّ خاصة من أولي القُربى، لكن والده كانت له أفكار أخرى تُسبّب الإحباط لابنه أحياناً لكن إصراره كان أقوى. وخلال تلك الرحلة بين أحضان الطبيعة، واصَلَ الأبُ انتقاداته المعهودة، لكن ابنه طلب رأيه في صورةٍ التقطها لأبيه بشكلٍ فنيّ حيث يظهر في الخلفية منظر طبيعيّ في غاية الروعة ! هنا أمسك الأب الكاميرا للمرة الأولى ناوياً أن ينتقد ابنه من جديد .. لكنه وبشكلٍ تلقائيّ ابتسم لمشاهدة صورته في الكاميرا .. ثم قال لابنه: حدة ضوء الشمس جعلت معالم وجهي غير واضحة في الصورة ! يجب عليك تغيير الزاوية ! ابتسم الابن ونفَّذ عدة لقطات أخرى لكنها لم تنل إعجاب أبيه ! فقرَّر فعل آخر أمرٍ يمكن أن يخطر ببال ابنه !
أخذ الأب الكاميرا من يد ابنه وطلب منه الجلوس مكانه، وتحريك رأسه باتجاهٍ مُعيّن، ثم حدَّق في شاشة عرض الكاميرا وقام بتغيير زاويته عدة مرات، قبل أن يعود لابنه ويسأله كيف يتم التقريب والتبعيد والتقاط الصورة؟ فأخبره ذلك بكل سعادة، ثم عاد الأب لمحاولاته مُصرّاً على إثبات وجهة نظره من خلال التقاط عدة صور، إلى أن اختار إحداها وعرضها على ابنه قائلاً: ملامح وجهك أوضح من هذه الزاوية ولو كانت أقرب ستكون أجمل لكني لم أفلح في استخدام التقريب ! فعاد الابن لتعليمه على التقريب وعاد الأب لمحاولاته !
سعادة الابن كانت لا تُوصف ! فقد انخرط الأب معه في التدريب والمُمارسة .. والشغف أيضاً .. بشكلٍ عفويّ !
فلاش
قبل أن تُمسك الكاميرا بيدك .. لا تتحدَّث عنها
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا : بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! الجزء الأول

فوتوغرافيا
بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الأول
بدأ قصته مع التصوير مستعيناً بتلك المتعة التي يشعر بها خلال اكتشافه لعالم التصوير من خلال الدروس التي يتلقاها في المنزل عبر الشبكة العنكبوتية. لكن موهبته لم تكن متسارعة في التقدّم من خلال النتائج العملية، لكن هذا لم يُثنهِ عن الاستمرار في القراءة والمشاهدة وكتابة الملاحظات وتطبيق عددٍ من الدروس على كاميرته المتواضعة، أملاً في الحصول على كاميرا متطورة حينما تتحسَّن أحواله المادية، وحينها أيضاً سيكون جاهزاً للتعامل معها بشكلٍ احترافيّ يليق بها من وجهة نظره.
إحدى العقبات التي واجهته، سخرية والده من تجربته مع التصوير، وأن “المكتوب باين من عنوانه” فلو كانت لديه الموهبة الفوتوغرافية لظَهَرَت خلال الفترة الطويلة نسبياً التي قضاها في اكتساب المعرفة والمهارة في هذا المجال. من الأفكار اللاسعة التي كان الأب يضعها كعوائق في طريق ابنه، أن المصور الناجح له مواصفات فطرية خاصة، وإن وُجِدّت فعليه أن يصقلها من خلال دوراتٍ تدريبيةٍ مُتخصّصة ومعاهد وكلياتٍ عريقة في هذا المجال، أما الاكتساب الذاتيّ من خلال الكتب الالكترونية والمقاطع التعليمية عبر الانترنت، فلن يجدي نفعاً مهما كرّر محاولاته !
في يومٍ من الأيام وخلال رحلةٍ عائليةٍ لمنطقةٍ نائيةٍ وسط الطبيعة ذاتِ جَمَالٍ خلاَّب، لاحظ الأب انشغال ابنه بالتصوير فعاجلهُ بالعبارة الشهيرة “هناك من يعيش اللحظة، وهناك من يلتقطها فيضيّع فرصة عيشها والتمتّع بها” ! فأجابه الابن بابتسامة هادئة: صدقتَ القول يا أبي، لكني أعيش اللحظة وأستمتع بها ثم أبدأ في التصوير، ما رأيك في هذه الصورة؟ هنا أمسك الأب بالكاميرا للمرة الأولى، ناوياً أن ينتقد ابنه من جديد .. لكنه فعل شيئاً آخر !
فلاش
دعكَ من القصص المثالية .. الاجتهاد هو الأهم !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الألبوم السحري .. الأهم في هاتفك !

فوتوغرافيا

الألبوم السحريّ .. الأهم في هاتفك !

من القواعد العقلية التي أفادنا بها الخبراء، تدوين الأمور الهامة التي تخصّنا، بدلاً من ترك مهمة تذكّرها للعقل ! صحيح أن عقولنا لديها ذاكرة جيدة لكن وظيفة العقل الأساسية التفكير والتحليل والربط والعديد من العمليات المعقّدة ذات النتائج المُبهرة. إن إرهاق العقل بحشوه بعشرات المواعيد والملاحظات سيُضعف من تركيزه وبالتالي ستسقط بعض البيانات سهواً.

ينصحنا الخبراء أيضاً بكتابة إنجازاتنا في ورقة، لماذا؟ لأنه من الصعب على الذهن تذكّرها دفعةً واحدةً ! ولماذا نفعل ذلك؟ لأن قراءة إنجازاتنا التي نفتخر بها واحداً تلو الآخر ستُحسِّن من حالتنا المزاجية بالتأكيد، وتمنحنا وقوداً جديداً من الثقة بالنفس والتحفيز للعمل ومواجهة التحديات. ومن هذا المبدأ ننصحكَ بفكرة “الألبوم السحريّ” الذي يحوي أهم وأسعد الصور ذات القيمة الاستثنائية بالنسبة لك. هواتفنا تزدحم كل يومٍ بعددٍ من الصور، مما يجعل بعض الصور الهامة تضيع وسط الزحام، لذا كانت هذه النصيحة الانتقائية لتصنيف ذلك النوع من الصور القادر على إسعادك وقلبِ حالتك المزاجية في دقائق للأفضل.

قد يحوي الألبوم صوراً تنبض سعادة، وأخرى لإنجازات مميزة، وبعض اللحظات الطريفة واللقطات العائلية الرائعة، البعض يضع بعض العبارات المصوَّرة ذات البلاغة العميقة التي لها تأثير مباشر على إحساسه بالسكينة والطمأنينة والصفاء الذهنيّ والسلام الروحيّ. الأهم في هذا الألبوم أن تكون جميع محتوياته تبثُّ فيكَ السعادة والمشاعر الإيجابية، أية تأثيرات أخرى يمكنك تصنيفها في ألبوماتٍ أخرى، كي تحافظَ على نقاء الانطباع الشعوريّ الجميل عندما تنغمس في محتوياته، وتمنح لمعاني الصور كامل الحرية في نثر عبير السعادة والثقة والمرح من حولك.

فلاش

الألبوم السحريّ .. فكرةٌ تجعل “قانون التركيز” يعمل لصالح جودة مشاعرك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae