1

أسباب الحساسية الأكثر انتشارا

هل هناك حيوانات “لا تسبب الحساسية”، وما هي المواد الغذائية التي تسبب ردود فعل غير مرغوب بها؟

تشير طبيبة الأطفال آنا مكسيموفا، أخصائية أمراض الحساسية والمناعة في معهد الحساسية والمناعة السريرية بموسكو، في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أن تدمع العين واحتقان الأنف والتهاب الحلق والطفح الجلدي، من الأعراض النموذجية للحساسية.

وتضيف، تظهر هذه الأعراض عادة عند تناول بعض المواد الغذائية المحتوية على مهيجات، وبسبب حبوب اللقاح النباتية والتعرض للغبار المنزلي وقراد الغبار والحيوانات الأليفة.

وتشير الأخصائية، إلى أن الحساسية الغذائية تظهر عادة على تلك الأطعمة التي نتناولها باستمرار.

وتقول، “لا توجد أغذية تسبب الحساسية بدجة أكبر أو أقل. كما يعتقد الكثيرون أنه كلما كان لون المنتج أكثر إشراقًا، يزداد تسببه للحساسية، ولكن في الحقيقة ليس الأمر كذلك. هناك أطعمة نتناولها أكثر من غيرها. وتشمل هذه الحليب، والبيض، والدواجن، والأسماك، وغير ذلك. ولكثرة استخدامنا لهذه المواد الغذائية، فإنها غالبا ما تكون السبب في تطور الحساسية الغذائية”.

وتشير الأخصائية، إلى أن الغبار المنزلي وقراد الغبار المنزلي، هي من أكثر مسببات الحساسية المنزلية انتشارا.

وتقول، “المواد الرئيسية التي تحيط بنا المسببة للحساسية المنزلية، هي الغبار المنزلي وقراد غبار المنزل، الذي يعيش في السجاد والمراتب والأثاث ولعب الأطفال. ويجب للحد من وجودهم، إجراء التنظيف الرطب يوميًا. وهناك بخاخات خاصة لمعالجة الأسطح من أجل القضاء على القراد. كما نحتاج أيضًا إلى استخدام أجهزة تنقية الهواء. وغالبا ما يكون العفن الذي يعيش في تربة النباتات المنزلية وفي أماكن فيها رطوبة عالية مثل الحمام، من مسببات أعراض الحساسية على مدار العام”.

وتضيف، يمكن أن تسبب الحيوانات الأليفة الحساسية أيضا. مشيرة إلى أنه لا توجد حيوانات تسبب الحساسية بدرجة أكبر أو اقل.

وتضيف، لتحديد أسباب الحساسية، يجب قبل كل شيء استشارة أخصائي امراض الحساسية، الذي استنادا إلى تاريخ المرض ونتائج فحوص واختبارات خاصة، يمكنه تحديد سببها ووضع خطة متماملة للعلاج.




وصفة سهلة وبسيطة للفطور.. النتائج مبهرة

في الوضع المثالي، نبدأ يومنا بوجبة فطور صحية متكاملة، لكن الأمر متعذر في بعض الأحيان لأسباب عدة.

لكن خبراء التعذية يشددون على أهمية الالتزام بوجبة صحية ولذيذة في الفطور، ويقدمون نصائح في هذا الإطار بحسب موقع (nbcdfw).

ويقول الخبراء إن وجبة الفطور الصحية لا يجب أن تكون بالضرورة متقنة، ويشيرون إلى نوعين من المواد الغذائية المليئة بالطاقة وهما: الجبن واللبن.

وعلى سبيل المثال، الزبادي غني بالمواد الغذائية والبروتينات والكالسيوم الذي يبني العظام والبوتاسيوم الذي يوزان ضغط الدم.

ومن المهم، تلافي السكريات المضافة عن طريق شراء الزبادي العادي ، الذي لا يحتوي على سكريات مضافة، وقم بتغطيته بالفاكهة.

ويمكن تناول جبن القريش فهو منخفض السعرات الحرارية وغني بالبروتينات التي تساعد على الشعور بالشبع.

وعلى صعيد الحبوب، لا يجب الإفراط بين الحبوب المعالجة أو تلك الخفيفة، وهناك الكثير من الخيارات المناسبة في هذا الإطار مثل التمور والزبيب والجوز وغيرها.

وترتبط الحبوب ذات التصنيف الأعلى في الحبوب الكاملة بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري، ولها فائدة أخرى تتمثل في إضافة الألياف إلى نظامك الغذائي.

وماذا عن البيض؟ أظهرت إحدى الدراسات أن المشاركين الذين يعانون من زيادة الوزن شعروا بالشبع والرضا بعد تناول فطور البيض مقارنةً بتناول الحبوب.

ويمكن تفادي الجوانب السلبية للبيض عبر إضافة الخضار الورقية الداكنة أو البندورة أو الفلفل أو البطاطا الحلوة لإعداد وجبة فطور صحية ولذيذة.




أَسْبَاب الْمَوْت المفاجئ عِنْد الشَّبَاب

أَسْبَاب الْمَوْت المفاجئ عِنْد الشَّبَاب

تسنيم صعابنه

يُشْكِل الْمَوْت المفاجئ لِشَابّ فِي مُقْتَبِل الْعُمْر صَدْمَة عِنْد أَسَرْتُه والمحيطين من حَوْلَه، خَاصَّةً إذَا كَانَ لَا يَشْكُو مِنْ أَيِّ مَرَضٍ صِحِّي، أَوْ ظُهُورِ أَعْرَاض ومؤشرات عليه، وَغَالِبًا مَا يَتَساءل الْجَمِيعِ عَنْ سَبَبِ مَوْتِهِ المفاجئ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ دُونَ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَانَى مِنْ مَرَضٍ مَا سَابِقًا، ويخطفه الموت في غضون دقائق أو أقل.

تَزْدَاد حَالَات الْوَفَاة المفاجئة عِنْد الشَّبَاب يَوْمٍ بَعْدَ يَوْمٍ، وَارْتَفَعَت نَسَبَه الْمَوْت المفاجئ فِي الآونة الْأَخِيرَة بِشَكْل كَبِيرٌ، والمُقلق أَنَّهُ لَا تَظْهَرُ الْأَعْرَاض دائمَا عَلَى الْأَشْخَاصِ، فَفِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ تَظْهَر بَعْض المؤشرات التحذيرية، وَأُخْرَى حالات لَا تَكُونُ مَصْحُوبَة بِأَيّ عَارِضٌ.

لَمْ تَعُدْ مَشَاكِل الْقَلْب وَالْمَوْت الفُجَائِيّ مُرْتَبِطٌ الْيَوْم بكبار السِّنّ، وَإِنَّمَا أَصْبَح شَبَح يُطَارِد الشَّبَاب، وَتَقُول بَعْض الدراسات أَن الْكَسَل وَعَدَم مُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ ونمط الْحَيَاة، عَوَامِل قَدْ تَكُونُ سَبَبَ لِلْمَوْتِ المفاجئ.

“وأظهرت الدراسات أن النوبات القلبية والمشاكل الصحية المتعلقة بالقلب أصبحت أكثر شيوعًا في الفئة العمرية الأصغر، اختلافًا عما كانت عليه قبل 10-15 عامًا، وتم ملاحظة ارتفاع على مدى السنوات القليلة الماضية في معدل الإصابة، مع ظهور تقارير عن النوبات القلبية لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا.

“توقف القلب المفاجئ:  حالة طارئة تٌهدد حياة الإنسان، وتحدث من “فقدان مفاجئ وغير متوقع لوظيفة القلب مما يؤدي إلى فقدان الوعي والانهيار”، ويمكن أن تكون SCA قاتلة إذا لم يتم علاجها في غضون دقائق.”

أظهرت بعض الدراسات أنه في أكثر من نصف الحالات التي يتعرض فيها الشباب للموت المفاجئ، يكشف تشريح الجثث عن أمراض في القلب وجهاز الأوعية الدموية، وغالبًا ما تكون وراثية.

ليست كل أسباب السكتة القلبية المفاجئة معروفة، ولكنها قد تشمل ما يلي:

عضلة القلب الضخامي

 عادة ما تكون وراثية وغالبًا ما تكون غير مشخصة، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا لأمراض القلب والأوعية الدموية؛ لتوقف القلب المفاجئ عند الشباب.

التهاب عضلة القلب:

 عادة ما يتسبب التهاب عضلة القلب في حدوث عدوى، أي “التهاب جدران القلب”، وتحدث معظم حالات التهاب عضلة القلب عند الأطفال عندما يدخل فيروس مثل الفيروس المعوي إلى القلب، ويمكن أن يكون سببه عدوى بكتيرية  أو طفيلية أو فطرية وردود فعل تحسسية لبعض الأدوية.

متلازمة كيو تي الطويلة:

هذه المتلازمة يمكن أن تُسبب اضطراب نظم القلب الوراثي في نبضات قلب سريعة ومضطربة مما يؤدي في الغالب إلى الإعياء.

اعتلال عضلة القلب التضخمي:

  في العادة لا يكون قاتلًا إلا أنه هو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة المفاجئة المرتبطة بالقلب، خاصة للأشخاص الأقل من عمر الثلاثون عامًا، وهو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة المفاجئة لدى الرياضيين، وغالبًا ما يمر اعتلال عضلة القلب التضخمي بدون ملاحظة.

هناك المؤشرات يمكنك ملاحظتها في كثير من الأحيان وتشمل ما يلي:

  • الإغماء غير المبرر (الغشيان): إن حدث ذلك أثناء ممارسة النشاط البدني، فقد يكون علامة على أن هناك مشكلة في القلب.
  • تاريخ عائلي من الوفاة القلبية المفاجئة.

وهذه بعض من العوامل الخطرة التي يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية لدى الشباب:


التدخين والاستخدام المفرط للتبغ
نمط الحياة الخامل (أي عدم ممارسة أنشطة بدنية، وعدم حرق السعيرات الحرارية الزائدة في الجسم(
سوء التغذية، (الزيوت، الأطعمة المعلبة بكثرة، الوجبات السريعة، مشروبات الطاقة)


الضغط العصبي
تاريخ عائلي أو خطر وراثي
السمنة وارتفاع مستويات مؤشر كتلة الجسم
تعاطي المخدرات
ارتفاع مستويات الكوليسترول
داء السكري
الاكتئاب السريري


ويمكن أن تسبق النوبة القلبية المفاجئة العلامات التالية:


  • ضغط وضيق في الصدر أو الذراعين يمكن أن يصل إلى الرقبة والفك
    غثيان
    عرق بارد
    دوار مفاجئ
    تعب

المصادر:

  • سكاي نيوز
  • اليوم السابع
  • البيان
  • العربية



أكل اللحوم يؤدي إلى إطالة متوسط العمر المتوقع للإنسان

أدى التوجه الكبير نحو اتباع النظام الغذائي النباتي حول العالم إلى إجراء باحثين من مختلف أنحاء العالم، متعددي الاختصاصات، دراسة تبحث في علاقة تناول اللحوم بصحة الإنسان.

ودعت العديد من الدراسات إلى استبدال اللحوم الحمراء بالفواكه والخضار من أجل الحفاظ على الصحة والوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة.

ودفعت “شيطنة” تناول اللحوم بشكل غير عادي في السنوات القليلة الماضية باعتباره مضرا بالصحة، فريقا دوليا من الباحثين، متعددي التخصصات، بقيادة جامعة أديلايد، إلى دراسة استهلاك اللحوم وتأثيرها على الصحة.

ووجدت الدراسة نتائج غير متوقعة تقول إن اللحوم تدعم إطالة متوسط العمر.

ويقول مؤلف الدراسة، الباحث بجامعة أديلايد في الطب الحيوي الدكتور وينبينغ يو، إن البشر تطوروا وازدهروا على مدى ملايين السنين بسبب استهلاكهم الكبير للحوم.

وأوضح الدكتور يو: “أردنا أن ننظر عن كثب في الأبحاث التي سلطت ضوءا سلبيا على استهلاك اللحوم في النظام الغذائي للإنسان .. إن النظر فقط إلى الارتباطات بين استهلاك اللحوم وصحة الناس أو متوسط ​​العمر المتوقع داخل مجموعة معينة، و/ أو منطقة أو بلد معين، يمكن أن يؤدي إلى استنتاجات معقدة ومضللة”.

وتابع: “قام فريقنا على نطاق واسع بتحليل الارتباطات بين تناول اللحوم ومتوسط ​​العمر المتوقع، ومعدل وفيات الأطفال، على المستويين العالمي والإقليمي، ما قلل من تحيز الدراسة وجعل استنتاجاتنا أكثر تمثيلا للتأثيرات الصحية العامة لتناول اللحوم”.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة International Journal of General Medicine  وفحصت الآثار الصحية العامة لاستهلاك اللحوم الكلي في أكثر من 170 دولة حول العالم.

ووجد الباحثون أن استهلاك الطاقة من محاصيل الكربوهيدرات (الحبوب والدرنات) لا يؤدي إلى زيادة متوسط ​​العمر المتوقع، وأن إجمالي استهلاك اللحوم يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع، بغض النظر عن التأثيرات التنافسية لمجموع السعرات الحرارية، والثراء الاقتصادي، والمزايا الحضرية والسمنة.

ويقول الدكتور يو: “بينما عُثر على آثار ضارة لاستهلاك اللحوم على صحة الإنسان في بعض الدراسات في الماضي، فإن الأساليب والنتائج في هذه الدراسات مثيرة للجدل وظرفية”.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، الأستاذ الفخري بجامعة أديلايد، ماسيج هينبيرغ، إن البشر تكيفوا مع أكل اللحوم من منظور تطورهم الذي يزيد عن مليوني سنة.

وشرح البروفيسور هينبيرغ: “قدمت لحوم الحيوانات الصغيرة والكبيرة التغذية المثلى لأسلافنا الذين طوروا تكيفات وراثية وفسيولوجية ومورفولوجية لأكل منتجات اللحوم وقد ورثنا تلك التكيفات”.

ولكن مع التطور القوي لعلوم التغذية والثراء الاقتصادي، ربطت الدراسات التي أجريت في بعض السكان في البلدان المتقدمة النظم الغذائية الخالية من اللحوم (النباتية) بتحسين الصحة.

ويقول يانفي جي، خبير التغذية المشارك في الدراسة: “أعتقد أننا بحاجة إلى فهم أن هذا قد لا يتعارض مع التأثير المفيد لاستهلاك اللحوم. تبحث الدراسات التي تبحث في النظم الغذائية للمجتمعات الثرية والمتعلمة تعليما عاليا في الأشخاص الذين لديهم القوة الشرائية والمعرفة لاختيار النظم الغذائية النباتية التي تصل إلى العناصر الغذائية الكاملة، التي تحتويها اللحوم عادة. واستبدلوا اللحوم، بشكل أساسي، مع كل أنواع المغذيات التي توفرها اللحوم”.

وتشرح الدكتورة ريناتا هينبيرغ، المؤلفة المشاركة وعالمة الأحياء بجامعة أديلايد، إن اللحوم اليوم لا تزال مكونا غذائيا رئيسيا في النظم الغذائية للعديد من الأشخاص حول العالم.

وتقول: “قبل إدخال الزراعة، منذ 10 آلاف عام، كان اللحم غذاء أساسيا في النظام الغذائي للإنسان”.

وأضافت: “اعتمادا على المجموعات الصغيرة من الأشخاص الذين تدرسهم وأنواع اللحوم التي تختار وضعها في الاعتبار، قد يختلف مقياس دور اللحوم في إدارة صحة الإنسان. ومع ذلك، عند النظر في جميع أنواع اللحوم لجميع السكان، كما هو الحال في هذه الدراسة، فإن العلاقة الإيجابية بين استهلاك اللحوم والصحة العامة على مستوى السكان ليست متقطعة”.

