1

طبيب بريطاني يحدد طريقة لتغفو سريعا وتكثر أحلامك

وصف الطبيب البريطاني، كاران راج، طريقة للنوم بشكل أفضل ورؤية أحلام أكثر، ولتحقيق ذلك، تحتاج إلى الحفاظ على درجة حرارة غرفة نومك باردة.

وقال راج في حسابه على موقع “تيك توك” إن إنتاج “الميلاتونين” يجري بشكل أفضل في الظروف الباردة، وهو المسؤول ليس فقط عن جودة النوم، ولكنه يعتبر أيضا هرمونا يبطئ عملية الشيخوخة.

وأشار إلى أن المرء كي ينام يحتاج إلى خفض درجة حرارة جسمه، وفي غرفة باردة يحدث هذا الأمر بشكل طبيعي، ويغفو الشخص بشكل أسرع وينام بشكل أفضل.

ويلفت الطبيب البريطاني إلى أن الحلم هو فائدة أخرى للنوم في محيط بارد، وذلك نظرا لأن الدماغ لا يضطر إلى قضاء وقت وبذل جهد لخفض درجة حرارة الجسم، فيمكنه الاسترخاء والاستغراق في نوم عميق.

وقال كاران راج بهذا الشأن: “النوم في غرفة باردة يمكن أن يحسن عملية التمثيل الغذائي. هناك دراسات تظهر أن التعرض للبرد يمكن أن يزيد من كمية الدهون البنية التي تنتجها الخلايا الجذعية”.

وخلص الطبيب  البريطاني إلى أن الدهون البنية تساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول والغلوكوز في الدم، وتحسن حساسية الأنسولين.

وكانت الطبيبة الأمريكية، ريبيكا روبينز، المتخصصة في النوم، قد حذرت في وقت سابق من مخاطر الحرمان من النوم، مشيرة إلى أن الدماغ ينتج أثناء النهار سموما يرتبط تراكمها بفقدان القدرات المعرفية.




“التبول الليلي المتكرر”.. علامة على مرض خطير

حذر خبراء طبيون من أن الحاجة المفاجئة أو الرغبة المتزايدة للتبول طوال الليل قد تكون علامة على الإصابة بسرطان البروستاتا.

ويقصد بـ”التبول الليلي الحاد”، حسب عيادة كليفلاند الأميركية، الحالة التي تجعلك تستيقظ مرارا أثناء الليل للتبول.

وتقول دراسات إن التبول الليلي الحاد يحدث عند حوالي 25 بالمئة من الأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا، كأثر جانبي للعلاج الإشعاعي.

وذكرت صحيفة “كوفنتري تيليغراف” البريطانية أن التبول الليلي الحاد يحدث “عادة في المراحل المتأخرة من المرض، مما يستدعي علاجات فورية”.

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا إن “سرطان البروستاتا لا يسبب عادة أي أعراض حتى يكبر السرطان بدرجة كافية للضغط على الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى الخارج”

وأضافت: “يمكن أن تشمل أعراض سرطان البروستاتا الحاجة إلى التبول بشكل متكرر، غالبا أثناء الليل”.

ويقول خبراء إنه عادة يكون من الصعب اكتشاف سرطان البروستاتا في وقت مبكر، وذلك بسبب “عدم وجود أعراض واضحة وظاهرة”.

المصدر: سكاي نيوز 




الصحة العالمية: يجب الاستعداد لظهور فيروس جديد

حث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدانوم غيبريسوس، المجتمع الدولي على التعلم من وباء كوفيد-19 الحالي والاستعداد لواحد جديد.

وقال المسؤول خلال اجتماع وزراء المالية والصحة لدول مجموعة العشرين، إن ظهور فيروس جديد يستحيل احتوائه من وجهة نظر علم الأحياء أمر مؤكد.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية: “حتى لو أنهينا هذا الوباء، يجب أن نتعلم الدروس منه ونستعد للفيروس التالي”.

وأشار غبريسوس إلى أن التهديدات من هذا المستوى تتطلب مشاركة سياسية على أعلى مستوى ، وحث دول مجموعة العشرين على دعم إبرام اتفاق دولي ملزم قانونًا بشأن الاستعداد للأوبئة والتصدي لها.

وأشار رئيس منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى ذلك، مشكلة عدم المساواة في الحصول على اللقاحات في العالم. وفقًا لجيبريسوس، حتى الآن، تم تطعيم 36% من سكان العالم بالكامل من كوفيد-19، لكن الرقم في القارة الأفريقية هو 6% فقط.

في وقت سابق، تم اكتشاف إصابة بفيروس كورونا في قمة مجموعة العشرين، وأظهر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي أر) من صحفية بريطانية تم تطعيمه باستخدام “أسترازينيكا” نتيجة إيجابية، وتم نقلها إلى فندق مجهز بشكل خاص لمرضى كوفيد




كيف تحصل على الفيتامينات من الغذاء؟ ومتى تستعمل المكملات؟

الغذاء يمثل أفضل مصدر لتعويض النقص في الفيتامينات

منذ اكتشاف الفيتامينات الأولى في بداية القرن العشرين، كان المتخصصون يصفونها للمرضى الذين يعانون من أمراض مرتبطة بنقص الفيتامينات. وسرعان ما اتضح أنها لم تكن فعالة دائمًا مثل نظيرتها الطبيعية التي يوفرها النظام الغذائي، كما اكتشف الأطباء أن كثيرا منها قد تكون لها آثار جانبية.

وفي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “لو فيغارو” lefigaro الفرنسية نقلت الكاتبة بولين لينا عن مديرة أبحاث المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية ماتيلد توفيي المختصة في علم الأوبئة والتغذية أن “قلة من السكان يعانون من نقص في الفيتامينات بشكل عام، باستثناء فيتامين “دي” (D)”.

ما الفيتامين؟

الفيتامينات جزيء عضوي على عكس الأملاح المعدنية والمغذيات الدقيقة التي تكون عبارة عن مركبات معدنية. ولا يضمن تناول الفيتامينات توفير الطاقة للجسم، غير أنها ضرورية لحدوث التفاعلات الكيميائية المختلفة، ولا ينتج الجسم الفيتامينات باستثناء فيتاميني “دي” و”كي” (K)، لذلك ينبغي الحرص على أخذ كفايتنا من بقية الفيتامينات عن طريق الأطعمة.

وكان من الضروري تحديد احتياجات الجسم من كل فيتامين، وتطوير فحوص لقياس نسبتها في الدم وتحديد الشكل والكمية الأكثر فعالية لتصحيح أي نقص منها. ورغم تحديد الاحتياجات بشكل موحد في جميع أنحاء العالم وتحديد المخاطر المرتبطة بتناول المكملات الغذائية بشكل منهجي واستخدامها بشكل غير مدروس، فإن الجرعات وأوجه القصور في المتابعة تظل موضع نقاش.

اليوم بعد ما يقرب من قرن من البحوث العلمية، من الواضح حسب الدراسات السريرية والوبائية – كما هي الحال في بداية القرن العشرين- أن الغذاء يمثل أفضل مصدر لتعويض النقص في الفيتامينات. وأظهر نوعان فقط من المكملات الغذائية نجاعة واضحة؛ هما فيتامين “دي” وفيتامين “بي9” (B9) (حمض الفوليك Folate)، الذي يوصف عادة للحوامل لأنه يساعد في منع التشوهات الخطيرة عند الأطفال حديثي الولادة، أما بالنسبة للفيتامينات الأخرى وفي الحالات العادية فإن النظام الغذائي يظل أفضل طريقة لتجنب النقص أو الجرعات الزائدة.

ولاحظت اختصاصية تغذية الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي في مستشفى تروسو في باريس البروفيسورة إليزابيث دوبرن عودة ظهور حالات الإسقربوط المرتبط بنقص الفيتامين “سي” (C) على مدى 10 سنوات لدى العائلات التي تتبع نظامًا غذائيًا غير متوازن، إما بسبب انتقائية الأطفال في الأكل أو قرارات غذائية غريبة الأطوار.

وأوضحت دوبرن أن حالات عدم التحمل البسيطة لدى الأطفال تكون غالبًا مؤقتة ولا علاقة لها بالحساسية، ولكنها تدفع الآباء أحيانًا إلى التوقف عن استهلاك بعض الأطعمة. وأشارت إلى أن مختصي الحساسية وحدهم يستطيعون تحديد الحساسية الغذائية واقتراح نظام غذائي لتجنب النقص في الفيتامينات.

إستراتيجية التكيف

نادرًا ما تكون اختبارات الدم مفيدة في تحديد نقص الفيتامينات أو المساعدة في تصحيحها، وبدل ذلك يمكن طرح أسئلة حول العادات الغذائية ونمط الحياة لتحديد مخاطر النقص في الفيتامينات قبل ظهور الأعراض. فعلى سبيل المثال، يمكن للأطباء التحقق من أن كمية الحديد التي يستهلكها الأشخاص النباتيون من البقوليات كافية لتعويض غياب اللحوم الحمراء. ويحتاج الشخص الذي يتبع النظام الغذائي النباتي الخالي من أي بروتين حيواني تناول مكملات الفيتامين “بي 12” وبعض العناصر الغذائية الأخرى. ويمكن أن تجعلك قلة التمارين الرياضية وعدم التعرض لأشعة الشمس أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الفيتامين “دي”.

وفي معظم الحالات، يكون توفير المعلومات الغذائية الجيدة كافيا للحد من خطر نقص الفيتامينات، إلى جانب ضرورة تكييف توصيات الصحة العامة مع تغيرات العادات الغذائية لدى الأشخاص. فمثلا أدت النصيحة الشهيرة “تناول 5 أنواع من الفواكه والخضروات يوميا” إلى تشجيع الأشخاص على تناول العصائر التي تحتوي على كمية أقل من الفيتامين “سي” وسكر أكثر.

ونتيجة لذلك استبعدت الوكالة الوطنية لسلامة الغذاء في أبريل/نيسان 2021 العصائر من قائمة الفواكه والخضروات على أمل أن يستبدل المراهقون الذين اعتادوا الاكتفاء بعصير الفاكهة على الإفطار هذه العادة بتناول كوب من الحليب لتعويض نقص الكالسيوم.

تساعد إستراتيجية تكييف التوصيات في معرفة التدخلات الطبية الأكثر فعالية، بما في ذلك على المستوى الفردي: معرفة المرضى وتحديد احتياجاتهم بناء على سنهم ونمط حياتهم ووضعهم الصحي، وضمان تلبية النظام الغذائي الذي يتبعونه لهذه الاحتياجات، وتحديد الجرعة اللازمة من المكملات الغذائية في حال كان تغيير العادات الغذائية غير كافٍ. وفي كثير من الأحيان، يستغرق هذا النهج في العلاج وقتا أطول مقارنة بفحص الدم أو وصف الفيتامينات، لكنه يكون ناجعا أكثر على المدى الطويل.

المراهقون والنمو

إن عدم التمتع بقسط كاف من النوم وصعوبة الاستيقاظ صباحا تدفع المراهقين -الذين لا تزال أجسامهم في مرحلة النمو- إلى استبدال الحليب والعناصر الغذائية المفيدة بالخبز المحمص مع الشوكولاتة أو استبدال حبوب الإفطار بكوب من عصير الفاكهة الحلو الخالي من المغذيات. وفي حال عدم تقديم الوالدين أو المطعم المدرسي خيارات غذائية صحية ومتنوعة في بقية الوجبات، أو اتباع المراهقين نظاما غذائيا غير متوازن قد يؤدي ذلك إلى نقص في بعض الفيتامينات مثل فيتامينات “بي 12″ و”سي” و”إيه” (A).

الحمل وفيتامين “بي9”

يعد فيتامين “بي9” وفيتامين “دي” ضروريين خلال الحمل من أجل ضمان نمو كامل للجنين، أما بالنسبة للفيتامينات الأخرى فإذا كانت الأم لا تعاني من نقص فيها فلن يفتقر لها الجنين، علما أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الجنين. وفي فترة الرضاعة يحصل الطفل على كميات كبيرة من الفيتامينات والكالسيوم التي يجب على الأم تعويض النقص فيها عن طريق اتباع نظام غذائي متنوع وغني.

كبار السن

أثبتت الدراسات أن تناول مكملات فيتامين “دي” مع بلوغ سن الـ50 يساعد في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام، وتجنب بعض اضطرابات القلب والأوعية الدموية. وفي الواقع، ينتج الجسم هذا النوع من الفيتامينات بكميات قليلة لذلك ينبغي تناول المكملات بشكل منتظم وبجرعات منخفضة لتجنب ارتفاع مستويات الكالسيوم.

المصدر: الجزيرة نت 




هذه أضرار الامتناع عن تناول الخبز

الامتناع عن تناول الخبز له أضرار، وهذ أمر قد يكون مفاجئا لك، فما هي؟ ولماذا يعدّ الخبز مهما؟

ويظن البعض أن تناول الخبز له مضار صحية وأن التوقف عن تناوله سلوك صحي صحيح، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ.

