1

مُحلّي “الإريثريتول” قد يُلحق ضررًا بالأوعية الدموية في الدماغ ويزيد خطر الجلطات

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن مادة “الإريثريتول”، وهي من أشهر بدائل السكر المستخدمة في الأغذية والمشروبات الخالية من السعرات، قد تؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية في الدماغ، وترفع من احتمالات الإصابة بالجلطات.

وأظهرت الدراسة، التي أُجريت على خلايا بطانة الأوعية الدقيقة الدماغية (endothelial cells)، أن التعرّض للإريثريتول بتركيزات مماثلة لتلك الموجودة في مشروب محلى، يؤدي إلى ارتفاع في مستويات الإجهاد التأكسدي، وتراجع في إنتاج “أكسيد النيتريك” المسؤول عن تمدد الأوعية، فضلًا عن زيادة إفراز مركّبات تضيق الشرايين، وانخفاض في إنتاج بروتين “t-PA” الذي يلعب دورًا في إذابة الجلطات.

وأوضح الباحثون أن هذه التأثيرات الخلوية قد تُترجم في الجسم البشري إلى ارتفاع فعلي في خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن ومرضى القلب والسكري.

وتأتي هذه النتائج استكمالًا لأبحاث سابقة كانت قد ربطت بين ارتفاع مستويات الإريثريتول في الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ويُستخدم الإريثريتول على نطاق واسع في منتجات “الدايت” والأنظمة منخفضة الكربوهيدرات كبديل آمن للسكر، نظرًا لكونه لا يرفع مستويات الجلوكوز أو الإنسولين.




5 فوائد مذهلة للبصل الأخضر

 يُعتبر البصل الأخضر من الخضروات البسيطة والمتوفرة في كل بيت، إلا أن قيمته الصحية قد تفوق التوقعات. فوفقاً لموقع NDTV” ” يحتوي البصل الأخضر على مجموعة من العناصر والمركبات التي تقدم دعماً كبيراً لصحة الجسم. إليك أبرز خمس فوائد مذهلة يقدمها:
1. حماية القلب والأوعية الدموية:
يحتوي البصل الأخضر على مركبات الكبريت التي تساعد في خفض الكوليسترول الضار، كما يزود الجسم بالبوتاسيوم الذي يساهم في تنظيم ضغط الدم.
2. تقوية جهاز المناعة:
بفضل خصائصه المضادة للميكروبات، يساهم البصل الأخضر في الوقاية من العديد من العدوى الفيروسية والبكتيرية.
3. المساعدة في الوقاية من السكري:
يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعله غذاءً مفيداً لمرضى السكري أو المعرضين للإصابة به.
4. تحسين الهضم ومكافحة الإمساك:
يحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية التي تحسن من أداء الجهاز الهضمي وتُعزز حركة الأمعاء.
5. تقوية العظام:
يعدّ البصل الأخضر مصدراً جيداً لفيتامين K، الذي يلعب دوراً أساسياً في تعزيز امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام.
لا شك أن إدخال البصل الأخضر ضمن نظامك الغذائي اليومي قد يمنحك دعماً صحياً طبيعياً لا يُقدّر بثمن.




5 أطعمة عليك تناولها لتنظيم ضغط الدم

 يعاني كثير من الأشخاص من مشكلات ترتبط بضغط الدم، والأمر لا يتعلق فقط بارتفاع الضغط؛ بل تكمن المشكلة أحياناً في انخفاضه لدى بعض المرضى.

ويؤثِّر انخفاض ضغط الدم بشدة على أنشطتك اليومية؛ إذ يستنزف طاقتك. وبسبب انخفاض ضغط الدم قد تشعر بالتعب المستمر، والإغماء، والغثيان، وقلة الشهية. ومع ذلك، يمكنك علاج هذه المشكلة باتباع نظام غذائي مُعتمد من قِبل خبراء جامعة هارفارد الأميركية.
إليك 5 أطعمة يوصي بها الأطباء، والتي يُمكن أن تُساعد بشكل طبيعي في إدارة ضغط الدم المرتفع أو مُوازنة انخفاضه:
الأسماك الدهنية
يحتوي سمك السلمون والماكريل والسردين على نسبة عالية من أحماض “أوميغا 3” الدهنية التي تقلل الالتهاب، وتساعد على خفض ضغط الدم.
الموز
يحتوي الموز على نسبة عالية من البوتاسيوم، ونسبة منخفضة من الصوديوم، مما يدعم ضغط الدم الصحي من خلال مساعدة الكلى على إدارة توازن الملح بشكل فعال.
الشمندر
الشمندر غني بالنترات التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يُرخي الأوعية الدموية، ويُحسِّن تدفق الدم. تُظهر الدراسات -بما في ذلك تلك التي أشارت إليها “هارفارد”- أن شرب عصير الشمندر يُمكن أن يُؤدي إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم خلال ساعات، ويعدُّ خياراً طبيعياً وفعّالاً لقلب صحي.
الخضراوات الورقية
تُعد الخضراوات الورقية -مثل السبانخ والكرنب والجرجير والسلق- غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان أساسيان يُساعدان على تنظيم ضغط الدم. يُساعد البوتاسيوم الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد، وهو مُسبب رئيسي لارتفاع ضغط الدم. ويرتبط تناول الخضراوات الورقية بانتظام بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
الرمان
يُعد الرمان غنياً بمضادات الأكسدة، وخصوصاً البوليفينولات التي تساعد على تقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية. وقد أظهرت الدراسات أن شرب عصير الرمان بانتظام يُخفض ضغط الدم، بفضل قدرته على تحسين تدفق الدم وتقليل تصلب الشرايين.




