1

التوت البري يُساعد على معالجة مرض شائع!

كشفت دراسة حديثة عن دور التوت البري في معالجة مرض شائع عند البشر بنسبة تصل إلى 50%.

وذكرت الدراسة، أن التوت البري يُساعد في معالجة عدوى التهابات المسالك البولية، انطلاقاً من نتائج علمية وتجارب سابقة.

وذكر الباحثون، أن 26 تجربة جديدة أضيفت لإجمالي مجموع التجارب حول هذا الموضوع ليصبح إجمالي الدراسات (التجارب) 50، وإجمالي عدد من وقع عليهم الاختبار 8857.

وتدعم هذه البيانات استخدام منتجات التوت البري لتقليل مخاطر عدوى المسالك البولية التي تم التحقق من إصابة الأشخاص بها سابقا.

وقارن الباحثون النتائج بين أشخاص منحوا التوت البري وأشخاص لم يعالجوا أو منحوا دواء وهميا.

ولاحظ العلماء أن الأشخاص الذين منحوا شراب التوت البري كعصير أو تناولوا كبسولات منه، قلت لديهم عدوى المسالك البولية، وجاءت النتائج كالتالي:

انخفاض خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية بأكثر من الربع لدى النساء المصابات بحالات متكررة من العدوى.

انخفاض خطر الإصابة بأكثر من النصف لدى الأطفال.

انخفاض خطر الإصابة بما يزيد قليلا عن النصف لدى الأشخاص الذين تعرضوا لجراحة في المثانه.

وجاء في البحث المنشور في موقع “كوكرين لايبرري” أن عدداً قليلاً فقط من الأشخاص كان قد أبلغ عن آثار جانبية، مع كون آلام المعدة هي الأكثر شيوعا.

وكما لم تظهر أي فوائد للتوت البري على كبار السن أو النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات إفراغ المثانة، ولذلك فهذه ليست نتيجة تنطبق على كل الحالات. ومع ذلك، فإن هنالك انخفاضا كبيرا للمخاطر.

وخلصت الدراسة إلى أن منتجات التوت البري تساعد في منع عدوى المسالك البولية لدى النساء المصابات بعدوى المسالك البولية المتكررة، وكذلك لدى الأطفال المصابين بعدوى المسالك البولية والأشخاص الذين خضعوا لجراحة في المثانة.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من التجارب والتقييمات لتوضيح من يستفيد من منتجات التوت البري في حالة عدوى المسالك البولية.




احذروا من الآثار الجانبية المزعجة لهذه الأدوية

 حذّرت دراسة جديدة من استخدام الأدوية المسكّنة لعلاج آلام الظهر، حيث قال الباحثون إن الأدوية التي تؤخذ من دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين والكوديين لها العديد من الآثار الجانبية على الجهاز الهضمي والعصبي أيضاً.
ونشر موقع “تايمز أوف إنديا” تفاصيل الدراسة التي تم خلالها متابعة 15134 مشاركاً، واشتملت الدراسة على 69 دواءً أو توليفة مختلفة، وقال الباحثون: “لقد ضمّنا العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، الباراسيتامول، المواد الأفيونية، مضادات الاكتئاب، مرخّيات العضلات الهيكلية، أو الكورتيكوستيرويدات من النظام الكيماوي العلاجي التشريحي لمنظمة الصحة العالمية”.
ووجد الباحثون أن المسكّنات تخفّف الألم إلى الحد الأدنى، لكن لديها القدرة على زيادة مخاطر الآثار الجانبية الضارّة، خاصة على الجهاز الهضمي مثل الغثيان، عسر الهضم، القيء والإسهال.
واعتبر الباحثون أن آلام أسفل الظهر الحادّة بمثابة الألم الذي استمر لمدة تصل إلى ستة أسابيع. 
وخلُصت الدراسة إلى أنه بالنسبة الى علاج آلام أسفل الظهر، قد يكون لهذه الأدوية تأثير ضئيل ومحدود، ولا يساعد في تحسين نوعية الحياة، لذلك ينصح الأطباء باتباع نهج حذر لإدارة آلام أسفل الظهر الحادّة غير النوعية باستخدام الأدوية المعالِجة وليس فقط المسكّنات. كما حذّروا من أن تناول الأدوية المسكّنة يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بأمراض الكبد.




اللوز كنز فيتامينات ومعادن لصحة القلب

أفادت الجمعية الألمانية للتغذية بأن اللوز يعد كنزاً من الفيتامينات والمعادن، إذ إنه غني بفيتامينات B وC وE والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والزنك والنحاس.

وأضافت الجمعية أن اللوز يزخر أيضاً بالأحماض الدهنية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب وكذلك الألياف الغذائية المفيدة لصحة الجهاز الهضمي من ناحية، والتي تساعد على إنقاص الوزن من ناحية أخرى؛ بفضل قدرتها على إطالة الشعور بالشبع والحد من نوبات الجوع الشديد.

وللاستفادة من المزايا الصحية للوز، أوصت الجمعية بتناول اللوز بكمية تقدر بنحو 25 غراماً يومياً، مع مراعاة أن يكون اللوز غير مملح.




في اليوم العالمي له.. 562 فلسطينياً مصاباً بمرض الهيموفيليا

ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن عدد مرضى الهيموفيليا في فلسطين بلغ 562 مريضاً، بينهم 178 مريضاً في قطاع غزة، و384 مريضاً في الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمرضى نزف الدم والهيموفيليا، الذي يحتفل به العالم في السابع عشر من نيسان من كل عام.

