1

تظهر على بشرتك… 6 علامات تكشف أن جسمك يمتص فيتامين «سي» بالطريقة الصحيحة

يُعرف الفيتامين سي بفوائده المُعززة للمناعة، كما يُضفي أيضاً إشراقةً على بشرتك ويُقلل من ظهور البقع الداكنة. تُظهر بشرتك بوضوح امتصاص العناصر الغذائية، سواءً من خلال نظامك الغذائي أو منتجات العناية بالبشرة.

يدعم فيتامين سي الكولاجين، ويُحارب التوتر، ويُحافظ على بشرتك. إليك ست علامات إيجابية تُشير إلى أن جسمك يمتص فيتامين سي بالشكل الصحيح، ويُحافظ على صحة بشرتك ونضارتها:

إشراقة طبيعية وتوهج: إذا لاحظت أن بشرتكِ تبدو أفضل وأكثر صحة دون مكياج، فهذه علامة على امتصاص فيتامين سي، ويساعد الامتصاص الجيد على تقليل بهتان البشرة من خلال تعزيز الدورة الدموية.

توحيد لون البشرة: عندما يمتص الجسم الفيتامين سي جيداً، عندها تتلاشى البقع الداكنة وتلك غير المتجانسة تدريجياً، مما يُقلل التصبغات ويمنح بشرتكِ نعومةً ونضارةً.

تراجع بالبثور: إذا كانت مضادات الأكسدة الموجودة في فيتامين سي تُمتص بشكل صحيح من قبل بشرتك، فسيتناقص عدد البثور يوماً بعد يوم.

التماسك والمرونة: إذا شعرت بأن بشرتك مرنة وموحدة، فهذا يعني أن الكولاجين يتراكم.

تقليل التجاعيد: تبدو بشرتك شابة، خالية من أي بقع خشنة، عندما يتم امتصاص فيتامين سي بشكل جيد.

ملمس ناعم ورطب: إذا لم تعد بشرتك تعاني من أي بقع خشنة، فهذا يعني أن فيتامين سي يمتص بشكل صحيح.




دراسة: المشروبات الساخنة جداً تسبب السرطان

تعتبر المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة جزءاً من الطقوس اليومية للعديد من الناس، ولكن دراسة جديدة تشير إلى أن تناولها بدرجات حرارة مرتفعة جداً قد يكون له تأثيرات صحية خطيرة. فقد أظهرت الأبحاث أن المشروبات الساخنة جداً، التي تتجاوز 65 درجة مئوية، قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

في عام 2016، صنّفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تناول المشروبات الساخنة جداً كمسبب محتمل للسرطان. وقد استندت هذه التصنيفات إلى دراسات من مناطق مثل أمريكا الجنوبية، حيث تم ربط استهلاك مشروب المتة، الذي يُشرب عادةً عند درجات حرارة مرتفعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

تناول كميات أكبر من المشروبات الساخنة جداً يرتبط بسرطان المريء.

أظهرت دراسة واسعة النطاق أُجريت في المملكة المتحدة على حوالي نصف مليون بالغ أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من المشروبات الساخنة جداً، مثل الشاي والقهوة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء. وقد أظهرت النتائج أن من يشرب ثمانية أكواب أو أكثر يومياً من هذه المشروبات الساخنة كان أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بنحو ست مرات مقارنةً بمن لا يتناولها.

تتسبب المشروبات الساخنة جداً في إتلاف خلايا بطانة المريء، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان على المدى الطويل. وقد أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات أن الفئران المعرضة لماء ساخن جداً كانت أكثر عرضة للإصابة بأورام سرطانية في المريء بشكل أسرع.

تشير الأبحاث إلى أن تناول كميات كبيرة من السوائل الساخنة دفعة واحدة قد يزيد من خطر تلف المريء. فقد أظهرت دراسة أن حجم الرشفة يؤثر بشكل أكبر على درجة حرارة المريء مقارنةً بدرجة حرارة المشروب نفسه. وبالتالي، فإن تناول رشفة كبيرة جداً من القهوة الساخنة قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة المريء بشكل كبير.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون درجة الحرارة المثالية لتحضير المشروبات الساخنة مثل القهوة أعلى من المستوى الآمن. وقد توصل الباحثون إلى أن درجة الحرارة المثالية للقهوة يجب أن تكون حوالي 57.8 درجة مئوية لتقليل خطر تلف المريء مع الحفاظ على النكهة.

تعتبر هذه النتائج مهمة لتوعية الناس حول المخاطر المحتملة لاستهلاك المشروبات الساخنة جداً، وتحثهم على اتخاذ احتياطات للحفاظ على صحتهم.




هل لفنجان القهوة الصباحي علاقة بتحسن المزاج؟

 كشفت دراسة علمية، أجرتها جامعتا بيليفيلد ووارويك، أن فنجان القهوة الصباحي قد يكون أكثر من مجرد عادة يومية، بل مفتاحاً لتحسين المزاج وزيادة الحماس.

تابع الباحثون، على مدار أربعة أسابيع، تأثير الكافيين على 236 شابا بالغا في ألمانيا، من خلال استبيانات يومية عبر الهواتف الذكية، رصدت مزاج المشاركين وتناولهم للمشروبات المنبهة، وفقا لموقع “ميديكال إكسبريس”.

وأظهرت النتائج، التي نُشرت في مجلة “التقارير العلمية”، أن تناول الكافيين يعزز المزاج بشكل ملحوظ، خاصة في الصباح، و أفاد المشاركون بشعور أكبر بالسعادة والنشاط بعد تناول القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين، مقارنة بالأيام التي لم يتناولوها فيها.

وأوضحت الدراسة أن الكافيين يحسن المشاعر الإيجابية بشكل أكبر من تأثيره على تقليل المزاج السلبي، مثل الحزن أو القلق، مع عدم ارتباط هذا التأثير بوقت محدد من اليوم.

وأكد الباحث جاستن هاشنبرغر أن التأثير الإيجابي للكافيين كان ثابتا بين المشاركين، بغض النظر عن عاداتهم في استهلاكه أو حالاتهم النفسية، مثل الاكتئاب أو اضطرابات النوم.

وأشار هاشنبرغر إلى أن الكافيين يعمل عبر حجب مستقبلات الأدينوزين في الدماغ، ما يحفز إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي يعزز اليقظة والشعور بالسعادة.

وحذر الباحثون من الإفراط في تناول الكافيين، مشيرين إلى أنه يؤدي إلى الإدمان أو مشاكل صحية، خاصة إذا تُناول في أوقات متأخرة من اليوم، ما يعيق النوم.

وتُعد هذه الدراسة، التي ركزت على الحياة اليومية بعيدا عن بيئات المختبرات، خطوة مهمة لفهم تأثير الكافيين على المزاج في سياقات الحياة الواقعية.

في النهاية، يبدو أن فنجان القهوة الصباحي ليس مجرد طقس يومي، بل وسيلة فعّالة لإضفاء لمسة من البهجة على بداية اليوم، شريطة الاعتدال في تناوله.




تناوَل هذه الفاكهة يومياً لتعزيز صحة الأمعاء والتصدي للسرطان

تعتبر فاكهة الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، حيث تجمع بين الطعم الحامض والحلو، مما يجعلها خياراً مفضلاً للعديد من الأشخاص. وقد أكدت دراسات طبية أن تناول ثمرتين من الكيوي يومياً يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحة الأمعاء ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

توصي الطبيبة تريشا باسريشا، اختصاصية الجهاز الهضمي في بوسطن، مرضاها بتناول حبتين من الكيوي يومياً، حيث تحتوي هذه الفاكهة على الألياف والفيتامينات التي تعزز من عملية الهضم وتساعد في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

تحتوي حبة الكيوي الواحدة على 42 سعراً حرارياً، بالإضافة إلى غرام واحد من البروتين و10 غرامات من الكربوهيدرات. كما تحتوي على 6 غرامات من السكر و2.07 غرام من الألياف، مما يجعلها خياراً صحياً مثاليًا.

