1

فلسطين تفوز برئاسة لجنة طب الأسنان المجتمعي في الاتحاد العالمي لطب الأسنان

فازت فلسطين، للمرة الثانية على التوالي، برئاسة لجنة طب الاسنان المجتمعي في الاتحاد العالمي لطب الاسنان (FDI)، ومقره في العاصمة السويسرية جنيف، ممثلة بعميدة البحث العلمي في جامعة القدس د. إلهام الخطيب.

وحصلت الخطيب، على 84 صوتا بعد اقتراع سري من قبل ممثلين عن 148 دولة، متفوقة على 13 مرشحا من الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وبريطانيا، ونيوزيلندا، واليابان، والصين، والهند، وباكستان، والمكسيك، ونيجيريا، واندونيسيا، وهونغ كونغ.

وبعد نيل العضوية، جرى انتخاب الخطيب من قبل الأعضاء كرئيسة للجنة للفترة ما بين 2022-2024، وذلك بعد الفوز في الدورة الأولى 2017- 2020 والتي جرى تمديدها عاما واحدا بفعل جائحة كورونا.

وقالت الخطيب لـ”وفا”: استطعت خلال فترة عملي في اللجنة في الدورة الأولى إثبات أن فلسطين لديها من الخبرات والقدرات ما ينافس عالميا.

وأضافت، هذا الفوز يؤكد أننا مستمرون في النضال في كافة المحافل الدولية– العلمية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، ولأن نرفع عاليا علم واسم فلسطين.

يُشار إلى أن الخطيب، وهي اخصائية طب الأسنان المجتمعي، ومرشحة نقابة طب الأسنان الفلسطينية بعضوية اللجنة في الاتحاد العالمي لطب الأسنان، قادت ملف الصحة الفموية للاجئين، واستطاعت من خلال لجنتها إقامة العديد من النشاطات، لتعزيز الصحة الفموية عالميا، وإقليميا، ومحليا.




في اليوم العالمي للقلب: سبع نصائح مفيدة للحفاظ على صحة وسلامة قلبك

يحتفل العالم في 29 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للقلب، ومع قرب حلول هذا اليوم الهام فإنه الوقت مثالي للحديث عن كيفية تحسين عاداتك لتناول الطعام بشكل يعزز سلامة قلبك لتعيش حياة صحية.

يبلغ متوسط عدد الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية حوالي 17.9 مليون وفاة سنويًا، مما يجعلها السبب الأول للوفاة على المستوى العالمي. ورغم عدم وجود سبب دقيق لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بها، ومنها ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكولسترول، والتدخين، وتناول الطعام غير الصحي، وانعدام النشاط البدني. فالقلب عضلة نشطة تعمل باستمرار، ومن المهم الحفاظ على قوتها وصحتها تمامًا كغيرها من العضلات في الجسم. ويمكننا اتخاذ الخطوات الصحيحة لتحسين صحة القلب من خلال بعض التغييرات البسيطة في أسلوب حياتنا  كالتمرين بشكل مستمر وتناول الطعام الصحي وتقليل استهلاك التبغ والكحول،  يمكننا اتخاذ الخطوات الصحيحة لضمان صحة القلب.

يقدم لنا كريس أجوستين ، مدير اللياقة البدنية في فيتنس فيرست سبع نصائح بسيطة للمساعدة في الحفاظ على صحة القلب:

التحكم بكميات الطعام: يعني أسلوب الحياة الصحي ضرورة الاهتمام بكميات الطعام وأنواعه – ينبغي تناول كمية أكبر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والتي تحتوي سعرات حرارية أقل، كالفاكهة والخضروات. كما ينصح باستعمال الأطباق الصغيرة للتحكم بكميات الطعام، وتجنب الأطعمة المصنّعة أو التي تحتوي علىنسبة عالية من السكر، حيث إنها تسبب ارتفاع مستوى الكولسترول.

تقليل الدهون المشبعة: تخفيض ما تتناوله من الدهون المشبعة يقلل من مستويات الكولسترول الضار في الجسم وبالتالي يقلل من خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية. وتوجد الدهون المشبعة عادة في الدهون الحيوانية كاللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان كاملة الدسم.  

تقليل الكربوهيدرات البسيطة: ابتعد عن الكربوهيدرات البسيطة كالبسكويت وحبوب الإفطار الغنية بالسكر و الحلوى و المشروبات الغازية، فهي تزيد من مخاطر الالتهابات وترفع مستوى السكر في الدم. استبدل تلك الأطعمة ببدائل غنية بالألياف للمساعدة في استعادة توازن السكر في الدم.

