1

سجى كمال.. أول فتاة سعودية تنضم إلى نادي “أرسنال” لكرة القدم

رغم اعتزالها اللعب منذ أكثر من عام، إلا أن الكثيرين لا يعلمون بسجى كمال أول فتاة سعودية تنضم إلى صفوف نادي “أرسنال” الإنجليزي لكرة القدم، التي تحدثت مؤخرا عن أبرز المحطات في مشوارها، والتحديات التي واجهتها، وتصوراتها لمستقبل السعوديات في هذه الرياضة الشعبية.

وأشارت كمال (30 عاما) في لقاء مع برنامج “يا هلا” على فضائية “روتانا خليجية” إلى أنها بدأت ممارسة كرة القدم منذ وقت مبكر من حياتها، عندما كان عمرها 4 سنوات، وليس منذ فترة دراستي الجامعية أو مع النادي وفق “نوفوستي”.

وتابعت أن أول بطولة لعبتها كانت في عام 2006 في أمريكا، إلى جانب مشاركاتها الأخرى مع فريق سعودي في ميلان وإسبانيا، ورفعت من خلالها العلم السعودي.

وعن بداية تجربة احترافها في نادي “أرسنال” الإنجليزي، قالت سجى كمال إن ذلك كان من خلال مدرسة “أرسنال” في البحرين، ثم سافرت بعدها إلى بريطانيا مع لاعبة من غانا تسكن بالسعودية، وخاضت عدة تمارين ومباريات تجريبية، حتى احترفت بنادي “أرسنال” في عام 2013.

وعبرت سجى كمال عن أسفها لعدم وجود احتراف رسمي للفتيات السعوديات في كرة القدم، معربة عن أمنيتها بتكوين منتخب سعودي نسائي رسمي لكرة القدم لتمثيل السعودية في البطولات الدولية.

ولفتت في هذا الصدد إلى وجود كثير من المنتخبات النسائية في دول عربية وإسلامية للاعبات يرتدين الحجاب كالأردن وأفغانستان.

ونوّهت إلى أن أكثر نقد كان يوجّه لهن أن كرة القدم رياضة للرجال فقط، ولا تصلح للنساء. وعلقت قائلة: “وأنا أرى أن هذه الفكرة غلط، وأحب أن أغيرها”.

وأشارت سجى كمال التي اعتزلت اللعب منذ أكثر من عام بعد أن قضت 26 عاما إلى أنها تميل إلى اللعب في مركز الهجوم، وتفضل متابعة المحترف الهلالي غوميز.




بطولة انكلترا: تعادل متأخر لمانشستر يونايتد في توتنهام بعد الاسئتناف

أنقذ البرتغالي برونو فرنانديش مانشستر يونايتد من خسارة في أول مباراة له بعد استئناف الدوري الانكليزي الممتاز إثر توقف ثلاثة أشهر بسبب فيروس المستجد، بتسجيله هدف التعادل 1-1 أمام المضيف توتنهام ضمن المرحلة الثلاثين الجمعة، ليبقى الصراع محتدما على آخر مراكز دوري أبطال أوروبا.

وبات في رصيد يونايتد 46 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطتين عن تشلسي الرابع الذي يلعب السبت ضد أستون فيلا ومتقدما بنقطتين عن شيفيلد السادس، فيما بقي توتنهام ثامنا برصيد 42 نقطة خلف ولفرهامبتون السابع بنقطة ومتقدما على غريمه ارسنال بنقطتين.

وافتتح الهولندي ستيفن بيرغوين التسجبل لتوتنهام (27) فيما سجل فرنانديش هدف التعادل للشياطين الحمر (81 من ركلة جزاء).

وكان هناك دراما في اللحظات الاخيرة عندما منح الحكم ركلة جزاء جديدة ليونايتد إثر خطأ لصالح فرنانديش، الا ان تقنية المساعدة بالفيديو ألغت قراره (90).

وشهدت المباراة الاولى للفريقين بعد الاستئناف على عودة ثلاثة لاعبين الى صفوف التشكيلة الاساسية لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كانوا يعانون من الاصابات قبل فترة التوقف، هم هداف الفريق هاري كاين، المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين الذي كان متوقع غيابه حتى نهاية الموسم بعد كسر في ذراعه ولاعب الوسط الفرنسي موسى سيسوكو.

أما من ناحية فريق المدرب النروجي اوليه-غونار سولسكاير، عاد هدافه ماركوس راشفورد الذي غاب منذ منتصف كانون الثاني/يناير لكسر خفيف في الظهر (شِعر).

وقال مورينيو بعد اللقاء “أعجبتني الروح الانتصارية والانضباط التكتيتي والتلاحم بين الخطوط الثلاثة وأننا أزعجنا يونايتد”.

وتابع “أنا غير سعيد بأننا فرطنا بالنتيجة ولكن لم يكن لدينا دكة بدلاء قوية بغياب (ديلي) آلي و(البرازيلي لوكاس) مورا، تواجدهما كان ليساعد، وقعنا في عامل الارهاق ولم نشكل خطورة في المرتدات بسبب الارهاق”.

فيما أقر سولسكاير أنه “أشعر بخيبة امل لاننا لم نحصل على ثلاث نقاط (…) لقد أعجبني الأداء”.

وتابع “في العشرين الدقيقة الاولى استحوذنا على الكرة ولكن السرعة كانت مفقودة وأنا خائب لأننا تلقينا هدف بهذا الشكل”.

وافتتحت المباراة بدقيقة صمت على أرواح ضحايا “كوفيد-19” حيث تعتبر بريطانيا أكثر الدول الاوروبية تضررا فيما ارتدى جميع اللاعبين قمصان كتب عليها عبارة “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود تهم) بدلا من أسماء اللاعبين على الجهة الخلفية، وركعوا على ركبة واحدة تضامنا مع قضية المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد الذي توفي بعدما ركع شرطي أبيض لدقائق بركبته على عنقه، ما أدى الى احتجاجات واسعة مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة والعالم.

وبعد بداية هادئة من الطرفين، أتت أولى الفرص الخطيرة من راشفورد الذي استغل تشتيت خاطئ من المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز داخل المنطقة، وسدد كرة قوية بيسراه تصدى لها الحارس الفرنسي هوغو لوريس برجله (22) قبل أن يبعد الاخير تسديدة البرازيلي فريد من خارج المنطقة.

واصل يونايتد ضغطه في المباراة الاولى له على ملعب توتنهام الجديد وكان الفرنسي في المرصاد مجددا لتسديدة فرنانديش من داخل المنطقة (25).

دخل الفريقان الى اللقاء بفورما مختلفة قبل فترة التوقف، حيث فشل سبيرز بتحقيق الفوز في آخر ست مباريات له في جميع المسابقات، فيما حقق يونايتد ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات في 11 مباراة.

وعلى عكس مجريات اللعب، افتتح النادي اللندني التسجيل بعدما شتت لوك شو كرة خاطئة وصلت الى العاجي سيرج اورييه، مررها الى بيرغوين الذي انطلق لمسافة طويلة نحو داخل المنطقة وسط هشاشة دفاعية مراوغا هاري ماغويار، وأسكن الكرة في الشباك بعد تصد خاطئ للحارس الاسباني دافيد دي خيا (27).

تغيّر شكل توتنهام بعد الهدف وكاد أن يضاعف النتيجة عندما رفع بيرغوين عرضية عن الجهة اليمنى الى داخل المنطقة تابعها هيونغ-مين رأسية تصدى لها دي خيا ببراعة (32).

سيطر يونايتد، الذي وضع قدما في الدور ربع النهائي للدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” قبل فترة التوقف بفوزه خارج أرضه على لاسك النمسوي بخماسية نظيفة في ذهاب ثمن النهائي، على الاستحواذ مع انطلاق الشوط الثاني إنما من دون أي خطورة.

وكان لدخول الفرنسي بول بوغبا في الدقيقة 63 تأثير ايجابي على يونايتد حيث لعب مع فرنانديش أول مباراة بعد وصول الاخير من سبورتينغ لشبونة في كانون الثاني/يناير في حين كان بوغبا يتعافى من اصابة، إذ أتت أولى الفرص الخطرة عن طريق مواطنه أنتوني مارسيال الذي وصلته الكرة من فرنانديش على مسافة قريبة من المرمى أبعدها المدافع اريك داير في الثواني الاخيرة (62).

وقال فرنانديش بعد اللقاء “نريد الفوز بكل مباراة (..) بعد توقف طويل، لعبنا جيدا”.

وتابع “عندما تدربنا بمجموعات، تدربت مع بوغبا، رغم انني وجدت علاقة جيدة مع الجميع. فاز بركلة الجزاء ونفذتها”.

وكاد أن يعادل مارسيال النتيجة بعد دقائق قليلة عندما سدد كرة قوية بيسراه من داخل المنطقة تصدى لها لوريس ببراعة (66).

وتحصل بوغبا على ركلة الجزاء إثر دفعة من داير داخل المنطقة، ترجمها فرنانديش الى هدفه الثالث في الدوري هذا الموسم (81).

وظن يونايتد أنه تحصل على فرصة لخطف النقاط الثلاث في الدقيقة الاخيرة عندما منحه الحكم ركلة جزاء إثر خطأ لصالح فرنانديش، الا ان تقنية المساعدة بالفيديو ألغت قراره (90).

وفي افتتاح أول مرحلة كاملة في وقت سابق الجمعة، عمق ساوثمبتون جراح نوريتش سيتي صاحب المركز الاخير وألحق به خسارة ثقيلة في عقر داره بنتيجة 3-صفر.




بطولة إسبانيا: عودة حذرة للنجوم بعد إجازة كورونا القسرية

-بعد ثلاثة أشهر من العطلة القسرية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، يعود الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كريم بنزيمة وباقي نجوم كرة القدم الاسبانية إلى ملاعب الليغا بدءا من الخميس، وسط قيود صحية صارمة في بلد ضربه “كوفيد-19” في الصميم، ويتوق لعودة المباريات حتى دون جماهير.

عاد عملاقا القارة العجوز برشلونة وريال مدريد لهوايتهما المفضلة: التنافس على لقب الدوري الإسباني. يحل “الكاتالوني” السبت على مايوركا فيما يستقبل “الملكي” إيبار الاحد.

قبل 11 مرحلة على ختام الدوري، يستعيد القطبان منافستهما دون جماهير ووسط قيود صحية صارمة، مع أفضلية لبرشلونة المتصدر المتقدم بفارق نقطتين فقط.

لكن الصراع على باقي المراكز الأوروبية يبقى مفتوحا، في ظل فارق النقاط الخمس بين إشبيلية الثالث وفالنسيا السابع.

بعد 91 يوما من شلل كروي طال البلاد، تسير إسبانيا على خطى ألمانيا، أولى البطولات الخمس الكبرى التي استأنفت الموسم، على أن تعود بطولتا انكلترا وايطاليا في الأيام المقبلة.

وحدها فرنسا بين البطولات الكبرى، ألغت الموسم وتوّجت باريس سان جرمان وسط اعتراضات بعض الاندية المتضررة.

يستعد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد لرحلة إنزال برشلونة عن عرشه، وذلك بعدما استهل حقبة كورونا بحجر صحي، فيما يأمل ميسي، أفضل لاعب في العالم ست مرات، بقيادة كتيبة المدرب كيكي سيتيين محاولا إبقاءها على القمة للموسم الثالث تواليا.

من الايجابيات القليلة في عزل الشهرين الماضيين، تعافي بعض المصابين، على غرار البلجيكي ادين هازار نجم ريال مدريد المصاب بكسر في كاحله، والأوروغوياني لويس سواريز هداف برشلونة، والذي أجرى جراحة في الغضروف في 12 كانون الثاني.

استعاد اللاعبان نشاطهما مع عودة نسق التمارين تدريجا على مدى خمسة أسابيع، ضمن بروتوكول صحي لتفادي العدوى: أولا في حصص تمارين فردية، ثم بمجموعات صغيرة وأخيرا بتمارين شبه عادية منذ مطلع حزيران.

أصبحت الليغا الثالثة من بين بطولات المستوى الأول في أوروبا، بعد ألمانيا والبرتغال، تقترب عجلتها من الدوران مجددا.

من دون جماهير، سيكون دربي الاندلس بين إشبيلية وريال بيتيس هجينا في افتتاح المرحلة مساء الخميس (الساعة 20:00 ت غ). مواجهة صاخبة جدا في الايام العادية، لكنها ستكون صامتة هذه المرة وجاذبة لأنظار عشاق الكرة الاسبانية أينما وجدوا.

من جهته، يستضيف برشلونة خصومه وسط أصداء المدرجات الشاسعة لملعبه كامب نو الذي يتسع لنحو مئة ألف متفرج.

في المقابل، سيلعب ريال مدريد مبارياته البيتية على ملعب ألفريدو دي ستيفانو (6 آلاف متفرج)، الواقع ضمن مقره التدريبي فالديبيباس، بسبب الأعمال الجارية لتجديد ملعبه الأساسي سانتياغو برنابيو.

يخيّم الارتياح على عودة الدوري الإسباني في بلد دفع الكثير من الأرواح في الصراع مع الفيروس المميت (أكثر من 27 ألف حتى الثلاثاء). لم يلقَ استئناف الدوري معارضة سوى من بعض الأصوات الاستثنائية، على غرار نادي إيبار او مدافع فالنسيا البرازيلي غابريال باوليستا، خوفا من موجة ثانية للفيروس.




باريس سان جرمان لن يجدد عقد قائده ثياغو سيلفا

ذكرت صحيفة “ليكيب” الرياضية الإثنين أن ثياغو سيلفا قائد وقطب دفاع المنتخب البرازيلي وفريق باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم سيترك نادي العاصمة هذا الصيف.

وأوضحت الصحيفة في خبرها الذي أكدته إذاعة مونتي كارلو أن المدير الرياضي للنادي الباريسي الدولي البرازيلي السابق ليوناردو أبلغ مواطنه بقرار عدم تجديد عقده الذي ينتهي في 30 حزيران الحالي.

ويعتبر القرار خيبة أمل بالنسبة لسيلفا الذي انضم إلى باريس سان جرمان صيف عام 2012 والذي كانت زوجته إيزابيل أعربت في منتصف أيار الماضي عن أمله في البقاء في العاصمة الفرنسية، بقولها “بالنسبة لنا، سيكون من الرائع الاستمرار في باريس سان جرمان، نحن نحب النادي (…) هذا هو المكان الذي نشأ فيه أطفالنا، وفي باريس نود متابعة مسيرتنا”.

ولكن مع الخسائر المقدرة داخليا بأكثر من 200 مليون يورو بعد التوقف النهائي للدوري الفرنسي بسبب فيروس “كوفيد-19″، كانت هناك ضرورة تخفيض رواتب اللاعبين التي تتجاوز 300 مليون يورو، حيث يعتبر تياغو سيلفا أحد العناصر الأساسية في التشكيلة التي تحصل على رواتب كبيرة.

وبات بإمكان سيلفا الذي دافع سابقا عن ألوان ميلان الإيطالي، العودة إلى اللعب في بلاده وتحديدا في صفوف فريقه السابق فلومينينسي الذي ظهر مؤخرا وهو يرتدي قميصا له عليه اسمه، في صورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوج سيلفا مع باريس سان جرمان بسبعة ألقاب في الدوري وأربعة في مسابقة الكأس وخمسة في كأس الرابطة وسبعة في كأس الأبطال.




بطولة ألمانيا: بايرن يقترب أكثر من اللقب بفوز مثير على ليفركوزن

خطا بايرن ميونيخ خطوة إضافية نحو التتويج بلقبه الثامن تواليا في الدوري الالماني لكرة القدم، بفوزه السبت على مضيفه باير ليفركوزن بنتيجة 4-2 ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

ورفع العملاق البافاري رصيده الى 70 نقطة .

وحقق فريق المدرب هانسي فليك انتصاره الخامس تواليا من خمس مباريات بعد استئناف البوندسليغا في منتصف ايار الماضي بعد توقف قرابة شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد والثاني والعشرين هذا الموسم، فيما تجمد رصيد ليفركوزن الذي لعب في غياب صانع العابه كاي هافيرتس، عند 56 نقطة في المركز الخامس بفارق الاهداف عن بوروسيا مونشنغلادباخ الرابع في صراع شرس على آخر المراكز المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا.

