1

التلوين نشاط يساهم في تقليل ضغوطات الحياة ويساعد الدماغ على اليقظة

ما كان يُعرف بالنشاط البسيط والممتع للأطفال، الآن هو أداة لممارسة الصحة العقلية الجيدة، حيث ازدادت شعبية التلوين مؤخرا خاصة للبالغين.

وتتميز كتب التلوين للأطفال بشخصيات كرتونية وتصميمات بسيطة، أما كتب التلوين للبالغين فلها أنماط معقدة من الزهور، أو الأعمال الفنية، أو الماندالا، أو الحيوانات.

وتطرح عدة أبحاث سؤال ما الذي يجعل تلوين الكبار شائعا جدا؟ وقدم موقع ميديكال اكسبرس بعض الإجابات بحسب الخبراء، حيث يمكن أن يحسن التلوين الصحة من خلال عدة أشياء:

تعزيز اليقظة

يمكن أن يساعد التلوين على تعزيز اليقظة، وهي القدرة على التركيز، وبحسب الخبراء تأتي هذه اليقظة نظرا لأن التركيز على اختيار اللون والبقاء داخل الخطوط يساعد على إيقاف التركيز في الضوضاء، ومنح العقل المقدرة على التركيز في الحركات والأحاسيس والعواطف خلال اللحظة التي يتم التلوين فيها.

تخفيف التوتر

التلوين طريقة صحية للتخلص من التوتر، حيث يهدئ الدماغ ويساعد الجسم على الاسترخاء، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين النوم ووتخفيف الإرهاق، مع تقليل آلام الجسم ومعدل ضربات القلب والتنفس ومشاعر الاكتئاب والقلق.

على الرغم من أن التلوين ليس العلاج النهائي للتوتر والقلق، إلا أن الجلوس لجلسة تلوين طويلة له قيمة كبيرة.

تقبل عدم الكمال

يشير الخبراء إلى أنه لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للتلوين، إذ يعد التلوين نشاطا غير تنافسي، لذلك لا يوجد ضغط “لرفع المستوى” أو الفوز بجائزة أو التغلب على عقارب الساعة.

طرق أخرى لتخفيف التوتر

بعض الناس لا يجدون التلوين مريحا أو ممتعا ، خاصة أولئك الذين لم يحبوا التلوين كطفل، وبحسب خبراء موقع ميديكال اكسبرس تشمل الطرق الممتعة الأخرى لتخفيف التوتر ما يلي:

قضاء الوقت مع حيوان أليف، أو التطوع في مأوى للحيوانات
القراءة طريقة رائعة للاسترخاء، مثل التلوين فهي تساعد على نيسان ضغوطات العمل والحياة.
تدليك شحمة الأذن، إذ يجلب تدليك نقاط الضغط في شحمة الأذن إحساسا بالهدوء والاسترخاء للجسم.
الرقص، حيث تشير الأبحاث إلى اهمية الرقص في علاج التوتر.
التنفس العميق وهي طريقة رائعة لتقليل استجابة الجسم للتهديدات المتصورة لمشاكل الحياة.




يحمي من الخرف ويخفض الكوليسترول.. تعرف على فوائد العنب

وجدت سلسلة دراسات، نُشرت في مجلة “فوودس”، أن تناول العنب يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الصحة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يتناولون وجبات غنية بالدهون.

ومن المعروف أن العنب غني بالمواد الكيميائية، التي تعزز نمو بكتيريا الأمعاء النافعة، وتخفض نسبة الكوليسترول.

ويحتوي العنب أيضا على مضادات الأكسدة، التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض والسرطانات.

واكتشف الباحثون أن مضادات الأكسدة الموجودة في العنب، تحمي الدماغ من الإصابة بالخرف عن طريق تحسين وظيفة الخلايا العصبية.

ووجدت دراسة أخرى أن تناول العنب يمكن أن يقلل أيضا من خطر الإصابة بأمراض الكبد الدهنية، حسبما نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

ومرض الكبد الدهني هو حالة شائعة ناجمة عن تخزين الدهون الزائدة في الكبد، وهي مشكلة متنامية في جميع أنحاء العالم، بسبب عادات الأكل غير الصحية.

