1

“غوغل” وآبل” تقترحان معياراً تقنياً يكافح التتبع غير القانوني عبر أجهزة “إيرتاغ”

اقترحت شركتا “غوغل” وآبل” الثلاثاء معياراً تقنياً جديداً يرمي إلى تنبيه الأشخاص الذين يتم تعقبهم عبر أجهزة صغيرة طُرحت للبيع أساساً كأدوات تساعد في العثور على مفاتيح أو أمتعة أو أغراض شخصية ضائعة.

وتحظى أجهزة “إيرتاغ” التي ابتكرتها “آبل” وتأتي بحجم عملة معدنية ومزوّدة بتقنية “بلوتوث”، بشعبية لدى المسافرين لكنها لعبت دوراً أيضاً في حالات تحرش تعرض لها أشخاص.

ويمكن لهذه الأجهزة بعد اتصالها بتطبيق عبر الهاتف المحمول، أن تتبع في الوقت الفعلي الموقع الجغرافي للغرض الذي تُرفَق به، بالإضافة إلى إمكانية تتبعها الأشخاص الذي يحملونها، من دون علمهم أحياناً.

وأجهزة “آيفون” تُخطر مستخدميها في حال رصدت وجود جهاز “إيرتاغ” بالقرب منهم (أو سماعات أذن لاسلكية من “آبل“) حتى لو لم يكن يخصهم.

ويرمي اقتراح شركتي التكنولوجيا العملاقتين إلى جعل المواصفات الفنية لإشارات بلوتوث الخاصة بشركات أخرى متوافقة مع أنظمة التنبيه لنظامي تشغيل الهواتف “آي او س” (الخاصة بـ”آبل“) و”أندرويد” (الخاصة بـ”غوغل“).

وذكر بيان مشترك لـ”آبل” و”غوغل” أنّ عدداً من الشركات المصنّعة لأجهزة مماثلة لـ”إيرتاغ”، أبرزها “سامسونغ” وتايل”، “أبدت دعمها” للاقتراح الجديد.

ونقل البيان عن نائب الرئيس المسؤول عن الهندسة الخاصة بـ”أندرويد” دايف بورك قوله إنّ “الأجهزة المزوّدة بتقنية بلوتوث تنطوي على فوائد عملية كبيرة للمستخدمين، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتتبع الأشخاص من دون علمهم، وهي مشكلة يتعيّن على القطاع بأكمله حلّها”.

وفي الولايات المتحدة، رفعت نساء كثيرات دعاوى ضد “آبل” في العام الفائت، بعدما جرى تعقّبهنّ من خلال أجهزة “إرتاغ” وتعرّضهن لمضايقات.

في حزيران/يونيو 2022، قُتل رجل يبلغ 26 عاماً على يد حبيبته في ولاية إنديانا، بعدما اشتبهت الشابة في أنه يخونها وتتبّعته عبر جهاز “إيرتاغ”، على ما ذكرت مستندات قانونية خاصة بالقضية.

وكان الناطق باسم شرطة إيرفينغ في ولاية تكساس روبرت ريفز، قال لوكالة فرانس برس في شباط/فبراير، إنّ مركز شرطة المدينة تعامل مع عدد كبير من القضايا يُعنى بها جهاز “آبل” الشهير.




فلسطين تحصل على المركز الأول في هاكثون الحوسبة الكمية

تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممثلة بمركز الابداع التكنولوجي وبالشراكة مع لجنة هاكثون الحوسبة الفلسطيني برئاسة د.م موسى محمد فرج الله وعضوية كل من جامعة القدس وجامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية وجامعة خضوري وجامعة البوليتكنيك و الكلية الجامعية/غزة شاركت الفرق الفلسطينية في فعاليات الهاكثون الدولي في علم الحوسبة الكمية   والذي يعقد في ابوظبي في الفترة ما بين ٢٧ الى ٣٠ من شهر نيسان للعام ٢٠٢٣ .

يأتي تأهل الطالبة يافا جرادات من جامعة البوليتكنيك في المسابقة بعد حصولها على المركز الأول على فلسطين في الهاكاثون الفلسطيني الأول والذي تم برعاية وتنظيم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولجنة الحوسبة ممثلة بالدكتور موسى فرج الله مؤسس هاكاثون الحوسبة الفلسطيني.

