1

فوتوغرافيا : مقال الأسبوع: الذكاء الاصطناعيّ .. وأدوات آلة الزمن (2 – 4) ‎

فوتوغرافيا

الذكاء الاصطناعيّ .. وأدوات آلة الزمن (2 – 4)

استكمالاً لموضوع الزميلة “سوزانا قسوس” من “بي بي سي نيوز عربي” عن صور الحضارة المصرية القديمة، فقد أوضحت الأستاذة المساعدة الجامعية في الذكاء الاصطناعي “سارة الشابسوغ” طريقة الذكاء الاصطناعيّ في رؤية وتحليل هذه الصور بقولها: الذكاء الاصطناعيّ وَجَدَ أنه لو استمرت الحضارة الفرعونية، لكان استمر بنيانها بمُكونيّ الطين والطوب الحجري، فنرى من خلال الصور المنتشرة للحضارة المصرية القديمة أن معظم الصور تستخدم الطين والطوب الحجري لاستكمال المباني، أيضاً كانت تلك الحضارة تعتمد بشكل كبير على العمدان العالية الموسومة بصور الآلهة، والتي وُجدَت بشكلٍ واضح في الصور المنتشرة عن الحضارة القديمة في مصر.

من زاويةٍ أخرى، تقول المهندسة المعمارية “ليلاس عبدالمولى”: هناك فرقٌ كبير بين “النظرة الرومانسية” للمَعَلم التاريخيّ وغايتها “توثيق الحقيقة”، وبين ما نراه الآن من صور “لا تحتوي على أي دقةٍ علميةٍ أو تأريخٍ صحيح”. وتضيف: إن الصور التخيّلية لمصر المُنتجة من قبل الذكاء الاصطناعيّ “ليس لها أي صلة في الحفاظ على التراث المعماريّ أو الآثار”، إنما هي “صور وهمية” تخيّلها الذكاء الاصطناعيّ استناداً إلى معلوماتٍ مُحدّدة. وأعتقد أن الغاية من نشر هذه الصور هي إظهار قوة التخيّل لدى الذكاء الاصطناعيّ.

وتختمُ بقولها: أستطيع أن أقول أن تقنية الذكاء الاصطناعيّ تقوم بمحاولة دمج صورةٍ مُتخيَّلةٍ عن الماضي وفي هذه الحالة هي مصر القديمة، مع صورةٍ مألوفةٍ من الوقت الحاضر، وعليه أنتجت صوراً تخيّلية تدمج بين واقعين، إلا أنها أنتجت “حقيقةً فوضوية” وهذا قد يعطي مفهوماً خاطئاً لأهمية التكنولوجيا.

فلاش

يبقى الإبداع البشريّ أصلاً .. وإن تطوَّرت الفروع !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الذكاء الاصطناعيّ .. وأدوات آلة الزمن (1 – 4)

فوتوغرافيا

الذكاء الاصطناعيّ .. وأدوات آلة الزمن (1 – 4)

للذكاء الاصطناعيّ مع الصورة حكايةٌ مثيرة للجدل والاهتمام معاً ! فقد انتشرت عالمياً مجموعة من الصور التي أنتجها هذا الذكاء، مُستخدماً تقنياتٍ تُحاكي فكرة آلة الزمن، ليُبهر بها المشاهدين بصورٍ من الماضي بدقةٍ ووضوحٍ عاليين، مُستعرضاً إمكاناته بكل كبرياء .. ولسان حاله يقول: أخبروني طلباتكم .. سأعود للماضي السحيق بلمح البصر، وأطبع لكم صورها بتفاصيلٍ تُذهلكم ! لكن ماذا عن دقة المعلومة ؟ ماذا عن مصداقية المُنتج الاصطناعيّ ؟

الزميلة “سوزانا قسوس” من “بي بي سي نيوز عربي” تناولت هذا الموضوع مع مثالٍ للصور المنتشرة للحضارة المصرية القديمة، في مقالٍ شيّق أوضحت فيه الأستاذة المساعدة الجامعية في الذكاء الاصطناعي “سارة الشابسوغ” أبعاد الفكرة بقولها: الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة هما مفهومان متداخلان ويعملان معاً على جعل الحاسوب أو الجهاز يفكّر كالإنسان ويأخذ قرارات لبيانات هو لا يمتلك أي خلفيةٍ مُسبقةٍ عنها. يتم ذلك من خلال تدريب خوارزمية مسبقاً على مجموعة من البيانات الضخمة لتستطيع التدرب عليها لإيجاد الإجابة في المستقبل بشكل صحيح على أي سؤال يُطرح.