وعلى الرغم من أنه نادرا ما يكون مميتا، إلا أنه إذا لم يتم علاجه فقد يؤدي إلى فشل الكبد أو سرطان الكبد.

واكتشفت الدراسة الثالثة أن العنب يمكن أن يسرّع من حرق السعرات الحرارية عن طريق المساعدة في زيادة التمثيل الغذائي.

وأجرى باحثون من جامعة “ويسترن نيو إنغلاند” جميع الدراسات على الفئران التي تمت تغذية قسم منها بأنظمة غنية بالدهون تستهلك عادة في الدول الغربية، بينما منح نصف الفئران العنب فقط.

وقارن الباحثون بعد ذلك صحة الدماغ والكبد والتمثيل الغذائي للفئران التي تم إعطاؤها مكملات العنب مع تلك التي غذيت بأطعمة غنية بالدهون.

وقال الدكتور جون بيزوتو، مؤلف مشارك في الدراسة، في بيان: أضاف العنب بعدا جديدا تماما للقول القديم” أنت ما تأكله “.

وأوضح بيزوتو: “إذا قمت بتغيير مستوى التعبير الجيني المضاد للأكسدة، كما لاحظنا مع إضافة العنب إلى النظام الغذائي، فإن النتيجة هي استجابة تحفيزية يمكن أن تحدث فرقا حقيقيا”.




إذا ظهرت عليك هذه الأعراض.. فتش عن مستوى فيتامين D

 يعتبر الالتهاب جزءًا أساسيًا من عملية شفاء الجسم، ولكن عندما يستمر الالتهاب فإنه يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمجموعة واسعة من الأمراض المعقدة، من بينها مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب وأمراض المناعة الذاتية.

علامة بيولوجية مهمة

بحسب ما نشره موقع Neuroscience News، يُظهر البحث الجيني الأول من نوعه في العالم من جامعة ساوث أستراليا وجود صلة مباشرة بين المستويات المنخفضة من فيتامين D والمستويات العالية من الالتهاب، مما يوفر علامة بيولوجية مهمة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة ذات المكون الالتهابي أو شدتها.

فحصت الدراسة البيانات الجينية لـ 294،970 مشاركًا في البنك الحيوي بالمملكة المتحدة، لإظهار وجود ارتباط بين مستويات البروتين التفاعلي من فيتامين D، وهو مؤشر على الالتهاب.

يقول الباحث الرئيسي في الدراسة دكتور أنغ زو إن النتائج تشير إلى أن زيادة فيتامين D لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص يمكن أن يقلل من الالتهاب المزمن، موضحًا أن “الالتهاب هو طريقة الجسم لحماية الأنسجة إذا تعرضت للإصابة أو العدوى”.

ويشرح قائلًا: “ينتج الكبد مستويات عالية من البروتين التفاعلي C استجابةً للالتهاب، لذلك عندما يعاني الجسم من التهاب مزمن، فإنه يُظهر أيضًا مستويات أعلى من بروتين C التفاعلي”

علاقة أحادية الاتجاه

فحص الباحثون فيتامين D والبروتينات التفاعلية C وتم اكتشاف وجود علاقة أحادية الاتجاه بين المستويات المنخفضة من فيتامين D والمستويات العالية من البروتين التفاعلي C، مما يؤشر لوجود التهاب.

السمنة والمناعة

تثير الدراسة أيضًا احتمال أن وجود تركيزات كافية من فيتامين D بالجسم يمكن أن يخفف من المضاعفات الناشئة عن السمنة ويقلل من مخاطر أو شدة الأمراض المزمنة ذات المكون الالتهابي، مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري وأمراض المناعة الذاتية.