دراسة: الفطر سلاح فعال ضد الإنفلونزا

أظهرت دراسة حديثة أن الفطر الذي يُستخدم في العديد من الأطباق، قد يحمل في طياته فوائد صحية غير متوقعة.

وإلى جانب ما وصلت إليه دراسات سابقة أن الفطر يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب ويحسن نمو خلايا الدماغ ويعزز الحماية ضد السرطان، أظهرت دراسة جديدة أن الفطر قد يكون أيضا سلاحا فعالا ضد الإنفلونزا.

وأجرى فريق بحثي من جامعة ماكغيل في كندا دراسة على الفئران، حيث أظهرت النتائج أن الألياف الموجودة في الفطر، والمعروفة باسم “بيتا-جلوكان”، قد تساهم في تقليل التهابات الرئة الناجمة عن الإصابة بالإنفلونزا.

وعند إعطاء الفئران جرعة من هذه الألياف، لاحظ الباحثون تحسنا في وظائف الرئة وتقليلا في خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة أو الوفاة بعد تعرضها للفيروس.

وأكد أخصائي المناعة في جامعة ماكغيل، مازيار ديفانغاهي لـ”ساينس أليرت” أن “البيتا-جلوكان موجود في جدران خلايا جميع أنواع الفطريات، بما في ذلك تلك التي تعيش داخل جسم الإنسان وعلى سطحه”.

وأضاف: “من الممكن أن تؤثر مستويات وتركيب الفطريات في جسم الإنسان على استجابة جهاز المناعة للعدوى، وذلك جزئيا بفضل تأثير البيتا-جلوكان”.

وقد أثبتت الدراسات أن البيتا-جلوكان يعزز من قدرة الجهاز المناعي، ولكن الدراسة الحالية ركزت على قدرته في تقليل تأثير العدوى الفيروسية بدلا من مكافحة الفيروسات بشكل مباشر كما تفعل الأدوية التقليدية.

وما يميز البيتا-جلوكان هو قدرته على تعديل سلوك الخلايا المناعية في الجسم، مما يساعد في التفاعل بشكل أفضل مع الإنفلونزا.

وأظهرت الفئران التي تم علاجها زيادة في عدد الخلايا المناعية المسماة العدلات، التي كانت تعمل بشكل منظم بدلا من الاندفاع العشوائي.

ومن المعروف أن العدلات قد تساهم في الالتهاب، ولكن مع تأثير البيتا-جلوكان، تمكنت هذه الخلايا من تقليل الالتهابات في الرئتين، وهي عملية أساسية لتجنب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإنفلونزا مثل الالتهاب الرئوي.

وأكدت عالمة المناعة كيم تران، من جامعة ماكغيل، أن “العدلات عادة ما تسبب الالتهابات، ولكن البيتا-جلوكان يمكنه تغيير سلوكها لتقليل هذا الالتهاب”.

وأضافت أن الخلايا المناعية التي تمت معالجتها بالبيتا-جلوكان ظلت نشطة لمدة تصل إلى شهر، مما يشير إلى أن هذا العلاج قد يوفر حماية طويلة الأمد.

وعلى الرغم من المراحل المبكرة لفهم هذا العلاج بشكل كامل، فإن هذه الدراسة تفتح آفاقا جديدة لفهم كيف يمكن للبيتا-جلوكان أن يسهم في تعزيز المناعة ضد الأمراض التنفسية، مما يتيح للباحثين إمكانية استكشافه كعلاج محتمل للإنفلونزا وأمراض مشابهة في المستقبل.




كم كيلومترا يجب أن نمشي يوميا لإنقاص الوزن؟

 لا شك في أن إنقاص الوزن يحتاج اتباع حميات غذائية صارمة أو تمارين رياضية مكثفة، ولكن ممارسة عادة بسيطة قد تُحدث فرقا كبيرا.