تقليل كمية الصوديوم: تقليل كميات الصوديوم التي تتناولها خلال وجباتك يساعدك في الوقاية من النوبات القلبية والجلطات وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية. جرب إعداد الوجبات المنزلية كالحساء والأطباق الأخرى، فهذا يقلل من كميات الملح في غذائك بشكل كبير.

تناول الأطعمة الصديقة للقلب: فيما يلي قائمة بخيارات الطعام التي يمكن تناولها لتحسين صحة القلب:

  • الخضروات الورقية الخضراء: فهي تحتوي كميات كبيرة من العناصر المغذية، كما أن الخضروات الخضراء تقلل من ضغط الدم وتصلب الشرايين.
  • الدهون المتعددة والأحادية غير المشبعة (الدهون الصحية) مثل الأسماك والزيوت النباتية والأفوكادو والمكسرات والبذور، وجميعها تخفض الكولسترول وضغط الدم الانقباضي.
  • تعد البذور، مثل بذور الشيا والكتان، من الأطعمة الغنية جدًا بالألياف وأحماض أوميغا-3 الدهنية، والتي تساعد في تخفيض الالتهابات وزيادة نسبة الكولسترول المفيد. 

ممارسة التمارين بانتظام: التمرين المنتظم عامل أساسي للوقاية من أمراض القلب، نظرًا لدوره الكبير في تخفيض ضغط الدم ورفع مستوى الكولسترول الصحي وتنظيم السكر في الدم بشكل أفضل. حاول ممارسة التمارين لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل لتشجيع الشرايين على التمدد بشكل صحي.

المكملات الغذائية: فيما يلي قائمة بأهم المكملات الغذائية لصحة القلب:

  •  
  • أوميغا-3: والتي تلعب دورًا هامًا للغاية في حماية القلب من الكولسترول الضار والدهون الثلاثية، كما أن بوسعها المساعدة في حال عدم انتظام نبض القلب وإبطاء تراكم طبقة الدهون في الشرايين.
  • فيتامين د: لا تقتصر فائدته على الحفاظ على كثافة العظام وتحسين وظائف الدماغ، فهو يقلل من ضغط الدم ويخفض الالتهابات ويحسّن وظائف العضلات.
  • المغنيسيوم: ضروري لانتظام القلب ويساعد في الحفاظ على الإلكترولايتات التي يحتاجها الجسم لنقل الرسائل العصبية، كالبوتاسيوم والكالسيوم، بالإضافة إلى دوره في المساعدة بانقباض عضلة القلب. 



اللسان يمكن أن يكشف عن نقص معدن هام في الجسم

من المعروف أن الحديد ضروري لصحة الجسم، ولكن قد يكون من الصعب تحديد أعراض نقص هذا المعدن، خاصة إذا لم يتسبب في الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

ويمكن أن ينجم انخفاض مستوى الحديد، الذي يؤدي إلى فقر الدم، عن أسباب مختلفة. وقد تحدث مضاعفات إذا أصبح فقر الدم شديدا ولم يقع علاجه.

وقد يخلط الكثيرون بين العديد من أعراض نقص الحديد كجزء طبيعي من الحياة المجهدة التي نعيشها، مثل التعب والتركيز في العمل.

ورغم ذلك، توجد علامة أكثر وضوحا لنقص الحديد يمكن رصدها في اللسان. وقد يعاني الشخص الذي يعاني من نقص الحديد من التهاب اللسان، وفقا لموقع Patient.info.

ويوضح الموقع الصحي أن انخفاض مستويات الحديد في الدم يؤدي إلى انخفاض مستويات الميوغلوبين، وهو بروتين في كريات الدم الحمراء يربط الحديد بالأكسجين، وهذا البروتين ضروري لصحة العضلات في الجسم بما في ذلك عضلة اللسان. وبالتالي يمكن أن تتسبب المستويات المنخفضة من الميوغلوبين في أن يصبح اللسان مؤلما وناعما ومنتفخا.

كما يمكن المعاناة من تقرحات في زوايا الفم فيما تستغرق أي جروح أو خدوش وقتا طويلا للتعافي.

