1

دراسة: البطيخ القديم كان مرّا وقاتلا

كشفت دراسة جديدة أن أول بطيخ أحمر مزروع منذ حوالي 6000 عام كان له طعم مر، مشيرة إلى أنه كان يمكن أن يقتل الإنسان إذا أكله.

وحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن العلماء اكتشفوا أن أسلافنا في شمال إفريقيا كانوا يتخلصون من اللب الأحمر ويتناولون البذور فقط.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة “Molecular Biology and Evolution” واعتمدت على إجراء تحليل جيني للبذور القديمة، أن البطيخ الأحمر قبل آلاف السنوات كان “مرّا وقاتلا”.

وفي هذا الصدد، قال أوسكار بيريز إسكوبار، الباحث في “حدائق كيو” البريطانية: “لم يكن تناول البطيخ أمرا غير سار فحسب، بل كان بإمكانه أن يؤدي إلى وفاتك”.

وأبرز الباحثون أن الدراسة توصلت إلى أن تغير المناخ، الذي يزيد من موجات الحر وفرص حدوث الحرائق والجفاف، يمكن أن تكون له تأثيرات سلبية على المحاصيل الغذائية.

وذكر إسكوبار: “إذا تمكن الباحثون من إعادة إدخال سمة في البطيخ، مثل مقاومة الجفاف، فقد يساعد ذلك في تحسين قدرة المزارعين على زراعتها وبيعها بنجاح”.

وأضاف: “قد يكون هذا الأمر مصدرا لتحسين محاصيلنا.. فالبطيخ محصول بملايين الدولارات ومهم للاقتصادات في جميع أنحاء العالم




القهوة التركية أم الأميركية أم الإسبرسو أم الفورية أفضل للصحة وأيها ترفع الكوليسترول؟

تتعدد أنواع القهوة، بين تركية وأميركية وإسبرسو وفورية، فأيها أفضل للصحة؟ وأيها ترفع الكوليسترول؟ وما كمية الكافيين في أنواع القهوة المختلفة؟

أولا سنتعرف على فوائد القهوة بأنواعها عموما، ثم ننتقل إلى تفاصيل كل نوع:

فوائد القهوة
تقليل خطر السكري

وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يشربون المزيد من القهوة هم أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويعتقد أن هذا يكون نتيجة أن القهوة تساعد الجسم على معالجة الغلوكوز “سكر الدم”، بشكل أفضل، وفقا لموقع جامعة جونز هوبكينز (The Johns Hopkins University).

تقليل خطر فشل القلب

قد يساعد شرب كوب أو كوبين من القهوة يوميا في الوقاية من قصور القلب، وهي حالة يواجه فيها القلب الضعيف صعوبة في ضخ ما يكفي من الدم إلى الجسم.

تقليل خطر مرض الباركنسون

لا يرتبط الكافيين بانخفاض فرصة الإصابة بمرض باركنسون (الشلل الارتعاشي) فحسب، ولكنه قد يساعد أيضا الأشخاص المصابين بهذه الحالة على التحكم في حركاتهم بشكل أفضل.

تحسين صحة الكبد

يبدو أن كلا من القهوة العادية والقهوة منزوعة الكافيين لها تأثير وقائي على الكبد. وتشير الأبحاث إلى أن من يشربون القهوة هم أكثر عرضة لأن تكون لديهم مستويات إنزيمات الكبد ضمن نطاق صحي أكثر من الأشخاص الذين لا يشربون القهوة.

حماية الحمض النووي

تقلل القهوة المحمصة الداكنة من تكسر خيوط الحمض النووي، والتي تحدث بشكل طبيعي ولكن يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان أو الأورام إذا لم يتم إصلاحها بواسطة الخلايا.

تقليل خطر سرطان القولون

وجد الباحثون أن الذين يشربون القهوة -منزوعة الكافيين أو العادية- كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 26%.

تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر

وجد الباحثون أن النساء اللواتي يبلغن من العمر 65 عاما أو أكبر واللائي شربن فنجانين إلى 3 فناجين من القهوة يوميا كن أقل عرضة للإصابة بالخرف بشكل عام.

تقليل خطر السكتة الدماغية

بالنسبة للنساء، يرتبط شرب فنجان واحد على الأقل من القهوة يوميا بتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

جولة على أنواع القهوة
القهوة التركية

القهوة التركية تحضر من بُن مسحوق بشكل ناعم، مما يتيح الكثير من المساحة السطحية لجزيئات القهوة. ويوضع مسحوق البن مع الماء في غلاية القهوة، ثم تسخن ببطء مع التحريك.

وجه القهوة

عند وصول مزيج الماء ومسحوق البن للغليان تتشكل الرغوة: “وجه” القهوة، والبعض يستمر في غليها حتى تختفي، والبعض الآخر يحب هذه الرغوة، لذلك يأخذها ويضعها في الفنجان، ويكمل غلي القهوة، ثم يصبها في الفنجان.

القهوة السوداء

القهوة السوداء هي القهوة المخمرة التي تصنع في آلة صنع القهوة بالتقطير.

الإسبرسو

الإسبرسو هي قهوة ثقيلة يتم تحضيرها من حبوب تم تحميصها لفترة أطول مع طحن أنعم من حبوب البن التقليدية.

وتشمل طريقة الإسبرسو تخمير القهوة تحت ضغط ماء مرتفع وحبوب مطحونة ناعمة لعمل جرعة صغيرة مركزة.

القهوة الأميركية

القهوة الأميركية “أميركانو” هي إسبرسو وماء ساخن. ويتم تحضير الأميركانو عن طريق سكب جرعة واحدة أو مزدوجة من الإسبرسو في فنجان أو كوب وملء الكوب بالماء الساخن.

محتوى الكافيين في أنواع القهوة

يقدم الجدول مقارنة بين أنواع القهوة من حيث الكافيين:

ما كمية الكافيين الآمنة يوميا؟

وفقا لمايو كلينيك (mayoclinic) يبدو أن تناول ما يصل إلى 400 مليغرام من الكافيين يوميا آمن لمعظم البالغين الأصحاء. وهذه تقريبا كمية الكافيين الموجودة في 4 فناجين من القهوة المخمرة، أو 10 علب كولا أو اثنتين من مشروبات الطاقة. ضع في اعتبارك أن محتوى الكافيين الفعلي في المشروبات يختلف اختلافا كبيرا، خاصة بين مشروبات الطاقة.

يجب على النساء الحوامل أو اللواتي يحاولن الحمل والمرضعات التحدث مع أطبائهن حول الحد من استخدام الكافيين.

وحتى بين البالغين، يمكن أن يسبب الاستخدام المفرط للكافيين آثارا جانبية غير سارة. وقد لا يكون الكافيين خيارا جيدا للأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة لتأثيراته أو الذين يتناولون أدوية معينة.

العلاقة بين أنواع القهوة والكوليسترول

أظهرت العديد من الدراسات وجود صلة بين القهوة والكوليسترول، وفقا لتقرير في موقع “هيلث لاين” (healthline).

وفقا لإحدى الدراسات، فإن اللوم يقع على زيوت القهوة المعروفة باسم الديتيربين (diterpenes)، مثل الكافستول (cafestol) وكويول (kahweol). وتوجد زيوت القهوة بشكل طبيعي في القهوة الخالية من الكافيين.

وتشير الأبحاث إلى أن الكافستول يؤثر على قدرة الجسم على استقلاب وتنظيم الكوليسترول. ووفقا لتحليل فقد تقلل زيوت القهوة الأحماض الصفراوية والستيرولات المحايدة (neutral sterols)، وهذا قد يؤدي إلى زيادة الكوليسترول. وخلص الباحثون إلى أن الكافستول هو “أكثر المركبات فعالية في رفع الكوليسترول في النظام الغذائي للإنسان”.

إذا كانت لديك طفرة جينية تؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي للقهوة في جسمك وكنت تشرب فنجانين أو أكثر من القهوة يوميا، فقد يكون خطر الإصابة بأمراض القلب أعلى.

تعتبر زيوت القهوة أكثر فاعلية في القهوة حيث يكون التفل ملامسا للماء لأطول فترة أثناء التخمير، مثل القهوة التركية.

أيضا القهوة الفرنسية (French press) التي تحضر بتخمر القهوة عن طريق تمرير الماء باستمرار في المسحوق، تحتوي على تركيزات أكبر من الكافستول.

من ناحية أخرى، فإن التخمير في وعاء قهوة على الطريقة الأميركية مع مرشح يؤدي لمستويات منخفضة نسبيا إذ يتم ترك معظم الكافستول في المرشح.

وجدت دراسة عام 2007 أن القهوة التركية تحتوي على أكبر كمية من الديتيربين. أما القهوة الفورية والقهوة المخمرة بالتقطير فكانت تحتوي كميات “ضئيلة”، والإسبريسو بكميات متوسطة.

وأظهرت الأبحاث أن شرب 5 أكواب من القهوة يوميا على مدار 4 أسابيع محضرة بالضغط الفرنسي يمكن أن يزيد من مستويات الكوليسترول في الدم بنسبة 6% إلى 8%.

وإذا كنت تعاني من مشاكل في الكوليسترول، اختر القهوة الفورية، والقهوة المقطرة بالفلتر، وقلل المحضرة بالطريقة الفرنسية، والقهوة التركية، والإسكندنافية، والإسبرسو.

المصدر : الجزيرة + وكالات + هيلث لاين




الصين.. عشرات الإصابات بفيروس قاتل جديد ينتقل عن طريق الحيوانات

أصيب أكثر من 30 شخصا في الصين بفيروس تم تحديده حديثا من نفس عائلة فيروسي “نيباه” و”هندرا” القاتلين، على الرغم من عدم وجود دليل على أن العامل الممرض يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

وذكرت وكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) للأنباء أنه تم اكتشاف الفيروس المسمى “لانجيا” بفضل نظام الكشف المبكر للأشخاص المصابين بالحمى ممن خالطوا حيوانات حديثا في شرق الصين.

ومن بين أعراض الإصابة بهذا الفيروس التي ظهرت على المصابين، ومعظمهم من المزارعين؛ التعب والسعال وفقدان الشهية والآلام، مع العديد من تشوهات خلايا الدم وعلامات تلف الكبد والكلى.

ولم تسجل بعد أي حالات وفاة جراء الإصابة بالفيروس الجديد.

المصدر : الألمانية




4 عادات يومية تفسد الساعة البيولوجية

الحياة العصرية تعني العيش بصورة بعيدة عن حياة أولئك الذين كانوا يسكنون الكهوف، وتبرمجت حياتهم على الاستيقاظ مع شروق الشمس والنوم مع غروبها.

وتدفع الحياة العصرية غالبية البشر عن عادات تضر بالساعة البيولوجية وتاليا بصحة الجسم.

والساعة البيولوجية دورة تتكون من 24 ساعة، وهي التي تتأثر بالنور والظلام اللذان يلعبان دورا رئيسا في خلق الشعور بالنعاس أو اليقظة، وتتحكم بوظائف عدة مثل درجة حرارة الجسم والشعور بالجوع وغيرها، بحسب موقع “ويب طب”.

ويساهم اضطراب الساعة البيولوجية في الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري.

ويقول خبير النوم والتغذية والتمثيل الغذائي وعلم وظائف الأعضاء، غريغ بوتر، لصحيفة “الصن” البريطانية: “عاش أسلافنا في وئام مع البيئة، فعندما تشرق الشمس يجمعون الطعام والماء، وفي الليل يستريحون بسرعة”.

لكن المشكلة بحسب بوتر هي أنه منذ تطوير الإضاءة الكهربائية في القرن التاسع عشر، أصبح البشر نشيطين طوال الليل.

وساعدت التطورات التكنولوجية المتلاحقة في التقليل من نشاط الجسم، وهذا كله فاقم من اضطراب الساعة البيولوجية، التي تتسم بأهمية كبيرة وفقا للخبير البريطاني، فانسجام عمل الجسم معها يعطيه المزيد من الطاقة ويجعله ينام بصورة أفضل.

أما الذين يعملون بخلاف الساعة البيولوجية مثل العمال في فترات الليل فهم الأكثر عرضة للمشكلات الصحية.

وهناك أيضا أخطاء أخرى تعمل على تشويش الساعة البيولوجية حتى بالنسبة إلى الذين لا يعملون في الليل، والأخطاء هي:

عدم قضاء ما يكفي من الوقت في الهواء الطلق: إن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق يرتبط بتخفيف التوتر لدى الإنسان والاستمتاع بحياة عقلية أفضل، ولذلك ينصح بأن يقضي الإنسان ساعتين في الهواء الطلق يوميا.

ويقول الخبير البريطاني إن ضوء النهار مهم بالنسبة إلى الساعة البيولوجية، ولا يمكن استبداله بالأضواء الداخلية، والوقت المفضل ليس في منتصف النهار بالطبع.

