1

ما هو أفضل سحور في رمضان

شبكة فرح الاعلامية |- السحور
يتناول المسلمون وجبتين في اليوم في شهر رمضان، الأولى هي السّحور، وهي وجبةٌ خفيفةٌ يتمّ تناولها قبل الفجر، والوجبة الثانية هي وجبة الإفطار والتي يتم تناولها عند انتهاء فترة الصّيام عند غروب الشّمس،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّه عند الامتناع عن الطعام والشراب خلال ساعات الصّيام، يستخدم الجسم الدهون، والكربوهيدرات المُخزّنة في الكبد والعضلات، للحصول على الطاقة من الأطعمة المستهلكة خلال الليل، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الجسم لا يستطيع تخزين الماء، وفي الوقت نفسه فإنَّه لا يُمكن تجنّب فقدانه سواءً من خلال التبول، أو التعرّق، أو التنفّس، وتحتفظ الكلى بأكبر كميّةٍ ممكنة عن طريق تقليل كمية الماء التي تُطرح عبر البول، ويُمكن لبعض الأشخاص أن يُعانوا من الصداع، والتعب، وصعوبة التركيز نتيجة إصابتهم بالجفاف الخفيف، ويعتمد ذلك على الطّقس، وطول ساعات الصّيام.[٢]

أفضل سحور في رمضان
يُساعد انتقاء الخيارات الصحية لوجبات السّحور، والتركيز على تناول السوائل، على التَّأقلم بشكلٍ أفضل مع الصيام، وتزويد الجسم بالطاقة اللازمة طوال فترة الصيام،[٢] وفيما يأتي بعض أهم النصائح للحصول على أفضل وجبة سحور:

شُرب السوائل: من المهمّ المحافظة على شُرب السوائل لتجنُّب الجفاف، وخاصةً عند صيام رمضان في المواسم الصيفيّة الحارة، أو في المناطق الحارة بطبيعتها، وذلك يكون بالإكثار من شرب السوائل في الفترة ما بين الإفطار والسحور،[١] ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استبدال المشروبات التي تحتوي على الكافيين بالماء أو بالسوائل التي تحتوي على الفيتامينات مثل عصائر الفواكه الطّبيعية،[٣] ومن المهم أيضاً التركيز على الأطعمة الغنيّة بالسوائل لزيادة نسبة الماء في الجسم، إذ يمكن تناول السلطة الخضراء التي يمكن تحضيرها من الطّماطم والخيار، كما يُمكن تناول البطيخ على السحور.[٤]
تجنُّب الأطعمة المالحة: يُفضّل عدم تناول الأطعمة المالحة بكثرة، فهي تُسبب الشّعور بالعطش،[٢] وتشمل الأطعمة المالحةُ: المُعلّبات، والأطعمة المُصنّعة، والمكسرات المُملحة، وكذلك المخللات، ويُنصح بدلاً من ذلك بتناول المزيد من الفواكه والخضروات التي تُقلل الشّعور بالعطش.[٥]
تناول الكربوهيدرات المعقدة ضمن الوجبة: تُحرّر الكربوهيدراتُ المعقدةُ الطاقةَ بشكلٍ أبطأ أثناء الصيام، ومن الأمثلة عليها: الشّعير، والقمح، والشّوفان، وحُبوب الدُّخن، والسّميد، والفاصولياء، والعدس.[٦]
تناول الألياف الغذائيّة: ومن الأطعمة الغنية بالألياف والتي تُهضَم ببطء: الفواكه الطازجة وغير المُقشرة، والخضروات.[٣]
تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات: تُعدُّ منتجات الألبان كالحليب، واللّبن، واللّبنة، بالإضافة إلى الجُبن غير المُملّح، والبيض، من أهم الأطعمة الغنيّة بالبروتين، بالإضافة إلى الأفوكادو، والطحينة.[٤]
تجنُّب تناول الكافيين: يُمكن للكافيين أن يُسبب كثرة التّبول لدى بعض الأشخاص، والذي قد يؤدي إلى حدوث الجفاف، لذا يُنصح بتجنُّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: القهوة، والشاي، والمشروبات الغازيّة، ومن الجدير بالذّكر أنّ المشروبات الغازيّة تكون مُحلّاةً بالسُّكر، بالإضافة إلى احتوائها على الكافيين، كما أنّها تُضيف سعراتٍ حراريّةً إضافيّةً إلى النّظام الغذائي.[٤]