وقد حصدت جرادات المركز الأول عن مشروعها “Smart Current ” بتصويت من الحكام وهي الجائزة الأكبر في هذا الهاكاثون كما حصدت الطالبة يافا جرادات من جامعة البوليتكنك والطالبة شهد لبادة من جامعة النجاح الوطنية على المركز الأول حسب تصويت الجمهور؛ وقد شارك في المسابقة 263 طالب ودكتور وباحث ومهندس من اكثر من ٥٤ دولة.

حيث تنافست الفرق على توفير حلول لأحدى قطاعات التعليم او الصحة أو الأعمال أو العلوم من خلال خوارزميات الحوسبة الكمية والتي بادرت وزارة الاتصالات ولجنة الحوسبة ممثلة بالدكتور موسى فرج الله بأنشاء أول فريق وطني لتدريب الطلاب والمدرسين في مجالات الحوسبة الكمية بالتنسيق مع مؤسس الهاكاثون الإقليمي سناء عوده .

حيث تقدم الدكتور موسى فرج الله بجزيل الشكر والعرفان لوزارة الاتصالات على الدعم المعنوي والمادي في تدريب ومشاركة الطلبة وقد ابدى فخره بالجامعات التي دعمت الطلبة والاساتذة للمشاركة في تمثيل فلسطين في المحافل الدولية .

وفي اختتام فعاليات الهاكثون قام م . اياد عريقات نائب مديرعام مركز الابداع التكنولوجي وم. علا الاسدي مدير دائرة الابداع الرقمي ود.موسى فرج الله مؤسس الهاكثون في فلسطين بتكريم الدكتورة سناء عودة رئيسة الهاكثون الدولي للحوسبة الكمية وعميدة تكنولوجيا المعلومات في جامعة نيويروك في ابوظبي .

ونقل الوفد المشارك شكر وتقدير معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.م.اسحق سدر لجامعة نيويورك في ابوظبي لرعايتها واهتمامها في دعم الابداع التكنولوجي في الوطن العربي والعالم .




غضب المشاهير بعد حذف العلامة الزرقاء في تويتر

رغم الفوضى التي عمت موقع التدوينات القصيرة الأشهر بالعالم «تويتر»، بعد اختفاء العلامة الزرقاء من الحسابات الموثقة، مع انتشار حالات انتحال الهوية وانتشار المعلومات الكاذبة والمفبركة، إلا أن هناك 3 مشاهير لم يفقدوا العلامة الزرقاء، وسط تساؤلات وحيرة عن السبب.

وبحسب ما نُشر على مواقع إخبارية فأنه بالرغم من إزالة العلامة الزرقاء من حسابات كثير من مستخدمي «تويتر»، إلا أن هناك 3 مشاهير لم يفقدوا هذه العلامة، رغم رفضهم دفع ثمن خدمة التحقق، وهم الممثل الكندي ويليام شاتنر ونجم كرة السلة ليبرون جيمس والكاتب الأمريكي ستيفن كينج.

وأثار بقاء العلامة الزرقاء على حسابات هؤلاء، استغراب عدد من المتابعين، رغم معارضتهم هذه الخطوة في وقت سابق، وبحسب ما نُشر فإن مالك الموقع إيلون ماسك، تكلف شخصيا بدفع ثمن خدمة التحقق من حسابات المشاهير الثلاثة.

وتساعد العلامة الزرقاء على توثيق هوية حامليها وتميزهم عن المحتالين، وأدى فقد هذه العلامة إلى انتقادات كثيرة من قبل حامليها.

ومن أبرز الشخصيات التي فقدت العلامة الزرقاء كريستيانو رونالدو وكيم كارداشيان وبيل جيتس




كيف نحافظ على صحة الجسم بعد رمضان؟

مع انتهاء شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر المبارك، عادة ما يعود الصائمون إلى نظامهم الغذائي اليومي، وهذا الأمر يحتاج لمرحلة انتقالية تساعد الجهاز الهضمي على العودة الآمنة السليمة دون عسر في الهضم خلال أيام العيد.

في هذا الإطار، قدم أخصائي أمراض الأطفال د. مختار فاتح بي ديلي، نصائح غذائية تفيد صحة الجهاز الهضمي للمسلمين في عيد الفطر المبارك، ومن هذه النصائح الطبية ما يلي:

1- تناول التمر باللبن صباح أول أيام العيد ثم التدرج بتناول وجبات الجبن والفول والبيض وغيرها، بعيدا عن المقليات والسكريات والوجبات الدسمة.

2- البدء بتناول كميات قليلة من الطعام وتصغير حجم الوجبات الغذائية، لتجنب إرباك الجهاز الهضمي وإتاحة الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة.

