1

أحمر الشفاه أكثر منتج تستهلكه النساء.. ما حقيقة احتوائه على الرصاص الضار؟

على اختلاف أنواع منتجات التجميل وأشكالها، يعدّ أحمر الشفاه أكثر ما تستهلكه السيدات حول العالم منها. ففي عام 2021، بلغت مبيعات أحمر الشفاه بمختلف أنواعه 8 مليارات دولار.

ومن المتوقع أن يباع في عام 2024 ما يقارب من 2.5 مليار قلم من أحمر الشفاه حول العالم، لأن أي امرأة في العالم تحتفظ بحوالي 7 أقلام حمرة في المعدل الوسطي، لكنها تستخدم 3 منها بشكل متكرر، و”تأكل” المرأة من دون قصد في حياتها من 2-4 كيلو من أحمر الشفاه.

وانتشرت مؤخرا فيديوهات بشأن احتواء أحمر الشفاه على كمية ضارة من مادة الرصاص، وأظهرت المقاطع وضع أحمر الشفاه على اليد وفركها بالذهب، فإذا ظهر لون أسود فهذا يعني احتواءها على الرصاص الضار، وإذا لم يظهر ذلك فهي غير مضرة.

ولا تحتوي المنتجات الرخيصة فقط على مادة الرصاص، بل أيضا المنتجات الغالية التي تباع بأسعار مرتفعة، حيث ظهرت نفس النتيجة عند إجراء الاختبار عليها.

ورصدت حلقة برنامج “شبكات” لقناة الجزيرة التفاعل في المنصات مع هذه الاختبارات، إذ تؤكد بسمة على ضرورة الاستخدام المعقول لكل منتجات التجميل، فكتبت: “كل منتجات التجميل يجب استخدامها بالمعقول والتحقق منها ومن مكوناتها”.

أما حسنى، فتساءلت عن المنتجات التي لا تحتوي على مواد كيميائية، قائلة: “هو شنو المافيهو مواد كميائية.. عليك الله خلونا ماشين بالبركة”.

بدورها نقلت نينا السيد تجربتها في استخدام مواد التجميل، وأكدت أن المكونات تتشابه في جميع المنتجات، وغرّدت: “للصراحة جربت كثير منتجات والغالي والرخيص نفس الشيء، والاختلاف فقط بالباكجينغ وطريقة الإعلان واسم البراند”.

فيما نقلت مروة الحسيني حديث هيئة الدواء التي أكدت أن الأمر لا يخرج عن كونه مجرد شائعة، وكتبت: “إشاعات، حتى هيئة الغذاء قالت هالشي، رجاء لا تنشروا معلومات ترعبنا”.

بدورها قالت هيئة الغذاء والدواء السعودية إن اكتشاف مادة الرصاص في أحمر الشفاه عبر فركه بالذهب هو مجرد إشاعة، وإن التحليل المخبري هو الطريقة الوحيدة لاكتشاف مادة الرصاص في مستحضرات التجميل.

وأكدت هيئة الغذاء والدواء الأميركية أن 99% من منتجات التجميل تحتوي على الرصاص، لكن إذا كان مستوى الرصاص أقل من 10 أجزاء بالمليون أو 10 مليغرامات في الليتر، فلن يكون ضارا بالصحة.




دراسة حديثة تعيد النظر بدور “هرمون الحب” في سلوكيات حياتية أساسية

-يُعرف الأوكسيتوسين بـ”هرمون الحب” لدوره الأساسي في العلاقات العاطفية بين الثنائيات وفي الرعاية التي توفرها الأمهات لأبنائهنّ، إلا أنّ دراسة حديثة أُجريت على فئران البراري أعادت النظر في دوره هذا.

وأثبتت الدراسة أنّ رغم إزالة المستقبلات المرتبطة بهذا الهرمون، بقيت فئران البراري قادرة على إنشاء علاقات قوية كثنائيات، فضلاً عن استمرار إناثها بالحَمْل وتوفير رعاية لصغارها.

وفئران البراري هي من أنواع الثدييات النادرة التي تستمر العلاقة بين ثنائياتها مدى الحياة، ما يجعلها مُناسبة جداً لدراسات تتناول مواضيع مماثلة.

وفي دراسات سابقة، أصبحت الفئران عقب إعطائها دواء أوقف إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وحيدة، فيما عجزت الإناث منها عن إنتاج الحليب لصغارها.

وعمل الطبيب النفسي ديفاناند مانولي وعالم الأحياء العصبية نيراو شاه بطريقة مختلفة في هذه الدراسة، إذ أنتجا فئران براري معدلة وراثياً بطريقة تحرمها من وجود مستقبلات الأوكسيتوسين في جسمها.

وأتت النتيجة مفاجأة لهما، فالفئران المُعدّلة وراثياً لم تواجه أي مشكلة في التزاوج مع فئران أخرى من النوع نفسه لم تخضع لأي تعديل، فيما لم تجد إناث الفئران المُعدّلة صعوبة في رعاية صغارها.

واعتُبرت نتيجة الاختبار مؤشراًُ على أنّ الأوكسيتوسين ليس المحرك الأساسي أو الوحيد للأحاسيس المرتبطة بتشكيل ثنائيات أو الرعاية التي توفرها الأمهات للأبناء.

وقال ديفاناند مانولي، وهو أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، في حديث إلى وكالة فرانس برس إنّ “الجينات أثبتت عدم وجود +نقطة تعطيل واحدة+ للسلوكيات التي تُعد ضرورية جداً لاستمرار الأنواع”.

وأثبت البحث من جهة ثانية، أنّ حرمان أحد طرفي الثنائي من مستقبلات الأوكسيتوسين سجّل آثاراً سلبية، بحسب الدراسة التي نُشرت الجمعة في مجلة “نورون” العلمية.

ولم تظهر فئران ذكور معدلة وراثية تم تزويجها إلى إناث غير معدلة، العنف الذي كان يُسجّل في العادة عند مواجهتها إناث أخرى.

وبينما كانت الإناث المُعدّلة وراثياً قادرة على إنجاب صغار والاعتناء بهنّ، أنجب بعضها عدداً أقل من الصغار، فيما بقي عدد أقل من هؤلاء على قيد الحياة، مقارنةً بعدد صغار إناث الفئران غير المُعدّلة.

إلى ذلك، أتى وزن الفئران الصغيرة التي أنجبتها الإناث المُعدّلة أقل من صغار الفئران غير المعدلة، ما يشير إلى أنّ الأمهات التي خضعت لتعديل وراثي، لم يكن حملها صحياً بما يكفي.

وأشار الباحثون إلى أنّ التجربة شملت فقط ثنائيات أحد أطرافها خضع لتعديل فيما الآخر من نوع “برّي”، موضحين أنّ الثنائيات المكوّنة من فئران معدلة حصراً يمكن أن توفّر نتائج مختلفة.

وفي كل الأحوال، أظهرت الدراسة أنّ لهرمون الأوكسيتوسين دوراً متبايناً في مختلف السلوكيات.

وربما قد تكون الحيوانات التي كَبُرت من دون مستقبلات الأوكسيتوسين طوّرت “طرقاً تعويضية أخرى” ساعدتها على التزاوج وساعدت صغارها على النمو، بحسب شاه، الأستاذ في جامعة ستانفورد.

وأشارت الدراسة إلى أنّ الأوكسيتوسين ليس سوى أحد العوامل الوراثية التي تتحكم في السلوك الاجتماعي.

وقال مانولي “أعتقد أنّ دراستنا أظهرت وجود طرق عدة تنظم هذه السلوكيات المعقدة جداً”.

واستُخدم الأوكسيتوسين في بعض الحالات لمعالجة اضطرابات التعلّق وحالات عصبية ونفسية أخرى، إلا أنّ المعلومات العلمية في شأن فعاليته لا تزال محدودة.

وأعرب شاه ومانولي عن أملهما في التوصل إلى معلومات إضافية عن هرمونات ومستقبلات أخرى تلعب دوراً في التزاوج ورعاية الأم بأبنائها.