وللمزيد من المعلومات حول وجبة الفطور الصحية يمكنك قراءة مقال ما هو أفضل فطور في رمضان.

وجبات سحور صحيّة
فيما يأتي بعض الأمثلة على أطعمةٍ يمكن تناولها على السحور:[٢]

الشوفان: يُمكن تناول الشوفان مع الحليب أو مع لبن الزبادي، كما يمكن تناول عَصيدَة الشوفان باعتبارها مصدراً لحبوب الشوفان الكاملة والسوائل أيضاً، وذلك لأنَّها تُحضَّر بالماء أو الحليب، كما يُمكن إضافة الفواكه الطازجة أو المجففة، والمُكسّرات والبذور.
حبوب الإفطار: توفّر حبوب الإفطار الكثير من الألياف، وعادةً ما تكون مُدعّمة بالفيتامينات والمعادن، وبالتالي فإنّها تزيد القيمة الغذائيّة، كما يُمكن الحصول على السوائل والعناصر الغذائية، مثل: الكالسيوم، واليود، وفيتامينات ب من الحليب.
لبن الزّبادي: يُعدُّ اللبن خياراً جيداً لتناوله على وجبة السحور، فهو يُعدُّ مصدراً جيداً لبعض العناصر الغذائية مثل البروتين، والكالسيوم، واليود، وفيتامينات ب، والسوائل، ويمكن تناوله مع الحبوب والفاكهة.
الخبز: يجب الحرص على اختيار الخبز المُحضّر من الحبوب الكاملة مثل شرائح الخبز الأسمر، ويجب تجنُّب تناوله مع الأجبان المالحة، أو اللحوم المُصنَّعة، ومن الممكن تناوله مع زبدة المُكسّرات الخالية من الملح المُضاف، أو الجبن الليّن، أو الموز ولكن يجب الحرص على شرب كميّاتٍ كافيةٍ من الماء والسوائل نظراً إلى أنَّ الخبز من الأطعمة الجافة، كما يمكن تناوله مع حساء العدس، فهو غنيٌّ بالسوائل، ويُعدُّ من الأطعمة التقليدية في شهر رمضان في بعض البلدان.

وفيما يأتي مثال على وجبة سحورٍ متكاملة:[٤]

شريحتان من الخبز
بيضة مسلوقة، أو البيض المخفوق.
شرائح الخضار، يُمكن اختيار نوعين مختلفين من الخضروات.
اللبنة، أو الجبن، وإضافة الزعتر وزيت الزيتون.
شاي الأعشاب.

فوائد وجبة السحور
تُعدٌّ وجبة السحور مُهمّةً خلال شهر رمضان، فهي تدعم الجسم خلال ساعات الصيام،[٧] وخاصةً للنساء الحوامل والمرضعات، وكبار السّن، والمراهقين، وأيضاً الأطفال الذين يرغبون بالصّيام،[٤] وكما ذُكر سابقاً فإنّ وجبة السّحور يجب أن تكون صحيّةً، ومُعتدلةً، ومُشبِعةً لتوفير الطاقة الكافية لساعات الصّيام، لذلك من المهمّ التركيز على الأطعمة التي تُهضَم ببطء مثل الكربوهيدرات المعقدة، وشُرب السوائل التي تُساعد على الهضم، وتحافظ على رطوبة الجسم خلال النهار.[٧]

أطعمة لتجنب العطش
يُعدُّ ترطيب الجسم مُهمّاً جدّاً للمحافظة على صحته، ولحمايته من الجفاف ومضاعفاته، مثل: الصّداع، والإعياء، ومشاكل الجلد، وتشنُّج العضلات، وانخفاض ضغط الدّم، وتسارع ضربات القلب، وعلى الرّغم من أهمية شرب الماء، فإنّه يمكن أيضاً الحصول عليه من العديد من الأطعمة الصحيّة التي تساهم في زيادة كميّة الماء في النظام الغذائيّ ومن هذه الأطعمة: الدراق، والحليب خالي الدسم، والبرتقال، والخس،[٨] والتفاح، والشمام، والكرفس، والفراولة، والكوسا، والخيار،[٩] والجريب فروت، والبطيخ، بالإضافة إلى الشوربة، واليخنات، والمَرَق.[١٠]




كورونا والإنفلونزا.. أوجه الشبه والاختلاف وكيفية التمييز بينهما

شبكة فرح الاعلامية |- تشعر الهيئات والمؤسسات الطبية حول العالم بالهلع، جراء الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد، ولا سيما أن أعراض مرض COVID-19تشبه تلك التي تسببها الانفلونزا العادية إلى حد كبير.

وكل من الإنفلونزا و COVID-19 (المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد)، من أمراض الجهاز التنفسي المعدية. لكن تسبب كل منهما فيروسات مختلفة.

فما هي أوجه الشبه والخلاف الأساسية بين المرضين؟ ​

أوجه الشبه

الأعراض

كلاهما يسبب الحمى والسعال وآلام الجسم والتعب. وأحيانا القيء والإسهال.

المرض يمكن أن يكون خفيفا أو حادا بل حتى قاتلا، لكن في حالات نادرة.

ويمكن أن يؤدي إلى التهاب رئوي.

انتقال العدوى

كلا المرضين يمكن أن ينتقلا من شخص مصاب لآخر عبر الرذاذ الملوث المتطاير في الهواء والناتج عن السعال أو العطس أو عند التحدث.

وهناك فرق محتمل وهو أن COVID-19 قد ينتقل عبر القطرات الملوثة العالقة في الهواء، حتى بعد مغادرة الشخص المصاب.

الإنفلونزا يمكن أن تنتشر عبر شخص مصاب لعدة أيام قبل بدء ظهور الأعراض، ويعتقد أن COVID-19 ينتشر بذات الطريقة، لكن فترة حضانته غير محددة بدقة حتى الآن.

العلاج

لا يمكن علاج الأمراض الفيروسية بالمضادات الحيوية، التي تعمل فقط على الالتهابات البكتيرية. وإنما بمعالجة الأعراض، مثل الحد من الحمى. وقد تتطلب الحالات الشديدة الاستشفاء والدعم، مثل التنفس الصناعي.

الوقاية

يمكن منع المرضين من خلال غسل اليدين بشكل متكرر وكاف، واستخدام المرفق عند السعال أو العطس، والبقاء في المنزل عند المرض، مع الحد من الاتصال مع الأشخاص المصابين.

أوجه الاختلاف

الأسباب

كوفيد-19 يسببه فيروس جديد يسمى “2019 كورونا فيروس”، ومصطلحه العلمي الجديد هو SARS-CoV-2 أو المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا فيروس-2.

أما الإنفلونزا فتسببها أنواع وسلالات مختلفة من الفيروسات.

العدوى

في حين أن كلا من الإنفلونزا وCOVID-19 قد ينتقلان بطرق مماثلة، لكن هناك أيضا اختلاف محتمل وهو أن COVID-19 قد ينتشر عبر القطرات الصغيرة الملوثة المتبقية في الهواء حتى بعد ذهاب الشخص المصاب الذي نشر العدوى.

العلاج

COVID-19: يتم حاليا اختبار الأدوية المضادة للفيروسات لمعرفة ما إذا كان يمكنها معالجة الأعراض.

الإنفلونزا: يمكن للأدوية المضادة للفيروسات معالجة الأعراض وتقصير مدة المرض في بعض الأحيان.

اللقاح أو “التطعيم”

COVID-19: لا يوجد لقاح متوفر حتى الآن، لكن الجهود متواصلة لإنتاجه في أسرع وقت.

الإنفلونزا: يتوفر لقاح فعال لمنع بعض أنواع الفيروسات الأكثر خطورة، أو للحد من شدتها. ويفضل أن يحصل الشخص على التطعيم عندما يكون معافى، ولكن اذا كان مصابا فيفضل الانتظار.

ويفضل أخذ اللقاح أو “التطعيم” قبل فترة من بدء موسم النزلات (شهر أكتوبر)، لإعطاء الجسم فرصة لإنتاج الأجسام المضادة التي تحمي من الفيروس.

الإصابات

COVID-19: بحلول 28 فبراير 2020 تم رصد حوالي 84119 حالة في جميع أنحاء العالم، 62 حالة في الولايات المتحدة.

الإنفلونزا: يقدر عدد حالات الإصابة حول العالم بنحو مليار حالة، بينها نحو 9.3 مليون إلى 45 مليون حالة تسجل سنويا في الولايات المتحدة.

الوفيات

COVID-19: بحلول 28 فبراير 2020 تم رصد حوالي 2،871 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، ليس بينها أي حالة وفاة في الولايات المتحدة.

الإنفلونزا: من 291 ألفا إلى 646 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، بينها نحو 12 ألفا الى 61 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة سنويا.




الابتعاد عن الشاي يحمي من أمراض المسالك البولية

شبكة فرح الاعلامية |- توصلت دراسة حديثة إلى بعض الخطوات التي يمكن من خلالها حماية الجهاز البولي من الإصابة بالأمراض.

وقالت الدراسة التي نشرها موقع (سبوتنيك) عن “هيلث فيري ويل” إن اتباع بعض العادات الصحية والبسيطة خلال اليوم، يحمي الجسم والجهاز البولي من الإصابة بالأمراض، والتي من بينها التهاب المسالك البولية المزمن، وتكون حصوات الكلى.

وأشارت الدراسة إلى 4 نصائح ضرورية للحفاظ على صحة الجهاز البولي، وهي:

1- الابتعاد عن تناول الشاي
الكافيين الموجود في الشاي يؤدي إلى إصابة الجهاز البولي بالكثير من الأمراض، والتي أبرزها سلس البول، وذلك لأن الكافيين أحد المشروبات المدرة للبول.

2- تناول الماء
تناول كميات كافية من المياه، طوال اليوم، يحافظ على صحة الجسم بشكل عام، ويطهر الجسم من السموم، وتعتبر الكمية المعتدلة من الماء من 6 إلى 8 أكواب يومية كافية للحفاظ على صحة الجهاز البولي.

3-الملح
يطلق على الملح “السم الأبيض” وذلك لكثرة من الأضرار التي يسببها للجسم، حيث يحتوي على كميات عالية من الصوديوم، تجعل الجسم يختزن السوائل والماء بداخله، وتؤثر على صحة الكلى، وتؤدي إلى الإصابة بحصوات الكلى.

4- النظافة الشخصية
تمنع إصابة الجسم بالبكتيريا المسببة لعدوى الجهاز البولي، والتي تساهم أيضا في الإصابة بالتهابات المسالك البولية.




5 قواعد ذهبية لفقدان الوزن إذا كنت فوق الـ40

شبكة فرح الاعلامية |- إن بلوغك سن الـ40 يحمل الكثير من الفوائد، منها اكتساب المزيد من الحكمة، وزيادة الوعي الذاتي وكذلك الثقة بالنفس، إلا أن خفض الوزن يمثل تحديا كبيرا.

