1

ليس باب الثلاجة.. المكان الأمثل لتخزين الحليب

قد يبدو تخزين الحليب في باب الثلاجة أمرا لا يحتاج للكثير من التفكير، لا سيما مع تصميم الباب الذي يبدو مثاليا لشكل العبوات.

لكن الخبراء حذروا مؤخرا من ذلك على اعتبار أن بقاء العبوات في الباب يقلل من مدة صلاحية الحليب.

وحثت المزارعة سيري كراير على الاحتفاظ بالحليب داخل الثلاجة، وليس في الباب لأنه المكان الأقل برودة.

وأيد الخبراء وجهة نظر السيدة كراير، مضيفين أن الجبن والزبادي ومنتجات الألبان الأخرى يجب أن تبقى داخل الثلاجة.

وقال الدكتور كريستيان رينولدز من جامعة سيتي في لندن: “الحليب سلعة قابلة للتلف، لذا فإن مكان تخزينه يؤثر على مدة صلاحيته”.

ويتم التخلص سنويا من ملايين الليترات من الحليب لأن المستهلكين يتخلصون من الكميات الموجودة لديهم عند انتهاء الصلاحية المكتوبة على اللصاقة الخارجية، قبل أن يتأكدوا من كونه فاسدا عن طريق الشم.

وينصح المستهلكين بالتحقق من ضبط ثلاجتهم بين 0-5 درجة مئوية (32-41 درجة فهرنهايت) لإطالة عمر المنتجات قدر الإمكان.

فإذا كانت ثلاجتك أقل من 5 درجات مئوية (41 درجة فهرنهايت)، يمكنك تمديد فترة صلاحية الحليب إلى يوم آخر




رغم السمعة السيئة.. فوائد “غير متوقعة” لبدائل السكر

حقق العلماء في معهد فرانسيس كريك تقدما كبيرا في مجال علم المناعة، من خلال اكتشاف أن المحلي الاصطناعي “السكرالوز” يمكن أن يكون له فوائد علاجية.

ووجدت الدراسة، التي نُشرت في دورية “نيتشر”، أن الفئران التي تغذت على مستويات عالية من السكرالوز شهدت انخفاضا في تنشيط الخلايا التائية، والتي تلعب دورا حيويا في الجهاز المناعي.

إذا حصلت هذه التأثيرات على البشر كذلك، سيمكن استخدام السكرالوز علاجيا لتثبيط استجابات الخلايا التائية، مما قد يكون مفيدا للمرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، وتنشيطا “غير منضبط” للخلايا التائية.

يستخدم السكرالوز بشكل شائع كمحلي اصطناعي في منتجات الطعام والشراب، وهو أحلى بحوالي 600 مرة من السكر.

ومع ذلك، فإن تأثير السكرالوز على الجسم لم يتم فهمه بالكامل بعد. أشارت الدراسات السابقة إلى أنه يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان من خلال التأثير على الميكروبيوم، لكن الدراسة الجديدة التي أجراها معهد “فرانسيس كريك” هي الأولى التي تستكشف تأثيرها على جهاز المناعة.

تم تغذية الفئران بالسكرالوز بمستويات تعادل المدخول اليومي المقبول الموصى به من قبل سلطات سلامة الغذاء الأوروبية والأميركية.

لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بأمراض المناعة الذاتية التي تسببها الخلايا التائية قد عانت من آثار مخففة عند تناولها جرعات عالية من السكرالوز.




خبراء يحذرون: إنفلونزا الطيور فيروس سريع التطور

حذر خبراء من أن فيروس “اتش5ان1” الذي يقف وراء الانتشار القياسي لأنفلونزا الطيور في جميع أنحاء العالم، يتغير بسرعة مع توجيه نداءات متزايدة لتلقيح الدواجن.

وفي حين أن الخطر على البشر ما زال متدنيًا، فإن العدد المتزايد من الحالات بين الحيوانات الثديية يعد مقلقًا، وفق تصريحات أدلى بها خبراء لوكالة فرانس برس.

تسبب فيروس إنفلونزا الطيور منذ ظهوره في عام 1996 بظهور أوبئة موسمية بشكل أساسي. لكن “شيئًا ما حدث” في منتصف عام 2021 جعله أكثر قدرة على التسبب بالعدوى، وفق ريتشارد ويبي، عالم الفيروسات ومدير مركز أبحاث أمراض الطيور التابع لمنظمة الصحة العالمية.

