1

ستغير حالتك المزاجية.. عزز سعادتك بهذه الأطعمة

يسعى كثيرون لإيجاد السعادة بعدة طرق مثل التمارين الرياضية أو التأمل أو غيرهما، في وقت يُطرح فيه السؤال التالي: هل للنظام الغذائي تأثير على حالتنا المزاجية؟

في هذا الصدد أظهرت دراسات تتعلق بالتغذية الصحية والصحة العقلية أن نوع الأغذية له تأثير في زيادة السيروتونين في أدمغتنا، بحسب ما نقل موقع “هيلث لاين” المتخصص في مجال الصحة والتغذية.

لذلك بدلاً من الوجبات الخفيفة التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات والكربوهيدرات، أضف هذه الأطعمة إلى نظامك الغذائي لزيادة السيروتونين، وهو العنصر المسؤول عن تعديل حالتك المزاجية، كما جاء في تقرير نشره موقع دويتشه فيله.

السيروتونين يجعلك أكثر سعادة

السيروتونين هو المادة الكميائية التي تلعب دورا مهما في تنظيم مزاجنا، بل يوصف بهرمون السعادة، إذ يسبب انخفاض مستوياته في الجسم عدم استقرار المزاج.

وذكر تقرير نشره موقع “سي نت” عددا من الأغذية التي يمكنها أن تسهم في زيادة السيروتونين في الجسم، ومن أهمها:

1- الشوكولاته الداكنة

وجدت العديد من الدراسات أن الشوكولاتة الداكنة يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على الحالة المزاجية للفرد، نظرا للمكونات التي تحتويها خاصة التربتوفان والثيوبرومين المعروف أيضا باسم “كزانثيروز”، والتربتوفان هو حمض أميني يستخدمه الدماغ لإنتاج السيروتونين.

2- الموز

يحتوي الموز على مادة السيروتونين، وبالتالي فهو مهم في تنظيم الحالة المزاجية، كما أن الجسم يحتاج إلى فيتامين “بي 6” (B 6) لإنتاج السيروتونين. والموز غني بشكل خاص بهذا الفيتامين.

3- جوز الهند

جوز الهند مليء بالدهون التي يمكن أن تساعد في تعزيز طاقتك. وكشفت دراسة أجريت على الحيوانات عام 2017 أن الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات “إم سي تي إس” (MCTs) الموجودة في حليب جوز الهند قد تقلل من القلق.

4- القهوة

خلصت بعض الدراسات التي أجريت عام 2016 إلى أن استهلاك القهوة يرتبط بشكل كبير بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب. في حين ذهبت دراسات أخرى إلى أن القهوة، سواء التي تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين، حسنت بشكل ملحوظ الحالة المزاجية للأشخاص مقارنة بأولئك الذين تناولوا مشروبات أخرى.

5- الأفوكادو

الأفوكادو يجعلك أكثر سعادة، إذ إن هذه الفاكهة مليئة بالعناصر الغذائية بما في ذلك الكولين، الذي يستخدمه الجسم لتنظيم الجهاز العصبي والمزاج.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2020 أن الدهون الصحية في الأفوكادو مرتبطة بانخفاض القلق لدى النساء، بالإضافة إلى أنه غني بفيتامين “بي” (B)، الذي تم ربطه بانخفاض مستويات التوتر.

6- التوت

أظهرت تحاليل أن تناول الفاكهة والخضروات، خاصة التوت، ارتبط بشكل كبير بتحسين الصحة العقلية، إذ إنه غني بمضادات الأكسدة، المعروفة أيضًا باسم الفلافونويد، التي تقلل من أعراض الاكتئاب.

7- الأطعمة المخمرة

الأطعمة التي تمر بعملية التخمير مثل مخلل الملفوف والزبادي تساعدك على الحفاظ على أمعاء صحية، وقد تساعد أيضا في تحسين مزاجك، إذ تدعم عملية التخمير البكتيريا الصحية في أمعائك.




كشف الحميات الغذائية الخطرة على الكلى

أعلن الدكتور عصمت غاليموف، أخصائي أمراض الجهاز البولي والذكورة، أن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من البروتين، يزيد من خطر تكون الحصى في الكلى.

ويشير الأخصائي في حديث لـ Gazeta.Ru، إلى أن فقدان الوزن والامتناع عن تناول الدهون، يمكن أن يؤدي إلى تحرك الكليتين أو إحداهما من موضعها الطبيعي.

ويقول: إن “حمية كيتو الشائعة الغنية بالبروتينات، تشكل عبئا إضافيا على الكلى، وتزيد من خطر تكون الحصى فيها وتلفها”.

وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد الأخصائي على أنه لا ينبغي أبدا استخدام أدوية مدرة للبول لفترة طويلة من دون إشراف طبي، بهدف إنقاص الوزن. لأنه “يمكن أن يؤدي تناولها إلى قصور كلوي مزمن”.

ووفقا له، تناول كمية زائدة من الكافيين يزيد العبء على أنسجة الكلى.




5 مؤشرات في العين تدل على أمراض.. بعضها “خطير”

قد تحمل العين علامات تعد بمثابة مؤشرات تدل على مجموع من المشكلات الصحية التي قد نكون لا نعرف أصلا أننا مصابون بها.

ويعتقد كثيرون بأن التغيّر في شكل العين أو لونها يعتبر مؤشرا على إصابة بذلك العضو الحيوي، إلا أن ذلك قد يدل على وجود أمراض أخرى بحسب الطبيبة العاملة لدى خدمة الصحة البريطانية، راشيل وارد، والتي أوضحت في حديث لصحيفة “الصن” البريطانية عن أبرز هذه الأمراض:

كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من العينين

قالت الدكتورة وارد، أنه إذا كانت لديك كتل بيضاء أو صفراء بالقرب من الجفون أو الأنف، فقد يكون ذلك علامة على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، موضحة أن “هذه تسمى رواسب الزانثلازما”.

وأضافت: “يمكن أن تكون هذه إشارة إلى أن لديك ارتفاعا في نسبة الكوليسترول في الدم ومن الضروري إجراء فحص دم إذا رأيتها”.

ووفق وارد، فإنه يمكن أن تتراكم مستويات عالية من الكوليسترول في جدران الشرايين وتقلل من تدفق الدم إلى القلب، الأمر الذي يزيد من خطر تكوين جلطة، وحدوث أمراض القلب التاجية.

اصفرار العيون

بحسب وارد “اصفرار بياض العينين يشير إلى مستويات عالية من البيليروبين في الدم، أي الإصابة باليرقان”.

وأشارت وارد إلى أن أسباب اليرقان عديدة، فقد تكون عدوى في الكبد أو حصوات بالمرارة، وصولا إلى احتمال الإصابة بالسرطان.

لون الجفن السفلي

عندما تسحب الجفن السفلي للعين، يجب أن يبدو الجزء الداخلي من الجفن أحمرا ورديا.

وبيّنت وارد أن كون الجفن السفلي أفتح من المعتاد، مؤشر على الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

وقد يؤدي فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الشديد إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر على القلب أو الرئتين.

كذلك فإن النساء الحوامل المصابات بفقر الدم الشديد، معرضات أيضا لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات قبل الولادة وبعدها.

ضعف البصر

يمثل ضعف البصر أو الفقدان الجزئي للرؤية مؤشرا على احتمال وجود خلل في الأعصاب والدماغ، وصولا إلى إمكانية الإصابة بسكتة دماغية.

ونصحت وارد: “إذا تأثرت حركات عينيك وواجهت مشاكل في الكلام، فاحرص على طلب الاستشارة الطبية للتحقق من عدم وجود أي خطر على الدماغ”.

جحوظ العيون

يمكن أن يكون وجود عيون منتفخة مؤشرا على فرط نشاط الغدة الدرقية.




طرق للحفاظ على صحة الدماغ

لا شك أن عقل الإنسان معقد بشكل مثير للحيرة، حيث تعمل حوالي 100 مليار خلية عصبية معًا لإبقاء صاحبه رشيقًا وسريعًا في تفكيره.

لكنه مثله مثل باقي أعضاء الجسم، يمكن ألا يكون الدماغ في أفضل حالاته عندما يكبر الشخص قليلاً، فيجد نفسه مضطرًا إلى تدوين الأشياء، أو ربما ينسى المواعيد أو لا يمكنه متابعة المحادثة أو الحدث على التلفزيون دون إجهاد.

لكن لحسن الحظ، من الممكن تمرين العقل وتحسين أدائه، بحسب ما أظهرت دراسة جديدة.

3 عوامل لصحة دماغ جيدة

فقد أكد البروفيسور هيرموندور سيغموندسون، أستاذ في قسم علم النفس في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا NTNU أن “مفاتيح نظامنا العصبي هي المادة الرمادية والبيضاء”، التي تتكون من الخلايا العصبية والتشعبات، بينما توفر المادة البيضاء الاتصالات بين الخلايا (المحاور النخاعية) وتساهم في سرعة الإرسال وتوزيع الإشارات، بحسب ما نقل موقع Neuroscience News

كما أضاف قائلا :” هناك ثلاثة عوامل ضرورية إذا أراد المرء إبقاء عقله في أفضل حالاته”، ألا وهي:

1. الحركة البدنية

لعل الحركة هي التحدي الأكبر للكثير منا.

فكما يصبح جسمك كسولًا إذا جلست كثيرًا على الأريكة، ينطبق الأمر نفسه لسوء الحظ، على الدماغ أيضًا.

وتعليقا على تلك النقطة أو العامل، قال البروفيسور سيغموندسون وزملاؤه: “يساعد أسلوب الحياة النشط على تطوير الجهاز العصبي المركزي ومواجهة شيخوخة الدماغ”.

لذلك من المهم ألا يجلس المرء لفترات طويلة، على الرغم من أن تحقيق هذه النصيحة يتطلب جهدًا، إذ لا توجد طريقة أخرى يمكن أن تستبدل بها.

فإذا كان الشخص يعمل بوظيفة مكتبية مستقرة أو عمل لا يتطلب حركة بدنية نشطة، فيجب بعدما ينتهي من العمل، أن يقوم بتنشيط نفسه بدنيًا بممارسة التمرينات الرياضية أو المشي على الأقل.

2. العلاقات الاجتماعية

يسعد البعض منا بالعزلة أو مع عدد قليل من الناس، لكن ثبت علميًا أنه من الأفضل تعزيز الأنشطة الاجتماعية.

فبحسب ما ذكره سيغموندسون: “تساهم العلاقات مع الآخرين والتفاعل معهم في عدد من العوامل البيولوجية المعقدة التي يمكن أن تمنع الدماغ من التباطؤ”، بمعنى أن التواجد مع أشخاص آخرين، على سبيل المثال من خلال المحادثة أو الاتصال الجسدي، يدعم وظيفة الدماغ الجيدة.

3. العاطفة

يمكن أن يكون للعنصر الأخير علاقة بالطبيعة الشخصية، حيث إن الأساس الضروري والاستعداد للتعلم يرتبط بالشغف، “أو وجود اهتمام قوي بشيء ما، يمكن أن يكون هو العامل الدافع الحاسم الذي يقود إلى تعلم أشياء جديدة.

وفي الهذا السياق، أوضح سيغموندسون أنه مع مرور الوقت، تؤثر الرغبة أو الحرص على تعلم أمور جديدة “على تطوير وصيانة شبكاتنا العصبية”.

كما أن الفضول وعدم الاستسلام وعدم ترك كل شيء يسير في مجراه بنفس الطريقة طوال الوقت، يمكن أن تكون من الأمور الواجب الحرص عليها للحفاظ على المخ بصحة جيدة. ويشير سيغموندسون إلى أن الأمر لا يتطلب تغييرات عملاقة وضخمة وإنما يمكن ببساطة أن يتجه الشخص إلى تعلم العزف على آلة موسيقية جديدة.

إما أن تستعمله أو ستخسره

أما الأهم في كل تلك العوامل على ما يبدو، فاستعمال الدماغ!

إذ ختم الباحثون ورقتهم البحثية الشاملة بتسليط الضوء على مقولة شائعة ألا هي: “استخدمه أو افقده”، أي أنه على المرء تمرين العقل حتى لا يتأثر ويصاب بالكسل رويدًا رويدًا، إذ “يرتبط تطور الدماغ ارتباطًا وثيقًا بنمط الحياة.

لاسيما أن التمرين البدني والعلاقات والعاطفية تساعد على تطوير الهياكل الأساسية لدماغنا والحفاظ عليها مع تقدمنا في السن!.




أطفال رضع في ورطة كبيرة.. “الخطر” قادم من لبن الأم

أثار ظهور جزيئات بلاستيكية دقيقة في لبن الأم لأول مرة، قلق الباحثين من الآثار الصحية الخطيرة لذلك على الأطفال.

وجاء اكتشاف الباحثين بعدما أخذت عينات لبن من 34 أم سليمة بعد أسبوع من الولادة في روما بإيطاليا، واكتشفوا جزيئات بلاستيكية دقيقة في 75 بالمئة من تلك العينات.

وأشار العلماء إلى تسجيلهم استهلاك الأمهات من الطعام والشراب في عبوات بلاستيكية، وتناولهم مأكولات بحرية، بالإضافة إلى استخدام منتجات النظافة الشخصية المحتوية على البلاستيك.

ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها بمجلة “Polymers”، أن الجزيئات البلاستيكية كانت مكونة من البولي إيثيلين وبروبيلين.

وتعليقا على الاكتشاف، قالت فالنتينا نوتارستيفانو، في جامعة “بوليتيكنيكا ديلي ماركي”، إن “إثبات وجود المواد البلاستيكية الدقيقة في لبن الأم يزيد من قلقنا الشديد على الأطفال الرضّع”.

وأضافت نوتارستيفانو أنه “سيكون من الضروري تقييم طرق تقليل التعرض لهذه الملوثات البلاستيكية أثناء الحمل والرضاعة”.

وشددت على أنه “يجب التأكيد على أن مزايا الرضاعة الطبيعية أكبر بكثير من العيوب التي يسببها وجود المواد البلاستيكية الدقيقة الملوثة”.

ونصحت النساء الحوامل بتجنب الأطعمة والمشروبات المعبأة في العبوات البلاستيكية ومستحضرات التجميل ومعاجين الأسنان التي تحتوي على مواد بلاستيكية دقيقة، والملابس المصنوعة من الأقمشة الاصطناعية”.

وبيّنت أنه “لا توجد معرفة بالتأثير المحتمل للجسيمات البلاستيكية الدقيقة والملوثات ذات الصلة على الرضيع حتى الآن. لذلك، هناك حاجة ملحة لمزيد من الدراسات لأن حديثي الولادة والأطفال الصغار غالبا ما يكونون أكثر عرضة للمواد الكيميائية والجسيمات البلاستيكية”، حسبما نقلت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

وكانت أبحاث أخرى سابقة قد كشفت أن الأطفال الذين يرضعون بالزجاجة من المرجح أن يبتلعوا الملايين من اللدائن الدقيقة يوميا، وأن حليب البقر يمكن أن يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة أيضا.