وتضيف سارة: تجري عملية تصنيع الصور التي تُحاكي الحضارة الفرعونية بأقرب طريقة من خلال تدريب الخوارزمية على العدد الهائل ما بين الصور القديمة لتماثيل وأهرامات ومعابد ضخمة والوضع في العصر الحالي من مباني وناطحات سحاب، فإنك تقوم بتعريف الذكاء الاصطناعيّ على هذه الحضارة أو موضوع ما، ليتمكن من استخلاص نمط معين سائد في الحضارة لمحاكاة هذه الصور وتأليف بيانات جديدة من خلال تتبع هذا النمط لسِمَات هذه الحضارة في الصور المُعطاة وتوقّع شكل الحضارة لو استمرّت.

فلاش

في قصص الماضي والحاضر والمستقبل .. مقعدُ الصورة محجوزٌ دوماً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مسبار الأمل يُهدي العالم خريطةً للمريخ

فوتوغرافيا

مسبار الأمل يُهدي العالم خريطةً للمريخ

إعلان جامعة نيويورك في أبوظبي نال اهتماماً وانتشاراً واسعين في الأوساط المهتمة بالفلك والاكتشاف، والفنون البصرية أيضاً، فقد نَجَحَ فريق بقيادة عالم الفلك والباحث في مركز علوم الفضاء بالجامعة، الدكتور “ديمترا أتري” بوضع خريطةٍ فوتوغرافيةٍ لكوكب المريخ باستخدام صور ٍحصرية التقطتها كاميرا الاستكشاف الرقمية (EXI)، والتي تمتلك أنظمة تصويرٍ فائقة التطوّر، وذلك ضمن مشروع الإمارات لاكتشاف المريخ “مسبار الأمل” والذي يدور حالياً في مدار الكوكب الأحمر.

الخريطة الفوتوغرافية تكوَّنت من أكثر من 3000 عملية رصد من كاميرا الاستكشاف الرقمية المُركَّبة على متن المسبار، حيث قام الفريق بإنشاء الخريطة الملوّنة من خلال تجميع آلاف الصور على مدار سنةٍ مريخيةٍ واحدة، ما يعادل عامين أرضيين. وتُظهر الخريطة مناطق ومعالم من المريخ تُبرز تضاريسه الرئيسة بدقةٍ استثنائية، بما في ذلك قمم جليدية قطبية وجبال وبراكين وبقايا أنهار جافة وبحيرات ووديان وفوهات الارتطام بالنيازك.

يعتزم الدكتور “ديمترا أتري” إتاحة الوصول إلى الخريطة للجميع في مختلف أنحاء العالم، كجزءٍ من إصدارٍ متطوّر من “أطلس المريخ”، المُفترض نشرهُ باللغتين العربية والإنجليزية، ليمنح ذلك الباحثين والطلاب أداةً فائقة الفائدة لتعميق معرفتهم حول المريخ، بما يؤكد الإمكانات التي يتمتع بها قطاع الفضاء في الدولة، الذي يُحقِّق تقدُّماً عظيماً، مُشكِّلاً حافزاً كبيراً لاستقطاب الشباب الإماراتيين إلى تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الدولة، وفي الوقت نفسه يُعزّز حضور الفنون البصرية ودورها الجوهريّ في القطاعات العلمية وأغلب قطاعات المعرفة البشرية.

فلاش

في الإمارات .. تتضافرُ العلوم والفنون لصناعةٍ مستقبلٍ مُذهل

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : دبي تتوهّج عالمياً بتقنية الشهادات الرقمية المُحصَّنة

دبي تتوهّج عالمياً بتقنية الشهادات الرقمية المُحصَّنة

فوتوغرافيا

دبي تتوهّج عالمياً بتقنية الشهادات الرقمية المُحصَّنة

شَهِدَت عوالم الفنون الرقمية في الفترات الماضية تفاعلاً كبيراً ذو آراءٍ متباينة حول تقنية “الرموز غير القابلة للاستبدال” NFTs، من حيث قدرتها على حماية الملكية الإبداعية دولياً ومنح قيمةٍ ترويجيةٍ آمنة لأصحاب المنتجات الإبداعية، حيث يتم تحديد قيمتها حسب معايير السوق .. أي وفق العرض والطلب. وهذا الفارق الجوهريّ الذي يميّزها عن العملات المشفّرة ! حيث العملات المشفّرة قابلة للاستبدال، بينما “الرموز غير القابلة للاستبدال” – كما يوحي اسمها – غير قابلة للاستبدال.

في هذا المنحى، حقَّقت دبي قفزةً نوعيةً هامة، من خلال إعلان “دبي الرقمية” اعتماد تقنية “الملكية الرقمية المُحصّنة” (Soulbound Tokens) وهي مرحلةٌ متقدّمةٌ من الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال (NFTs). وكأول حالة استخدام عالمية عبر هذه التقنية، أصدرت “دبي الرقمية” أول نسخة من الشهادات الرقمية المُحصّنة، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم ضمن سلسلة الابتكارات التقنية المستمرة في حكومة دبي، بهدف جعل دبي نموذجاً عالمياً لمدن العالم في التحوّل الرقمي.

الابتكار الجديد يتميّز بارتباط الشهادة الدائم بحساب الشخص في المحفظة الرقمية الخاصة به، حيث لا يمكن تحويل هذه الملكية لشخص آخر، أو بيعها، أو التصرّف بملكيتها، ولكن يمكنه مشاركتها مع أي جهة حسب الحاجة، والتأكد من موثوقيتها. ما يعني جدار حماية ذاتي قوي لهذه الشهادة التي لا تحتاج لأية تصديقات من أي جهة، لأنها موثّقة ومُحصّنة وغير قابلة للتزوير.

نعتقدُ جازمين أن هذه النقلة ستصنع فارقاً كبيراً في مجتمعات الفنانين المبدعين، من حيث القدرة على الانتشار الدولي الحر دون التخوّف من أصحاب السلوكيات السلبية من منتهكي حقوق الملكية الفكرية والإبداعية.

فلاش

دبي .. ثلاثة حروف تحتضنُ البيئة الإبداعية الأكثر أماناً وتحفيزاً في العالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : فرص الفوز .. تُعلن عن تفاصيلها للمبدعين – 2 من 2

فوتوغرافيا

فرص الفوز .. تُعلن عن تفاصيلها للمبدعين – 2 من 2

بدأ موقع “هيبا” الرسمي منذ مطلع إبريل الجاري، باستقبال مشاركات المصورين الهواة والمحترفين والمبتدئين وحتى أولئك الذين شاركوا تحت عنوانٍ واحد فقط “المحاولة” ! وللعلم .. من هذه الفئة خَرَجَ عشرات الفائزين إلى دائرة النجاح والأضواء والانتشار على مدار الدورات السابقة.

الدورة الثانية عشرة لـ”هيبا” تحوي 3 محاور أخرى بجانب المحور الرئيسي “التنوّع” والذي تحدّثنا عنه الأسبوع الماضي. فهناك المحور المفضّل لدى المصورين ذوي الخبرة والمهارة في سرد القصص المتكاملة، وهو البورتفوليو “ملف مصوّر” ! فمن خلاله يستطيع المصور إيصال رسالةً معينة من خلال سلسلةٍ متتابعةٍ من الأحداث. فالقصة المتكاملة تنفذُ إلى صلب الموضوع مباشرة ولا تدع مجالاً لتأويل الصورة على منحىً آخر. يُعتبر هذا المحور فرصة رائعة للمصورين لتوصيل فكرتهم وسرد قصصهم التي تأسر قلوب الجمهور وأبصارهم، متجاوزين المحدودية التعبيرية للصورة الواحدة.

المحور العام دائماً لديه الآلاف من الجماهير الذين يترقّبونه كل عام، ومن هنا تستمر الجائزة بمنح فرصتين عوضاً عن فرصةٍ واحدة، من خلال تقسيم المحور إلى محورين فرعيين: الأول بالأبيض والأسود ليحمل معه عبق الصورة التي تمسّ شغاف القلب وتعود بنا إلى مساحة الإبداع باللون الأحادي، والثاني بالألوان ليكون أمام المشارك طيفٌ لونيّ متكامل.

محور “الفن الرقميّ” تم طرحهُ لفئةٍ خاصة من المبدعين التوّاقين لمزج الأصالة الفنية مع الحداثة الرقمية في إطارٍ إبداعيّ واحد. إنها فرصة فريدة لمن يرغب بتوظيف مهاراته في إدراج الأبعاد الفلسفية أو التجريدية على العمل الأصلي لتصل به لنتيجةٍ فائقة الروعة مُشبعة بالمعاني والدلالات.

للمزيد عن جوائز الدورة الثانية عشرة، يمكنكم زيارة الموقعwww.hipa.ae

فلاش

اختر المحور المناسب .. إذا كان ذلك مُحيِّراً فعليكَ بالمحور العام !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae