علن باحثون أن تناول بذور الحلبة يساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم
وتشير مجلة Journal of Family Practice، إلى أن بذور الحلبة تساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول بصورة ملحوظة
وكما هو معروف نبات الحلبة هو نبات حولي من فصيلة البقوليات ويستخدم منذ العصور القديمة، وتنتشر زراعته في جنوب أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا.
ولتحديد تأثير بذور الحلبة في مستوى الكوليسترول، درس الباحثون قاعدة بيانات مختلفة، اكتشفوا بنتيجتها أن لبذور الحلبة تأثير “إحصائي مهم” في تخفيض مستوى الكوليسترول بنسبة 15-33 بالمئة. وهذا التأثير اكتشفه الباحثون في خمس دراسات علمية.
ويشير الباحثون، إلى أن إحدى الدراسات كشفت أن تناول أوراق نبات الحلبة مرة واحدة، يخفض مستوى الكوليسترول بنسبة 9 بالمئة.
وتشير صحيفة Daily Express، إلى أن هذا التأثير الإيجابي لبذور الحلبة، يعود إلى احتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية القابلة للذوبان التي تمتص الماء، ما يقلل من امتصاص الدم للكوليسترول.
المصدر: نوفوستي
تحذير طبي.. مخاطر نفسية وجسدية على الأطفال بسبب “مشروب”
|
تحذير من مخاطر مشروبات الطاقة على الأطفال
حذرت دراسة حديثة من مخاطر صحية ونفسية يتعرض لها الأطقال والمراهقون، بسبب إقبالهم على مشروبات الطاقة.
وكشفت الدراسة البريطانية، أن واحدا من كل 3 أطفال في المملكة المتحدة، يشربون بانتظام مشروبات الطاقة، لافتة إلى أن ما يصل إلى 32 في المائة من الأطفال يشربونها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، واصفة إياها بـ”الضارة”.
وحذرت الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، من أن الاستهلاك المتكرر (5 علب أو أكثر أسبوعيا)، مرتبط بضعف الصحة العقلية والبدنية.
وحذر باحثو جامعة يورك، من أن محبي مشروبات الطاقة من صغار السن، أكثر عرضة للإصابة بالصداع ومشاكل النوم والتهيج والاستبعاد من المدرسة.
كما أنهم يزيدون من احتمالات شرب الخمر والتدخين عن طريق احتساء المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وفق الدراسة التي حللت بيانات الآلاف من أطفال المدارس، وكذلك جمعت أدلة من جميع أنحاء العالم.
“مفعول سحري”.. علاج تساقط الشعر بعصير نوع من الخضراوات
|
بعاني الكثير من الرجال والنساء من تساقط الشعر
يعاني الكثير من الرجال والنساء من فقدان الشعر، الذي يؤثر بصورة كبيرة على الشكل وقد يزعزع الثقة بالنفس، خاصة مع ارتفاع تكاليف زراعة الشعر، إلا أن خبراء كشفوا أن لعصير البصل القدرة على وقف فقدان الشعر.
ويعد عصير البصل من العلاجات المنزلية العديدة التي يتم الترويج لها لمحاربة احتمالية الإصابة بالصلع، لذا يقبل عليه كثيرون، رغم الرائحة القوية التي يحملها.
ويسمى النوع الأكثر شيوعا من تساقط الشعر، بالثعلبة الأندروجينية، التي عادة تؤدي إلى انحسار خط الشعر عند الرجال، وتساقط الشعر عند تاج الرأس لدى النساء.
دراسة علمية مثيرة.. فم صحي للأم يساوي طفل سليم
|
دراسة علمية مثيرة.. فم صحي للأم يساوي طفل سليم
كانت التطورات الظاهرة في الدراسة التي أجريت في دولة مالاوي الافريقية متواضعة، فمعدلات الولادة المبكرة كانت أقل بشكل طفيف في حالة الحوامل اللاتي مضغن العلكة مقارنة بمن لم يمضغنها.
لكن الخبراء رحبوا بفكرة أنها طريقة سهلة للتغلب على هذه المشكلة الضخمة المكلفة.
وتقول معدة الدراسة زكيبا هندرسون: “وجدنا أن تدخلا ببساطة مضغ العلكة يمنع الولادات المبكرة، فسأكون سعيدة بالتأكيد”.
وأضافت أنها “متفائلة بحذر” إزاء النتائج.
