1

الشخير يؤذي الجسم.. تعرف على أسبابه وأنواعه

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة إن الشخير ينجم عن اهتزاز الأجزاء الرخوة في الجهاز التنفسي العلوي، غالبا بسبب ارتخاء الحنك ولهاة الحلق، مشيرة إلى أن هذا الاهتزاز يزداد عندما يقل شد العضلات عند النوم، مما يتسبب في تضييق (انسداد) المسالك التنفسية العلوية.

وأضافت الرابطة أن الإصابة بالشخير قد ترجع أيضا إلى بعض الخصائص التشريحية، مثل كبر حجم اللوزتين أو ضيق البلعوم أو صغر الفك السفلي.

شخير إيقاعي وغير إيقاعي

وأضافت الرابطة أن الشخير ينقسم إلى نوعين: إيقاعي وغير إيقاعي. وفي حال الشخير الإيقاعي تتأرجح لهاة الحلق ذهابا وإيابا مع كل نفس. ويعد هذا أمرا مزعجا للمحيطين، ولكنه لا يشكل خطرا على المصاب ذاته، سوى المعاناة من بعض المشاكل، مثل الصداع وضعف التركيز والنعاس في اليوم التالي، بالإضافة إلى جفاف الفم والتعرق.

وعلى النقيض، يتسبب الشخير غير الإيقاعي، الذي يعد أحد أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي -أي توقف النفس أثناء النوم بشكل منتظم- في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والأزمة القلبية وارتفاع ضغط الدم.

وتتسبب متلازمة انقطاع النفس الانسدادي النومي في انسداد المسالك الهوائية العلوية لمدة 10 ثوان على الأقل بمعدل أكثر من 10 مرات لكل ساعة. ويستجيب المخ لتراجع مستوى الأكسجين؛ فيتسارع نبض القلب وينحدر المصاب من نوم عميق إلى نوم أخف، مما يتسبب في إصابة العضلات بالشد وانفتاح المسالك التنفسية.

ويمكن تحديد سبب اضطراب التنفس المرتبط بالنوم من خلال مقياس القلب والتنفس؛ حيث يقوم الجهاز بقياس حركات التنفس ومحتوى الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب ووضع النوم ليلا.

المنظار لتحديد سبب الشخير

كما يمكن إجراء منظار لتحديد سبب الشخير، فأثناء عملية محاكاة للنوم يقوم اختصاصي النوم بفحص المريض لمعرفة موضع الاهتزاز؛ فإذا كان موضع الضيق عند جوف الفم أو عند اللوزتين، فقد يستلزم الأمر الخضوع للجراحة، ولكن الأعراض قد تعود مرة أخرى بعد مدة تتراوح من سنتين إلى 3 سنوات.

ويتمثل العلاج القياسي لمتلازمة انقطاع النفس الانسدادي النومي في ارتداء قناع تنفس أثناء النوم، والذي يضغط على المسالك التنفسية العلوية للحيلولة دون انقباض العضلات أثناء النوم.

وسائد ظهر خاصة

كما تعد وسائد الظهر الخاصة من الوسائل المستخدمة في العلاج؛ حيث إنها تحول دون النوم على الظهر مباشرة بحيث يتم رفع الجزء العلوي من الجسم بما يصل إلى 30 درجة تقريبا.

وتوصي الرابطة المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي، الذين يعانون من السمنة، باستعمال قناع التنفس ليلا وممارسة الرياضة على مدار اليوم؛ حيث إن فقدان الوزن يخلصهم من المتلازمة.

وبشكل عام، ينبغي على المصابين بالشخير الإقلاع عن الخمر والتدخين والحبوب المنومة، والوجبات الدسمة قبل النوم.

المصدر : الجزيرة + الألمانية




متى يكون صداع طفلك علامة على أمر أكثر خطورة؟

يعاني الأطفال، تماما مثل البالغين، من الصداع، والذي يزول عادة من تلقاء نفسه، لكنه قد يكون أحيانا علامة تحذيرية لحالات صحية أكثر خطورة.

وفي معظم الأحيان، لا يكون الصداع خطيرا، وقد يستمر لبضع دقائق أو ساعات. ويشار إلى هذه الحالة عادة بأنها مزعجة وتشمل آلاما في الرأس أو العنق.

ولكن، في حالات محددة، قد تعني معاناة الطفل من الصداع أنه يعاني من حالة أكثر خطورة.

وقالت ممرضة الأطفال، سارة هونستيد، عبر صفحة “فيسبوك” CPR Kids، إنه عندما تتطور آلام الرأس إلى صداع نصفي لدى الأطفال، فإن هذه العلامة يمكن أن تكون مثيرة للقلق لكل من الوالدين والطفل.