لكن مع اتباعك النصائح الخمسة التالية، المقدمة من أخصائية التغذية، سينثيا ساس، بحسب موقع “هيلث”، قد تؤتي ثمارها:

1) الكربوهيدرات

تعتبر الكربوهيدرات وقود الجسم، وأن قطع تزويده بها بمثابة حرمانه من عناصر غذائية هامة، كما أن الإقلاع عن الكربوهيدات بشكل تام، قد ينجم عنه آثارا جانبية لا ترغب في التعرض لها، مثل الإمساك والشعور بالإجهاد.

ولكن بعد سن 40، قد تنخفض متطلبات الجسم اليومية للكربوهيدرات، ولكن مع استمرار فائدتها، فإن أفضل طريقة للتعامل معها، هي تحسين جودة ما يتم تناوله منها، (مثل قرع الجوز على الخبز المعالج)، والتفكير بها كإضافة أصغر للوجبة، بدلا من أن تكون هي الطبق الرئيسي.

2) الكثير من الخضار

تعود على ألا تخلو كل وجباتك من الخضار، ويوصى بتناول كوب كامل من الخضار غير النشوية في الإفطار، وكأسين على الأقل في كل غذاء وعشاء، وهذا سيوفر للجسم العناصر الغذائية القيمة، ويقي من الأمراض، وسيزيد من الشعور بالامتلاء، كما سيساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم والأنسولين، وكذلك سهولة الهضم، وأخيرا وبالطبع المحافظة على الوزن.

وتقول الطبيبة سينثيا ساس، إن “معظم النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 40 عاما يبالغن في التقليل من تناول خضرواتهن، وبحسب مركز السيطرة على الأمراض، فإن 9٪ فقط من البالغين يتناولون الحد الأدنى الموصى به، وهو تناول من كوبين إلى 3 أكواب من الخضار يوميا”.

ومن الممكن تناول الخضار يوميا بصور مختلفة، ما بين عصر حفنة منها ثم شربها، أو إضافتها إلى البيض، أو تناولها كما هي، مثل شرائح الخيار أو الفلفل الأحمر، كبديل للسندويتشات أو اللف في الغداء، كذلك من الممكن شوي الخضار على العشاء بكميات كبيرة، وجعلها أكبر مكونات الوجبة.

3) الكحوليات

تؤكد الطبيبة سينثيا ساس أن العديد من مرضاها، ممن تجاوزوا الـ40 عاما، لا يرون تحركا في الميزان إلا بعد حصولهم على هدنة من شرب الكحوليات.

وإذا كنت من مدني الكحوليات، فالتزم باستراتيجية محددة لشربها، مثل تخفبض تناولها بشكل تدريجي، والتوقف عنها حتى حلول عطلة نهاية الأسبوع، أو كبح استهلاكك اليومي إلى مرة واحدة كحد أقصى.

4) لا تتبع حمية غذائية

إن أطعمة الحمية، هي منتجات عالية المعالجة ومصنوعة من مواد كيميائية اصطناعية، مصممة لتكون منخفضة السعرات الحرارية أو الكربوهيدرات أو السكر أو الدهون، كما أنها تفسد شهيتك، وتسبب الالتهاب، وتغير البكتيريا الصحية في أمعائك المرتبطة بإدارة الوزن، كما تقول الطبيبة سينثيا ساس.

كما أظهرت أبحاث أن التغيير من الأطعمة المصنعة إلى الأطعمة الكاملة العناصر الغذائية، يزيد من حرق السعرات الحرارية، وهو ما يعني أن تناول طعام حقيقي قد يساعدك على إنقاص وزنك حتى دون تقليل استهلاك السعرات الحرارية، وهنا يأتي دور العديد من الوجبات البديلة لوجبة منخفضة السعرات الحرارية، مثل حساء العدس اللذيذ وسلطة الأفوكادو، أو شرائح تفاح مغموسة في زبدة اللوز، أو بضع قطع من الشوكولاتة الداكنة عالية الجودة.

وتؤكد الطبيبة “ساس” أن قدان الوزن بشكل صحي ومستدام لا يتعلق بالحمية، وأن الاستمرار في حرمان والجسم من تناول عناصر مهمة يؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية.

وفي النهاية، تنصح من هم فوق الـ40 عاما، بعدم التقليل من الأكل أو الإفراط في تناول الطعام، مع التركيز على نوع الأغذية التي يتناولونها وليس تقييد أنفسهم، قد يبدو الأمر مملا لكم، وليس حلا سريعا، ولكن ستشعرون بأنكم أفضل جسديا وعاطفيا على حد سواء.

5) دلل نفسك بالشوكولاتة الداكنة

للشوكولاتة الداكنة فوائد عديدة، إذ أن تناولها يوميا بمثابة علاج لكبح الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الحلوة والمالحة، كما أنها تساعد على تقليل التوتر، فضلا عن أن إحدى الدراسات، بينت أن تناول حوالي نصف أونصة من الشوكولاتة الداكنة يوميا لمدة أسبوعين، يقلل من مستويات هرمونات الإجهاد.

وتحتوي خمس مربعات من الشوكولاته الداكنة نسبة 70٪ على أقل من 250 سعرة حرارية، ومع ذلك توفر مضادات الأكسدة والألياف والمغنيسيوم، وهو معدن مرتبط بالاسترخاء وتحسين النوم والمزاج المعزز، ولذلك دلل نفسك بالشوكولاتة الداكنة كجزء من طقوسك اليومية.




ستة أطعمة صحية تتحول إلى “سامة” عند تناولها بكثرة

شبكة فرح الاعلامية |- جميعنا يتناول الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، بل ويحرص على أن تكون موجودة عادة على السفرة، لكن هل يدر في ذهنك يومًا أن تناولها بكثرة تهدد صحتنا بالأمراض؟

نقدم لكم أنواع الأطعمة الصحية التي يجعل تناولها بكثرة مصدرًا للأمراض وتتحول إلى سموم، وفقا لما نقلت مصراوي عن موقع “healthline” المعني بصحة الإنسان.

  • الفاصوليا

تعد الفاصوليا من الأغذية الصحية الغنية بالعديد من الفيتامينات والمعادن المفيدة والألياف والكربوهيدرات وحمض الفوليك، ولكن عند تناولها بكثرة يمكن أن تسبب أمراضًا للجسم؛ نظرا لاحتوائها على سموم “فيتوهيمابلوتينين”.

  • اللحوم الحمراء

اللحوم من الأطعمة الغنية بالحديد والبروتينات، إلا أنها تتحول إلى أطعمة سامة عند الإفراط في تناولها، حيث إنها تنتج مادة “الهيدروكربونات العطرية” التي قد تسبب سرطاني الجهاز الهضمي والقولون.

  • السكر

يحتوي السكر على نسبة عالية من الفركتوز ، ولا يؤدي الإفراط في تناوله إلى السمنة ومرض السكري فحسب، إنما أمراض الكبد الدهنية، لذا ينصح بالحذر عند تناوله.

  • سمك التونة

مصدر مهم للبروتينات والمغنيسيوم والزنك والحديد، والأحماض الدهنية أو ميجا 3، ولكن تناولها بكثرة يسبب في رفع نسبة خطر التسمم بالزئبق، وهي مادة سامة تلحق بالضرر بالمخ والأعصاب، ما تؤثر على ضعف العضلات، وتشكل خطرًا كبيرًا أيضًا على نمو الجنين.

  • القرفة

بالرغم من أن القرفة لها فؤائد صحية كثيرة مثل انخفاض نسبة السكر في الدم، وانخفاض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، إلا أنها تحتوي على “الكومارين” السامة التي تظهر عند الإفراط في تناولها، والتي يمكن أن تسبب تليف الكبد، وزيادة خطر الإصابة بالسرطانات.

  • الأرز البني

من الحبوب المهمة جدًا للجسم، ولكنه يحتوي على كميات كبيرة من “الزرنيخ” السام المتواجد في الماء والتربة، والإفراط في تناوله يجعلك أكثر عرضة لكميات كبيرة من الزرنيخ، التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والسكر.