الإضاءة الخاطئة: تمثل الأضواء العلوية في المنزل أثناء المساء أسوأ عدو للساعة البيولوجية، لذلك يفضل التقليل من مستواها أو إطفاؤها ساعتين على الأقل قبل النوم.

وكان البشر فيما مضى لا يتعرضون في الليل إلا لضوء النار والقمر والنجوم، أما اليوم فالأضواء العلوية في المنزل تؤخر عملية النوم وتقلل من عمقه، ولون الضوء مهم، فاللون الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر أكثر من غيره سلبا، لذلك ينصح بالتخفيف منها.

الأكل في ساعات كثيرة خلال اليوم: يتناول البعض الطعام على مدار ساعات اليوم، عوضا عن الالتزام بأوقات محدودة، وهذا أمر خطير.

إن الالتزام بأوقات معينة للأكل يساعد الجسم في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، ومن الأمثلة على ذلك هو أن مستويات سكر الدم ستبقى أكثر استقرارا بعد تناول وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات على الغداء مقارنة بعد تناول الوجبة ذاتها، قبل النوم بثلاثين دقيقة.

قلة الحركة: إن النشاط المنتظم يمكن أن يحافظ على التزام أجسامنا بالساعة البيولوجية، لكن النشاط الزائد عن الحاجة، خاصة قبيل النوم يمكن أن يكون ذو نتائج عكسية.

وينصح الخبير البريطاني ببمارسة التمارين الرياضية في الصباح، خاصة بالنسبة إلى أولئك الذين ينامون في وقت متأخر.




ارتفاع ضغط دم الحامل يزيد خطر الخرف

حذر باحثون في المؤتمر الدولي لجمعية “ألزهايمر”، في سان دييغو بالولايات المتحدة الأميركية، من أن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يزيد خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

وتضمن البحث الأميركي بيانات من 59 ألفا و668 امرأة، ووجد الباحثون أن أولئك اللاتي وقع تشخيص إصابتهن بحالة مرتبطة بارتفاع ضغط الدم كنّ أكثر عرضة للإصابة بالخرف الوعائي، حتى عند أخذ العوامل الأخرى بالاعتبار، حيث شملت العوامل الإضافية: العمر عند الولادة، والوضع الاجتماعي، والاقتصادي.

وقالت الدكتورة روزا سانشو، رئيسة الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة، إن “النساء أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الرجال، حتى عند أخذ حياة النساء الأطول بالاعتبار”، وأضافت أن “ارتفاع ضغط الدم يمثل خطرا على صحة القلب، وله تأثير سلبي على صحة الدماغ”.

وأوضحت سانشو أن هذا البحث يسلط الضوء على الروابط بين ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل المرتبط بخطر إصابة النساء بالخرف، إلا أنه لم يدرس الأسباب الكامنة وراء ذلك.

وتشير النتائج إلى خضوع الحوامل للمراقبة والعلاج المنتظمين لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

تغيرات تدفق الدم

وفي دراسة أخرى عُرضت في المؤتمر، قدم باحثون من هولندا مؤشرات تغيرات الدماغ المتعلقة بالدم وصحة القلب لدى 538 امرأة، بعد 15 عاما من الحمل، وظهر أن النساء اللواتي عانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل كان لديهن مزيد من التغيرات الهيكلية والأوعية الدموية في أدمغتهن في فحص الدماغ طوال 15 عاما.

وكشفت فحوص الدماغ أن المصابات بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل تعرضن لتغيرات في “المادة البيضاء” في الدماغ، وهي عرضة لتغيرات تدفق الدم.

وقال الباحثون “التغيرات في الدماغ التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ قبل 20 عاما من ظهور الأعراض، وعوامل الخطر التي تؤثر في القلب والأوعية الدموية لدينا يمكن أن تؤثر أيضا في كيفية عمل أدمغتنا، وتزيد خطر الإصابة بالخرف”.

وأوضح الباحثون أن الأوعية الدموية تمدّ خلايا الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية التي تحتاج إليها للبقاء على قيد الحياة، وعندما يتأثر هذا الإمداد “نرى تلفا في عمليات مسح الدماغ”.

يشار إلى أن الخرف الوعائي هو ضعف في الوظيفة الذهنية، ينجم عن تخريب في نسيج الدماغ بسبب ضعف التروية الدموية أو انقطاعها، ويعدّ الخرف الوعائي السبب الثاني الأكثر شيوعا للخرف عند كبار السن.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)