1

بطولة فلاشينغ ميدوز: فوز أوّل لديوكوفيتش في طريقه إلى المجد وبداية جيدة لزفيريف وبارتي

-استهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أوّل عالمياً سعيه لاحراز غراند سلام تاريخي وسلوكه طريق المجد في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوزه على الصاعد من التصفيات الدنماركي هولغر رون بنتيجة 6-1 و6-7 (5-7) و6-2 و6-1 الثلاثاء في نيويورك.
كما حقق الألماني ألكسندر زفيريف المصنف رابعاً ووصيف بطل العام الماضي عند الرجال والأسترالية آشلي بارتي المصنفة أولى عند السيدات بداية جيدة.

ويأمل “ديوكو” في أن يصبح أول لاعب منذ 1969 يحرز الألقاب الأربعة الكبرى في موسم واحد، وأن يرفع عدد القابه في غراند سلام إلى 21 ليفك ارتباطه مع الغائبين السويسري روجيه فيدرر والاسباني رافايل نادال (20 لكل من الثلاثة)، إلا انه لم يتوقع أن يحتاج إلى أكثر من 3 مجموعات وإلى أكثر من ساعتين للتغلب على المصنف 145 عالمياً.
قال ديوكوفيتش “لديك الكثير من التوقعات والضغوطات من عالم كرة المضرب، بما في ذلك أنا”، مضيفاً “من الواضح أنني أود أن أفوز باللقب وأن أصنع التاريخ. هذا بلا شك ما يُلهمني”.

وأردف اللاعب الذي تجاوز الدور الأول للمرة السادسة عشرة توالياً في فلاشينغ ميدوز “أركز على محاولة أن أكون أفضل نسخة من نفسي كل يوم. هناك قوة كبيرة في التواجد (على أرض الملعب) والعمل على ذلك من الناحيتين العقلية والعاطفية هو ما أقوم به في الوقت الحالي وأحاول التعامل مع ذلك بطريقة مفيدة”.
وأكد الصربي انه يملك عاداته الروتينية وأنه “أحاول فقط القيام بالامور واحاطة نفسي بالناس ووضع المسار في هذه البطولة الذي يناسبني، والذي اعرف انه صبّ لمصلحتي سابقاً”.

واحتاج الصربي إلى 28 دقيقة لحسم المجموعة الاولى لصالحه، إلاّ أنّ منافسه البالغ 18 عاماً والذي كان تحت صدمة مواجهته لاحد أبرز لاعبي المضرب في العالم، استعاد توازنه سريعاً واطلق العنان لضرباته، في حين ارتكب المصنف أوّل الاخطاء.
وفي غضون ساعة، عاشت جماهير ملعب “أرثور آش” أجواء تنافسية رائعة وهتفت طويلاً باسم رون، ليفوز الاخير بالمجموعة الثانية بعد الاحتكام إلى شوط فاصل.
رفع ديوكوفيتش من وتيرته وسرّع نمط اللعب للضغط على منافسه الشاب الذي طلب تدخل المعالج الفيزيائي لتدليك قدميه بسبب التعب.
ولم يمنح الصربي فرصة جديدة للدنماركي فحسم المجموعتين الثالثة والرابعة لصالحه وبالتالي المباراة وتأهل إلى الدور التالي في سعيه لأن يصبح على ملاعب فلاشينغ ميدوز “الأفضل في كل الأزمنة”.

وتغلب زفيريف على الأميركي سام كويري 6-4 و7-5 و6-2، ليواصل ابن الـ24 عاماً مستواه المميز في الآونة الأخيرة، محققاً فوزه الثاني عشر توالياً في سلسلة قادته الى إحراز ذهبية أولمبياد طوكيو لفردي الرجال ولقب دورة سينسيناتي الأميركية الألف نقطة للماسترز.
وبعدما حسم المجموعة الأولى من دون معاناة تذكر بكسر إرسال منافسه الأميركي مرة واحدة، واجه الألماني الذي خسر نهائي العام الماضي أمام النمسوي دومينيك تيم الغائب عن هذه النسخة بسبب الإصابة، صعوبة في المجموعة الثانية قبل أن يكشر عن أنيابه في الثالثة، حاسماً فوزه الثالث من أصل ثلاث مواجهات جمعته بمنافسه البالغ 33 عاماً والمصنف 78 عالمياً في ساعة و39 دقيقة.
وقال الألماني “من الرائع العودة. ما زلت أتذكر نهائي العام الماضي. أمل أن أخوض المزيد من المباريات هنا وسيكون الأمر أكثر امتاعاً”.

وعلق على سلسلة مبارياته المتتالية من دون هزيمة، قائلاً “أمل أن أتمكن بعد أسبوعين من الآن من رفعها الى 18 مباراة متتالية من دون هزيمة”، ما يعني الوصول الى النهائي والفوز باللقب”.
ويلتقي زفيريف الذي وصل هذا الموسم الى ربع نهائي أستراليا المفتوحة ونصف نهائي رولان غاروس قبل أن ينتهي مشواره عند الدور الرابع لويمبلدون، في الدور الثاني الإسباني البرت راموس فينولاس الفائز على الفرنسي لوكا بوي 6-1 و5-7 و5-7 و7-5 و6-4.
ويواجه الألماني احتمال لقاء ديوكوفيتش، حيث ستكون هذه المواجهة، في حال حصولها، الأولى بين اللاعبين منذ أن أقصى الألماني منافسه الصربي من نصف نهائي أولمبياد طوكيو وأنهى حلمه بأن يصبح أول من يتوج بالألقاب الأربع الكبرى وبالذهبية الأولمبية في عام واحد.

وتأهل الإيطالي ماتيو بيريتيني السادس ووصيف ديوكوفيتش في ويمبلدون بعد مواجهة صعبة مع الفرنسي جيريمي شاردي حسمها 7-6 (7-5) و7-6 (7-9) و6-3 في ساعتين و31 دقيقة.
كما فاز الكندي دينيس شابوفالوف السابع على الأرجنتيني فيديريكو ديلبونيس 6-2 و6-2 و6-3، فيما تغلب الياباني كي نيشيكوري الذي حقق أفضل نتائجه في البطولات الكبرى على ملاعب فلاشينغ ميدوز (بلغ نهائي 2014 ونصف نهائي 2016 و2018)، على الإيطالي سالفاتوري كوروزو 6-1 و6-1 و5-7 و6-3.

وتأهل البولندي هوبرت هوركاش العاشر بفوزه على البيلاروس إيغور غيراسيموف 6-3 و6-4 و6-3، والإيطالي يانيك سينر الثالث عشر بفوزه على الأسترالي ماكس بورسيل 6-4 و6-2 و4-6 و6-2، فيما انتهى مشوار صاحب فضية أولمبياد طوكيو الروسي كارن خاتشانوف الخامس والعشرين على يد الجنوب إفريقي لويد هاريس 4-6 و6-1 و6-4 و3-6 ز2-6.
وعند السيدات، بدأت بارتي مسعاها الى لقب كبير ثانٍ على التوالي وثالث في مسيرتها، بشكل جيد أمام الروسية المخضرمة ابنة الـ36 عاماً فيرا زفوناريفا بحسمها المجموعة الأولى بسهولة تامة 6-1 ثم معاناتها في الثانية 7-6 (9-7).

