1

فاكهة واحدة قبل كل وجبة ستخفف وزنك سنوياً

شبكة فرح الاعلامية |- لطالما ارتبط فقدان الوزن بالابتعاد عن الأطعمة، وتقليل الكميات المتناولة، ولكن دراسة جديدة أكدت أن إضافة أحد الأطعمة سيساعد على خسارة الوزن.

وأظهرت دراسة متعلقة بالنظام الغذائي إلى أن تناول نصف فاكهة جريب فروت قبل كل وجبة، سينتج عنه انخفاض الوزن بنهاية العام، وفقا لموقع “ريد” الصحي.

وكشفت الدراسة أن كل المشاركين فيها الذين تناولوا نصف ثمرة غريب فروت قبل كل وجبة، انخفض وزنهم بمعدل 1.6 كغ في غضون 3 أشهر، وهو ما يعادل 6.3 كغ سنويا.

وبالرغم من أن الفاكهة نفسها لا تحرق الدهون، لكنها تمتلك نسبة عالية جدا من المياه، مما يجعلك تشعر بالشبع، وتسرع عملية الهضم.

وتعد ثمرة الغريب فروت من الفواكه الغنية بالفيتامين سي، كما تحتوي على البكتين، وهو أحد أشكال الألياف القابلة للذوبان، والتي تعمل على إبطاء تطور تصلب الشرايين.

وبالإضافة للدراسة، ينصح خبراء تغذية بأن يبدأ الشخص يومه بتناول ثمرة جريب فروت، بسبب فوائدها التي ستعود عليه طوال اليوم.




مادة كيميائية في الطماطم تحسن نوعية الحيوانات المنوية بنسبة تصل إلى 50 %

شبكة فرح الاعلامية |- توصلت دراسة جديدة إلى أن تناول كمية محددة من الطماطم في اليوم، قد يحسن من نوعية الحيوانات المنوية، ويساعدهم بالتالي، على بدء حياة عائلية بشكل أفضل.

ويعتقد الباحثون أن الليكوبين، وهو المادة الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، تقلل بالفعل من ضغط الدم وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال، ووجدت الدراسة الجديدة أن هذا المكون الرئيسي يحسن من نوعية الحيوانات المنوية وقدرتها على السباحة بشكل أسرع، بعد ثلاثة أشهر فقط من تناول ما يعادل ملعقتين كبيرتين من معجون الطماطم يوميا.

ووضع الباحثون الليكوبين في حبوب، وطلبوا من الرجال تناولها بمعدل مرتين في اليوم، حيث تعادل كمية الليكوبين اليومية خمس علب من الطماطم المطبوخة، ما يجعل الحبوب أفضل وسيلة لاستهلاك هذه المادة مقارنة بالحمية الغذائية.

وكشفت النتائج أن تناول الطماطم ومكوناتها الرئيسية يحسن شكل الحيوانات المنوية وحجمها وقدرتها على السباحة، ما قد يعطي الرجال فرصة أفضل للإنجاب.

وقال آلان باسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة شيفيلد، وكبير مؤلفي الدراسة: لم نكن نتوقع حقا أنه في نهاية الدراسة سيكون هناك اختلاف في الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين تناولوا الحبوب مقارنة بأولئك الذين حصلوا على دواء وهمي”.

وتابع: “كان التحسن في الشكل وحجم ونوعية الحيوانات المنوية، مثيرا للدهشة”.

وشملت الدراسة 56 رجلا أصحاء تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاما، كان أكثر من نصفهم يعانون من نوعية سيئة من الحيوانات المنوية.

وعقب 12 أسبوعا من التجارب، كان لدى الرجال الذين تناولوا حبوب الليكوبين تحسنا بنحو 40% في نوعية الحيوانات المنوية وقدرتها على السباحة بشكل أسرع.

كما تضاعف حجم الحيوانات المنوية وتحسن شكلها بشكل كبير، ما يتيح فرصة أفضل لإنجاب طفل.




ما يجب معرفته لاكتشاف سرطان الثدي مبكرا

شبكة فرح الاعلامية |- لا تدري كل امرأة من بين كل ثلاث نساء ما تبحث عنه بالتحديد عند فحص ثدييها لمعرفة علامات الإصابة بالسرطان، وفقا للإحصاءات.

ويعد سرطان الثدي الأكثر شيوعا لدى النساء وهو مرض يصيب النساء على وجه الخصوص، لكنه قد يصيب الرجال أيضا ولكن بنسبة ضئيلة للغاية.

وباعتباره أحد الأسباب الرئيسية للوفيات لدى النساء، فمن الضروري تسليط الضوء على هذا المرض والوعي به ومعرفة علاماته وأعراضه المبكرة، ما قد يساعد على إنقاذ حياة الكثيرين.

ويعمل الأطباء باستمرار على إطلاق حملات توعوية بسرطان الثدي، لمساعدة النساء على معرفة الطرق التي يمكن اعتمادها للتشخيص الذاتي للمرض، بهدف الكشف عنه في مراحل مبكرة وبالتالي تكون فرص الشفاء التام منه كبيرة.

ولا يمكن اعتبار جميع الكتل التي تكتشف في الثدي خبيثة، لكن هذه العلامة هي الأكثر شيوعا لتشخيص سرطان الثدي لدى الرجال والنساء على حد سواء.

وينبغي على النساء القيام بفحص الثديين مرة واحدة على الأقل شهريا، حيث تجد بعضهن أن القيام بهذه الخطوة يكون سهلا أثناء الاستحمام، بينما ترى أخريات أن الأمر يكون أسهل أمام المرآة.

وتتمثل أعراض سرطان الثدي فيما يلي:

  • كتلة جديدة أو مساحة من الأنسجة السميكة في أي من الثديين لم تكن موجودة من قبل
  • تغيير في حجم أو شكل أحد الثديين أو كليهما
  • إفرازات ملطخة بالدم من أي من الحلمتين
  • ورم أو تورم في أي من الإبطين
  • تجعيد في جلد الثدي
  • طفح جلدي في الحلمات أو حولها
  • تغيير في مظهر الحلمة، مثل الغرق في الثدي

ولا يعد ألم الثدي عادة من أعراض سرطان الثدي. وقد يساعد فحص الثديين بانتظام على ملاحظة هذه الأعراض بسهولة.




مخاطر تناول اللحوم الحمراء على الصحة ضئيلة

شبكة فرح الاعلامية |- أكدت دراسة دولية أن تناول اللحوم الحمراء ومنتجاتها ليس مرتبطا على ما يبدو بمخاطر صحية كبيرة لدى معظم الناس.

وأعد الدراسة، التي تخالف اعتقادا شائعا، فريق دولي من الأطباء، وذلك بعد الاطلاع على العديد من الدراسات السابقة بشأن الموضوع.

وقال فريق الباحثين تحت إشراف برادلي جونستون، من جامعة “دالهاوسي” بمدينة “هاليفاكس” الكندية، في دراستهم التي نشر نتائجها العدد الأخير من مجلة “أنالس اوف انتيرنال ميديسين”، إن دراستهم كشفت فقط عن علاقة ضعيفة بين تناول اللحوم والإصابة بالسرطان والسكر، إضافة لأمراض القلب والدورة الدموية.

كما قدم الفريق المكون من 14 باحثا، توصيات غذائية جديدة في نفس المجلة، استنادا إلى تحليل بيانات خمس دراسات تجميعية.

وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، بمدينة ليون الفرنسية، تناول اللحوم الحمراء، أي لحوم الأبقار والخنازير والأغنام والماعز، على أنها “ربما تسبب السرطان”.

بل إن منتجات هذه اللحوم مصنفة لدى الوكالة على أنها “مسببة للسرطان”.

لذلك فإن الكثير من توجيهات التغذية توصي بتناول كميات أقل من اللحوم. “ولكن هذه التوصيات تستند بالدرجة الأولى إلى دراسات رصدية، كانت معرضة لخطر وجود عوامل من شأنها أن تشوش على النتيجة”، حسبما كتب جونستون وزملاؤه، “مما يجعل من الصعب التحدث عن وجود علاقة سببية”.

واطلع فريق الباحثين على جميع الدراسات الطبية المتعلقة بهذه القضية والتي صدرت في المجلة المذكورة حتى تموز/يوليو 2018، والموجودة ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالمجلة.

وقيم الباحثون نتائج هذه الدراسات آخذين في الاعتبار الطرق البحثية وجودة البيانات ومراعاة عوامل التأثير، لمعرفة مدى قوة نتائج هذه الدراسات، كل على حدة.

وتضم هذه العوامل المؤثرة، على سبيل المثال، المواد الحافظة، مثل ملح الصوديوم وأملاح النترات والنتريت، أو المواد التي تنشأ عن شواء اللحم.

وكانت نتيجة هذه المراجعة الصارمة أنه إذا اعتدل الإنسان في تناول اللحوم وخفض عدد مرات تناول اللحوم بواقع ثلاث أنصبة لحوم أسبوعيا، أي خفضها من سبع إلى أربع مرات، ينخفض خطر الإصابة بشكل طفيف فقط.

وإذا تناول 1000 إنسان، بناء على ذلك، كميات أقل من اللحوم المعالجة، فإن حالات الإصابة بالسكر التي يتم احتسابها بين هذا العدد تنخفض خلال 11 سنة بواقع 12 حالة.

وإذا خفض 1000 شخص تناول اللحوم غير المعالجة، ينخفض عدد حالات الوفاة جراء السرطان مقارنة بمتوسط العمر، بواقع ثمانية حالات، وتنخفض حالات الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية خلال 11 عاما بواقع أربع حالات.

وفي جميع السيناريوهات، كان التدليل على هذا الانخفاض في المخاطرة ضعيفا أو ضعيفا جدا.

وأخذ الباحثون في اعتبارهم أيضا الراحة التي يشعر بها الكثير من الناس عند تناول اللحوم.

وبعد موازنة المخاطر الصحية وفقدان الشعور بالراحة الذي يعنيه التخلي عن تناول اللحوم، أوصى جونستون وزملاؤه بأن يستمر الأصحاء في تناول اللحوم ومنتجاتها بنفس القدر الذي يتناولونه حاليا.

غير أن الباحثين أكدوا أن هذه التوصية لا تأخذ في الاعتبار أن التخلي عن اللحوم يمكن أن يكون مجديا لأسباب أخرى، مثل راحة الحيوان، على سبيل المثال، أو بسبب آثار تربية الحيوانات على البيئة والمناخ. وفي سياق تعليق على الدراسة، رأى شتيفان كابيش، الخبير في المعهد الألماني لأبحاث الغذاء في مدينة بوتسدام الألمانية، أن الطريقة النقدية التي تعامل بها الباحثون مع الدراسات السابقة محقة، وقال: “فيما يتعلق بأمور التغذية فإن الكثير من العوامل له صلة بعوامل أخرى، لذلك فليس من السهل إيجاد علاقات السببية بين السبب والنتيجة”.

ومع ذلك، فإن كابيش لا يدعو إلى تغيير التوصيات الغذائية الحالية، ولكنه يرى بدلا من ذلك في هذه الدراسة دافعا إضافيا لإجراء دراسات ذات مستوى أفضل بشأن العلاقات بين التغذية والصحة.