منذ ذلك الحين، صار الوباء سنويًا وامتد إلى مناطق جديدة متسببًا بنفوق أعداد كبيرة من الطيور البرية إضافة إلى ذبح عشرات الملايين من الدواجن.

قال ويبي إن أوبئة أنفلونزا الطيور هذه هي الأسوأ على الإطلاق. أشرف الباحث على دراسة نُشرت نتائجها هذا الأسبوع في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز (Nature Communications) وأظهرت أن الفيروس تطور سريعًا مع انتشاره من أوروبا إلى أميركا الشمالية.

وأوضح أن الباحثين أصابوا نمسًا بإحدى السلالات الجديدة من إنفلونزا الطيور ووجدوا كمية “هائلة” وغير متوقعة من الفيروس في دماغه، وهذا يشير إلى أن السلالات الجديدة أكثر خطورة.

ومع أنه أشار إلى أن الخطر ما زال منخفضًا بالنسبة للبشر، لاحظ أن “هذا الفيروس ليس ثابتًا، بل يتطور … وهذا يزيد من خطر اكتساب الفيروس وإن عن طريق الصدفة سمات جينية تقربه من أن يكون فيروسًا بشريًا”.

– “مقلقة” –
ما زالت نادرة حالات إصابة البشر بالفيروس والتي أدت في بعض الأحيان إلى الموت، عادة بعد التعامل عن قرب مع طيور مصابة. لكن اكتشاف المرض في عدد متزايد من الثدييات، بما في ذلك أنواع جديدة، يعد “علامة مقلقة حقًا”، وفق ريتشارد ويبي.

في الأسبوع الماضي، أعلنت تشيلي أن ما يقرب من 9000 من حيوانات أسد البحر وطيور البطريق وثعالب الماء وخنازير البحر والدلافين نفقت بسبب إنفلونزا الطيور على ساحلها الشمالي منذ أوائل عام 2023. ويُعتقد أن معظمها أصيبت بالفيروس عن طريق أكل طيور مصابة.

حذر رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في شباط/فبراير، من أن “حالات انتقال الفيروس الأخيرة لدى الثدييات يجب مراقبتها عن كثب”.

وقال إيان براون، رئيس قسم علم الفيروسات في الوكالة البريطانية لصحة الحيوان والنبات إنه لا يوجد “دليل واضح على قدرة هذا الفيروس على البقاء في الثدييات”. وأكد لوكالة فرانس برس أنه في حين تطور الفيروس ليصبح “أكثر قدرة على التكاثر في الطيور”، فانه ما زال “غير متكيف مع البشر”.

وقال ريتشارد ويبي إن فيروسات الطيور ترتبط بمستقبلات مختلفة على الخلية المضيفة مقارنة بالفيروسات البشرية، موضحًا أن الأمر سيستغرق “طفرتين أو ثلاث طفرات طفيفة في أحد بروتينات الفيروس” حتى يصبح أكثر تكيفًا مع البشر.

– تطعيم الدواجن –
وأضاف أن إحدى طرق تقليل عدد حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور وتقليل المخاطر على البشر تتمثل في تطعيم الدواجن.

بعض الدول، بما في ذلك الصين ومصر وفيتنام، نظمت حملات التطعيم هذه. لكن بلدانًا كثيرة أخرى مترددة بسبب الخشية من فرض قيود محتملة على الاستيراد ومن عبور طيور مصابة عبر ثغرات في السلسلة.

في نيسان/أبريل، بدأت الولايات المتحدة اختبار العديد من اللقاحات المرشحة لاستخدامها المحتمل في الطيور. وأشارت فرنسا مؤخرًا إلى أنها تأمل في بدء تطعيم الدواجن هذا الخريف.

قالت كريستين ميدلميس، رئيسة الأطباء البيطريين في المملكة المتحدة، إن تطعيم الدواجن ليس “حلًا سحريًا لأن الفيروس يتغير باستمرار”. ولكنها أضافت لفرانس برس خلال فعالية في سفارة المملكة المتحدة في باريس الأسبوع الماضي، أن الدول المترددة يجب أن تفكر في استخدامه بوتيرة أكبر.

ورأت المديرة العامة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان مونيك إلويت أن مسألة تحصين الدواجن يجب أن تكون أحد الخيارات المطروحة، مذكرة بأن “الجميع يعرف الآن أن الوباء ليس مجرد خيال، بل يمكن أن يكون حقيقة”.