أظهرت الأبحاث أن الكيوي يمكن أن يساعد في تخفيف مشكلات هضمية مثل الإمساك وآلام البطن. الألياف الموجودة في الكيوي تعمل على تنظيم حركة الأمعاء، مما يعزز من صحة الجهاز الهضمي.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكيوي على إنزيم الأكتينيدين الذي يساعد في تكسير البروتينات، مما يحسن من عملية الهضم بعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين. كما يمكن استخدام الكيوي في تطرية اللحوم في الوصفات الغذائية.

تساهم المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الكيوي في حماية القلب. وقد أظهرت الدراسات أن تناول الكيوي يمكن أن يزيد من مستوى الكولسترول الجيد دون التأثير على إجمالي الكولسترول.

محتوى الكيوي العالي من فيتامين سي يعزز من جهاز المناعة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يمكن أن يغني عن الحاجة لمكملات فيتامين سي لدى بعض الأشخاص.

تحتوي فاكهة الكيوي أيضاً على اللوتين، وهو كاروتينويد مفيد لصحة العين، وقد أظهرت الأبحاث أن زيادة تناول فيتامين سي الموجود في الكيوي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين.




كيف تتحول الخلايا المناعية من حالة الكمون إلى وضع الهجوم؟

كشف باحثون من مركز الطب الجزيئي في النمسا، بالتعاون مع جامعة الطب في فيينا، عن الآليات الجزيئية التي تمكّن الخلايا المناعية من نوع “البلاعم” من التحوّل السريع إلى حالة الهجوم عند مواجهة مسببات الأمراض. هذه الدراسة، التي نشرت في دورية “سيل سيستم”، تقدم فهماً غير مسبوق لطريقة تنسيق هذه الخلايا لاستجابتها المناعية.

تعتبر البلاعم نوعاً من خلايا الدم البيضاء التي تنتمي إلى الجهاز المناعي الفطري، وهي من أولى خطوط الدفاع في الجسم ضد الميكروبات. تتمثل المهمة الأساسية للبلاعم في التهام الكائنات الدقيقة الممرِضة والخلايا التالفة، من خلال عملية تُعرف باسم البلعمة، كما تلعب دوراً محورياً في تنسيق الاستجابة المناعية من خلال إطلاق المواد الالتهابية.

تُشتق البلاعم من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الوحيدة، التي تُنتج في نخاع العظم وتُطلق إلى مجرى الدم. عندما تتعرض أنسجة الجسم للعدوى أو التلف، تبدأ الخلايا المحيطة بإطلاق إشارات كيميائية تعمل كنداء استغاثة لجذب الخلايا المناعية إلى مكان الخطر.

أحد أهم أنواع الإشارات التي تُطلق في بداية الاستجابة المناعية تُسمى “جزيئات الجذب الكيميائي”، والتي تحدد الاتجاه الذي يجب أن تسير فيه الخلايا المناعية. بالإضافة إلى ذلك، هناك إشارات أخرى تُعرف بمنبّهات الالتهاب، التي تحفز الخلايا المناعية على التحرك بسرعة وتصبح أكثر نشاطًا.

عندما تتلقى الخلايا الوحيدة إشارات على وجود التهاب، فإنها تخرج من مجرى الدم إلى الأنسجة المصابة. تبدأ هذه العملية عندما تستجيب بطانة الأوعية الدموية للإشارات الالتهابية، حيث تعرض جزيئات لاصقة تعمل كمقابض تمسك بالخلايا المناعية، مما يسمح لها بالتثبت على الجدار الداخلي للأوعية.