جدل حول دراسة تشكك في الرابط بين الاكتئاب والسيروتونين

أثارت دراسات حديثة، مفادها أن مضادات الاكتئاب غير فاعلة في معالجته، جدلا واسعا في الأوساط العلمية، وهو ما يشكل نموذجا للصعوبات التي تواجه الأطباء في التوصل إلى فهم دقيق ومؤكد لاضطرابات الصحة النفسية.

وتربط إحدى النظريات السائدة حاليا بين حصول الاكتئاب ونقص مادة السيروتونين، التي تساهم في نقل الأحاسيس إلى الدماغ، والتي تساعد الجسم في إنتاج هرمون يصطلح عليه بـ”هرمون السعادة”.

وصدرت ردود فعل غاضبة ضد بعض الباحثين الذين يعتبرون أنه لا علاقة للاكتئاب باختلال التوازن الكيميائي في الدماغ بسبب نقص السيروتونين، ومن ثم فهم يرون أنه لا حاجة إلى أدوية مضادة للاكتئاب.

وتوصلت دراسة أجراها الطبيبان النفسيان مارك هورويتز وجوانا مونكريف ونُشرت في مجلة “موليكولار سايكايتري” (Molecular Psychiatry) في يوليو/تموز الماضي إلى أنه لا دليل علمياً يثبت وجود صلة بين نقص السيروتونين والاكتئاب.

السيروتونين

وشككت دراسة مارك هورويتز وجوانا مونكريف في النظرية الأساسية وراء استخدام مضادات الاكتئاب التي طُوّرت أساسا لتعديل مستويات السيروتونين.

واستندت الدراسة إلى عدد من المقالات العلمية السابقة، لكن سرعان ما لاقت انتقادات يتمحور أبرزها على معديها، فالطبيبة جوانا مونكريف معروفة بتشكيكها في التفسيرات البيولوجية للاكتئاب وموقفها المناهض للقطاع الدوائي.

وكتب الطبيب النفسي فيل كوين في موقع “ساينس ميديا سنتر” الإلكتروني “أؤيد عموما استنتاجات معدي الدراسة في شأن جهودنا الحالية لكنني لست مع موقفهما الجازم في الموضوع”.

وأضاف كوين “لا يمكن لأي متخصص في الصحة النفسية أن يؤيد الرأي القائل إن اضطرابا متشابكا كالاكتئاب ناجم عن نقص في ناقل عصبي واحد”.

نظريات نفسية “سائدة”

وشكك بعض المتخصصين النفسيين في المنهجية التي اتبعتها الدراسة، والتي تستند إلى قياس السيروتونين بشكل غير مباشر.

واعتبرت مونكريف -التي ترغب في إحداث تغيير بما تسميه نظريات الطب النفسي “السائدة”- أن نظرية السيروتونين لا تزال تحتل مكانة مهمة في الطب النفسي لكن التركيز عليها تقلص.

وكتبت الطبيبة النفسية البريطانية عبر مدونتها “حتى لو بدأ أبرز الأطباء النفسيين يشككون في الدليل على أن الاكتئاب مرتبط بانخفاض مستوى السيروتونين، لم يتطرق أي منهم إلى الموضوع علنا”.

وأدت مقاربة مونكريف المعارضة لنظرية السيروتونين، إلى إثارة انتقادات لاذعة جداً.

وقالت الطبيبة النفسية السويسرية ميشيل هوفمان لوكالة الصحافة الفرنسية إن نتائج دراسة مونكريف “مهمة” وساهمت في إطلاق مناقشات بين الخبراء عن الاكتئاب.

وأضافت “لكنني لا أعتقد أن الدراسة ستحدث أي تغيير على المدى القصير فيما يخص وصف الأدوية المضادة للاكتئاب”.

وحذرت مونكريف من أن المريض ينبغي ألا يوقف فجأة العلاج بمضادات للاكتئاب، لكنها رأت أن فوائد تناول هذه الأدوية تصبح عرضة للشك في حال كانت مبنية على نظرية فاقدة للصدقية.