3- تناول قطعة أو اثنين على الأكثر من الحلوى المميزة في العيد (الكعك والبسكويت والبيتي فور) بين وجبتي الإفطار والغداء، وينصح بتناول الحلوى التي تحتوي على الجوز.

4- تجنب تناول المقليات الدسمة طوال اليوم أو في وجبة العشاء بالتحديد، وفي حالة الاضطرار لتناولها يجب المضغ جيدا أو شرب كميات سوائل كبيرة.

5- تناول العشاء مبكرا، ويفضل أن تكون خالية من الدهون والسكريات والنشويات، واستبدالها بأطعمة خفيفة وغير دسمة.

6- تجنب المشروبات الغازية وفي حالة تناولها يفضل أن تكون بكميات قليلة في الوجبات الصباحية والغداء، وينصح باستبدالها بفاكهة أو كوب من العصير.

7- الإكثار من شرب المياه لتليين المعدة، وعدم استبدالها بمشروبات غازية أو سكرية من شأنها انتفاخ المعدة.

8- تناول الشاي الأخضر وعصير الليمون والزنجبيل والكمون والنعناع والبرتقال أثناء تناول حلوى العيد لتقليل امتصاص الدهون والسكريات وتهدئة المعدة.

9- تجنب التدخين أو تناول الشاي و القهوة على معدة خاوية، لما لها من تأثير ضار على سلامة المعدة والقولون والقلب.

10- تجنب تناول المأكولات المملحة كالأجبان والمخللات واللحوم المدخنة والأغنية الغنية بالتوابل لأنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.




تطبيق تيمو الصيني الجديد يكتسب شعبية في الولايات المتحدة الساعية لحظر تيك توك

لدى التسوق عبر تطبيق تيمو Temu، دفعت لوري سيلفا 1,25 دولار فقط لشراء زوج من الأقراط و15 دولارًا لشراء سترة من الصوف. ولوري ليست سوى واحدة من ملايين المستهلكين الأميركيين الذين تجتذبهم المنصة الصينية بفضل مجموعة مذهلة من المنتجات ذات الكلفة المتدنية.

تصدر تيمو تصنيفات تنزيل التطبيقات في الولايات المتحدة في أوائل أبريل/نيسان، وهو مركز حافظ عليه منذ كانون الثاني/يناير، لكن صعوده السريع يأتي في حين تواجه المنصات المرتبطة بشركات صينية ضغوطًا متزايدة ويبدو أن حظر تطبيق تيك توك المفضل لدى الشباب بات أمرًا لا مفر منه.

تفيد بيانات Sensor Tower لدراسات السوق أن بعض المنصات الأكثر انتشارًا التي يتم تنزيلها حاليًا في الولايات المتحدة ذات أصول صينية، بما في ذلك تيك توك وتطبيق مونتاج الفيديو كابكات CapCut وتطبيق الموضة شين Shein.

يقدم تيمو نفسه كمتجر شبيه بأمازون ويبيع كل شيء من أدوات التجميل إلى الأدوات المنزلية والإلكترونيات، وكان إطلاقه الهادئ في أيلول/سبتمبر الماضي بمثابة أول دخول لعملاق التجارة الإلكترونية الصيني بينديوديو Pinduoduo إلى السوق الأميركية.

ومع الصعود السريع للشركة التي لديها مكتب في بوسطن، بات تيمو ثاني تطبيق تسوق صيني الصنع بعد شين، يحقق نجاحًا كبيرًا في أميركا في السنوات الأخيرة.

قالت لوري سيلفا البالغة من العمر 65 عاما والمقيمة في كاليفورنيا لوكالة فرانس برس “رأيت أشياء كثيرة في الكتالوغ المعروض على التطبيق … على أمازون وغيرها من متاجر التجزئة عبر الإنترنت لكن بأسعار أعلى من ذلك بكثير”.

سجلت لوري نحو 20 طلبية على تيمو لشراء لوازم ومشغولات يدوية ومجوهرات وهدايا.

من جانبها، قالت ستيفاني وولف البالغة من العمر 38 عامًا إنها اشترت لأول مرة لوازم مثل كحل العين ومجوهرات من باب التجربة في كانون الثاني/يناير.

وأضافت “وصلتني بسرعة كبيرة. لم أصدق ذلك. … بمجرد أن أيقنت أنه يمكن الوثوق بالتطبيق، رحت أطلب المزيد”.
استخدمت الشركة للترويج للتطبيق رسائل تعد الأميركيين بفرص “التسوق مثل أصحاب المليارات”.