ويمكن أن تصبح الأظافر هشة وتتكسر بسهولة بسبب هذا النقص. وقد تنشأ مضاعفات أخرى أيضا من نقص الحديد، مثل التأثير على جهاز المناعة، لذا قد تصبح أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

وإذا كنت تعانين من فقر الدم، بسبب نقص الحديد، فإنه أثناء الحمل يزيد أيضا من خطر حدوث مضاعفات لك ولطفلك. وهناك خطر متزايد من حدوث ولادة مبكرة واكتئاب ما بعد الولادة.

 ويعني فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أن للشخص خلايا دم حمراء أقل من الطبيعي أو أقل من الهيموغلوبين مما ينبغي في كل خلية دم حمراء. وهذا يعني أنه يتم نقل كمية أقل من الأكسجين في مجرى الدم.

ويمكن أن يؤكد فحص الدم ما إذا كنت مصابا بفقر الدم أم لا. ومع استمرار فيروس كورونا في الانتشار حول العالم، فإن التيقن من أن جسمك في أفضل حالاته الصحية أمر حيوي.

وعادة ما يحتوي النظام الغذائي المتوازن على ما يكفي من الحديد لاحتياجات الجسم، لكن الكثيرين لا يحصلون على ما يكفي من المعدن في نظامهم الغذائي.

ومع ذلك، فإن انخفاض مستوى الحديد، الذي يؤدي إلى فقر الدم، يمكن أن ينتج عن أسباب مختلفة، ويمكن أن يشمل ذلك فترات الحيض الغزيرة وتناول بعض الأدوية.




دراسة تؤكد: هذه أسوأ الليالي عند الرجال بسبب “القمر”

منذ قديم الأزل وهناك اعتقاد سائد أن للقمر تأثيرا على حياة البشر. وفي العصر الحديث ربطت دراسات عدة بين الدورة القمرية وتأثيراتها على البشر، لعل من أهمها النوم.

دراسة حديثة نشرت بدورية “Science of the Total Environment” أجراها علماء من جامعة أوبسالا بالسويد، كشفت مفاجأة تخص الرجال على وجه التحديد، عندما أكدت أن نوم الرجال يتأثر خلال النصف الأول من الدورة القمرية بشكل أقوى من نوم النساء.

الدراسة الجديدة تعد أكثر شمولًا وتفصيلًا؛ إذ أجريت على 852 شخص (492 امرأة و 360 رجلاً)، وعبر نطاق عمري واسع ( 22-81 سنة).

وفي حين كانت نتائج الدراسات السابقة متضاربة – إلى حد ما – حول ارتباط الدورة القمرية والنوم، يقدم الباحثون قراءة معمقة لآثار الدورة القمرية على نوم البشر في هذه الدراسة.

ومن بين التأثيرات التي تطال الإنسان في نومه، ويربطها العلماء بدورة القمر؛ الأرق، وانقطاع النفس الانسدادي، الذي يحدث أثناء النوم، عندما تسترخي العضلات التي تدعم الأنسجة الرخوة في حلقك. وعندما تسترخي هذه العضلات، تضيق الممرات الهوائية أو تُغلق، وينقطع النفس للحظة.

الليالي الأسوأ للرجال

يقول الباحثون إن الرجال الذين تم تسجيل نومهم في النصف الأول من الدورة القمرية، أظهروا كفاءة نوم أقل وزاد وقت الاستيقاظ بعد بداية النوم مقارنة بأقرانهم من الرجال الذين سجلوا نومهم مع تراجع إضاءة القمر.

وخلال النصف الأول من الدورة القمرية يكون القمر مضاء بواسطة الشمس (ما عدا حالات الخسوف القمري)، وبذلك يُرى ساطعًا أو مشرقًا، ثم يبدأ سطوع القمر في التراجع حتى يتحول من “البدر” إلى “المحاق”.

في المقابل، تمت مراقبة نوم النساء خلال الليالي في النصف الأول من الدورة القمرية، وخلال فترة التراجع، ووجد الباحثون أن نوم النساء لم يتأثر إلى حد كبير بالدورة القمرية.

ويقول العلماء إن الآليات التي قد يؤثر من خلالها القمر على النوم، هي ضوء الشمس الذي ينعكس على القمر في الأوقات، التي عادة ما يذهب فيها الناس إلى الفراش، بالإضافة إلى أن، دراسة حديثة تشير إلى أن دماغ الذكور قد يكون أكثر استجابة للضوء المحيط من دماغ الإناث.

يشار هنا إلى أن البشر اعتقدوا لقرون طويلة أن للقمر تأثيرات على السلوك البشري، منها ما اعتقده الفيلسوف أرسطو بأن القمر يسبب الإصابة بالجنون والصرع، وفي ثقافات أخرى كان يعتقد أن النساء تلد عند اكتمال القمر.




عند تنظيف أسنانك.. علامة تكشف أنك معرض لنوبة قلبية

دقت دراسة طبية حديثة ناقوس الخطر، حيث كشفت أن أكثر من 4 من كل 5 حالات وفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية تحدث بسبب النوبات القلبية.

وأوضحت الدراسة أن العلامات المبكرة للنوبة القلبية قليلة، إلا أن هناك إحداها تشير إلى احتمال ظهور خطر الإصابة أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة.

وكما هو الحال مع معظم أمراض القلب والأوعية الدموية، تحدث النوبة القلبية عند انسداد واحد أو أكثر من الشرايين التاجية، وفقا لصحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية.

وغالبا ما يتم الإشارة إلى النوبة القلبية الوشيكة من خلال الإحساس بالضيق أو الضغط في وسط الصدر، في حين أن أحد أهم عوامل الخطر لهذه الحالة هو زيادة الوزن، حيث أشارت الأبحاث المتزايدة إلى “البكتيريا كمسبب محتمل”.

فعندما تدخل البكتيريا الدم وتنتقل إلى القلب، يمكن أن تسبب التهابات قاتلة في البطانة الداخلية لأي أعضاء الجسم.

والآن، حددت الدراسة الجديدة حالة شائعة، وهي التهاب دواعم السن المعروف أيضا باسم أمراض اللثة، التي يمكن أن تزيد من خطر دخول الجراثيم إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى نوبة قلبية.

علامة مبكرة

ومن العلامات المبكرة لهذه الحالة نزيف اللثة أثناء غسل الأسنان، والذي يحدث عادة أثناء التهاب اللثة، وهو أحد أشكال التهاب دواعم السن الأكثر اعتدالا.

وعلى الرغم من أن نزيف اللثة شائع نسبيا، إلا أنه لا ينبغي تجاهله. ومن الممكن عكس التهاب دواعم السن في مراحله المبكرة بسهولة.

ومع ذلك، فإن الأشكال الأكثر تقدما وشدة من المرض يمكن أن تمهد الطريق لأمراض خطيرة أخرى.

وعلاوة على ذلك، أشارت بعض الدراسات الاستقصائية عن الفم إلى أنه في أي وقت، يعاني واحد من كل أربعة بالغين من أمراض اللثة المتوسطة إلى الشديدة.

وتشمل علامات وأعراض الحالة ما يلي:

– تورّم اللثة أو انتفاخها

– لثة ذات لون أحمر فاتح، أو أحمر داكن، أو لثة أرجوانية

– اللثة التي تشعر بألم عند لمسها

– بصق الدم عند تنظيف أسنانك بالفرشاة أو بالخيط

– رائحة الفم الكريهة

– صديد بين الأسنان واللثة

وتقول الدراسة، التي أجريت في السويد، وشملت 1578 مشاركا يبلغ متوسط أعمارهم 62 عاما​​، وخضعوا لفحوصات الأسنان بين 2010 و2014، أنه تم تصنيف 985 مريضا على أنهم أصحاء، بينما كان 489 مصابا بالتهاب دواعم السن المتوسط ​​و113 مصابا بالتهاب دواعم السن الشديد.

وخلال فترة المتابعة البالغة 6.2 سنة، كان هناك 205 أحداث “نقطة نهاية سريرية” والتي تُعرف بأنها الوفاة لجميع الأسباب، أو النوبة القلبية غير المميتة، أو السكتة الدماغية، أو قصور القلب الحاد.

ولاحظ الباحثون أن المشاركين الذين يعانون من التهاب دواعم السن في الأساس لديهم احتمالات أعلى بنسبة 49 بالمئة لنقاط النهاية الأولية المذكورة أعلاه.

يُشار إلى ترسب الجراثيم في بطانة القلب باسم التهاب الشغاف، وعادة ما يحدث بسبب دخول البكتيريا أو الفطريات أو الجراثيم الأخرى إلى الجسم عن طريق الفم.

وخلال المراحل المبكرة من التهاب اللثة، يمكن أن يحدث التهاب اللثة الذي تسببه البكتيريا في أقل من 5 أيام، ما يجعل معالجة الأعراض بمجرد ظهورها أمرا ضروريا.

المصدر: سكاي نيوز