1

فرنسا تجنّس أكثر من 2000 موظف “لمكافحة كورونا”

messenger-dsk

أعلنت الحكومة الفرنسية تجنيس أكثر من ألفي موظف أجنبي نظير مساهمتهم في مكافحة فيروس كورونا. وقالت وزيرة الدولة المكلفة بشؤون المواطنة مارلين شيابا إن 2009 أشخاص، بينهم 665 قاصراً، تمتعوا بتسريع مسار التجنيس نظير “إظهارهم ارتباطهم بالأمة”.

وكانت شيابا قد أصدرت توجيهات في أيلول/سبتمبر لتسريع النظر في طلبات تجنيس الموظفين الأساسيين الذين “ساهموا بفعالية” في مكافحة كوفيد-19. وسمح لهؤلاء بالتقديم للحصول على الجنسية بعد عامين فقط من الإقامة في فرنسا بدل خمسة أعوام.

والإجراء يشمل العاملين في قطاع الصحة وعناصر الحراسة وعمال النظافة ومقدمي الرعاية المنزلية ومربيات الأطفال.

وقدّم أكثر من ثمانية آلاف شخص طلبات للاستفادة من الإجراء الاستثنائي، وفق مكتب وزيرة الدولة الذي أوضح أنه جرت دراسة كلّ الطلبات “بتمعّن”. وحصل 61371 شخصاً على الجنسية الفرنسية عام 2020، بتراجع قدره 20 بالمئة عن العام السابق.




إعفاء المؤسسات في القطاع السياحي من رسوم تجديد الترخيص

صدر ديوان الرئاسة الفلسطينية قراراً بقانون، يقضي بإعفاء الصناعات السياحية والمؤسسات والأفراد المرخصين للعمل في القطاع السياحي، من رسوم ترخيص وتجديد الترخيص التي تدفع للخزينة العامة للعام 2021.

بالإضافة لذلك، نص القرار على إعفائهم من ضريبة الأملاك عن المباني والمنشآت المملوكة للصناعات السياحية والتي تعتبر جزء لا يتجزأ منها، ويكون الإعفاء طوال حالة الطوارئ المرتبطة بجائحة كورونا.




المفوضية الأوروبية تقترح إزالة قيود السفر عن متلقي لقاح كورونا

 اقترحت المفوضية الأوروبية، الإثنين، على الدول الأعضاء بالاتحاد، إزالة قيود السفر الحالية عن المسافرين الذين تلقوا كامل جرعات اللقاح المضادة لفيروس كورونا التي أقرها الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت المفوضية في بيان، أنه تم أيضا اقتراح تخفيف الدول الأعضاء القيود الحالية على السفر غير الضروري لمواطنيها ولغير المواطنين مع مراعاة حملات التطعيم وتطورات الوضع الوبائي في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت أنه في حال قبول الاتحاد الأوروبي الاقتراح فسيسمح للأشخاص الذين تلقوا اللقاحات المعتمدة من الاتحاد بالسفر إلى الدول الأوربية، على أن يمر 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.
وأشارت إلى أنه يمكن تطبيق آلية “فرملة الطوارئ” في حال ظهور أنواع مختلفة من الفيروس في بلدان القادمين إلى الاتحاد الأوروبي.
يشار أن اللقاحات المعتمدة من الاتحاد حتى الآن هي “فايزر-بيونتك” و”موديرنا” و”أسترازينيكا” و”جونسون آند جونسون”، في حين أن لقاحات “سبوتنيك V” و”كورونافاك” و”نوفافاكس” لا زالت تحت التقييم من قبل وكالة الأدوية الأوروبية.




بيل غيتس وميليندا ينفصلان ويواصلان معاً إدارة مؤسستهما

قرر الملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته ميليندا غيتس الانفصال بعد زواج استمر 27 عاماً وأثمر ثلاثة أولاد، لكنها أكدا أن الانفصال لن يمنعهما من الاستمرار معاً ضمن مؤسستهما الخيرية التي تحمل اسميهما.

علن الملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته ميليندا غيتس الاثنين (الثالث من أيار/مايو 2021) طلاقهما بعد زواج استمر 27 عاماً، إلا أن هذا القرار لن يمنع استمرار مؤسس “مايكروسوفت”، الذي يعتبر من أغنى أغنياء العالم، وزوجته من العمل معاً ضمن مؤسستهما، وهي من الأكثر نفوذاً في العالم.