الأطفال الذكور أكثر “ثرثرة” من الإناث بهذا العمر

وصلت دراسة حديثة إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الذكور يكونون أكثر قدرة على “المناغاة” من الإناث في عامهم الأول، لتعود الإناث وتتفوق بعد ذلك.

واستكشف الباحثون 5899 طفلا تصل أعمارهم إلى عامين تم تزويدهم بمسجلات صوتية صغيرة لمدة ستة أيام منفصلة.

بالنسبة للرضع حتى سن عام واحد، كان الأولاد أكثر “ثرثرة” بنسبة 10 بالمئة من البنات.

ووجدت الدراسة أن الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين عام وعامين كان صوتهن أعلى بنسبة 7 بالمئة من الفتيان.

وقال الدكتور كيمبرو أولر، الذي قاد الدراسة من جامعة ممفيس: “يصدر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين حوالي خمسة أصوات شبيهة بالكلام في الدقيقة بالمتوسط”.

ويقول الخبراء أن الدردشة مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة يساعدهم على تطوير مهارات النطق واكتشاف العالم من حولهم بشكل أفضل.




فوائد صحية مذهلة للضحك!

 يمر الإنسان دائماً بفترات من القلق والتوتر والحزن وغيرها من الحالات النفسية، خصوصاً في العصر الحالي، ويعد الضحك العلاج الذي يقلل التوتر، ويخفض ضغط الدم، ويخفف الألم أيضاً.
الضحك يحفّز أعضاء الجسم:
يوصي الأطباء بالضحك لمدة 10 إلى 15 دقيقة يومياً من أجل التمتع بصحة جيدة، فالضحك، يعتبر تدليكاً حقيقياً لأجسامنا، مع تحفيز أعضائنا.
الضحك يثبط هرمونات التوتر:
عندما يضحك الشخص، يفرز جسمه الإندورفين، وهي هرمونات تقلل من إنتاج الأدرينالين الناتج عن الإجهاد، ويسمح لنا الضحك أيضاً بإرخاء عضلاتنا، وتزويد الدماغ والقلب بالأكسجين، إنه أشبه بنفَس حقيقي للهواء النقي في 5 دقائق. 
الضحك يخفِّض ضغط الدم:
من خلال تحسين الدورة الدموية والأكسجين للقلب، يقلل الضحك من خطر حدوث جلطات الدم، ويخفِّض ضغط الدم بعد بضع دقائق.
يقوي الضحك الدفاعات المناعية:
يَزيد الضحك من مستوى الأجسام المضادّة في أجسامنا، وخاصة في الأنف والجهاز التنفسي، وسيجعل من الممكن مقاومة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والصداع النصفي، وكذلك الاكتئاب والأرق.
ويتيح لنا الضحك، المرتبط بالنشاط البدني والنظام الغذائي المتوازن، أن نضع صحتنا في حالة جيدة.
الضحك يخفف الألم:
إفراز هرمون الإندورفين خلال الضحك، هو الذي يخفف الألم بشكل كبير، غالباً ما يُستخدم الضحك أيضاً كأداة علاجية لتهدئة آلام المرضى الصغار في المستشفى، بتدخُّل المهرجين، على سبيل المثال.
يزيد الضحك من الثقة بالنفس:
إضافةً إلى كونه تواصلياً، يساعد الضحك على الارتباط بالآخرين، ويسمح للشخص بأن يكون إيجابياً والمخاوف تتلاشى، على الأقل لبعض الوقت، إنها أداة جيدة لكسر الجليد وتوحيد الفرق.
الضحك هو رياضة جيدة:
نوعٌ من التنفس المتقلب مصحوبٌ بصوت ناتج عن الحجاب الحاجز، والضحك يساهم في عمل العديد من العضلات في الوجه والبطن، إنه نوع من “الركض الثابت”.. قد تودين الاطلاع على أهمية الركض.
لكن نظراً إلى أنه ليس من السهل دائماً مواجهة المواقف التي تثير الضحك بشكل كبير في الوقت الحالي؛ فمن الممكن أيضاً ممارسة يوجا الضحك للاستفادة من جميع فوائدها، وهذه الممارسة طوّرها مادان كاتاريا، وخلالها يتم تعمُّد الضحك في البداية وسْط مجموعة آخرين، ثم يبدأ الضحك الفعلي، ما يساعد على تحفيز الإندورفين.
الغرض من مزاولة يوجا الضحك، هو مناشدة الضحك من دون سبب، والضحك العفوي، ويحتاج بالطبع إلى بعض التدريب.. ربما تودين الاطلاع على يوجا الضحك.