ويوضح المؤلف المشارك وعالم الأنثروبولوجيا بجامعة أديلايد وعالم الأحياء في الأكاديمية البولندية للعلوم، الدكتور آرثر سانيوتيس، إن النتائج تتماشى مع الدراسات الأخرى التي تظهر أن الأطعمة القائمة على الحبوب لها قيمة غذائية أقل من اللحوم.

وتابع الدكتور سانيوتيس: “في حين أن هذا ليس مفاجئا للكثيرين منا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الإشارة إليه. إنه يسلط الضوء على أن اللحوم لها مكوناتها الخاصة التي تساهم في صحتنا العامة بما يتجاوز مجرد عدد السعرات الحرارية المستهلكة، وأنه من دون اللحوم في نظامنا الغذائي، قد لا نزدهر. رسالتنا هي أن أكل اللحوم مفيد لصحة الإنسان بشرط أن يتم استهلاكها باعتدال وأن صناعة اللحوم تتم بطريقة أخلاقية”.




هل يؤثر تغير الطقس في صحة الإنسان؟

هل يؤثر تغير الطقس في صحة الإنسان؟

كتبت: تسنيم صعابنه

يرى الكثيرون أن تقلبات الطقس المفاجئة تسبب تغيرات في الحالة الصحية للإنسان، ويعاني البعض من الصداع، والروماتيزم، ويمكن أن تصل بهم الحالة إلى نوبات قلبية.

فمثلًا تقول بعض الدراسات أن ارتفاع درجات الحرارة تسبب تدهورًا في جسم الإنسان، مما يؤثر على الكلى والقلب، وتسبب أيضًا الجفاف وفقدان مفاجئ للسوائل والذي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

ويمكن أن تسبب الحرارة المرتفعة خللًا في توزيع المواد الغذائية في الجسم، كالبوتاسيوم والفيتامينات والأملاح والصوديوم، مما يؤثر على الدماغ، وتسمى هذه الحالة ب “الاعتلال الدماغي الأيضي”.

أظهرت بعض الدراسات أن انخفاض درجات الحرارة يمكن أن يسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى حدوث نوبة قلبية أو حتى توقف القلب.

“ويمكن أن تؤدي ظروف الرياح إلى حدوث الصداع النصفي، وأحد الأسباب هو التأثير على منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة الدماغ التي تراقب وظائف الجسم، وما يمكن أن يؤدي إلى انقباض أو تورم الأوعية الدموية في الرأس، ما قد يسبب الألم المصاحب للصداع النصفي“.

هناك دراسات تقول أنه عندما تهب عاصفة في الخارج، يمكن أن يتفاعل جسم الإنسان كما لو كان يتعرض للهجوم، وينتج ما يسمى بردود فعل “الكر والفر” (الاستعداد للقتال أو الهروب)، مثل ارتفاع معدل ضربات القلب والعواطف المتزايدة.

خلال فترة تقلبات الضغط الجوي، يجب الامتناع عن تناول الأطعمة الحارة والمالحة، لأنها تسبب تقلبات في ضغط الدم، والأفضل في مثل هذه الأيام الامتناع عن استخدام الملح نهائيًا، وذلك بسبب تأثيره على الحالة الصحية، والأداء الذهني والجسدي معًا، وبالتالي فإن عدم القدرة على التخلص من حرارة الجسم بشكل كاف يؤدي إلى إمكانية الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة، ودرجات الحرارة المرتفعة تسبب الإرهاق والتعب، الضيق والضجر.

أثناء الطقس البارد تعمل الرياح على زيادة نسبة التبخر، وهذا يؤدي إلى فقدان الجسم جزءًا من حرارته في وقت هو بحاجة إلى هذه الحرارة والاحتفاظ بها،  كما أن الرياح الشديدة تأخذ جزءا من حرارة الجسم بطريقة التوصيل، وكلما زادت سرعة الرياح كلما كانت كمية الحرارة التي يخسرها سطح الجلد أكثر،  ولذلك فإن للرياح في البيئة الباردة دور كبير بالإحساس بالبرودة.