فاعلية العلاجات بمضادات الاكتئاب

غير أن متخصصين كثيرين يؤكدون أن فاعلية العلاجات بمضادات الاكتئاب خضعت لتقييم علمي، بغض النظر عن السبب الرئيسي وراء حصول الاكتئاب.

وقالت هوفمان إن الأدوية الموصوفة لمعالجة الاكتئاب “عادة ما يكون عددها كبيرا، وفي النهاية لا ندرك في معظم الحالات ما الذي جعل العلاج فعالا”.

ويبرز الجدل القائم في شأن دور السيروتونين صعوبة فهم كيفية تفاعل مرض معقد كالاكتئاب بيولوجياً واجتماعياً.

وقالت هوفمان “لا نزال في مرحلة النظريات ونستمر في البحث عن نماذج وإخضاعها للاختبار ومواجهة بعضنا بعضا بها”.

المصدر : الفرنسية




ماذا يحدث لو اكتفيت بالماء مشروبا لشهر واحد؟

 لا ريب أن العصائر المصنعة والمشروبات الغازية لذيذة الطعم بالنسبة لكثيرين، مقارنة بالماء الذي لا طعم له، لكن الأخير صحي أكثر بكثير من بقية المشروبات، خاصة إن كانت المشروب الوحيد للإنسان.

وتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن هناك العديد من الفوائد التي يجنيها الشخص من شرب المياه حصرا، خاصة في ظل الحرارة المرتفعة.

ونقلت الصحيفة تجربة شخص استمر في اعتماد المياه مشروبا واحدا فقط لمدة 30 يوما، وروى الشخص ما حدث لصحته، وكان على النحو التالي:

يستهلك سعرات حرارية أقل: إن كأس الشاي، الذي يحتوي على السكر، يحمل 30 سعرة حرارية، أما مشروب الموكا الصباحي فيحتوي على 250 سعرة حرارية، وفي مثال ثالث، تحتوي عبوة الكولا من حجم 500 ملم على 215 سعرة حرارية.

يكبح الشهية: إن شرب المياه فقط يعمل على الحد من شهية الأكل لدى الإنسان، وبعد اعتماد هذا النموذج قد لا يشعر الإنسان بالجوع بل بالعطش فقط.

الدماغ يعمل بطريقة أفضل: 75-85 في المئة من الدماغ ماء، وبقاء الإنسان رطبا عبر الإكثار من تناول المياه يجعل الدماغ يواصل العمل بسعادة. وللماء فوائد أخرى في المجال الذهني مثل المحافظة على مستوى مرتفع من التركيز والطاقة، لذلك إن كان لديك امتحان رياضيات، يجب أن تبقي جسمك رطبا.

إنه أرخص: لن تكون صحتك أفضل فحسب، إنما جيبك أيضا، فالماء أرخص ثمنا من بقية المشروبات.

يحفز عملية التمثيل الغذائي: عندما تستهل يومك بشرب الماء، فإنه يساهم في تحفيز عملية التمثيل الغذائي (تحويل الغذاء إلى طاقة) طوال اليوم.

ووجد الباحثون أن شرب 500 ملم من الماء يساهم في تحفيز عملية الأيض بنسبة 30 في المئة لدى النساء والرجال.

يزيل البقع عن الجلد: إن التحول من المشروبات السكرية إلى المياه سينعكس إيجابا على جلدك، خاصة إزالة البقع التي تستوطنه.

تنظيم عملية الإخراج: يساعد اعتماد الماء مشروبا واحدا، بالإضافة إلى النظام الغذائي الغني بالألياف على تنظيم عملية الإخراج، وربما تذهب أكثر من المعتاد إلى المرحاض لكن ذلك ليس بالأمر السيء.

الماء يساعد قلبك: في حال كان الإنسان يعاني من الجفاف الاستثنائي، فإن دمه سيكون أكثر كثافة، وسيعمل القلب بجهد أكبر لضخه، والماء حل لهذه المشكلة.

عنصر مساعد في التمارين الرياضية: لن تكون جاهزا لخوض التمارين الرياضية الشاقة، إذا لم يكن جسمك رطبا.