وسجل كل من الفرنسي كينغسلي كومان (27)، ليون غوريتسكا (42)، سيرج غنابري (45) والبولندي روبرت ليفادوفسكي (66) أهداف بايرن، فيما افتتح الارجنتيني لوكاس ألاريو التسجيل لأصحاب الارض (9) وسجل فلوريان فيرتز الثاني (89).

وقبل انطلاق المواجهة، وجه لاعبو بايرن رسالة تضامنية للاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة ومدن عدة حول العالم مناهضة للعنصرية على إثر مقتل المواطن الاميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض، بارتدائهم قمصان خلال فترة الإحماء كتب عليها وسم حركة “بلاك لايفز ماتر” أي “حياة السود مهمة” والشعار الرسمي لحملة النادي “حُمر ضد العنصرية”.

كما وارتدى لاعبو بايرن خلال اللقاء شارات سوداء كتب عليها “بلاك لايفز ماتر”.

وقال رئيس النادي هيربيرت هاينر في بيان “بايرن ميونيخ يدافع عن عالم لا مكان فيه للعنصرية، التمييز، الكراهية، الظلم والعنف. وفاة جورج فلويد والمشاهد في الولايات المتحدة صدمتنا جميعا”.

وافتتح الارجنتيني لوكاس ألاريو التسجيل عندما وصلت الكرة الى زميله النمسوي يوليان باموغارتلينغر من رمية تماس، مرر الكرة “لوب” مخادعا ثلاثة لاعبين من الخصم لينطلق الاريو الى داخل المنطقة على الجهة اليسرى ويضع في الزاية السفلى على يمين الحاس مانوي نوير (9). كان الحكم رفع رايته مشيرا الى تسلل قبل أن تثبت تقنية المساعدة بالفيديو “في أي ار” العكس.

كان هدف أصحاب الارض كل ما احتاجه بايرن ميونيخ لفرض سيطرته على اللقاء حيث شن هجمات عدة من دون خطورة كبرى قبل أن يعادل الفرنسي كينغسلي كومان النتيجة عندما وصلته كرة بينية من ليون غوريتسكا انطلق بها الى داخل المنطقة أسكنها زاحفة على يسار الحارس الفنلندي لوكاش هراديسكي (27).

ومنح غوريتسكا التقدم لبايرن بعدما شن الفريق هجمة مرتدة بتمريرات متقنة وصلت على اثرها الكرة الى الدولي الالماني على مشارف منطقة الجزاء سددها بيسراه على يسار الحارس (42).

وسجل سيرج غنابري الهدف الثالث في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول عندما أرسل يوشوا كيميتش كرة طويلة، تابعها “لوب” من خارج المنطقة فوق الحارس بعد الخروج الخاطئ للأخير (45).

واصل بايرن هيمنته بعد الاستراحة وأتيحت أمامه عدة فرص لزيادة غلته الا ان تسديدة توماس مولر مرت بجانب القائم قبل أن يهدر غنابري فرصة أخرى بعد أن وصلته الكرة من عرضية تابعها “على الطائر” بجانب المرمى (64).

وسجل ليفاندوفسكي الهدف الرابع برأسية من داخل المنطقة إثر عرضية من مولر (66)، معززا مكانه في صدارة ترتيب هدافي البوندسليغا رافعا رصيده الى 30 هدفا هذا الموسم معادلا سجله الذي حققه في موسمي 2015-2016 و2016-2017.

فيما بات في رصيد مولر 20 تمريرة حاسمة هذا الموسم ليصبح أول لاعب في الدوريات الخمس الكبرى يصل الى هذا الرقم هذا في موسم واحد منذ البلجيكي كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي الانكليزي الحالي الذي حقق 21 تمريرة حاسمة حين كان مع فولفسبورغ في موسم 214-2015 وفق موقع أوبتا للاحصاءات.

وسيغيب كل من مولر وليفاندوفسكي عن المباراة المقبلة ضد بوروسيا مونشنغلادباخ لتراكم البطاقات الصفراء بعد تحصل كل منهما على انذار في اللقاء.

وسجل فيرتز الهدف الثاني لليفركوزن عندما سدد الكرة بيسراه من داخل المنطقة في الزاوية العليا اليمنى لمرمى نوير مسجلا هدفه الاحترافي الاول عن عمر 17 عاما(89).