ووصلت بارتي الى نيويورك بمعنويات مرتفعة جداً بعد تتويجها في ويمبلدون ثم الأسبوع الماضي في سينسيناتي، إحدى دورات الالف بحسب النظام الجديد لرابطة المحترفات.
وتلتقي ابنة الـ25 عاماً التي فضلت عدم المشاركة في نسخة العام الماضي بسبب كورونا والتي تبقى أفضل نتيجة لها في البطولة الأميركية وصولها الى الدور الرابع مرتين في 2018 و2019، في الدور المقبل الدنماركية كلارا تاوسون الفائزة على الفرنسية كلارا بوريل 7-5 و6-صفر.
وبلغت التشيكية كارولينا بليشكوفا المصنفة رابعة الدور الثاني بفوزها على الأميركية كايتي ماكنالي 6-3 و6-4.
واحتاجت ابنة الـ29 عاماً الى ساعة و23 دقيقة لحسم مواجهتها الأولى على الإطلاق مع منافستها الأميركية المصنفة 130 عالمياً، وذلك بعدما انتزعت خمسة أشواط على إرسال الأخيرة فيما تنازلت عن إرسالها ثلاث مرات.
وستخوض وصيفة بطولة ويمبلدون لهذا العام الدور الثاني في فلاشينغ ميدوز للمرة السادسة توالياً، وتحديداً منذ أن وصلت الى المباراة النهائية عام 2016 حين خسرت أمام الألمانية أنجيليك كيربر.

وتأمل بليشكوفا حين تتواجه مع الأميركية أماندا أنيسيموفا الفائزة على الكازخستانية زارينا دياس 7-5 و6-2، ألا يتكرر معها سيناريو الموسم الماضي حين انتهى مشوارها عند الدور الثاني على يد الفرنسية كارولين غارسيا.
وبلغت الدور الثاني أيضاً السويسرية بيليندا بنتشيتش الحادية عشرة بفوزها على الهولندية أرانتشا روس 6-4 و6-4، واليونانية ماريا ساكاري السابعة عشرة بفوزها على الأوكرانية مارتا كوستيوك 6-4 و6-3، والكرواتية بترا مارتيتش الثلاثون بفوزها على المجرية دالما غالفي 6-3 و6-2.




بطولة ألمانيا: فولفسبورغ يُسقط لايبزيغ وينفرد في الصدارة

انفرد فولفسبورغ بصدارة الدوري الالماني لكرة القدم عقب فوزه على ضيفه لايبزيغ وصيف البطل في الموسم الماضي بنتيجة 1-صفر الأحد، ليحافظ على سجله خالياً من الهزائم والتعادلات هذا الموسم ضمن منافسات المرحلة الثالثة.
وسجّل الفرنسي جيروم روسيون هدف الفوز لأصحاب الأرض بعد دقائق من إنطلاق الشوط الثاني.
يعتبر فولفسبورغ الذي يشرف عليه حديثاً الدولي الهولندي السابق مارك فان بومل، الفريق الوحيد في الـ “بوندسليغا” الذي حقق العلامة الكاملة من مبارياته الثلاث هذا الموسم ليتصدر مع 9 نقاط.

ويحتل باير ليفركوزن المركز الثاني برصيد 7 نقاط متساوياً مع حامل اللقب في الأعوام التسعة الماضية بايرن ميونيخ الثالث، بعدما حقّق الأخير فوزًا ساحقًا على هيرتا برلين 5-صفر السبت.
وغاب عن لايبزيغ قائده مارسيل سابيستر عقب تقارير تحدثت عن قرب إنتقاله الى مواطنه بايرن ميونيخ.
وشكلت النتيجة خيبة أمل لمدرب لايبزيغ الجديد جيسي مارش الذي حلّ هذا الموسم بدلاً من يوليان ناغلسمان المغادر إلى بايرن ميونيخ، بعد أن كان فريقه قد مهد لهذه المباراة بفوز ساحق على شتوتغارت 4-صفر الاسبوع الماضي، وعقب خسارة مفاجئة امام ماينس في الجولة الافتتاحية 1-صفر.

وفي مباراة ثانية، سجّل مهاجم ليفربول السابق تايوو أوونيي هدفه الخامس في جميع المسابقات هذا الموسم وقاد اونيون برلين الى فوز مستحق على حساب بوروسيا مونشنغلادباخ 2-1.
وسجّل إبن الـ 24 عاماً في المباريات الثلاث لفريقه في الدوري هذا الموسم، مستفيداً من شراكته مع المهاجم ماكس كروزه.
ومنح نيكو غيسلمان التقدم لأونيون في وقت باكر (22)، لكنّ أوونيي ضاعف تقدم فريقه بعدما انطلق من منتصف الملعب بطريقة ساحرة.

وبعدما انطلق سريعاً وتبادل التمريرات مع كروزه، مهدد الأخير لاوونيي لمراوغة حارس غلادباخ يان سومر وتسجيل في الزاوية الضيقة قبل نهاية الشوط الاول (41).
قلّص الضيوف النتيجة في وقت متأخر عن طريق يوناس هوفمان بعدما تابع كرة البديل لاسزلو بينيس فسدد مباشرة في المرمى (90+1).

ويحتل أونيون المركز الثامن بعدما حقّق فوزه الاول في ثلاث مباريات.
ويقبع غلادباخ في مركز متأخر بعدما اكتفى بنقطة واحدة اثر تعادله امام بايرن حامل اللقب في مستهل المنافسات، قبل ان ينهزم أمام ليفركوزن وأونيون.




بعد ميسي ورونالدو… قنبلة ثالثة في “ميركاتو مجنون”؟

 برحيلهما عن برشلونة ويوفنتوس هذا الصيف، صدم ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو عالم كرة القدم، بانتظار صفقة ثالثة مدوية في حال انتقال كيليان مبابي من باريس سان جيرمان إلى ريال مدريد.

هل تكون الثالثة ثابتة؟ تحبس أوساط كرة القدم أنفاسها قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية منتصف ليل 31 أغسطس.

وإذا كان مبابي البالغ 22 عاما يرى نفسه في صفوف ريال مدريد الإسباني العريق، إلا أن سان جيرمان المملوك قطريا يتشبث ببطل العالم حتى الرمق الأخير.

لعبة “الشطرنج أو البوكر الكاذب” كما وصفتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، تكون كلاسيكية في العادة مع انتهاء الصيف، لكن هذه المرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني، نظرا لنوعية اللاعب والأندية المهتمة به.

كما أن هذا الفصل يأتي بعد رحيل ميسي الصادم إلى سان جيرمان إثر انتهاء عقده مع الفريق الكتالوني، وتغيير رونالدو وجهته داخل مدينة مانشستر، من طرفها الأزرق “السيتي” إلى الأحمر “اليونايتد” الذي حمل ألوانه عندما كان يافعا قبل 18 عاما.

القنبلة الأولى انفجرت في برشلونة، أزمة مالية موروثة من إدارة جوزيب بارتوميو، وديون ناهزت نصف مليار يورو تحملها الرئيس الجديد خوان لابورتا، الذي أجبر على التخلي عن جوهرته المتوج بجائزة الكرة الذهبية ست مرات (رقم قياسي)، لعدم تحمل راتبه الكبير ومخالفة القواعد المفروضة من قبل رابطة الدوري.

وبعمر الرابعة والثلاثين، بكى ميسي مغلقا باب برشلونة ومتجها نحو مدينة الأضواء التي تغير مصير فريقها قبل عشر سنوات عندما اشترته شركة قطر للاستثمارات الرياضية.

القنبلة الثانية انفجرت في تورينو، فبعد ثلاث سنوات من دون لقب دوري الابطال في يوفنتوس، ترك “الدون” شمال إيطاليا، بحثا عن فصل أخير في مسيرته الزاخرة التي شهدت إحرازه جائزة الكرة الذهبية خمس مرات.

وقبل سنة من انتهاء عقده، تأكد رحيل ابن السادسة والثلاثين من “السيدة العجوز”، عندما قال مدربها العائد ماسيميليانو أليغري إن ابن جزيرة ماديرا “لا نية لديه باللعب مجددا مع يوفنتوس”.

وفيما كانت وجهته المرتقبة مانشستر سيتي للعب تحت إشراف المدرب الإسباني الفذ بيب غوارديولا للمرة الأولى في مسيرته، أعاده جاره وغريمه مانشستر يونايتد “إلى منزله”، حيث أحرز أولى كراته الذهبية وألقابه في دوري أبطال أوروبا عام 2008.

وعاد “الشيطان” إلى صفوف “الحمر”، بعد مسيرة زاخرة مع ريال مدريد التواق لخطف مبابي وتفجير ثالث القنابل المدوية في “ميركاتو مجنون”.

وبعد تقديم ريال عرضين مغريين، لا يزال مبابي مرتبطا مع سان جيرمان حتى صيف 2022.

وعرض الريال 160 مليون يورو كما كشف مدير سان جيرمان الرياضي البرازيلي ليوناردو، معتبرا أن العرض ليس كافيا، فرفعه رئيس الفريق الملكي فلورنتينو بيريس إلى 170 زائد 10 ملايين كمكافآت بحسب تقارير.

وقال ليوناردو “هدفنا دوما هو تجديد عقد مبابي.. وإذا أراد الرحيل لا يمكننا إجباره على البقاء، لكن في الحالتين سيكون وفق شروطنا”.

وشارك مبابي في تمارين فريق العاصمة الفرنسية صباح اليوم السبت، ولا يزال جمهور الفريق الباريسي يحلم بثلاثية ميسي-نيمار-مبابي يوم غد الأحد عندما يحل فريقهم ضيفا على ريمس في إطار منافسات الأسبوع الرابع من الدوري الفرنسي لكرة القدم.




تصفيات مونديال 2022: تشكيلة السعودية لمباراتي فيتنام وعمان

أعلن المدرب الفرنسي إيرفي رينارد تشكيلة المنتخب السعودية لمباراتي فيتنام وعمان في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال قطر 2022.

ونجح منتخب السعودية في بلوغ الدور الثالث النهائي بفضل تصدره لمجموعته في الدور الثاني برصيد 20 نقطة من 6 انتصارات وتعادلين ومن دون أي خسارة.
وسيواجه المنتخب السعودي نظيره الفيتنامي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في الثاني من أيلول/سبتمبر، قبل أن يلتقي نظيره العماني في السابع منه.

وتضم المجموعة اليابان وأستراليا والصين أيضاً، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأولين في كل من المجموعتين مباشرة الى النهائيات، فيما يخوض صاحبا المركز الثالث مواجهة فاصلة يتأهل بموجبها الفائز لخوض ملحق قاري.

واستدعى رينارد 25 لاعبًا هم: محمد العويس، زيد البواردي، فواز القرني، محمد اليامي، عبدالله مادو، عبدالإله العمري، علي البليهي، سعود عبدالحميد، محمد خبراني، محمد البريك، سلطان الغنام، ياسر الشهراني، عبدالله عطيف، علي الحسن، عبدالإله المالكي، علي الأسمري، سامي النجعي، سلمان الفرج، محمد كنو، فهد المولد، عبدالرحمن غريب، سالم الدوسري، أيمن يحيى، عبدالله الحمدان، صالح الشهري.




ليفربول يتألق وصلاح نجم الليلة برقم تاريخي

منذ اليوم الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، دخل النجم المصري محمد صلاح تاريخ البطولة، بإنجاز غير مسبوق.

وقدم صلاح مباراة استثنائية مع فريقه ليفربول، أمام نوريتش سيتي، وكان النجم الأول في انتصار ليفربول بنتيجة 3-0.

وقدم صلاح تمريرتين حاسمتين لزميليه البرازيلي فيرمينو والبرتغالي جوتا، قبل أن يسجل الهدف الثالث بنفسه ليحسم اللقاء.

وأصبح صلاح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يسجل هدفا في مباراة الافتتاح، على مدى 5 مواسم متتالية.

وكان صلاح متعادلا مع المهاجم الإنجليزي تيدي شيرينغهام، حيث كان كلاهما لديهما 4 أهداف افتتاحية متتالية.

وبهدف صلاح في نوريتش، أصبح صلاح أول لاعب في تاريخ الدوري يسجل في الافتتاح على مدى 5 مواسم، وهو رقم لم يستطع تحقيقه كبار البريميرليغ أمثال تيري هنري وديدييه دروغبا وسيرجيو أغويرو وهاري كين.