ويأتي هذا اليوم تحت شعار “الوصول إلى العلاج للجميع – الوقاية من النزيف كمعيار عالمي للرعاية “، حيث يتم تسليط الضوء على معاناة المرضى واحتياجاتهم ورفع مستوى توعية المجتمع عن الهيموفيليا.

وقالت الوزارة: “إن مرض الهيموفيليا (سيولة الدم) عبارة عن اضطراب نزفي يمنع الدم من التجلط بشكل صحيح، حيث ينزف الأشخاص المصابون بالهيموفيليا لمدة أطول من الأشخاص الطبيعيين، لأن دماءهم لا تحتوي علي ما يكفي من عوامل تخثر الدم، وعوامل التخثر هي بروتينات  في الدم تساعد على السيطرة على النزيف، وهو مرض نادر يصيب شخصا واحدا من كل 10000 شخص عبر العالم، وهو مرض وراثي ينتقل من أحد الوالدين إلى الطفل عن طريق الجينات”.

وأضافت: “إن هناك نوعان من مرض الهيموفيليا، الهيموفيليا A وهي الأكثر شيوعا، والأشخاص المصابون بها لديهم نقص في عامل التخثر الثامن والهيموفيليا B والأشخاص المصابون بها لديهم نقص في عامل التخثر التاسع”.

وأوضحت أن الأشخاص المصابون بالهيموفيليا يعانون من نزيف خارجي أو داخلي في المفاصل والعضلات وتكرار النزيف يسبب مضاعفات في الجهاز العضلي الهيكلي وإعاقات.

وبينت الوزارة، أن علاج مريض الهيموفيليا هو استبدال عامل التخثر المفقود في الدم لإيقاف النزيف وذلك بإعطاء مركزات العامل التي تحتوي علي كميات مكثفة من العامل الثامن والعامل التاسع (الفاكتور)، وعندما يتوفر العلاج الفوري والكمية المناسبة من العلاج والرعاية المتخصصة يمكن للأشخاص المصابون بالهيموفيليا ان يعيشوا حياة صحية تماما.

وتابعت: “أنه من خلال المشاريع الممولة من المانحين والاتحاد العالمي للهيموفيليا يتم توفير الأدوية اللازمة للمرضى وتحسين الوصول إلى العلاج والرعاية الشاملة وتحسين الخدمات مع التركيز على العلاج المنزلي والوقائي ليتم السيطرة علي نوبات النزف المتكررة والوقاية منها حتى لا تحدث الإعاقات في المفاصل”.

وتقوم وزارة الصحة من خلال اللجنة الوطنية لمرضى الهيموفيليا بتنفيذ العديد من المشاريع أهمها: مشروع PACT مع الاتحاد العالمي لمرضى الهيموفيليا، مشروع HEMOPAL مع وزارة الصحة الايطالية والوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي، مشروع التدريب على العلاج المنزلي وتجهيز مركز الهيموفيليا في غزة، إنشاء السجل الوطني لمرضى الهيموفيليا، وتوفير علاجات (عوامل التجلط) بقيمة 3 مليون دولار استلمت الوزارة الدفعة الأولى والدفعة الثانية في الموانئ، والدفعة الثالثة بانتظار دخول الدفعة الثانية.

كذلك تم إنشاء عيادة متخصصة لمرضى الهيموفيليا لعمل فحوصات طبية دورية لكافة المرضى لتحسين وضعهم الصحي، إضافة إلى عقد دورات تدريبية لكافة فنيي المختبرات في وزارة الصحة مع خبراء من خارج فلسطين.




منفعة صحية قد تنفي التحذيرات.. هل المثلجات مفيدة؟

على الرغم من أن الأحاديث الشائعة تحذر من مخاطر تناول المثلجات على اعتبار أنها غنية بالسكريات والدهون، إلا أن بعض الأبحاث تحدثت عن فوائد مذهلة لها.

وقال المؤرخ الأميركي للصحة العامة، ديفيد ميريت جونز إنه سمع عن بعض الأبحاث التي أجراها طالب دكتوراه في جامعة هارفارد عام 2018 والتي وجدت أن تناول نصف كوب (64 غراما) من المثلجات يوميا كان مرتبطا بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري.

وجد عالم الأوبئة مارك بيريرا أن المثلجات مرتبطة بانخفاض كبير في فرص الإصابة بمتلازمة مقاومة الأنسولين (مقدمة لمرض السكري) بين الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.

من جانبه، قال جون فورد، طبيب الصحة العامة: “بصفتي طبيبا أكاديميا للصحة العامة، لن أتسرع لتناول المزيد من المثلجات بناءً على هذا البحث، هناك الكثير من التفسيرات المحتملة الأخرى”.

من جانبه، حذر الدكتور دوان ميلور، كبير المحاضرين وأخصائي التغذية في كلية طب أستون، من الاستفادة من الفوائد الصحية لنوع واحد من الطعام، كما حذر من احتمال عدم دقة تلك الدراسات، والتي يتم إجراؤها عادةً باستخدام الاستبيانات.

وقال: “المشكلة في النهاية هي أننا نحاول ربط التأثير صحي بطعام واحد، بينما في الواقع نأكل مجموعة متنوعة من الأطعمة، ونمطنا الغذائي كله هو المهم”.

ومع ذلك، أقر ميلور بأن الآيس كريم “قد يحتوي على بعض العناصر الغذائية التي يمكن أن تكون مفيدة مثل الكالسيوم، وأنه يترافق مع مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم”.