وأكد مانولي أنّ “هذه الطرق الأخرى قد تُستخدم كأهداف علاجية جديدة”.




ماذا يحدث لجسمك إذا توقفت عن تناول البيض يوميا؟

يمكن أن يكون البيض وجبة إفطار وعشاء رائعة للبعض، كما أنه عنصر رئيسي في غالبية الحميات والأنظمة الغذائية، حتى إن البعض يتبع ما يطلق عليه “حمية البيض” بهدف إنقاص الوزن.

تحتوي بيضة واحدة كبيرة على حوالي 70 سعرة حرارية و6 غرامات من البروتين و5 غرامات من الدهون، وهي خالية من الكربوهيدرات.

ولا شك أن للبيض العديد من الفوائد الصحية، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية، مثل البروتين وأحماض أوميغا 3. ومع ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن الاستغناء عن البيض في نظامك الغذائي وتعويضه بأنواع أخرى من الأطعمة التي تمدك بنفس العناصر الغذائية، ولكن في الوقت نفسه ستتجنب الأضرار التالية:

تناول البيض وحده يمكن أن يسبب الإمساك

يحتوي البيض على الكثير من البروتين، لكنه لا يحتوي على أي ألياف تساعد على الهضم. ويؤدي نقص الألياف إلى الإمساك، لذلك إذا كنت تأكل البيض فقط، فقد تعاني من الإمساك، لا سيما إذا كنت تتناول كميات كبيرة من البيض وحده.

هذا هو السبب في أنه من الأفضل خلط البيض مع الأطعمة الغنية بالألياف، مثل السبانخ والخضراوات الورقية والطماطم.

زيادة مستويات الكوليسترول

وجدت دراسة أن إزالة البيض من نظامك الغذائي تمامًا يمكن أن يجعلك تعيش لفترة أطول، لأن صفار البيض يحتوي على مستويات عالية من الكوليسترول.

ظهور حب الشباب

قد يتسبب البيض في ظهور حب الشباب، الذي ينتج عن ارتفاع مستويات هرمونات البروجسترون (المتوافرة في البيض).

بطبيعة الحال، تنتج أجسامنا هذه الهرمونات من تلقاء نفسها، ولكن من خلال تناول البيض، نقوم بضخ هرمونات إضافية إلى أجسامنا.

لذلك إذا رأيت فجأة البثور أو حب الشباب أو بعض التشققات الجلدية، فقد يكون السبب هو تناول كميات كبيرة من البيض بصورة منتظمة.

[حب الشباب لدى البالغات يرجع لأسباب عدة كالتوتر النفسي والتغيرات الهرمونية والعناية الخاطئة بالبشرة والتغذية الخاطئة. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Christin Klose/dpa-tmn/dpa]
البيض قد يتسبب في ظهور حب الشباب الذي ينتج عن ارتفاع مستويات هرمونات البروجسترون (دويتشه فيله)

زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب

يمكن للأشخاص الأصحاء تناول حوالي 7 بيضات أسبوعيا من دون الإضرار بصحة القلب، وقد يكون تناول الكثير من البيض مفيدا لك لتقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية أو تحسين مستوى الإبصار، ومع ذلك إذا كنت تعاني من مشكلة صحية، مثل مرض السكري، فإن تناول كمية كبيرة من البيض أسبوعيا، قد يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب.

وقد وجدت إحدى الدراسات أن الرجال الذين يأكلون أكثر من بيضة واحدة يوميا، أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

الانتفاخ

البيض وجبة مشبعة للبعض، لكن إذا كنت حساسًا تجاه بعض الأطعمة، أو إذا كنت تتساءل عن سبب الانتفاخ أو الغازات بعد تناول البيض، فقد يكون من الضروري إجراء اختبار الحساسية قبل الاستمرار في عادتك الغذائية هذه.

عدم تحمل البيض يعني أنه لا يمكنك هضم عنصر معين فيه بشكل صحيح، وقد لا يكون لديك الإنزيمات اللازمة في جسمك لتكسير هذا العنصر. وفي هذه الحالة فإن تناول البيض سوف يعرضك للانتفاخ وآلام المعدة والصداع والتوتر.