قالت وولف “رأيت الإعلان وقلت لنفسي: هذا هو التطبيق الذي أستخدمه! ومنذ ذلك الحين لاحظت أنه يكتسب مزيدًا من الشعبية”.

ذكرت Sensor Tower أنه تم تنزيل تيمو في الولايات المتحدة 33 مليون مرة منذ إطلاقه، مع ارتفاع أعداد المستخدمين خلال حملة الإعلانات في شهر شباط/فبراير بمناسبة بطولة كرة القدم الأميركية، وهو الحدث التلفزيوني الأكثر مشاهدة في الولايات المتحدة.

– صلة بالصين –

يأتي صعود شين وتيمو في الوقت الذي تسعى فيه شركات الموضة والأزياء الأميركية الرائدة إلى تقليل تعاملاتها مع الصين مع تزايد المخاوف بشأن تصعيد التوتر بين واشنطن وبكين، وفق شينغ لو، أستاذ دراسات الأزياء والموضة في جامعة ديلاوير.

قال شينغ لو إن كلتا العلامتين التجاريتين تحصلان على منتجاتهما في المقام الأول من الصين، ويشحن تيمو في الغالب بضائعه مباشرة من هناك أيضًا، في حين أن لدى أمازون مراكز توزيع في الولايات المتحدة.

وأضاف أن هذا يسمح لتيمو بالاستفادة من نقاط القوة الصينية في إنتاج أعداد أكبر من الأصناف بمرونة أكبر مع الاستفادة من الإعفاءات في الولايات المتحدة من رسوم الاستيراد للشحنات المنخفضة القيمة.

وقال لو إن بالنسبة لشين على وجه الخصوص، يضطلع الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة “بدور حاسم” في توسع انتشار التطبيق ونجاحه.

وأضاف “استخدمت إدارة شين بيانات جمعتها من تطبيقاتها وقنوات التواصل الاجتماعي الأخرى لفهم عادات التسوق لدى المستهلكين وأنماط حياتهم، ما مكّن الشركة من عرض ما هو مطلوب”.

– تدقيق –
لكن صعود التطبيقات الصينية رافقه تدقيق في أنظمة التشغيل لديها. في عام 2021، وجدت مجموعة Public Eye غير الحكومية أن بعض العاملين في مصانع تستورد منها شين يعملون 11 إلى 13 ساعة في اليوم.

كما أنها تتعرض للانتقادات بسبب تكدس النفايات الناجمة عن الملابس الرخيصة الثمن.

قال لو “بالإضافة إلى ذلك، على غرار تيك توك، أدى التوسع السريع لشين وتيمو في الولايات المتحدة إلى جمع كميات هائلة من البيانات الشخصية من المستهلكين الأميركيين”.

تواجه تيك توك احتمال حظرها في الولايات المتحدة بذريعة أن ما تجمعه من بيانات يمكن أن يهدد الأمن القومي وأن خوارزميتها تشكل خطرا على الصحة النفسية. فقد واجه رئيس تيك توك التنفيذي خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي الشهر الماضي اتهامات بأن التطبيق يمثل تهديدًا لأميركا.

حتى الآن، ما زال تيمو وشين بمنأى عن ذلك.

قلل الأستاذ في معهد جورجيا للتكنولوجيا ميلتون مولر من خطر مشاركة البيانات وقال إن “جنسية الشركة هي معيار غير أساسي ويعبر عن نزعة قومية” في تقييم التهديدات الأمنية.

وخلصت ورقة بحثية شارك فيها مولر ونُشرت في كانون الثاني/يناير إلى أن “البيانات التي تجمعها تيك توك يمكن أن تكون ذات قيمة تجسسية فقط إذا جاءت من مستخدمين مرتبطين ارتباطًا وثيقًا بوظائف لدى أجهزة الأمن القومي ويستخدمون التطبيق بطرق تكشف معلومات حساسة”.

وأكدت الدراسة أن “هذه المخاطر تنشأ من استخدام أي تطبيق لوسائل التواصل الاجتماعي”.

في غضون ذلك، تتجاهل الغالبية العظمى من المستهلكين الأميركيين ما يشاع عن المخاوف الأمنية.

وقالت وولف إنها تستخدم شبكة افتراضية خاصة وتدفع من خلال باي بال. وأوضحت “لأنني أتخذ احتياطات، لست قلقة”.