1

لمواجهة الشيخوخة.. 3 أنواع من الفاكهة لا غنى عنها

الفاكهة جزء مهم من أي نظام غذائي صحي، لما تحتويه من الألياف والفيتامينات والمعادن الأساسية.

ويمكن أن تكون بعض الفاكهة مفيدة مع التقدم بالعمر، لأنها تساعد الجسم في مواجهة المشاكل التي تحصل بسبب الشيخوخة.

واختار أخصائي التغذية، جيسي فيدر، 3 أنواع من الفاكهة التي تعتبر مفيدة في هذا الإطار:

الموز

يعد ضغط الدم أحد أهم الجوانب التي يجب مراقبتها مع التقدم في العمر، حيث تصبح الشرايين أقل مرونة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم.
يعد الموز مصدرا رائعا للبوتاسيوم الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الدم.
يحتوي الموز أيضا على الألياف أيضا، وهو أمر ضروري ومفيد بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بصحة الأمعاء وفقدان الوزن.

البرتقال

مفتاح رئيسي آخر للبقاء بصحة جيدة مع تقدمك في العمر هو الحفاظ على مناعتك معززة.
واحدة من أفضل الطرق لفعل ذلك هي زيادة تناولك لفيتامين سي، والبرتقال مليء بهذا الفيتامين.
مع التقدم في السن، تضعف الأجهزة المناعية وكذلك العظام، ويمكن أن يساعد فيتامين سي في تعزيز جهاز المناعة، كما يمكن أن يساعد الكالسيوم في الحفاظ على صحة العظام وقوتها.
يمكنك إضافة هذه الفاكهة الحمضية إلى وجبة الإفطار كل صباح أو الاستمتاع بها طوال اليوم كوجبة خفيفة غنية بالعصارة لجني كل هذه الفوائد.

التوت البري

يعتبر التوت بشكل عام من أفضل الفواكه المتوفرة للصحة العامة.
التوت الأزرق، يعد خيارا رائعا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما لأنه “مليء بمضادات الأكسدة القوية”.




تحذير طبي إلى “عشاق القهوة”.. احذروا عادتكم الصباحية

عندما يستيقظ عشاق القهوة من نومهم، صباحا، فإنهم يهرعون بسرعة إلى فناجينهم من أجل أخذ جرعة الكافيين، لأجل ما يعتبرونه “ضبطا للمزاج”، لكن هذه العادة مضرة بالجسم، بحسب خبير في التغذية.

وبحسب منصة “بيين ويل” المختصة في شؤون الصحة، فإن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم يلحق ضررا بالمعدة والهرمونات، كما يصيب الإنسان بالتوتر.

وتوضح المختصة في شؤون التغذية، أوليفيا هادلاند، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يضر بالجهاز الهضمي لدى الإنسان، حتى وإن كان هذا السلوك شائعا بشكل كبير.

وتشير الخبيرة إلى أن هذا الضرر يحصل لأن القهوة، مشروب ذو طبيعة حمضية، وبالتالي، لا يستحب أن يدخل المعدة وهي ما تزال فارغة في الصباح.

وتوصي مختصة التغذية بتناول طعام مفيد قبل شرب القهوة، مثل البيض أو حتى الفواكه الغنية بالعناصر المغذية مثل التوت والتفاح.

ولا تقتصر أضرار شرب القهوة صباحا، قبل الفطور، على بعض التوتر فقط، بل قد تمتد إلى ظهور حب الشباب على الوجه، بسبب الاضطراب الذي يلحق بالهرمونات.

وتشرح المختصة أنه من الضروري أن يتناول المرء فطورا دسما قبل شرب قهوته، لكن حبذا لو أكل أي شيء، مهما كان صغيرا، قبل أخذ فنجانه الصباحي.

وفي المنحى نفسه، يوصي الخبراء بالانتباه إلى طريقة شرب القهوة، لأن إضافة كمية كبيرة من السكر إليها، تؤدي إلى ارتفاع في الأنسولين، وهذا الأمر يزيد من احتمال زيادة الوزن.




أفضل خيارات لزيادة طاقتك وتعزيز نشاطك

يشعر الكثيرون في الآونة الأخيرة بالتعب أكثر من أي وقت مضى، أبلغ 3 من كل 5 بالغين في الولايات المتحدة، عن شعورهم بالتعب المستمر. يمكن أن ينتج التعب الشديد عن العديد من المشكلات مثل الإرهاق أو قلة النوم أو عدم تناول وجبات متوازنة أو لحالات توتر وقلق بسبب الأوضاع والتطورات الجارية. إذا كان يعاني من الإرهاق المستمر طوال اليوم أو إذا لاحظ ضيقًا في التنفس أو جلدًا شاحبًا أو مصفرًا أو ضبابية للمخ أو ضعفا في العضلات أو تغيرات في الشخصية، فربما يكون لديك نقص في فيتامين B، وفقا لما نشره موقع CNET.

تعتبر فيتامينات B حيوية للحصول على طاقة على مدار اليوم، وغالبًا ما يتم تضمينها في مكملات الطاقة. سواء كان الشخص يشك في أن ربما يكون مصابًا بنقص فيتامين B، أو لا تحصل على ما يكفي منها في نظامه الغذائي أو يفتقد فيتامينات الطاقة الأساسية الأخرى، فيمكن أن يكون المكمل الغذائي الإضافي أحد الحلول المناسبة، لكن يتعين عليه معرفة ما يلي:

الفيتامينات والعناصر الغذائية

بالإضافة إلى القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة، فإن هناك فيتامينات معينة يمكن أن تساعد في تعزيز الطاقة. تشمل هذه الفيتامينات الطبيعية على سبيل المثال لا الحصر:

• فيتامين B: جميع فيتامينات B الثمانية، التي تشمل الثيامين والريبوفلافين والنياسين وحمض البانتوثنيك وB6 والبيوتين والفولات وB12، هي المسؤولة عن مساعدة الجسم على معالجة الطاقة من الطعام.

• فيتامين C: يساعد في إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا في خلايا جسم الإنسان.

• المغنيسيوم: يساعد في إنتاج واستخدام جزيئات الطاقة ATP.

• الحديد: ضروري لإنتاج الهيموجلوبين ونقل الأكسجين، إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى هذه الفيتامينات ويعاني الشخص من التعب، فربما يكون من المناسب أن يحصل على استشارة طبيب لتحديد المكمل الغذائي الإضافي الذي يمكن أن يمنحه أفضل فائدة.

قدر أكبر من الطاقة

توفر فيتامينات B الثمانية أكبر قدر من الطاقة، لأنها تساعد في التمثيل الغذائي للخلايا، وتساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات والدهون إلى طاقة وتحمل مغذيات الطاقة حوله. ويدور سؤال شائع حول أيهما أفضل أن يتناول الشخص فيتامين B12 أم فيتامين B المركب. يقول الخبراء إن كلا المركبين B12 وB المركب مهمان للغاية. ولكن عند تناول مكملات B12، فإن الشخص يحصل على نوع واحد فقط من فيتامينات B الثمانية، أما عند تناول مكملات فيتامين B المركب، فإنه يتناول جميع فيتامينات B الثمانية. فإذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى فيتامينات B بصفة عامة فإنه يكون من المناسب أن يتم اختيار فيتامين B المركب، وإذا كان القصور يتلخص في نقص B12، فمن المنطقي أن مكمل B12 أفضل بالنسبة له.

نتائج آجلة

إن تناول مكمل فيتامين B12 أو أي مكمل غذائي لفيتامين B، لن يمنح الطاقة على الفور مثل فنجان من القهوة. يمكن أن يستغرق الأمر بضعة أسابيع من تناول B12 بانتظام حتى يزيد من مستويات الطاقة في الجسم.




خبيرة تكشف خطورة حساسية البرد

 أعلنت يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر Gemotest الروسي، أن حساسية البرد قد تكون بين أعراض أمراض خطيرة.

وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الحكة والفقاعات والبقع ، تظهر على الجلد تحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة. ومع ذلك يجب عدم تجاهلها، لأنها قد تكون من أعراض أمراض خطيرة بما فيها السرطان.

وتقول: “عند وجود حساسية من البرد، غالبا ما يقلق الشخص الحكة على الوجه واليدين التي لا تحميها القفازات. بعد ذلك تظهر على الجلد الفقاعات والبقع، كما يحصل عند التعرض لنبات لاذع مثل القراص. لذلك يطلق على حساسية البرد- القراص البارد. وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الشخص بألم في المفاصل والعضلات”.

ووفقا للطبيبة، تثير درجة حرارة الهواء المنخفضة هذه الحساسية خاصة إذا تصاحبها رياح باردة ورطبة. كما يمكن أن يثيرها تناول مشروبات باردة والآيس كريم، وحتى الاستحمام المتباين.

وتقول: “يمكن أن تكون حساسية البرد مرضا ثانويا- من أعراض التهاب الكبد أو كثرة الوحيدات العدائية (Infectious Mononucleosis)‏ أو بعدوى فيروس مضخم الخلايا، وأمراض الدم وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وإذا لم تتحسن الحالة بعد استخدام الأدوية المضادة للحكة والطفح الجلدي التي وصفها الطبيب، فعليه وصف أدوية جديدة ذات تأثير أوسع من أجل تشخيص السبب الاساسي وبدء العلاج”.

وتوصي الطبيبة، بوضع كريم دهني على اليدين والوجه قبل الخروج من المنزل، عندما يكون الطقس باردا.




لماذا يجب أن تسمحي لطفلك بارتداء ملابسه من دون مساعدة؟

في مرحلة الطفولة، تحدث طفرات في النمو ينتقل بها الطفل الصغير من الزحف إلى المشي إلى التحدث، لكن ارتداء الملابس بنفسه أمر ضروري، بشكل خاص، لأنه يستخدم فيها العديد من المهارات المختلفة التي تنمو في كل مرة وتتطور معها شخصيته.

متى يبدأ؟

من عمر مبكر يحاول الأطفال محاكاة آبائهم في ارتداء الملابس بأنفسهم. ومع ذلك، يبدأ معظم الأطفال الصغار بنزع الملابس والأحذية، قبل أن يتعلموا كيفية ارتدائها مرة أخرى.

ومن خلال الممارسة التي تبدأ في عمر مبكر، يستطيع الطفل ارتداء ملابسه بنفسه، تماما، عندما يصل إلى عمر الـ3 سنوات. ويمكن للأم أن تبدأ في تعليم الطفل الصغير أساسيات ارتداء الملابس بحسب عمره، وفقا لمؤسسة “بريجنانسي بيرث بيبي” (Pregnancybirthbaby).

في عمر 12 شهرا

يمكن للأطفال المساعدة في ارتداء الملابس من خلال رفع أذرعهم وإدخالها في أكمام القمصان. ويمكنهم أيضا، خلع أحذيتهم الخفيفة وجواربهم وقبعات الشتاء.

في عمر العامين

يمكن تدريب الأطفال في ذلك العمر على خلع السترة أو المعطف وارتداء البناطيل والقمصان والتعامل مع السحابات المرنة.

ويفضل أن تقوم الأم بتشجيع الطفل على الجلوس على الأرض أو السرير أثناء تعلمه ارتداء الملابس، لأن ذلك سيساعد في التوازن.

في عمر الـ3 سنوات

يمكن للطفل ارتداء الجوارب والأحذية وارتداء السترات والقمصان دون مساعدة، كما يمكنه غلق وفتح السحاب وكذلك الأزرار المضغوطة.

لماذا من المهم؟

يسهم تعلم ارتداء الملابس، في عمر مبكر، في تطور الطفل بشكل ملحوظ، حيث ينمي الثقة في النفس والاستقلالية والاعتماد على الذات والعديد من المهارات المفيدة الأخرى، منها:

المهارات الحركية

تتطلب القدرة على ارتداء الملابس العديد من المهارات الحركية الإجمالية والتوازن والتنسيق، حيث يتحرك الطفل على طول مراحل النمو ويتعلم تدريجيا المهارات الحركية اللازمة لخلع ملابسه وارتدائها.

وبحسب موقع “الخدمة الصحية الوطنية” في إنجلترا، فإن تدريب الطفل على ارتداء ملابسه في عمر الـ12 شهرا قد يساعد على تقوية العضلات والمفاصل وينمي قدرته على الزحف والمشي والركض بسبب تقوية العضلات الكبيرة في جسمه.

وخلال مراحل نموه تتطور قدرته على الحفاظ على مهارات التوازن بالتدريب على الوقوف على ساق واحدة عند ارتداء الطفل البنطال. ويساعد غلق السحاب أو فكه وكذلك الأزرار على تنمية حركات العضلات الصغيرة في أصابع اليد.

المهارات المعرفية

تتعلق هذه المهارة بالعملية الذهنية لتمييز الأشياء، ووفقا لـ”واي تو غود لايف” (Way2goodlife) تتضمن هذه المهارة التفكير والتذكر والتعلم والوعي. ويطور الطفل هذه المهارة عندما يتذكر الملابس التي يجب أن يرتديها أولا، كأن يرتدي ملابسه الداخلية أولا ثم الملابس الخارجية وبعد ذلك الجورب ثم الحذاء.

المهارة المعرفية تتعلق، أيضا، بالوعي بالزمان والمكان، وتتطور لدى الأطفال من خلال ارتداء الملابس أيضا، فيتعلم ارتداء الملابس للمناسبات المختلفة ووفقا لظروف الطقس ويدرك أن ملابس النوم تكون وقت الليل.

المهارات اللغوية

لتعلم ارتداء الملابس في عمر مبكر تأثير، أيضا، على تطور المهارات اللغوية للطفل. ووفقا لـ”رايزينغ تشيلدرن” (Raisingchildren)، يتعلم الطفل مسميات القطع التي يرتديها أو التي يفضل ارتداءها. كما أن حاجته لارتداء لون بعينه تجعله يتعلم الألوان ويميزها.

كيف تساعدينه؟

السماح للطفل باختيار ملابسه بنفسه يعزز قدرته على الاستقلال، من خلال إتاحة الفرصة له لتحديد ما يريد ارتداءه كل يوم، فيتعلم تكوين الآراء والتعبير عنها واتخاذ القرارات التي ستساعده طوال الحياة.

ومع ذلك، تجد الأم صعوبة مع اختيارات طفلها غير العقلانية، أحيانا، لكن عليها أن تلتزم الهدوء وتتبع بعض الخطوات لمساعدة طفلها في الاعتماد على نفسه واختيار المناسب دون إجباره.

خزانة الملابس في مستوى مناسب للطفل

وجود أشياء يمكن للطفل الوصول إليها دون مساعدة الكبار أهم شيء يمكن للأم تقديمه لمساعدة طفلها حتى ينمو ويتطور. ومن الجيد وضع ملابس الطفل في الأدراج السفلية من الخزانة وخفض الرف المعلق في الخزانة لجعل كل شيء في متناول يده.

وفي الشتاء تحديدا، يحتاج الطفل إلى مكان واضح ومناسب تعلق عليه السترات ويستطيع الوصول إليها بسهولة.

مساعدته على الاختيار

قد يرفض الطفل رفضا قاطعا أي مساعدة في اختيار ملابسه. ويمكن للأم التأكد من أن لدى طفلها ملابس ملائمة من ناحية الطقس أو مناسبة ما عن طريق ملء الأدراج أو الخزانة بالملابس التي توافق على ارتدائها وتجعلها في متناول يده وتقوم بوضع الملابس غير المناسبة في مكان آخر بعيدا عنه.

حدود التدخل

إذا كان الطقس شديد البرودة، يمكن للأم هنا أن تتدخل حتى لا يمرض الطفل، من خلال جعله يرتدي طبقات من الملابس المحببة لديه وجوارب طويلة وجاكيتا ثقيلا، وفي حال رفضه يمكن للأم أن تحمل معها الجاكيت وسيشعر الطفل بالبرودة ويطلب أن يرتديه، وفي المرة المقبلة على الأم تذكيره ببرودة الطقس وضرورة ارتداء الجاكيت قبل الخروج، وسيفعل ذلك.