وأكدت هونستيد أنه يجب زيارة الطبيب إذا بدأ صداع الطفل الصغير في تعطيل دراسته أو حياته الاجتماعية. وكشفت عن مجموعة من النقاط الرئيسية التي يجب الانتباه إليها، والتي قد تشير إلى أن هناك حالة صحية كامنة ربما تكون أكثر خطورة:

– معاناة الطفل من الصداع أكثر من مرة في الأسبوع

– الصداع يوقظ الطفل من نومه

– استمرار الصداع ويكون أسوأ في الصباح

– ارتباط الصداع بتغيرات في الرؤية أو قيء أو ارتفاع في درجة الحرارة

– صداع ناتج عن إصابة

– صداع ناتج عن توتر ولكن لا يمكن إدارته دون مزيد من المساعدة

وأضافت هونستيد: “إذا كنت تعتقد أن الصداع هو مجرد أمر طبيعي يمكن التحكم فيه ولا يستدعي القلق أكثر، فإن العلاج في المنزل يمكن أن يكون بسيطا مثل الاسترخاء والتأكد من الحصول على السوائل. وقد يساعد وضع قطعة قماش مبللة وباردة على الجبهة في تخفيف الصداع، كما يمكن أن يساعد أيضا تدليك أو شد عضلات الرأس والرقبة إذا كانت مشدودة”.

وتابعت: “إذا وجدت أن الصداع يؤثر على حياة طفلك بشكل متكرر، أو كان لديك أي مخاوف لأي سبب من الأسباب، فقم بتدوين مذكرات للصداع”.

ويجب أن تتضمن هذه المذكرات نقاطا رئيسية مثل وقت بدء الصداع وما إذا كان هناك محفز ملحوظ، مثل الطعام الذي تناولوه أو البيئة المجهدة.

ويجب أن تتضمن المذكرات أيضا سجلا لمدة استمرار الصداع وأين شعروا به أكثر. على سبيل المثال، هل شعروا به على الجبين، أم أنه كان أكثر بروزا على الصدغ.

وتأكد أيضا من سؤال طفلك عن مدى شدة الألم على مقياس من واحد إلى عشرة.

وقالت سارة إنه يجب عليك أيضا تدوين مدى سهولة العلاج في المنزل، وكيف نام الطفل في تلك الليلة وأي أعراض أخرى.

وتشدد هيئة الخدمات الصحية الوطنية على ضرورة زيارة الطبيب أو الاتصال بالطوارئ إذا كان طفلك أقل من 12 عاما وكان صداعه يوقظه من النوم.

وتنص الإرشادات على أنه يجب طلب المساعدة إذا تم تحفيز الصداع أو تفاقم بسبب السعال أو العطس، أو إذا كان يتزامن مع القيء وغيرها من الأعراض المقلقة.

وتشرح مؤسسة “مايو كلينك” أنه يصعب، في كثير من الأحيان، تحديد نوع الصداع الذي يعاني منه الطفل، لأن وصف أعراضه المصاحبة قد يكون غير دقيق، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنا.

ولكن هناك عدد من العوامل الكامنة وراء إصابة الطفل بالصداع، والتي يجب تحديدها لمعرفة ما يجب القيام به حيالها:

– المرض أو العدوى: بعض الأمراض الشائعة مثل البرد والإنفلونزا وعدوى الأذن والجيوب الأنفية هي من الأسباب الأكثر شيوعا لصداع الأطفال. 

– رضح الرأس: يمكن للكدمات والصدمات التسبب في الصداع. ومن الضروري طلب العناية الطبية الفورية إذا سقط طفلك بقوة على رأسه أو تلقى ضربة قوية في الرأس، وأيضا يجب طلب المساعدة الطبية إن كان الصداع يتفاقم بطريقة مستمرة بعد إصابة الرأس.

– عوامل نفسية: يمكن أن يلعب التوتر والقلق دورا في صداع الأطفال. وقد يعاني الأطفال المصابين بالاكتئاب من الصداع، خصوصا إن كانت لديهم مشكلة في التمييز بين مشاعر الحزن والوحدة.

– الاستعداد الوراثي: يميل الصداع، وخصوصا الصداع النصفي، إلى التوارث في العائلة.

– أطعمة ومشروبات محددة: قد تحفز النترات، وهي مادة حافظة توجد في اللحوم المعالجة، حدوث الصداع كما تفعل إحدى الإضافات الغذائية التي تُعرف باسم الغلوتامات أحادية الصوديوم.

وقد يحدث الصداع أيضا بسبب الإفراط في تناول الكافيين، والذي يوجد في الصودا والشوكولاتة والمشروبات الرياضية.

– مشاكل في الدماغ: نادرا ما يؤدي ورم في الدماغ أو خراج أو نزيف دماغي للضغط على مناطق في الدماغ، مسببا صداعا مزمنا يزداد سوءا مع مرور الوقت.

ومع ذلك، عادة ما تظهر أعراض أخرى في هذه الحالات، مثل مشاكل الرؤية والدوخة وضعف التوازن.




دراسة تحذر.. القيلولة مؤشر على “مرض خطير”

 تعتبر الغفوة القصيرة وسط النهار عادة أساسية لدى ملايين البشر، لكن باحثين حذروا في دراسة حديثة من أن القيلولة قد تكون مؤشرا مبكرا للإصابة بالخرف وألزهايمر عند التقدم في العمر.

وتابعت دراسة 1400 شخصا تزيد أعمارهم على 80 عاما لأكثر من عقد، وراقبت وتيرة أخذهم قيلولة يومية وقدراتهم الإدراكية.

وتوصلت الدراسة إلى الأشخاص الذين أخذوا قيلولة مرة واحدة أو أكثر في اليوم، كانوا معرضين أكثر لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 40 بالمئة، مقارنة بمن لا ينامون خلال النهار.

ونقلت صحيفة “ميرور” البريطانية عن يو لينغ قائد الدراسة الأستاذ المساعد في الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو، قوله: “إذا لم تكن قيلولة بشكل طبيعي وحصلت بشكل متكرر، وكانت طويلة من حيث المدة، فيجب أن تكون حذرا، فهو مؤشر مبكر للإصابة بالخرف وألزهايمر لاحقا”.

وأرجع لينغ التدهور المعرفي لدى الأشخاص المداومين على القيلولة، إلى أنها تجعل الأشخاص ينامون ساعات أقل ليلا، وهو ما يمنح الدماغ وقتا أقل للتخلص من البروتينات السامة.

واتفقت رئيسة قسم السياسات في جمعية أبحاث ألزهايمر البريطانية سوزان ميتشل مع رأي لينغ، لكنها أشارت إلى “عدم وجود أخطار صحية حقيقية في حال أخذ قيلولة قصيرة بعد وجبة الغداء”.

وأضافت ميتشل: “أنماط النوم غير المعتادة شائعة لدى الأشخاص المصابين بالخرف، لكن الأبحاث تشير إلى أن تغيرات النوم يمكن أن تظهر قبل وقت طويل من ظهور أي أعراض مثل فقدان الذاكرة”.

ويميل ألزهايمر إلى التطور ببطء والتفاقم التدريجي على مر عدة أعوام، وفي نهاية المطاف يؤثر على أغلب المناطق في الدماغ، فيمكن أن تتأثر كل من الذاكرة والتفكير والحكم على الأشياء واللغة وحل المشكلات والصفات الشخصية والحركة بهذا المرض.

وتوجد 5 مراحل مرتبطة بداء ألزهايمر، وهي ألزهايمر قبل السريري، والإعاقة العقلية البسيطة الناتجة عن ألزهايمر، والخرف البسيط، والخرف المتوسط، والخرف الحاد.

ووفقا لموقع “مايو كلينك” الطبي، فإن الخرف مصطلح يستخدم لوصف مجموعة من الأعراض التي تؤثر بشدة على القدرات الذهنية والاجتماعية، لدرجة تسمح بالتعارض مع الوظائف اليومية.




ماليزيا تغلق 180 روضة أطفال بسبب انتشار مرض الطفح الجلدي

 أغلقت السلطات الماليزية 180 روضة أطفال بسبب انتشار مرض الطفح الجلدي المعروف باسم “مرض اليد والقدم والفم”.

ونقلت صحيفة “نيوستريتس تايمز” الماليزية عن وزير التنمية الريفية مهدزير خالد إنه حتى يوم أمس، صدرت أوامر بإغلاق هذا العدد من رياض الأطفال بعد اكتشاف تفشي المرض في المباني المعنية.

وقال إن المباني المتضررة ستغلق لمدة تصل إلى عشرة أيام إلى أن تصبح آمنة لاستئناف الدراسة والأنشطة الأخرى مجددا.




وزارة الصحة: “جدري القرود” أقل خطورة وانتشاراً من الجدري

وزارة الصحة: “جدري القرود” أقل خطورة وانتشاراً من الجدري ولا داعي للقلق

رام الله- معا- أكد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، د.كمال الشخرة، أن فلسطين لم تسجل أي إصابة بجدري القرود، مشيراً إلى أن هذا النوع من الجدري أقل خطورة وانتشاراً من الجدري smallpox، داعية المواطنين إلى عدم القلق.

وأضاف أنه “لم تسجل أي إصابة بالمرض، وهناك متابعة لكل الحالات القادمة من الخارج”.

وقال:” وزارة الصحة قامت بواجبها على أكمل وجه في مواجهة فيروس كورونا، ومرض شلل الأطفال، وسنقوم بما يجب لمواجهة هذا المرض”.

وتشمل أعراض جدري القردة المعتادة ما يلي: طفح جلدي مع بثور – على الوجه واليدين والقدمين والعين والفم والأعضاء التناسلية، الحمى، الصداع، آلام العضلات، انخفاض الطاقة، تورم الغدد الليمفاوية.

ولحماية نفسك والآخرين من جدري القردة: اعزل نفسك وتحدث إلى الطبيب إذا كانت لديك أعراض، تجنب ملامسة الجلد أو الوجه مع أي شخص لديه أعراض، نظف يديك والأسطح والأشياء التي تم لمسها بانتظام.