وعلى مدار سنوات، أظهرت الدراسات ارتباط أمراض اللثة بالولادة المبكرة. ويعتقد العلماء أن العدوى البكتيرية في الفم قد تزيد الالتهاب في الجسم وهو ما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة.أخبار ذات صلة
واختبر العلماء ما إذا كانت العلكة المصنعة من المحلى “زيليتول” قد تساعد في تقليل الولادة المبكرة، فيما أظهرت دراسات سابقة تغييرا تدريجيا في تكوين البكتيريا الموجودة في الفم ببكتيريا تسبب تسوسا أقل تعيش على أسطح الأسنان وتكون جيرا أقل.
وشملت دراسة مالاوي أكثر من 10 آلاف امرأة على مدار 6 سنوات، حيث انضمت النساء للدراسة قبل الحمل، بينما كانت أخريات في الشهور الأولى من الحمل.
وفي 4 مراكز حصلت المشاركات على معلومات متعلقة بالصحة الفموية ومضغن العلكة مرتين يوميا، وفي 4 مراكز أخرى حصلت مجموعة الدراسة على المعلومات فقط.
دراسة تدق ناقوس الخطر.. وتحذر من أمراض منتصف العمر
|
دراسة تدق ناقوس الخطر.. وتحذر من أمراض منتصف العمر
أمراض منتصف العمر تنبيه بشأن الخرف
خلصت دراسة جديدة، وصفت بـ”التاريخية” إلى أن إصابة الشخص بمشكلتين صحيتين أو أكثر من تلك التي توصف بالمزمنة، في منتصف العمر، تزيد من خطر الإصابة بالخرف بأكثر من ضعفين.
وقال الباحثون في الدراسة، التي أوردت تفاصيلها صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد أهمية اتباع أنماط صحية في وقت مبكر من الحياة.
ويعاني أكثر من 57 مليون شخص من الخرف على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يزيد الرقم إلى 153 مليونا بحلول عام 2050.
وتظهر العديد من الأدلة أن الإصابة بالعديد من الأمراض أمر شائع لدى المصابين بالخرف، لكن الدراسات التي تفحص العلاقة بين الأمراض المزمنة في سن مبكرة وخطر الإصابة بالخرف غير متوفرة حتى الآن.
وفي محاولة للإجابة عن هذا السؤال، شرع باحثون في جامعتي لندن وباريس في إجراء دراسة تبحث الارتباط الطويل الأمد بين بين الأمراض المتعددة في الأعمار 55 و60 و65 و70 والخرف، الذي يصيب الإنسان في مرحلة لاحقة.
وكانت أعمار المشاركين في الدراسة تتراوح بين بين 35 و55 عاما، ولم يكونوا يعانون من الخرف عندما انضموا إلى الدراسة بين عامي 1985 و1988.
وفي هذه الدراسة، عرّف الباحثون الأمراض المتعددة على أنها وجود مشكلتين مزمنتين على الأقل من قائمة محددة ضمت 13 نوعا، بما في ذلك أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وقصور القلب والاكتئاب وأمراض الكبد والسكتة الدماغية والتهاب المفاصل والسرطان.
ووجدت الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن خطر الإصابة بالخرف كان أكبر عندما تطورت هذه الأنواع من الحالات في سن أصغر (منتصف الخمسينيات)، وليس في وقت لاحق من العمر.
وكلما كان الشخص أصغر بـ5 سنوات وأصيب بأمراض متعددة، ارتفع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 18 بالمئة.
وتوصلت الدراسة إلى إصابة 639 إصابة بالخرف على مدى 32 عاما من المتابعة.
وكتب الباحثون: “نظرا إلى نقص العلاج الفعال للخرف وآثاره الشخصية والمجتمعية، فإن إيجاد أهداف للوقاية من الخرف أمر حتمي”.
وأضاف: “تسلط هذه النتائج الضوء على دور الوقاية من الأمراض المزمنة واحتوائها على مدار مرحلة البلوغ للتخفيف من النتائج السلبية في الشيخوخة”.
من جانبه، وصف البروفيسور بول مورغان من معهد أبحاث الخرف بجامعة كارديف الدراسة بـ”التاريخية”.
وقال مورغان، الذي لم يشارك في الدراسة إنها خلصت إلى أن عدد الحالات الصحية المزمنة ومدة إصابة الشخص بها كانت عوامل قوية للتنبؤ بإصابته بالخرف.