1

تعرف على ما يحدث للجسم عند تناول البيض يومياً

يعد البيض إضافة رائعة لأي نظام غذائي كونه أحد أكثر الأطعمة تنوعاً من ناحية الفوائد الصحية علاوة على إمكانية مزجه مع أي أطعمة أخرى.

وبحسب ما نشره موقع OMG iFACTS، حدد الخبراء عدداً من الفوائد التي يحصدها جسم الإنسان عند تناول البيض يومياً، وهي:

تحسين صحة العيون

يوضح الخبراء أن البيض أكثر فاعلية من الجزر فيما يتعلق بصحة العينين، حيث إن صفار البيض غني باللوتين، وهو كاروتينويد يمكن أن يساعد في مكافحة التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، وهو السبب الرئيسي للإصابة بالعمى بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

رفع مستوى الكوليسترول الجيد

يمكن أن تتسبب المستويات المرتفعة من الكوليسترول منخفض الكثافة أو “الضار”، الذي يشار إليه اختصاراً بـLDL، في إلحاق الضرر بالجسم، بما يشمل أمراض القلب والأوعية الدموية. في حين يمكن أن تساعد مستويات الكوليسترول عالي الكثافة HDL أو “الكوليسترول الجيد” في التخلص من الكوليسترول الزائد عن طريق توجيهه إلى الكبد ليتم تكسيره. وقد كشف بحث جديد أن البيض مفيد إلى حد ما في رفع نسبة الكوليسترول الجيد.

الشعور بالشبع لفترة أطول

قد تمنح الكثير من الأطعمة الأخرى شعورا أفضل بالشبع، لكن يأتي البيض كخيار مثالي لأنه يعطي الجسم مزيجا من البروتين والدهون. وبالتالي يساعد الحرص على تناول البيض يومياً في التقليل من استهلاك الأطعمة والوجبات الخفيفة على المدى القصير بشكل ملحوظ.

الوقاية من فقر الدم

يحتوي البيض على نسبة عالية من حمض الفوليك، والذي يعد ضرورياً لتكوين خلايا الدم الحمراء. وبالتالي، فإن تناول الأشخاص الذين يعانون من نقص حمض الفوليك للبيض يؤدي إلى خفض خطر إصابتهم بفقر الدم.

تقوية العضلات والعظام

يستخدم الجسم البروتينات لتوليد جميع أنواع الجزيئات والأنسجة الهيكلية والوظيفية، لذلك من الضروري دمجها في النظام الغذائي. تحتوي بيضة واحدة على حوالي 6 غرامات من البروتين بالإضافة إلى كونها غنية بالأحماض الأمينية الأساسية التي تسمح للجسم بالاستفادة الكاملة من كميات البروتين التي تحتوي عليها. ويساعد الاستهلاك الكافي للبروتينات على تعزيز كتلة العضلات وتحسين صحة العظام.

إبطاء شيخوخة الجلد

يُعتقد أن الأحماض الأمينية الموجودة داخل البيض تعمل على تجديد الخلايا وبالتالي إبطاء تأثير شيخوخة الجلد، حيث إن صفار البيض يحتوي على الكولاجين الضروري لتجديد الجلد.

إنقاص الوزن

يحتوي البيض على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات وفي نفس الوقت هو مغذ بشكل كبير. ولذا يمكن أن يساعد البيض في تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وقد كشفت الأبحاث العلمية أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مع الاستهلاك المتكرر للبيض من شأنه أن يعزز فقدان الوزن.

زيادة مستويات فيتامين D

يشتهر البيض بغناه بفيتامين D، لذا فإن تناوله يومياً يساعد على زيادة إطلاق الجينات التي تنظم جهاز المناعة وتفرز الهرمونات مثل الدوبامين والسيروتونين.

تحسين وظائف المخ

يمكن أن يسهم تناول البيض يومياً بتحسين أداء الدماغ، حيث يساعد على تنشيط إفراز الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي يلعب دور المرسل الكيمياوي في الذاكرة. يتم إنتاج الأسيتيل كولين من مادة الكولين، وهي مادة مهمة للغاية ترتبط في كثير من الأحيان بفيتامينات B. لذا فإن تناول البيض يمنح الجسم مادة الكولين مما يساعد في بناء أغشية الخلايا وفي إنتاج جزيئات الإشارة داخل الدماغ.

المصدر: العربية نت 




دون بويضة أو نطفة أو رحم.. نمو أجنة فئران مع أدمغة وقلوب نابضة

 طور علماء في إسرائيل جنين فأر اصطناعيا بقلب ودماغ ينبضان، دون استخدام الحيوانات المنوية أو البويضة، وخارج الرحم.

ونما الجنين في رحم اصطناعي لمدة ثمانية أيام باستخدام خلايا جذعية مأخوذة من الجلد زُرعت في طبق بتري.

ويعتقد علماء الخلايا الجذعية أن هذا يمكن أن يكون خطوة كبيرة في اتجاه خلق أعضاء بديلة للبشر.

وقال العلماء المشاركون في الدراسة إن الهدف ليس خلق فئران أو أطفال خارج الرحم، ولكن إطلاق فهم لكيفية تطور الأعضاء في الأجنة واستخدام هذه المعرفة لتطوير طرق جديدة لشفاء الناس.

ونُشرت نتائج الدراسة يوم الاثنين في مجلة Cell، التي تمت مراجعتها من قبل الزملاء.

وقالت صحيفة ” تايمز أوف إسرائيل”، نقلا عن عالم بيولوجيا الخلية يعقوب حنا، من معهد وايزمان للعلوم، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء جنين متقدم من أي نوع من الخلايا الجذعية وحدها.

وأضاف البروفيسور حنا: “إنه أمر رائع، لم يكن هناك حيوانات منوية ولا بويضة ولا رحم، لكننا تمكنا من تكوين أجنة من الخلايا الجذعية وحدها لمدة ثمانية أيام، ثلث فترة حمل الفأر، بقلب ينبض”.

وأدت المحاولات السابقة لتكوين جنين دون حيوانات منوية وبويضة إلى تكوين الكيسات الأريمية، وهي الهياكل التي تشكلت في التطور المبكر للثدييات.

وفي التجربة الحالية، تمكن العلماء من تطوير نماذج اصطناعية أظهرت تشابها بنسبة 95% مع الأجنة الطبيعية في شكل الهياكل الداخلية وأنماط التعبير الجيني لأنواع الخلايا المختلفة.

وقال البروفيسور حنا إن هذا البحث يمكن أن يستخدم يوما ما لتنمية “هياكل شبيهة بالأجنة البشرية”.

وأضاف: التحدي التالي هو أن نفهم كيف تعرف الخلايا الجذعية ماذا تفعل – كيف تتجمع ذاتيا في أعضاء وتجد طريقها إلى الأماكن المخصصة لها داخل الجنين. ولأن نظامنا، على عكس الرحم، شفاف، فقد يكون مفيدا في نمذجة عيوب الولادة وزرع الأجنة البشرية”.

وبالإضافة إلى المساعدة في تقليل استخدام الحيوانات في البحث، قد تصبح نماذج الأجنة الاصطناعية في المستقبل مصدرا موثوقا للخلايا والأنسجة والأعضاء من أجل الزرع.

وتابع حنا: “بدلا من تطوير بروتوكول مختلف لتنمية كل نوع من الخلايا، على سبيل المثال خلايا الكلى أو الكبد، قد نتمكن يوما ما من إنشاء نموذج شبيه بالجنين الاصطناعي ثم عزل الخلايا التي نحتاجها. ولن نحتاج إلى أن نملي على الأعضاء الناشئة كيف يجب أن تتطور. إن الجنين نفسه يفعل ذلك على أفضل وجه”.

ويشار إلى أن الخلايا الجذعية يمكن أن تتطور إلى أي نسيج أو عضو، لذا فإن إمكانية استخدام هذه الخلايا لإصلاح إصابات الحبل الشوكي، أو ترقيع القلوب التالفة أو علاج مرض السكري، طالما كانت مغرية للعلماء. لكن تحويل هذه الخلايا إلى أنسجة معقدة وعاملة كان يمثل تحديا. ويأمل حنا وفريقه الآن، وفقا لما ذكره تقرير صحيفة “وائنطن بوست” في أن مشاهدة هذه العملية تتكشف أثناء التطور المبكر ستوفر أدلة مهمة.

وقال حنا: “هدفنا ليس جعل الحمل خارج الرحم، سواء كان ذلك في الفئران أو أي نوع آخر. إننا  نواجه بالفعل صعوبات في صنع الأعضاء، ومن أجل جعل الخلايا الجذعية تصبح أعضاء، نحتاج إلى معرفة كيفية قيام الجنين بذلك. بدأنا بهذا لأن الرحم صندوق أسود، وليس شفافا”.




اكتئاب ما بعد الفيلم.. لماذا نشعر بالحزن بعد الفراغ من مشاهدة الأعمال الفنية؟

هل أنهيت لتوك مسلسلا أو حتى فيلما وتشعر بافتقاد أبطاله وكأنهم باتوا أصدقاءك؟ وهل تشغل قصتهم تفكيرك وكأنهم جزء من حياتك فقط لمجرد أنك شاهدتهم على الشاشة لساعاتٍ؟ يتجاوز الأمر بالنسبة للبعض شعور الافتقاد، ويصل إلى الشعور بالفراغ الداخلي أو قد تصيبهم “متلازمة اكتئاب ما بعد الفيلم”.

فما “متلازمة اكتئاب ما بعد الفيلم”؟ ولماذا يصاب بها البعض؟

لماذا قد نشعر بالفراغ العاطفي بعد مشاهدة الأفلام والمسلسلات؟

“بمرور الوقت؛ يُمكننا تطوير علاقة حميمية مع هذه الشخصيات التي نتابعها بينما ندرك أفكارهم ومشاعرهم ونشاركهم النكات أو الأوقات العصيبة أو انتصاراتهم. أثناء متابعة قصتهم، نعيش في عالم محبوك مليء بإثارة المشاعر، وعندما تنتهي قصصهم، نشعر بالحزن القريب من الحزن على فقدان صديق”.

هكذا وصف الأخصائي النفسي ومؤسس مركز كاليفورنيا لعلاج الوسواس القهري والقلق كيفن فوس حول تلخيصه لسر الارتباط العاطفي بشخصيات وقصص المسلسلات والأفلام، مؤكدا أن الطبيعة الرائعة للقصص الخيالية يمكن أن تجعل الحياة الواقعية مملة وقاتمة، لذا يفضل بعض الناس استكمال الحياة التي رأوها على الشاشة.

وحول هذه النقطة، قالت عالمة النفس ومؤلفة كتاب “الاكتئاب المخفي تماما: كيف تتحرر من المثالية التي تخفي اكتئابك” مارغريت رذرفورد، إننا لا نعايش عادةً أحداثا مثيرة في حياتنا اليومية، فهي مليئة بالأمور الروتينية المملة مثل تنظيف الأسنان والذهاب للعمل وإنهاء الأعمال المنزلية، وهي كلها أشياء لا تستحوذ على الخيال أو الفضول مثلما تفعل القصص الدرامية.

فيما يعتقد علماء نفس آخرون أن مشاعر الفراغ والاكتئاب بعد الانخراط في شيء ممتع، يدل على استمتاعك الكبير بالتجربة وأنك أصبحت جزءا منها وتستطيع استثارة مشاعرك ونقاط ضعفك، وبعد انتهاء هذه التجربة يبدو الواقع فارغا من المشاعر التي تم استثارتها، حسب مجلة “ميل مجازين” (MEL Magazine) الأميركية.

لهذا تكون بعض القصص الفنية مهربا من الحياة المملة، أو حتى الواقع المرير الذي يعيشه الشخص في الحياة الواقعية، ومجرد انتهاء القصة التي استثارت مشاعره، يعني العودة إلى هذا الواقع الممل مرة أخرى، وهو شعور قد يكرهه، ما يشعره بافتقاد الأبطال الذين أنسوه الملل من هذا الواقع، كذلك قد يكون الدافع وراء الشعور مجرد الفضول لاستكمال القصص بشكل معين، أو شعور المشاهد أن هناك تفاصيل ومعلومات أخرى لا تزال تشغل تفكيره عن البطل.

كذلك؛ قد نجد أجزاء من شخصياتنا أو مشاعر نفتقدها في شخصيات أبطال العمل، لذلك نشعر بالارتباط بهذه المشاعر التي يكون وجودها على الشاشة أمامنا، بمعنى أن الأعمال الدرامية والقصص قد تكون وسيلة لتغذية مشاعرنا بأمور محددة موجودة بالفعل أو نفتقدها.

متلازمة “اكتئاب ما بعد الفيلم”

هناك مفاهيم حديثة نسبيا تستعرض بعض هذه النظريات؛ مثل متلازمة “اكتئاب ما بعد الفيلم” (Post Movie Depression Syndrome) و”اكتئاب ما بعد المسلسل” (Post-Series Depression)، إذ تعرف ذلك المفهوم بأنه: الحزن الذي يشعر به الشخص بعد مشاهدة مسلسل أو فيلم أو قراءة قصة طويلة، ويصيبه عندما يشعر أن القصة انتهت لكنه لا يريدها أن تنتهي.

ويتكون شعور مثل الاشتياق للمواقف والكلمات التي عاشتها الشخصيات التي بشكلٍ أو بآخر انصهرت مع قصتهم وكأنه لا توجد حدود، وقد يدفع هذا الشعور بالافتقاد إلى إعادة مشاهدة العمل أو قراءته، لعل الشخص يلاحظ تفصيلا إضافيا  لم يلاحظه في المرة الأولى، أو على الأقل يحاول استعادة تلك المشاعر التي عاشها في المرة الأولى، ويمنع هذا الشعور من الاستمتاع بقصة أخرى أو مشاهدة عمل جديد سريعا.

تجاوز الشعور بالفراغ بعد انتهاء الأعمال الفنية

يرى علماء النفس السالف ذكرهم وآخرون أن تذكر المرء للأمور الإيجابية في حياته الواقعية يمكن أن يساعده في عدم التعلق أو المبالغة في الارتباط بشخصيات من عوالم خيالية وقصصها، مع ضرورة التأمل في الجوانب الجذابة بالنسبة لنا في العمل الفني، لأنه غالبا إما تستثير شعورا مفقودا في الحياة الواقعية أو تعزز آخر موجودا.

ولا بأس في شعور الحزن طالما لا يغرق فيه الشخص ويتركه ليتلاشى من تلقاء نفسه سريعا، ويساعد على ذلك أخذ استراحة من هذا النوع من الأفلام أو المسلسلات أو الكتب، حتى لا تعزز المشاعر التي بنتها التجربة والقصة التي تعلق بها الشخص بعيدا عن واقعه.




بعض أنواع التوتر قد تكون مفيدة لوظائف الدماغ

وجدت دراسة جديدة أن مستويات الإجهاد المنخفضة إلى المعتدلة، يمكن أن تساعد على تطوير المرونة وتقليل مخاطر الإصابة باضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والسلوكيات المعادية للمجتمع.

ويمكن أن يساعد الضغط المنخفض إلى المتوسط ​​الأفراد أيضا على التعامل مع المواجهات المجهدة في المستقبل، بحسبما ذكره الباحثون من معهد تنمية الشباب بجامعة جورجيا، في الدراسة المنشورة في مجلة Psychiatry Research.

وقال عساف أوشري، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ مشارك في كلية علوم الأسرة والمستهلكين: “إذا كنت في بيئة تعاني من مستوى معين من التوتر، يمكنك تطوير آليات مواجهة تسمح لك بأن تصبح موظفا أكثر كفاءة وفعالية وتنظم نفسك بطريقة تساعدك على الأداء”.

ويمكن أن يؤدي الضغط الناتج عن الدراسة لامتحان أو التحضير لاجتماع كبير في العمل أو استغراق ساعات أطول لإغلاق الصفقة إلى نمو شخصي. وقد يدفع الطرد شخصا ما إلى إعادة النظر في نقاط قوته وما إذا كان ينبغي عليه البقاء في مجاله أو الانخراط في شيء جديد. لكن الخط الفاصل بين المقدار المنخفض إلى المعتدل من الإجهاد والكثير من الإجهاد هو خط رفيع.

وأشار أوشري إلى أن الإجهاد الجيد قد يكون بمثابة “لقاح” ضد تأثير المحن في المستقبل.

واعتمد الباحثون على بيانات من Human Connectome Project، وهو مشروع وطني تموله المعاهد الوطنية للصحة يهدف إلى توفير نظرة ثاقبة حول كيفية عمل الدماغ البشري.

وفي هذه الدراسة، حلل الباحثون بيانات المشروع لأكثر من 1200 من الشباب الذين أبلغوا عن مستويات الإجهاد المتصورة لديهم باستخدام استبيان شائع الاستخدام في البحث لقياس كيف يجد المرهقون حياتهم خارج نطاق السيطرة.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عدد المرات التي مروا فيها بأفكار أو مشاعر معينة، مثل: “كم مرة شعرت بالضيق، في الشهر الماضي، بسبب شيء حدث بشكل غير متوقع؟” و”كم مرة، في الشهر الماضي، وجدت أنك لا تستطيع التعامل مع كل الأشياء التي كان عليك القيام بها؟”.

ثم وقع تقييم قدراتهم الإدراكية العصبية باستخدام الاختبارات التي تقيس الانتباه والقدرة على قمع الاستجابات التلقائية للمنبهات البصرية، والمرونة المعرفية، أو القدرة على التبديل بين المهام، وذاكرة تسلسل الصور، والتي تتضمن تذكر سلسلة طويلة بشكل متزايد من الأشياء، وذاكرة العمل وسرعة المعالجة.

وقارن الباحثون هذه النتائج بإجابات المشاركين من مقاييس متعددة لمشاعر القلق ومشاكل الانتباه والعدوانية، من بين مشاكل سلوكية وعاطفية أخرى.

ووجد التحليل أن المستويات المنخفضة إلى المعتدلة من الإجهاد كانت مفيدة من الناحية النفسية، ومن المحتمل أن تكون بمثابة نوع من التطعيم ضد ظهور أعراض الصحة العقلية.

وأوضح أوشري: “لدى معظمنا بعض التجارب السلبية التي تجعلنا في الواقع أقوى”. “هناك تجارب محددة يمكن أن تساعدك على تطوير المهارات التي ستعدّك للمستقبل”.

لكن القدرة على تحمل الإجهاد والشدائد تختلف اختلافا كبيرا وفقا للفرد. وتلعب عوامل مثل العمر والاستعدادات الجينية ووجود مجتمع داعم للرجوع إليه في أوقات الحاجة، دورا في كيفية تعامل الأفراد مع التحديات. وفي حين أن القليل من الضغط يمكن أن يكون مفيدا للإدراك، يحذر أوشري من أن استمرار مستويات الإجهاد المرتفع يمكن أن يكون ضارا بشكل لا يصدق، جسديا وعقليا.

وتابع: “عند نقطة معينة، يصبح الإجهاد ساما. الإجهاد المزمن، مثل الإجهاد الناتج عن العيش في فقر مدقع أو التعرض لسوء المعاملة، يمكن أن يكون له عواقب صحية ونفسية سيئة للغاية. إنه يؤثر على كل شيء من جهاز المناعة، إلى التنظيم العاطفي، إلى وظائف الدماغ”.




من أجل عقل سليم.. تناولوا الفراولة

حضت دراسة جديدة على تناول فاكهة الفراولة، خاصة كبار السن، بعدما اكتشفت قدرتها على التقليل من الالتهاب من الدماغ، والحد من فرص الإصابة بمرض الزهايمر.

وقال فريق الدراسة، الذي قاده باحثون في جامعة راش بولاية إلينوي الأميركية، إن البالغين من العمر 65 عاما فما أكثر، ويتناولون الفراولة شكل منتظم، لديهم نسبة أقل من بروتينات “تاو” في أدمغتهم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض مهنك مثل الزهايمر، في حال كانت هناك نسبة أكبر.

والفراولة من أهم مصادر مادة بيلانغونيدين، التي يعتقد أنها من مضادات الالتهابات، ويمكن العثور على هذه المادة أيضا في التوت والفجل والفاصولياء والبرقوق.

ونشرت الدراسة في دورية “مرض الزهايمر”، وقال الباحثون فيها إنهم بحثوا في حالات 575 مريضا متوفيا، بمتوسط أعمار يبلغ 91 عاما، ولم يكن أحد منهم يعاني من الزهايمر.

واستمرت الدراسة لمدة 20 عاما قبل وفاة المشاركين، حيث كانوا يدونون في استطلاع سنوي نظامهم الغذائي الذي يتبعونه.

 ولوحظ في النتائج أن المجموعات التي تناولت الفراولة كانت لديها نسبة أقل من بروتينيات “تاو”.

وقالت الدكتورة جولي شنايدر، اختصاصية أمراض الأعصاب، التي قادت الدراسة إن هناك احتمالا بأن الخصائص المضادة للالتهاب في هذه المادة قادرة على تقليل الالتهاب العصبي العام، وهو ما يؤدي إلى تقليل إنتاج السيتوكين.

والسيتوكين بروتينات تنتجها الخلايا التي يمكن أن تؤدي إلى استجابة التهابية.

وينتج الالتهاب في الدماغ نتيجة عوامل عدة مثل قلة النوم والعدوى والتوتر الشديد، وهي تساهم في زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر