1

هل ابتلاع العلكة مضر؟

يقول المثل القديم: “لا تبتلع العلكة، ستبقى في معدتك لمدة سبع سنوات”، لكن الدراسات الحديثة تقول إن بإمكان المعدة هضم العلكة مثل الأطعمة الأخرى.

لكن هذا لا يعني أن لا بأس في ابتلاع العلكة، وتشرح أخصائية أمراض الجهاز الهضمي د.سارة ميسيلي، ، سبب خطورة بلع العلكة بانتظام، والتي تتطلب في بعض الحالات زيارة المستشفى.

عندما تبتلع العلكة فإنها تدخل معدتك مثل أي طعام آخر، ومع ذلك، نظراً لأن المعدة ليست مصممة لتحطيم المادة الخام للعلكة، فقد تستغرق معالجة العلكة وقتاً أطول، وهذا يعني أنها قد تبقى في معدتك لفترة أطول من الأطعمة الأخرى.

إلا أن فكرة بقاء العلكة في جسمك لسنوات هي خرافة شائعة، وفي الواقع، ستخرج العلكة في النهاية من نظامك مثل أي طعام آخر، لكنها قد تستغرق وقتاً أطول قليلاً، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

ما هي مخاطر ابتلاع العلكة؟

يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة من العلكة أو عدة قطع صغيرة خلال فترة زمنية قصيرة إلى حدوث انسداد في الجهاز الهضمي.

 وذلك لأن المادة الخام غير القابلة للهضم يمكن أن تتراكم وتشكل كتلة تسد الجهاز الهضمي، ويمكن أن تشمل أعراض الانسداد الغثيان والقيء وآلام البطن. وتحتوي بعض أنواع العلكة على كحول السكر، والذي يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال.




كيف تجعل جسمك مستعد غذائياً لصيام رمضان؟

 ينتظر الملايين كل عام شهر رمضان المبارك، لكن تغيب عن بال الكثير منهم، أهمية تحضير أجسادهم من الناحية الغذائية، للتأقلم مع ساعات الصيام الطويلة، الأمر الذي يساعدهم في تفادي الشعور بالصداع والإرهاق وآلام المعدة.

وتهيئة الجسم للتأقلم مع صيام شهر رمضان، يجب أن تبدأ في الأيام القليلة التي تفصلنا عن الشهر المبارك، وهي تتم عبر إجراء تغييرات على النظام الغذائي الذي يتبعه الفرد في الأيام العادية.

عشاق القهوة

ويقول أخصائي التغذية محمد الحسيني في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن عشاق القهوة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، يجب عليهم التدرب على تقليل الكمية التي يستهلكونها يومياً من هذه المشروبات قبل رمضان ببضع أيام، وذلك لتفادي الإصابة بصداع شديد في الأيام الأولى من رمضان، مع عدم حصول أجسادهم على الجرعة المعتادة من الكافيين، مشيراً الى أن من يتناول عادة 4 أكواب من القهوة يومياً، يجب أن يخفّض هذه الكمية، أقله الى النصف في الأيام القليلة التي تسبق بدء الصيام

تقليص كميات السجائر

وبحسب الحسيني فإن ما ينطبق على القهوة، ينطبق أيضاً على الدخان، حيث يجب على المدخنين البدء بتقليص كميات السجائر التي يستهلكونها الى النصف، في الأيام القليلة التي تسبق بدء الصيام، ما يساعدهم في التخفيف من أعراض الغضب والتعب، وصعوبة التركيز في الأيام الأولى من الصيام، لافتاً الى أن الصوم قد يكون فرصة للإقلاع عن عادة التدخين نهائياً.

خطوة انتقالية في التقليل من الطعام

ويشرح الحسيني أنه في الأيام التي تسبق بدء شهر رمضان، ينصح بعدم الإفراط في تناول الطعام، إذ يجب على المرء أن يبدأ بتقليل وجباته من الطعام، لمساعدة جسمه في الاعتياد على تناول سعرات حرارية أقل، مشيراً الى أن إلغاء وجبة الفطور في الأيام القليلة التي تسبق بدء الصيام هي خطوة انتقالية لجعل الجسم يعتاد على تناول وجبتين فقط يومياً، على أن تكون الوجبة الأولى قرابة الساعة الثانية ظهراً، مشدداً على ضرورة تجنب تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، وذلك لتفادي الشعور بالجوع عند بدء الصوم

تقليل الملح والبهارات الحارة

ويضيف الحسيني إنه يجب على الذين يخططون للصوم خلال الشهر الفضيل، عدم الإكثار من الملح أو البهارات الحارة وغير الصحيةّ عند تجهيز وجباتهم قبل بدء الصوم بأيام، حيث يساعد هذا الأمر في عدم تعرض أجسادهم للجفاف، وعدم الشعور بالعطش في الأيام الأولى من الصوم، وذلك لأن الملح يزيد من حاجة الجسم إلى الماء، مشدداً أيضاً على ضرورة شرب الماء بكثرة قبل بدء الصيام بمعدل لا يقل عن ليترين، وتنظيم ساعات النوم ما يساعد الجسم في الاستعداد جيداً للمتطلبات، التي تمكنه من تخطي الكثير من الشعور بالتعب والجوع والصداع.

أجسام صحية

وبحسب ناشر صفحة Mohamedthedietitian، فإن هذه النصائح الغذائية، يمكن أن تساعد الصائمين في استقبال الشهر الفضيل بأجسام صحية، لافتاً الى أن سياسية تخفيف الطعام والقهوة بشكل تدريجي تجعل من الصيام أكثر سهولة.

المصدر: سكاي نيوز عربية




النوم أقل من 5 ساعات يُهدد حياة الإنسان

كشفت دراسة جديدة أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم يزيد من مخاطر تجلط الدم، مبينة أن قلة النوم تزيد من فرص انسداد الأوعية الدموية في الساقين.

ووجد باحثون من السويد، تتبعوا في دراسة جديدة، معدلات الإصابة بالمرض لدى 650 ألف بالغ، وقارنوها بمدة نومهم كل ليلة أن عدم النوم من 7-9 ساعات يرفع نسب خطر الإصابة بالانسداد الشرياني.

وقال شواي يوان، من معهد كارولينسكا في ستوكهولم، إن النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات في الليلة هو عادة جيدة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين المحيطية.

ويعاني 2 من كل 10 بريطانيين فوق الـ 60 عامًا من هذه الحالة، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.

وهي الحالة الأكثر شيوعًا لدى المدخنين والأشخاص المصابين بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول، ويمكن أن تتسبب بآلام شديدة عند المشي وخدر وهشاشة أظافر وتقرحات.

وقارن الباحثون عدد الأشخاص الذين ينامون مع ما إذا كانوا قد أصيبوا بهذه الحالة، ثم حللوا بياناتهم الجينية لتقييم ما إذا كان النوم يؤثر على فرص الإصابة بمرض الشريان المحيطي أو العكس.

وارتبط النوم أقل من 5 ساعات في الليلة بخطر مضاعف تقريبًا للإصابة بالمرض مقارنة بـ 7 إلى 8 ساعات.

وتوصلت دراسة سابقة نُشرت في فبراير الماضي، إلى أن عدم النوم لليلة واحدة فقط يُظهر الدماغ أكبر سناً، “كما لو كان قفز عاماً أو عامين بين عشية وضحاها”، ومع ذلك فإن هذه التغييرات تختفي بعد ليلة ينال فيها قسطاً وافراً من النوم.

وتشير النتائج، التي نُشرت في 20 شباط 2023، في مجلة علم الأعصاب، إلى أن ليلة كاملة دون نوم تُحدث تغييرات في الدماغ مماثلة لتلك التي تظهر بعد تقدمه في السن عاماً أو عامين.




الصحة العالمية” تقيل مديرها الإقليمي بسبب التنمر

كشف مصدر دبلوماسي الأربعاء، أن منظمة الصحة العالمية أنهت تعاقد مديرها الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادئ تاكيشي كاساي في أعقاب اتهامات بالتنمر وممارسة سلوك عنصري.

وقال المصدر إن المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية دعا إلى جلسة خاصة مغلقة لمدة يومين في مقرها بجنيف “لمناقشة قضية الدكتور الياباني كاساي الذي تم إيقافه بعد مزاعم في يناير 2022”.

وأضاف المصدر أنه “تم إنهاء تعيين المدير الإقليمي”، بحسب “فرانس برس”




دراسة: المشي السريع لعشر دقائق يحد من الموت المبكر بنسبة الربع

أكدت دراسة واسعة نُشرت في مجلّة “سبورتس ميديسن” للطبّ الرياضيّ أن هناك رابط بين النشاط البدنيّ، وانخفاض احتمال وفاة الفرد، حتّى لو اقتصر هذا النشاط البدنيّ على بضع دقائق يوميًّا.

وشدّدت الدراسة على أنّ الزيادة الطفيفة للحركة لدى الأشخاص غير النشطين، من الممكن أن توفّر حماية كبيرة لهم.

وهناك دراسات كثيرة سابقة أكّدت على أهميّة النشاط البدنيّ وانعكاساته الإيجابيّة على الصحّة.

واستندت الدراسة في سعيها إلى الإجابة عن هذا السؤال إلى حوالى 200 بحث متوافر خلصت أحيانًا إلى نتائج متضاربة.

وقال عالم الأوبئة من جامعة كامبريدج سورين برايج الذي شارك في إعداد الدراسة “على الشخص أن يخصص عشر دقائق فحسب يومياً” للنشاط البدني، “وليس مضطراً بالضرورة إلى أن يقصد نادياً رياضياً لهذا الغرض، بل يمكن أن يندرج ذلك ضمن حياته اليومية” المألوفة.

وجمع الباحثون بيانات هذه الدراسات التي تتعلق بعيّنة من 30 مليون شخص في المجموع، وتوصلت من خلال ترجيحها وفقاً لدرجة صلابة الدراسة إلى أن نتائج النشاط البدني سرعان ما تظهر وتصبح ملموسة.

ويكفي أن يمارس الشخص غير النشط تمامًا نشاطًا لا تتجاوز مدته ساعة واحدة في الأسبوع، وُصفته الدراسة بـ”المعتدل” إلى “الشديد”، للحدّ بنسبة الربع تقريبًا من خطر الموت المبكر.

وبهذا المعنى، يُعَدُّ المشي السريع نشاطاً معتدلًا إلى مكثف، واقترح برايج مثلاُ فكرة التوجه مشياً إلى مكان العمل، أقلّه في جزء من المسافة.

إلا أن مساهمة النشاط البدني في خفض احتمال الوفاة تتفاوت تبعًا لسببها، بحسب الدراسة، إذ أن الصلة أكثر وضوحاً بين النشاط البدني المنتظم وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، لكنّ الحركة الجسدية أقل تأثيراً في ما يتعلق بالوفيات الناجمة عن السرط