فقد كتبت ديزيرو أو في تقرير بموقع “إيت ذيس نوت ذات” (eat this not that) أن العثور على خيارات خبز صحي ترضي ذوقك قد يكون أمرا صعبا في بعض الأحيان، ومع ذلك إذا كنت لا تتناول ما يكفي من الخبز فقد لا تحصل أيضا على الكمية المناسبة من الحبوب، وبالتالي ما يكفي من العناصر الغذائية، وذلك وفقاً لدراسة نشرتها دورية “فرونتيرز إن نيوتريشن” (Frontiers in Nutrition).

ويمكن تلخيص أضرار الامتناع عن تناول الخبز فيما يأتي:

انخفاض مستوى الطاقة.
نقص الألياف الغذائية.
نقص عناصر غذائية مثل المغنيسيوم والحديد.
المكونات الغذائية التي يقدمها 100 غرام من الخبز

الطاقة
ورغم أن الخبز والحبوب والكربوهيدرات بشكل عام لها سمعة سيئة، فإن الكربوهيدرات هي أفضل مصدر للطاقة في جسمك ومصدر الطاقة المفضل لدماغك، وفقا لما قالته اختصاصية التغذية سارة ويليامز.

وقالت الكاتبة إنه بعد التمعن في المعلومات التي جمعتها الدراسة الاستقصائية الوطنية لفحص الصحة والتغذية في الولايات المتحدة، وجد أن بعض البالغين في الولايات المتحدة يتعرضون لانخفاض بنسبة 10% في مستويات الطاقة بسبب حقيقة أنهم كانوا بعيدين عن تناول الحبوب المكررة، مما أدى إلى نقص نظامهم الغذائي من العناصر الغذائية الضرورية مثل الألياف الغذائية والمغنيسيوم والحديد.

وأشارت سارة ويليامز إلى أنها عملت مع العديد من الزبائن الذين أظهروا تحسناً في مستويات الطاقة عند تأكيدهم أنهم يحصلون على ما يكفي من الكربوهيدرات. وتضيف “في نظام غذائي صحي ومتوازن في أي مكان، فإن 40% إلى 60% من السعرات الحرارية يجب أن تأتي من الكربوهيدرات، وهذا يمكن أن يشمل الخبز والحبوب”.

وقالت إن تناول الكربوهيدرات باعتدال أمر جيد، فهي تساعد على إعطاء الطاقة لجسمك وخاصة إذا كنت تخطط للقيام بأي نشاط بدني طوال اليوم، مؤكدة أنه ليس من الضروري التخلص تماماً من الخبز أو الحبوب الأخرى في نظامك الغذائي.

نقص السعرات
وتقول المتخصصة في التغذية كاسي بارنز “في الواقع كما تظهر مستويات الطاقة المنخفضة في المشاركين في المسح، فإنه في أي وقت تقرر فيه التخلص من مجموعة غذائية بأكملها يتحتم عليك أن تكون منتبها لما ستستبدلها به، وإلا فسوف تعاني من نتائج مؤسفة وأحيانا غير صحية”.

وتضيف بارنز “في هذه الحالة، إذا كنت تمتنع فقط عن الخبز والحبوب ولم تستكمل هذا العجز في السعرات الحرارية بكربوهيدرات أخرى، فهناك احتمال أن تصاب بنقص في السعرات الحرارية وتشعر بالتعب خلال اليوم”.

وإذا كنت ترغب في التأكد من حصولك على الكمية المطلوبة من العناصر الغذائية ذات الصلة بالحبوب في نظامك الغذائي اليومي، فإن بارنز تقترح عليك اختيار القمح الكامل بالإضافة إلى الأرز البني والشعير والشوفان والجاودار.

المعكرونة
من جهتها، تقترح ويليامز أيضاً تناول المزيد من معكرونة القمح، وتقول إن تضمين هذه الأغذية بانتظام في نظامك الغذائي سيساعدك على الحصول على ما يكفي من الألياف والحديد والفوليت والمغنيسيوم، وتساعدك على الشعور بالرضا والنشاط.

وتذكر أن الأطعمة ليست جيدة وسيئة، فإنها مجرد أطعمة، وجميع الأطعمة يمكن أن تكون مناسبة، وإنما يتعلق الأمر بتعلم كيفية موازنة الأطعمة الصحية والممتعة وتناول أفضل الأنواع لجسمك وأهدافك.