1

ماذا يحدث في جسمك عندما تتناول كثيرا من السكر؟ أمور خطيرة

 من المعروف أن كثيرا من السكر أمر ضار جدا بالصحة، لكن السؤال هو: ماذا يفعل السكر في الجسم بالضبط؟

إن السكر مصدر أساسي للطاقة التي تحتاجها خلايا الجسم، ويعمل الجهاز الهضمي على تحطيم الكربوهيدرات المعقدة مثل النشا، وتحويلها إلى سكر بسيط، وعن طريق عملية “الاستقلاب” (الأيض) تحولها الخلايا إلى طاقة.

ويحتوي الدم في المعدل الطبيعي على 5 غرامات من السكر المذاب، وهو ما يعادل ملعقة سكر صغيرة أو 20 سعرة حرارية.Ads by 

ويعمل وجود السكر في الجسم على إحداث تغييرات كبيرة وسلبية في وظائف أعضاء الجسم، بحسب موقع “sciencefocus” العلمي، وهي:

الدماغ: يدفع السكر الدماغ نحو إفراز الدوبامين وأشباه الأفيونيات، وهي مركبات كيميائية مسؤولة عن الشعور بالسعادة والمتعة. وأظهرت التجارب أن الفئران التي تتبع نظاما غذائيا يحتوي على كميات كبيرة من السكر أنها تتصرف مثل مدمني المخدرات، علما بأن خصائص الفئران البيولوجية والجينية تشبه إلى حد كبير خصائص البشر.
الكبد: يستخدم الكبد الفركتوز (أحد مكونات السكر) من أجل تكوين الدهون عبر عملية “تكوين الدهون”. إذا استهلك الإنسان كميات كبيرة من السكر، فستتراكم كريات الدهون، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد غير الكحولي.

الأسنان: تعمل بكتيريا معينة في الأسنان على أكل بقايا السكر في فمك وتخمرها لكي تحولها في النهاية إلى حمض اللاكتيك، الذي يعمل على إذابة المعادن في مينا الأسنان، المادة التي تحمي أسنانك من التسوس. والمشكلة في المينا أنها لا تستطيع تكوين ذاتها مجددا.

البنكرياس: يحفز ارتفاع مستويات السكر في الدم خلايا “بيتا” على إفراز الأنسولين، وهذا يشير إلى الكبد والعضلات لكي تبدأ في تحويل الجلوكوز إلى جليكوجين للتخزين، وعندما يحتاج الجسم مزيدا من الطاقة فإنه يحطم جليكوجين، لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن قدرات العضلات والكبد على التخزين محدودة، لذلك يعمل الجسم على تخزين الفائض في الخلايا الدهنية وهنا تبدأ علمية زيادة الوزن في الجسم.

الجلد: يشكل الجلوكوز والفركتوز روابط بين الأحماض الأمينية التي تحوّل الكولاجين والإيلاستين إلى مواد تسبب التجاعيد.

القلب: تؤدي مستويات الأنسولين المرتفعة في الدم إلى نمو العضلات حول جدران الشرايين بشكل أسرع، وهذا يزيد من ضغط الدم، وفي النهاية تحدث الإصابة بأمراض القلب.




مشروبات شائعة تؤدي إلى الصلع

 كشف الخبراء أن الرجال الذين يستهلكون مشروبات معينة قد يكونون أكثر عرضة لتساقط الشعر.

ووجد الخبراء أن تساقط الشعر كان أكثر شيوعا بنسبة 30% لدى أولئك الذين يشربون مشروبات الطاقة بانتظام والقهوة والشاي المحلاة.

ووجد فريق من جامعة تسينغهوا في بكين أن أولئك الذين يشربون المشروبات الغازية والمشروبات الرياضية معرضون لخطر أكبر.

وكشف البحث الذي نشرته مجلة Nutrients، أن هؤلاء الرجال كانوا يستهلكون ما بين لتر إلى ثلاثة لترات من هذه المشروبات كل أسبوع.

وقالوا إن الرجال الذين يشربون أكثر من مشروب محلى في اليوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 42% للإصابة بتساقط الشعر، مقارنة بمن لم يشربوا هذه المشروبات قط.

وفي المتوسط، تناول الرجال الذين أبلغوا عن تساقط الشعر 12 مشروبا مُحلى أسبوعيا، مقارنة بسبعة مشروبات أسبوعيا للرجال الذين لم يتعرضوا لتساقط الشعر.

ودرس الباحثون عادات أكثر من 1000 رجل صيني تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاما خلال فترة أربعة أشهر.

وخلال هذا الوقت كان عليهم الإبلاغ عن عاداتهم الغذائية بالإضافة إلى تاريخ صحتهم العقلية.

وأشار الباحثون إلى أنه لم تتم دراسة المشروبات فقط، حيث وجدوا أيضا أن الرجال الذين يتناولون المزيد من الوجبات السريعة ويأكلون كميات أقل من الخضار لديهم فرصة أكبر للإصابة بتساقط الشعر.

وذكروا أيضا أن أولئك الذين لديهم تاريخ من مشاكل مثل القلق كانوا أيضا في خطر أكبر.

وذكر الخبراء سابقا أن اتباع نظام غذائي صحي هو مفتاح الخصلات الفاتنة ومنع تساقط الشعر.

وقالت طبيبة الأمراض الجلدية، شارون وونغ، المقيمة في لندن، إن “خلايا بصيلات الشعر هي ثاني أسرع الخلايا تقسيما في الجسم وتتطلب جميع العناصر الغذائية لنظام غذائي صحي متوازن. ويشمل ذلك البروتينات الخالية من الدهون والكربوهيدرات والدهون الجيدة والفيتامينات والمعادن، ولكن لا يوجد طعام خارق للشعر. ونظرا لأن الشعر ليس بنية أساسية للبقاء، فإن الجسم لا يعطي الأولوية لاستخدام العناصر الغذائية لنمو الشعر. ونقص التغذية والأنظمة الغذائية القاسية من الأسباب الشائعة لتساقط الشعر”.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أنه من الطبيعي أن يتساقط الشعر، حيث أننا نفقد ما بين 50 إلى 100 شعرة يوميا دون أن نلاحظ ذلك.

وفي معظم الأوقات، لا داعي للقلق، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون علامة على حالة طبية مقلقة. ويجب مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من تساقط شعر مفاجئ، أو ظهور بقع صلعاء في فروة الرأس أو فقدان الشعر بشكل كبير.

ومن المهم أيضا الحصول على رعاية طبية إذا كنت تشعر بالحكة والحروق في الرأس أو إذا كنت قلقا بشأن تساقط شعرك.




دراسة تربط تراجع البصر بالتوتر..كيف؟

 أشارت دراسة حديثة إلى أن التوتر المستمر يمكن أن يجعل بصرك أسوأ بمرور الوقت، وذلك بسبب شيخوخة الخلايا في العين، مما يؤدي إلى تلفها بشكل أسرع.

كل خلايا الإنسان تتقدم في العمر، والخلايا الموجودة في العين ليست استثناء، لكن الشيخوخة وموت الخلايا العقدية الشبكية في العين يعد عاملا رئيسيا للإصابة بمرض الزرق.

والزرق، أو “المياه الزرقاء” مرض يصيب العين ويدمّر العصب البصري الذي ينقل معلومات الرؤية إلى الدماغ.

وغالبا ما ينتج تلف العصب البصري عن ارتفاع الضغط في العين. 

التوتر النفسي، مثل ارتفاع الضغط في العين، يجبر أنسجة الشبكية على المرور عبر التغيرات اللاجينية والنسخية المشابهة لتلك الناتجة عن الشيخوخة الطبيعية.

وقال مؤلفو الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Aging Cell أن التوتر المتكرر لفترات، أجبر أنسجة العين على تسريع عملية الشيخوخة.

ووفق مؤلفة الدراسة، دوروتا سكوفرونسكا كرافشيك، الأستاذة المساعدة في علم الفيزياء والفيزياء الحيوية وطب العيون وهيئة التدريس في مركز أبحاث الرؤية الانتقالية في جامعة كاليفورنيا: “تشير التغيرات اللاجينية التي لاحظناها إلى أن التبدلات على مستوى الكروماتين (مزيج من الحمض النووي والبروتينات التي تشكل محتويات نواة خلية) يتم اكتسابها بطريقة تراكمية، بعد عدة مواقف من التوتر. وهذا يوفر لنا فرصة للوقاية من فقدان البصر، حيث يتم التعرف على المرض مبكرا”.

وأضافت كرافشيك: “نواصل العمل لفهم آلية التغيرات المتراكمة في الشيخوخة من أجل إيجاد أهداف محتملة للعلاجات. نختبر أيضا طرقا مختلفة لمنع عملية الشيخوخة المتسارعة الناتجة عن التوتر”.

جدير بالذكر أن الجمعية الألمانية لأمراض العيون كانت قد حذرت في دراسة سابقة من أن التوتر العصبي -سواء في العمل أو الحياة الشخصية- قد يؤذي العين ويصيبها بما يعرف بـ”اعتلال الشبكية النضحي المركزي”، والذي تتمثل أعراضه في ظهور بقعة رمادية اللون بمجال البصر وتشوش رؤية الأشياء، إلى جانب صعوبة القراءة واضطراب في إدراك الألوان، بسبب تراكم سائل تحت مركز الشبكية.




مع انتشار الإنفلونزا والرشح- كيف تقوي مناعتك طبيعياً؟

ونرفق لكم هنا بعض العادات الصحية التي يجب أن تشكل جزءا من الروتين اليومي لتعزيز جهاز المناعة ومقاومة الأمراض.

تناول الفاكهة والخضروات

من الضرورة أن يتضمن النظام الغذائي ما يكفي من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تعزز جهاز المناعة من خلال تناول الفواكه والخضروات.

ومن أفضل الفواكه والخضروات التي توفر هذه العناصر الغذائية التفاح الأحمر والأصفر، والبطاطا، والكرز والعنب، والبطاطا الحلوة، واليقطين، وكذلك المانجو، واليوسفي، والكيوي الأخضر، والبروكلي، والزيتون، وأيضا الليمون الحامض، والكمثرى، والموز، والأناناس، كما تشمل التوت الأزرق، والملفوف، والكرنب، والزبيب، والقرنبيط الأسمر، والتمر، فضلا عن جوز الهند، والمكسرات، ومخلل الملفوف.

وكلما زاد تنوع الفواكه والخضروات التي تستهلكها يوميا، زادت العناصر الغذائية التي تعزز جهاز المناعة.

الحصول على قسط كاف من النوم

عدم الحصول على قسط كاف من النوم يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، لأن النوم هو الوقت الذي يبذل فيه جسمك قصارى جهده لمكافحة الالتهابات والفيروسات.

وأثناء الراحة، يقوم الجسم بالتعافي والتخلص من السموم، وأولئك الذين ينامون بشكل غير منتظم قد يعانون من اضطرابات صحية تؤدي إلى التهابات مزمنة.

وهذه الالتهابات تؤدي بدورها إلى إضعاف جهاز المناعة، مما يجعله أقل فعالية في مكافحة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية. ورغم أن مقدار النوم الكافي لراحة الجسم يختلف من شخص إلى آخر، فإن معظم البالغين يحتاجون ما بين 7 إلى 8 ساعات من النوم يوميا.

تأكد من تناول ما يكفي من البروتينات

وفقًا لمجلة هارفارد الصحية، يجب أن يحصل الجسم يوميا على ما لا يقل عن 0.8 غرام من البروتينات لكل كيلوغرام من وزن الجسم لتجنب الإصابة بالأمراض.

ويؤثر نقص البروتينات في الجسم على الخلايا التائية (T cell)، وهي جزء أساسي من جهاز المناعة، لأنها مسؤولة عن إفراز الأجسام المضادة المقاومة للأمراض والفيروسات والبكتيريا.

وتحتوي البروتينات على كميات عالية من الزنك، وهو معدن يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى، ونجده في المحار وسرطان البحر والدجاج والحمص والفاصوليا المطبوخة.

تناول الأطعمة الغنية بالبريبايوتك

يساعد البريبايوتك -وهو عنصر حيوي في عمل جهاز المناعة- على تعزيز البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ونجده في العديد من الأطعمة مثل البصل والثوم والموز والهليون.

ويزيد البريبايوتك من البكتيريا النافعة في القناة الهضمية، والتي تحفز بدورها إنتاج السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي بروتينات صغيرة تعزز جهاز المناعة.

إدارة التوتر

وفقا لمجموعة كبيرة من الأبحاث، فإن التوتر يرتبط بشكل مباشر بضعف جهاز المناعة. ويتسبب الإجهاد في إفراز عدد من الهرمونات، مثل الأدرينالين والدوبامين والنورادرينالين والكورتيزول، وهي هرمونات تقلل من قدرة الجسم على تكوين الخلايا الليمفاوية التي تساعد في محاربة الفيروسات والبكتيريا الضارة.

نظام غذائي غني بالفيتامينات

يجب أن يتضمن أي نظام غذائي صحي الفيتامينات مثل “إيه” و”سي” و”دي” و”بي 6″، والمعادن مثل الزنك والحديد والسيلينيوم.

وتعد الفيتامينات من أهم مضادات الأكسدة، وتساعد في الحفاظ على جهاز مناعة قوي، ومن بين الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات، الجزر والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو والفراولة واللوز والأفوكادو والسلمون، وكذلك المحار والتونة وصدور الدجاج الخالية من الدهون ولحم البقر.

فواكه البحر كالمحار غنية بالزنك، الذي يتمتع بأهمية كبيرة للمناعة (وكالة الأنباء الألمانية)

ممارسة نشاط بدني معتدل

ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم عامل مهم جدا في تعزيز جهاز المناعة. وأشارت دراسة إلى أن التمارين الرياضية تقلل من الالتهابات وتحسّن المناعة وتساعد على تأخير الآثار السلبية للشيخوخة. كما أن التمارين المعتدلة مثل المشي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

التعرّض لأشعّة الشّمس

وجدت الدراسات أنّ هناك علاقة بين نقص فيتامين د، وبين الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، وفي الحقيقة يُنصح بالتعرّض لأشعّة الشمس لمدّة تتراوح بين 10-15 دقيقة يوميًا لتحفيز الجلد على إنتاج فيتامين د.

الإقلاع عن التدخين

إن التدخين يزيد من خطر الإصابة بالعدوى عبر تدمير الأجسام المضادة من مجرى الدم، وهي البروتينات التي ينتجها جهاز المناعة لمحاربة العدوى الخارجية.

ويدمر تدخين السجائر أنسجة الرئة ويقلص قدرتها على مقاومة العدوى، مما يجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا وفيروس كورونا.

وينصح الاطباء الأشخاص بتناول مجموعة من المشروبات الدافئة التي يمكن أن تساعد حتمًا في هذه المهمة.

ما أبرزها؟




10 أطعمة فائقة لتعزيز صحتك

 انتشر في السنوات الأخيرة على نطاق واسع مصطلح “الأطعمة الفائقة” في إشارة إلى أنها أطعمة غنية من الناحية التغذوية، وبالتالي فهي جيدة لصحة الفرد.

ورغم أن هناك جدلا حول تصنيف “الأطعمة الفائقة” والإشارة إلى أنه مجرد مصطلح تسويقي، إلا أن هناك مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، والتي يمكن أن تكون مفيدة لنا خاصة في أشهر الشتاء الباردة.

تقول أخصائية التغذية كايتلين كولوتشي إنه رغم استخدام مصطلح الأطعمة الفائقة كوسيلة شائعة بين الشركات لإبراز بعض الأطعمة وبيع المنتجات بالذات، إلا أن هناك الكثير من الفواكه والخضروات التي تتواجد في مطابخنا عادة، والتي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية بالفعل.

وطرحت كايتلين قائمة مكونة من عشرة أطعمة “فائقة” وقدمت شرحا لفوائدها الصحية.

البيض

يحتوي البيض على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وهو مصدر كبير للبروتين.

فهو يحتوي على فيتامين A للمساعدة في الحماية من العدوى والمرض وفيتامين E المفيد لصحة الأعصاب وفيتامين D للحفاظ على صحة العظام والعضلات وهو موجود في عدد قليل جدا من الأطعمة الأخرى.

ويحتوي البيض أيضا على مجموعة من فيتامينات B، التي تدعم وظائف الخلايا القوية.

ويحتوي على عشرة معادن منها الكالسيوم المفيد للعظام والزنك الذي يدعم جهاز المناعة والحديد الذي يعزز الطاقة.

الموز

الموز غني بالبوتاسيوم بشكل خاص- أحد أهم أملاح الجسم – بالإضافة إلى المعادن التي تسمى الإلكتروليتات.

ويعزز الموز صحة القلب والهضم أيضا، نظرا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والألياف.

الشوفان

الشوفان عبارة عن حبوب كاملة خالية من الغلوتين ومصدر كبير للألياف الغذائية، كما أنه يحتوي على فوائد يمكن أن تساعد في تقليل الكوليسترول.

إنه يساهم في صحة القلب والحفاظ على الوزن الصحي، ويحتوي على البروتين الذي يساعد المرء على البقاء شبعاً لفترة أطول.

ويحتوي الشوفان على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامينات B والحديد والزنك والمغنيسيوم، ما يعزز الطاقة ووظيفة الأعصاب.

البرقوق (الخوخ)

لطالما كانت هذه الفاكهة شائعة في ما يتعلق بفوائدها الصحية لأن سكريات السوربيتول ومحتوى الألياف العالي يساعدان على منع الإمساك.

وهذه الألياف مفيدة بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي، ولكن البرقوق يحتوي أيضا على مضادات الأكسدة.

وللحصول على كل الفوائد، تناول الفاكهة كاملة وليس عصير البرقوق فقط.

العدس

يمكن أن يكون العدس بديلا للحوم كجزء من نظام غذائي صحي أقل احتواء للدهون المشبعة.