فقد اتضح أن الأمر لا يحتاج أي معدات أو حتى اشتراكا في صالة ألعاب رياضية، ولا لكثير من التخطيط، بل إن جل ما يمكن أن يحتاجه المرء هو ارتداء حذاء رياضي مناسب والتحلي بإرادة للاستمرار، بحسب ما نشرته صحيفة “تايمز اوف انديا”.

 فكم كيلومترا من المشي يوميا يكفي لإنقاص الوزن؟.

لعل الإجابة ليست واحدة للجميع، ولكن هناك بعض الإرشادات التي يمكن أن توضح الأمر، كما يلي:

إذ يحرق المشي السعرات الحرارية، ويحدث فقدان الوزن عندما يكون عدد السعرات الحرارية المحروقة أكبر من عدد السعرات الحرارية المستهلكة.

ووفقًا لمنشورات هارفارد الصحية، يحرق الشخص الذي يزن 70 كغم حوالي 140-150 سعرة حرارية بالمشي لمسافة 5 كيلومترات بوتيرة معتدلة (حوالي 5 كم/ساعة).

وبالتالي، فإنه لخسارة حوالي نصف كيلوغرام من دهون الجسم، يجب حرق حوالي 3500 سعرة حرارية، مما يعني أن المشي حوالي 5 كيلومترات يوميًا لمدة 5 إلى 6 أيام في الأسبوع ربما يُظهر نتائج ملحوظة في غضون أسابيع قليلة، خاصةً عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.

المسافة المثالية للمبتدئين

وبالنسبة للمبتدئين، يُعد المشي من 2 إلى 3 كيلومترات يوميًا هدفًا جيدًا. فهو ليس مُرهقًا للغاية، ويساعد على بناء القدرة على التحمل مع مرور الوقت.

كذلك تعد المواظبة أهم من بذل جهد كبير في وقت مبكر جدًا.

كما أن المشي المنتظم لمدة 30 دقيقة يوميًا يُمكن أن يُحسّن عملية الأيض ويُقلل من تراكم الدهون ويُدعم صحة القلب والأوعية الدموية، كل ذلك مع التقدم نحو أهداف إنقاص الوزن.

قاعدة 5 إلى 7 كيلومترات

وبالنسبة لمن يسعى إلى خسارة وزن ملحوظة، يُعد المشي من 5 إلى 7 كيلومترات يوميًا خيارًا جيدًا. أي ما يُعادل حوالي 7000 إلى 10000 خطوة، وهو رقم يُوصي به خبراء اللياقة البدنية حول العالم.

كما تُحافظ هذه المسافة على ارتفاع معدل ضربات القلب، وتحرق الدهون بكفاءة، وتُحافظ على قوام العضلات. يميل الأشخاص الذين يتبعون هذه العادة، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، إلى فقدان الوزن بشكل مطرد، ومن المرجح أن يحافظوا عليه على المدى الطويل.

لمشي السريع

إلى ذلك، لا تعد المسافة فقط هي العامل الحاسم، بل إن سرعة حركة الساقين مهمة أيضًا. إن المشي السريع، حيث ينبض القلب بشكل أسرع من دون ضيق في التنفس، يؤدي إلى حرق سعرات حرارية أكثر من المشي البطيء.

كما يمكن للمشي بسرعة تتراوح بين 5.5 و6.5 كم/ساعة لمدة 45 دقيقة أن يضاعف تأثير حرق الدهون مقارنةً بالمشي البطيء.

أيضاً فإن إضافة المشي المتقطع (بالتناوب بين السرعة السريعة والبطيئة) يمكن أن يعزز عملية حرق الدهون بشكل كبير.

عادات نمط الحياة

يمكن ألا يكفي المشي وحده إذا تم تجاهل جوانب أخرى من الحياة اليومية. إن هناك بعض العادات التي يمكن أن تزيد من فعالية روتين المشي، كما يلي:

1. كمية كافية من المياه

يجب تجنب المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة – فهي تُلغي حرق السعرات الحرارية، ويمكن في المقابل تناول كميات مناسبة من مياه الشرب.

2. النوم الجيد

يساعد الحصول على نوم جيد في تعزيز نتائج النشاط البدني، لأن قلة النوم تؤثر على هرمونات الجوع وتُبطئ حرق الدهون.

3. تسجيل عدد الخطوات

ينبغي تسجيل عدد الخطوات أو الكيلومترات يوميًا باستخدام سوار اللياقة البدنية أو تطبيق الهاتف للتحفيز على الاستمرار والمواظبة.

نقلا عن العربية