تشققات الأظافر قد تشير إلى هذه الأمراض

أفادت مجلة “جولي” (Jolie) الألمانية بأن تشققات ‫الأظافر تعد أكثر من مجرد مشكلة جمالية؛ حيث إنها قد تشير إلى مشاكل ‫صحية أيضا.

والتالي الأسباب المرضية التي قد تؤدي إلى تشقق الأظافر:

نقص السوائل أو سوء التغذية، لا سيما نقص الحديد.
التقدم في العمر، وتعد التشققات الطولية أحد المظاهر الطبيعية للتقدم في العمر.
التشققات الطولية ‫قد ترجع إلى اضطرابات سريان الدم أو الروماتيزم.
التشققات العرضية قد تنذر بالإصابة بالصدفية والتهاب الجلد العصبي ‫واضطرابات الأيض واضطرابات الغدة الدرقية والاضطرابات الهرمونية ومشاكل ‫المعدة والأمعاء.
التشققات العرضية قد تكون أثرا جانبيا لبعض الأدوية مثل المضادات ‫الحيوية وأدوية السرطان.

‫وعلى أية حال ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء ‫ظهور تشققات بالأظافر للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، لا سيما إذا كانت ‫تشققات الأظافر مصحوبة بأعراض أخرى مثل:

تساقط الشعر.
الحمى.
التعب ‫المستمر.
الشعور العام بالضعف.

‫تغذية صحية

‫وبشكل عام، يمكن التمتع بأظافر صحية وقوية من خلال شرب السوائل على نحو ‫كاف بمعدل لا يقل عن لتر ونصف يوميا، مع اتباع نظام غذائي صحي يقوم على ‫التوازن بين البروتينات والألياف الغذائية والكربوهيدرات والدهون.

‫ومن المهم أن يكون النظام الغذائي غنيا بالفيتامينات والمعادن مثل ‫الحديد والزنك واليود والسيلينيوم وفيتامين “إيه” (A) وفيتامين “ب 7” (B7) (البيوتين).

‫وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية ‫مع الإقلاع عن التدخين.

‫عناية سليمة

‫وإلى جانب التغذية الصحية، تلعب العناية السليمة أيضا دورا مهما في ‫مواجهة تشققات الأظافر، حيث ينبغي استخدام مقوي الأظافر لتقوية بنيتها والحيلولة دون تشققها أو تقصفها.

‫كما ينبغي العناية بالأظافر بواسطة مبرد يحافظ عليها، ويجب ترطيبها بواسطة زيت الأظافر أو كريم اليد، وذلك ‫للحيولة دون تعرضها للجفاف، ومن ثم التشقق.




طبيبة تحذر من خطر قطرات الأنف على الأطفال

 حذرت الدكتورة فيكتوريا غورلوفا، أخصائية طب الأطفال من استخدام قطرات الأنف للأطفال لأنها تسبب الإدمان.

وتشير الأخصائية، إلى أنه يمكن استخدام هذه القطرات في حالات استثنائية فقط، عندما يمنع انسداد الأنف تناول الطعام أو النوم.

وتقول: “عند استخدام هذه القطرات فترة طويلة واستخداماً غير منضبط، فإن المركبات التي تساعد على تضييق الأوعية لا تسبب الإدمان فقط، بل يمكن أن تؤدي أيضا، خاصة عند الأطفال، إلى استخدام جرعات زائدة ما يؤدي إلى التسمم، وحتى الموت. و يرجع هذا إلى دخول الدواء عبر الغشاء المخاطي للأنف والفم إلى مجرى الدم والتأثير الجهازي على كامل الجسم”.

وتضيف: “يفضل استخدام القطارة (نقاطة) أو البخاخ الذي يعطي الجرعة المطلوبة من الدواء. كما من الضروري عدم استخدام هذه الأدوية أكثر من ثلاثة أيام، وأن تستخدم ثلاث مرات في اليوم- مرة كل ثماني ساعات”.

وعموما كلما قل استخدام هذه القطرات يكون أفضل.