وكتب الزوجان المقيمان في ولاية واشنطن في بيان مشترك نشراه عبر تويتر: “بعد دراسة متأنية وكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قرار إنهاء زواجنا”. وأكد الزوجان أنهما سيواصلان “العمل معاً” في مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تكافح الفقر والمرض، لكنها اعتبرا أنهما “ما عادا قادرين على الاستمرار معاً كزوجين”، علماً أن لهما ثلاثة أولاد.

وتمنى بيل غيتس (65 عاماً) وزوجته (56 عاماً) من الجمهور إعطاء عائلتهما “المساحة والخصوصية” اللازمتين للتمكن من “البدء في التكيف مع هذه الحياة الجديدة”.

ويُعتبر بيل غيتس، وفقاً لأحدث تصنيف لمجلة “فوربس”، رابع أغنى رجل في العالم، بثروة تقدر ب124 مليار دولار. وهو يأتي وراء مواطنَين أميركيَين آخرَين هما جيف بيزوس وإيلون ماسك والفرنسي برنار أرنو، ويتقدم على مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ. وجمع غيتس ثروته بفضل “مايكروسوفت” لكنه استقال من رئاستها عام 2014 ويكرس نفسه اليوم بشكل أساسي للعمل الخيري.

وكانت لغيتس مساهمات عدة لمواجهة جائحة كوفيد-19 منذ بدايتها بناءً على طلب عدد من القادة، وأنفقت مؤسسته أكثر من مليار دولار في هذا المجال، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”. إلا أن ذلك لم يحل دون استهدافه تكراراً بنظريات مؤامرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعتبر المؤسسة التي أنشأها مع زوجته أكبر مؤسسة خاصة في العالم، وقد أنفقت نحو 53 مليار دولار في 20 عاماً ويعمل فيها نحو 1600 شخص، وفقاً لموقعها الرسمي على الإنترنت.

ورأى بعض المراقبين أن طلاق الزوجين قد يؤدي إلى تغييرات في طريقة تمويل مؤسستهما التي يتشاركان في رئاستها مع وارن بافيت، رغم قرارهما الاستمرار في العمل معاً فيها. ومن غير المعروف بعد ما إذا كان بيل غيتس سيواصل تمويله المؤسسة بالانتظام نفسه.




طرد الأمير هاري وزوجته ميغان من العائلة المالكة

يبدو أن ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، يخطط لعملية طرد ابنه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة بعد وفاة والده الأمير فيليب (99 عاما). وسيعقد الأمير تشارلز، ونجله الأمير ويليام قمة ملكية لمناقشة مستقبل العائلة المالكة في بريطانيا خلال أسابيع، بعد وفاة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث.و يبدو ان طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة ياتي لكي يقوم الأمير تشارلز بإعادة تنظيم القصر الملكي البريطاني، بما في ذلك تقليص دائرة الأشخاص المقربين للعرش البريطاني من أفراد العائلة الملكية. ويريد الأمير تشارلز اختيار أفراد قلائل يمثلون العائلة الملكية في مجموعة صغيرة، بعد طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل .ومن المتوقع طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل قريبا جدا من العائلة الملكية، وفقا للتقارير.

وبحسب كاتبة سيرة العائلة الملكية أنغيلا ليفين: “الملكة تريد الحفاظ على المحيط المعتاد من أفراد العائلة المحيطين بها ولا ترغب حقا في التغيير في سنها المتأخر هذا. لكن الأمير تشارلز يرى الأمر بشكل مختلف ويريد تغيير الوضع”.

تقليص ميزانية القصر الملكي

وسيعمل الأمير تشارلز على تقليص ميزانية القصر الملكي البريطاني، وبما أن تكاليف الفيلا التي يسكنها هاري وميغان تبلغ 11 مليون دولار في مونتيسيتو، فإنها إذا مناسبة لإبعاد هاري وميغان لتخفيف الأعباء عن ميزانية القصر، وفقا لموقع هيئة الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”.

وتعرضت العائلة الملكية في بريطانيا لضغوط كبيرة، بعد لقائ مصور مع الأمير هاري وزوجته ميغان كشفا فيه عن جوانب سلبية كبيرة في العائلة أحدثت ضجة في بريطانيا.

وينتظر كيف ستتم عملية طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة .