1

أكاديميان من جامعة النجاح في لجنة تحكيم جوائز التعاون للتميز والإنجاز

شاركت د. أميرة شاهين، أستاذة الصحة العامة والوبائيات في كلية الطب وعلوم الصحة، ود. عادل “محمد سعيد” جعيدي، أستاذ هندسة الطاقة المتجددة والاستدامة في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية، في لجنة تحكيم جوائز التعاون للتميز والإنجاز للعام 2022 والتي تنظمها مؤسسة التعاون.

وجرى إعلان المؤسسات والأفراد الفائزين بجوائز التعاون في حفل أقيم في فندق الكرمل برام الله، بالتزامن مع حفل في مطعم هيفنز في غزة.

وشملت الجوائز؛ جائزة التعاون للقدس “جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس”، وجائزة التعاون للشباب “جائزة منير الكالوتي للشباب الفلسطيني الريادي”، وجائزة التعاون للتميز في القطاع الثقافي “جائزة المرحوم نعيم عبد الهادي”، وجائزة التعاون للمعلم المتميز “جائزة منير الكالوتي”.

وجرى تكريم أعضاء لجان التحكيم لكل من هذه الجوائز، والذين أسهموا في مراجعة الطلبات والزيارات الميدانية للمؤسسات، وتم تكريم د. شاهين لمشاركتها في مراجعة وتقيم الطلبات الخاصة بجائزة التعاون للقدس، ود. جعيدي لمشاركته في مراجعة وتقييم الطلبات الخاصة بجائزة التعاون للشباب.

يذكر أن جوائز التعاون انطلقت منذ بدايةِ عام 2003 إيماناً من المؤسسةِ بأهمية العملِ النوعي وحرصاً منها على تكريمِ إنجازِ وإبداعِ الشعبِ الفلسطيني، وهي تموّل من قبل عددٍ من الأفراد وأعضاء المؤسسة، وهم: منير الكالوتي الذي يقدم دعمه لثلاث جوائز، القدس، والشباب، والمعلم المتميز، أما جائزة التعاون للتميز في القطاع الثقافي فيتم تمويلها من أبناء المرحوم نعيم عبد الهادي.




وفد من القنصلية البريطانية يزور جامعة النجاح

زار جامعة النجاح الوطنيّة وفد من القنصلية البريطانية العامة في القدس، برئاسة ديان كورنر، القنصل البريطاني العام، والوفد المرافق لها.

واجتمع الوفد مع الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد رئيس الجامعة، والدكتورة خيريّة رصاص نائب الرئيس للعلاقات الخارجيّة والدوليّة، والدكتور عبد السلام الخياط النائب الأكاديمي، وأطلع الوفد على خطط الجامعة الاستراتيجيّة والإنجازات العالميّة التي تحققها الجامعة رغم التحديات والظروف الصعبة التي تعيشها مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، ممثلة بذلك أسمى صور الصمود والإصرار على تحقيق التقدم والرقي.

وأبدى الوفد إعجابه بالمستوى المتقدّم الذي وصلت إليه الجامعة على كافّة الأصعدة، وأبرزها تحقيق الجامعة المرتبة الأولى فلسطينياً، وضمن أفضل 150 جامعة شابّة على مستوى العالم حسب تصنيف التايمز للجامعات الشابّة في نسخته الأخيرة، وحصولها على المرتبة الأولى فلسطينياً في تصنيف QS العالمي للجامعات، وتقييم 5 نجوم.

واتفق الطرفان على توسيع أفق التعاون المشترك في المجالات المختلفة، لا سيما تعزيز الفرص أمام الطلبة الراغبين بالدراسة في الجامعات البريطانية.




جامعة النجاح تطلق فعاليات مؤتمرها للابتكار والاستدامة في الهندسة والتكنولوجيا

أطلقت جامعة النجاح الوطنية امس فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي الأول للابتكار والاستدامة في الهندسة والتكنولوجيا والذي يأتي تحت عنوان “مستقبل التعليم الهندسي والتكنولوجي”، بتنظيم من كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع نقابة المهندسين – مركز القدس، وبمشاركة واسعة من المهندسين والخبراء العالميين من مختلف تخصصات الهندسة والتكنولوجيا، ورواد أعمال ناجحين؛ بهدف تعزيز التعاون في مجالات الابتكار والاستدامة، وتبادل الأفكار والمعرفة التقنية الحديثة في قطاعات الهندسة والتكنولوجيا.

وحضر الجلسة الافتتاحية التي أقيمت في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد كل من معالي د.م. اسحق سدر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ود.م. نادية حبش، نقيب المهندسين-مركز القدس، ود.م. سامي حجاوي، رئيس بلدية نابلس، وم. سامر موسى، مدير عام التعليم التقني، ممثلاً عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعلاء حجازي، مدير إدارة قطاع الأعمال في مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ود. عبد السلام الخياط، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في الجامعة، وعدد من نواب الرئيس وعمداء الكليات وحشد من الطلبة، وممثلو الوزارات والمؤسسات والهيئات المحليّة والوطنية والشركات.

وترأس الجلسة الافتتاحية أ.د. سمير أبو عيشة، رئيس المؤتمر، مرحبا بالحضور، وأشاد بالشراكة الفاعلة مع نقابة المهندسين في مركز القدس، وأكد بأن تنظيم هذا المؤتمر هو إضافة نوعية للفعاليات التي تنظمها جامعة النجاح لإلقاء الضوء على أحدث الابتكارات والتكنولوجيا في قطاع الهندسة بحضور مهندسين خبراء ومحترفين من فلسطين ومختلف دول العالم.

وأشار بأن تنظيم كلية الهندسة لهذا المؤتمر تأكيد على دورها في الشراكة مع مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة لتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا وخدمة المجتمع، وكذلك تعميق العلاقة مع القطاع الصناعي نحو مزيد من التعاون والتفاعل المشترك بما يدعم العملية التعليمية والطلبة.

وفي كلمة إدارة الجامعة، تحدث د. الخياط نيابة عن الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد رئيس جامعة النجاح، وأشار إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يأتي تأكيداً لرؤية الجامعة التي تضع موضوعات الابتكار وتبني تقنيات الاستدامة للتطور والنمو في أعلى سلم أولوياتها، وأكد أهمية العمل الهندسي وضرورة العمل على تطويره لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي على المستوى المحلي والعالمي.

وشكر القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه، وتمنى أن يخرجَ المؤتمر بنتائجَ وتوصياتٍ تأخذُ طريقها إلى التطبيقِ، مما يحقق الإفادةِ منها، ويكون لها الانعكاس الإيجابي على تَطور المجتمع.

من جهته أشاد الوزير سدر بفكرة المؤتمر التي تأتي انسجاماً مع سرعة التطور في مجال التكنولوجيا والتقنيات الناشئة والتي ينتج عنها فرص حقيقية وتحديات كبيرة، إضافة للتنافسية العالمية.

وأضاف: “إن تأثير الوضع الجيوسياسي وضرورة الاستعداد للحالات الطارئة، تحتم علينا أن نوائم مناهجنا ومنهجياتنا لتلائم طبيعة المرحلة، وأن نحث الخطى لنواكب التطورات بالتعلم المستمر، وتنمية وتنويع المهارات، ولا يتم ذلك إلا بتضافر الجهود وتعزيز التعاون بين كافة الأطراف. كما واستعرض بعض إنجازات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد فيما يتعلق بالتكنولوجيا ضمن اختصاص الوزارة وفي إطار رؤية واستراتيجية الحكومة التي عبرت عنها أجندة السياسات الوطنية وخطة التنمية بالعناقيد، لا سيما عنقود التكنولوجيا والإدارة، والاستراتيجيات القطاعية الأخرى”.

واستهلت م. حبش كلمتها بالترحم على أرواح الشهداء، وأكدت أهمية تنظيم هذه المؤتمرات وضرورة إشراك كافة المؤسسات الوطنية ذات العلاقة فيها بهدف العمل على تبني كافة مخرجاتها وتوصياتها.

وأشارت إلى أهمية هذا المؤتمر لما يمثله من منصة هامة لتبادل الخبرات بين المهندسين الفلسطينيين ونظرائهم في دول العالم لمتابعة الحداثة ونقل التكنولوجيا العالمية.

وفي كلمة الرعاة، أكد حجازي أن مشاركتهم لرعاية هذا المؤتمر تندرج في إطار المساهمة الفعلية والمسؤولية المجتمعية لدعم الأنشطة والفعاليات التي تسهم في خدمة المجتمع وتطوره ونهضته، لا سيما في مجال مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة التي توليها مجموعة الاتصالات الفلسطينية أولوية كبرى ضمن خططها الاستراتيجية التطويرية.

وتناول المؤتمر مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالهندسة والتكنولوجيا والاستدامة، وناقش مجموعة من الابتكارات الحديثة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، والواقع المعزز، والبيانات الضخمة، كما أتيحت الفرصة للمشاركين للاستفادة من تجارب الخبراء واستكشاف أحدث التقنيات والممارسات العالمية في هذه المجالات.

وشمل المؤتمر عدداً من المحاضرات العلمية والجلسات التعليمية؛ إضافة إلى ورش العمل التي تركز على التطورات التكنولوجية المبتكرة والتطبيقات في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والاستدامة، كما ضم المؤتمر 12 متحدثاُ رئيسياً، وقد بلغ عدد الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر 94 ورقة علمية، قُبل منها 64 ورقة، وشارك في الأبحاث باحثون بمن فيهم طلبة مبدعون من 15 دولة منها 6 دول عربية و8 دول أجنبية.

ويعقد المؤتمر على مدى يومين، ويتضمن اليوم الثاني للمؤتمر لقاء خاصاً بقصص نجاح خريجي الجامعة الرياديين، ويقام على هامش المؤتمر معرض النجاح للهندسة والتكنولوجيا “الحداثة في تكنولوجيا البناء”، في الفترة 10-12 من شهر تموز المقبل، حيث يركز على قطاع البناء والتعمير بما يتضمن من فروع أساسية وتكميلية في الصناعة والإنتاج ذي العلاقة، وتكنولوجيا البناء وأنظمته الحديثة المتعلقة بالبناء والتعمير من حيث المواد والتنفيذ والتشغيل والصيانة.




أل مونتور: بين الإرث الفلسطيني وحماس، أزمة فتح تزداد عمقاً

أعد موقع أل مونتور تقريرا تحت عنوان “بين الإرث الفلسطيني وحماس، أزمة فتح تزداد عمقا في الضفة الغربية” نشره اليوم الإثنين، أشار في مستهله إلى التصريح العلني الأخير لنائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول  بشأن تراجع شعبية حركته قد يكون مفاجئا للبعض، لكنه يعكس التدهور المستمر للحركة منذ بعض الوقت، “فمنذ أن هُزمت القوائم المؤيدة لحركة فتح على يد القائمة الموالية لحماس في الانتخابات البرلمانية عام 2006، أخذت شعبية فتح في التراجع، بحسب استطلاعات الرأي والأصوات الفعلية في انتخابات المجالس البلدية والجامعية”.

ومع ذلك، يشرح الموقع :” لا تزال حركة فتح هي الخيار الوحيد المتاح في الوقت الراهن، خاصة مع عدم احتمال حدوث حراك سياسي في المسار الفلسطيني الإسرائيلي قبل الانتخابات الأميركية عام 2024، مع وجود تحالف اليمين المتطرف الإسرائيلي الحالي، الذي زاد الضغط على الفلسطينيين”.

ويلفت التقرير إلى أن “المنافس الرئيسي لـ “فتح” اليوم هي “حركة فتح الإصلاحية”، التي يدعمها ويمولها (بشكل هام) رئيس الأمن السابق لحركة فتح المقيم في الإمارات محمد دحلان، والتي كانت تخطو خطوات سياسية في جميع أنحاء القدس وبقية الضفة الغربية وغزة، وقد كان السيناريو المقبول هو أن دحلان وفريقه لن يقوموا بأي تحرك إلا بعد أن تنتهي ولاية الرئيس الحالي لحركة فتح، محمود عباس، البالغ من العمر 86 عاما”.

لكن التقرير يشير إلى :”إن هناك ضغطا متزايداً من وراء الكواليس للسماح لأنصار دحلان، وخاصة ذراعه الأيمن سمير مشراوي، بالعمل بشكل أكثر علانية في غزة، وقالت مصادر لـ “أل مونتور” إن فريق دحلان ينسق مع كافة فصائل فتح، ويتواصل مع حماس، التي رغم سيطرتها على غزة في أمس الحاجة إلى المساعدة. ويلفت التقرير إلى أنه يجري تشكيل تحالف بين فريق دحلان ومجموعة المنشق ناصر كيدواي، بالتنسيق مع زعيم فتح الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي”.

كما يشير التقرير إلى أن “دحلان – الذي صرح بأنه لا يخطط للترشح لأي منصب سياسي – يريد أن يدفع بمروان (برغوثي) كرئيس مقبل للسلطة الفلسطينية، ولكن استطلاعات الرأي المتتالية، بما في ذلك الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية العام الماضي، تُظهر أن البرغوثي، المسجون منذ عام 2006، الشخصية الفلسطينية الأكثر شعبية اليوم، والجدير بالذكر هو أن فتح هي حركة تحرير غير أيديولوجية من مختلف الانتماءات السياسية، ويعمل أعضاؤها اليوم إلى حد كبير في مختلف المناصب الأمنية والحكومية”.

كما يلفت التقرير إلى أن “هذه الطبقة الحاكمة فاسدة ومهتمة ببقاء عباس في السلطة لأطول فترة ممكنة لجني ثمار شرعيته، ويحكمها لجنة مركزية مكونة من 20 عضوا، يتم انتخابهم من 1400 عضو من البرلمان، وقد انعقد مؤتمر فتح السابع في بيت لحم عام 2016، وكان من المفترض أن يعقد المؤتمر التالي في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام، لكن لا توجد بوادر على ذلك في أي وقت قريب”.

ويشير التقرير إلى أن الفلسطينيين يشعرون بالإحباط بسبب الافتقار إلى حدوث أي تقدم سياسي، “كما أنهم لا يرون أي إستراتيجية ملموسة للتحرير أو لسياسة حكم أفضل، وينوه التقرير إلى أن إلغاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أبريل 2022 لا يزال محسوسا حتى اليوم، ويخشى الفلسطينيون من أن استمرار السلطة في يد شخص واحد دون انتخابات سيدفع الفلسطينيين نحو مزيد من الاستبداد”.




جامعة النجاح الوطنية تتصدر الجامعات الفلسطينية في تصنيف التايمز العالمي للتأثير المجتمعي

للعام الثالث على التوالي، جامعة النجاح الوطنية تتصدر الجامعات الفلسطينية وتحافظ على المرتبة الأولى فلسطينياً في تصنيف التايمز العالمي للتأثير المجتمعي للجامعاتTimes Higher Education-Impact Ranking 2023 ، وحصلت الجامعة على المركز الأول على مستوى الجامعات الفلسطينية والمركز الحادي عشر عربياً، وضمن قائمة أفضل 300 جامعة على مستوى العالم متفوقة على كثير من الجامعات العالمية والعربية بعشرات المراكز.

ويصدر هذا التصنيف عن مجلة التايمز البريطانية للتعليم العالي المتخصصة بتصنيف الجامعات حول العالم، ويعتمد في منهجيّته على تقييم جهود الجامعات وإلتزامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (SDGs) التي تم تحديدها من قبل منظمة الأمم المتحدة عام 2015، وتغطي هذه الأهداف مجموعة واسعة من قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مثل: الفقر، والجوع، والصحة، والتعليم، والتغيّر المناخي، والمساواة بين الجنسين، والمياه، والصرف الصحي، والطاقة، والبيئة، والعدالة الاجتماعية، وغيرها.

ويتطلب دخول الجامعات لهذا التصنيف المشاركة بأربعة أهداف على الأقل من أهداف التنمية المستدامة، حيث يتم اختيار الهدف السابع عشر كهدف إجباري (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف)، بالإضافة إلى نتيجة أفضل 3 أهداف شاركت بها الجامعة.

وتمكنت جامعة النجاح من المشاركة في جميع أهداف التنمية المستدامة ال 17 التي وضعتها الأمم المتحدة لتقييم أداء التأثير المجتمعي للجامعات ومدى التزام الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتم تصنيف جامعة النجاح وفقاً لأهداف: القضاء على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، الاستدامة في الإستهلاك والإنتاج وعقد الشراكات العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وجاء الإعلان عن نتائج التصنيف خلال القمة العالمية للتعليم العالي التي تم عقدها في رحاب حرم جامعة الملك عبدلله للعلوم والتكنولوجيا – جدة، في المملكة العربية السعودية حيث شاركت الجامعة في أعمال القمة العالمية حيث مثل الجامعة نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة د. نضال دويكات.