1

طالبة الهندسة في جامعة القدس زينب جاموس تفوز في المسابقة العالمية لإحياء القرى المهجرة

 فازت الطالبة في دائرة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب عز الدين جاموس بالمرتبة الثانية في المسابقة المعمارية العالمية لإحياء القرى الفلسطينية المهجرة التي تطرحها هيئة أرض فلسطين سنويًا، بإشراف الدكتورة مها السمان، وقيّمت المشاريع في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة 53 طالبًا فلسطينيًا وعربيًا من 12 جامعة من بلدان مختلفة، بعد أن تأهلت على مستوى فلسطين لتنافس مشاريع من جامعات دول عربية أخرى.

وقالت د. السمان حول المسابقة “إن وعي جيل الشباب بأهمية المشاركة بهذه المسابقة يساهم في نشر المعرفة عن قرانا المهجرة وفي طرح أفكار إبداعية لإحيائها’.

وأوضحت الطالبة جاموس فكرة المشروع الفائز بقولها “مشروعي يدور حول إعادة إحياء قرية المزار المهجرة قضاء جنين، التي دمرها الاحتلال وهجر أهلها قسرًا إلى مخيم جنين للاجئين، من خلال مسرح الذكريات الجمعية الفلسطيني، وهنا يسلط مشروعي الضوء على السردية الفلسطينية الجمعية، والبطولات والأحداث النضالية التي تشهد قصة الشعب الفلسطيني الصامد حيث بدأت قصّته في القرية قبل التهجير، ثم يتتبع المشروع استكمال سرديتها في مخيم جنين للاجئين، حيث أن ذكريات المخيم هي جزء لا يتجزأ من الذاكرة الفلسطينية”.




بدء العام الدراسي في القدس تحت سيف التهويد.. تغيير المناهج ونقص الغرف الصفية يُعكران انطلاق العملية التعليمية

صادق الخضور: وزارة التربية والتعليم معنية بتطبيق التعليم الوجاهي إلى أكبر حد ممكن هذا العام

يحيي حجازي: تخطئ المدارس إذا اعتقدت أن دورها يتوقف على الجانب التعليمي فقط في هذه الفترة الحرجة 

فؤاد عابدين: رسالة التعليم تختلف عن باقي الوظائف كونه يحمل طابع تربية الأجيال ومُعنوَناً بالأخلاق 

إسماعيل مسلماني: الاحتلال يحاول فرض المنهاج الإسرائيلي على مدارس القدس وهو جزء من عملية التهويد

نادر أبو عفيفة: وضع التعليم في القدس يسير من سيئ إلى الأسوأ إذا لم يتم تدارك الموقف من الجهات المعنية

رمضان طه: تحتاج المدارس إلى أكثر من 1900 غرفة صفية لتلبية احتياجات الطلاب وضمان انتظامهم

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تواجه العملية التعليمية في مدارس القدس التي تتتبع نظام التعليم الفلسطيني تحديات كبيرة وخطيرة، في ظل العراقيل والقيود التي تضعها سلطات الاحتلال في طريقها، في سياق سياسة التهويد التي تنتهجها للمدينة المقدسة ولمؤسساتها التعليمية والتربوية منذ سنوات طويلة، بدءاً بفرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الخاصة بالترغيب والترهيب، وكذلك تقديم الحوافز للمعلمين للعمل في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال أو التي تتبع المنهاج الإسرائيلي، يضاف إلى كل ذلك وضع شروط تعجيزية تصل حد المنع أمام بناء المزيد من الغرف الصفية.

وهناك تحديات مشتركة يواجهها طلبة المدارس ومعلموهم في القدس كباقي زملائهم في مناطق الضفة الغربية، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في ظل حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، وعمليات الاجتياح التي تطال العديد من مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وما يتخللها من مواجهات وإصابات وشهداء والقيود المفروضة على حرية الحركة، ومنع التجول، وهو ما يتسبب في إرباك للعملية التعليمية، وبالتالي اللجوء إلى نظام التعلم عن بعد كما حدث في الأعوام الماضية، وكل ذلك يترك أثراً نفسياً قاسياً على الطلبة وذويهم ومعلميهم وعلى العملية التعليمية برمتها.

التعليم الإلكتروني لم يثبت نجاعته

ولمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد توجه صادق الخضور، الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، لـ”القدس”، بالتحية إلى كل المعلمين والمعلمات الذين أظهروا وفاءً كبيراً في إنجاز العام الدراسي الماضي، رغم التحديات والظروف الصعبة.

وقال الخضور إن وزارة التربية معنية بتطبيق التعليم الوجاهي إلى أكبر حد ممكن، وذلك في ظل عدم نجاعة التعليم الإلكتروني لجميع الفئات العمرية والمراحل الدراسية، حيث يناسب بعض المراحل، ولا يناسب الجميع، مشيراً إلى أن نظام التعليم المختلط بين الوجاهي والإلكتروني قد يقلل من شغف الطلاب بالحضور الوجاهي.

وأكد أن الوزارة تسعى من خلال التزام الطلبة، ودعم أولياء الأمور إلى تجاوز الصعاب الماثلة أمامها خلال هذا العام.

وأوضح الخضور أن الوزارة تدرك التحديات التي تواجهها، لا سيما في القدس، حيث توجد محاولات لفرض مناهج غير فلسطينية على بعض المدارس الخاصة، مشيراً إلى انتظام المسيرة التعليمية في القدس في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم. ونوه في الوقت ذاته إلى التحديات المتعلقة بحصول المعلمين العاملين من الضفة الغربية في مدارس القدس على التصاريح اللازمة من سلطات الاحتلال.




عذابات أطفال غزة خيّمت على جلسات “حماية التعليم” بالدوحة

قالت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: إن الهجوم على التعليم لا يعني سوى الانقضاض الهمجي على حياة التلاميذ ومعلميهم، حتى لا يتبقى سوى الدمار والفراغ والظلام مخيماً بعباءته القاتمة على أحلام بُعثرت وآمال خُيبت، مشيرة إلى أن من يستهدفون التعليم يدركون بلا شك ما يفعلون ويقصدونه مع سبق الإصرار.

وأضافت الشيخة موزا، أمس، خلال احتفاء مؤسسة التعليم فوق الجميع باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي أُقيم هذا العام تحت عنوان ” التعليم في خطر: التكلفة الإنسانية للحرب”: “عندما أتحدث عن الهجوم على التعليم لا أقصد، بطبيعة الحال، المعنى المجرد للتعليم، وإنما دلالته الشاملة، فالتعليم يعني صفوفاً تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون، ويحلم أهاليهم، بمستقبل يريدون من مركب التعليم أن يحملهم إليه، التعليم يعني أيضاً معلمين يُسخّرون علمهم ويبذلون قصارى جهودهم من أجل تأهيل هؤلاء الأطفال لتحقيق أحلامهم وأحلام أهاليهم”.

وشددت الشيخة موزا بنت ناصر على أن “التكلفة الإنسانية” للحرب على غزة لا يقبلها ذو ضمير وأخلاق ومبادئ إنسانية، وقالت: “إنني واحدة من الذين ينتابهم الغضب حيال ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيين وبحق القانون الدولي”.




جامعة القدس تنظم ورشة عمل حول” منصة فلسطين التقنية” مع “سبارك” وتوقع اتفاقية شراكة دعمًا للشباب

نظم مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال بالتعاون مع كلية الدراسات الثنائية ودائرة الحاسب في جامعة القدس ورشة عمل حول “منصة فلسطين التقنية”، والمنحة التي تقدم مهارات تكنولوجيا متقدمة والممولة من شركة GOOGLE، وبالشراكة مع منصة Udacity ومؤسسة سبارك، تلاها توقيع اتفاقية بين الجامعة وسبارك لتنمية مهارات الشباب والتوظيف، بحضور رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك، ومديرة البرنامج الإقليمي لمؤسسة “سبارك” الأستاذة دينا المساعيد، ومدير عام شركة “أوغاريت” الأستاذة أمل المصري، وعدد من أساتذة الجامعة والطلبة.

وعبر أ.د. أبو كشك عن سعادته بالشراكة مع سبارك وأغاريت، لما ينم عن هذا اللقاء من فائدة عظيمة وفرص ذهبية لطلبة الجامعة، لتنمية مهاراتهم وتقديم المنح والتدريبات لهم لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمقدرة بذلك على المنافسة عالميًا.

ودعا الطلبة إلى الاستفادة من هذه الفرص والاجتهاد من أجل المشاركة فيها وإثبات أنفسهم، وتقديم الحلول المناسبة لمشكلات المجتمع من خلال أفكارهم وتطبيقها عمليًا، وقدم شكره لجميع الشركاء في هذا اليوم المميز لتعاونهم المثمر.

وثمنت الأستاذة دينا المساعيد جهود إدارة الجامعة لتقديم الدعم لطلبتها ومساندتهم في كافة المجالات ليكونوا جزءًا من المجتمع بتقديم الحلول المناسبة له، مؤكدةً دعمهم للنساء والشباب في مختلف محافظات الضفة والقدس وقطاع غزة في مجال التعليم العالي وريادة الأعمال والقيادة المدنية، كما قدمت نبذة عن المؤسسة وبرامجها في فلسطين وحول العالم.

ووجهت المساعيد رسالة إلى الطلبة قائلةً “نحن بانتظار أفكار جديدة منكم بهمة عالية، وطموح قوي لنكمل المسيرة ونطور مجتمعنا سويًا، فنحن هنا لدعمكم وتنمية مهاراتكم”.




الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي

وقعت الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الطرفين ودعم الابتكار في قطاعات التعليم العالي والصناعة الدوائية في فلسطين.

ووقع الاتفاقية الدكتور براء عصفور القائم بأعمال رئيس الجامعة العربية الأمريكية، والدكتور محمد المسروجي رئيس مجلس إدارة مجموعة القدس للمستحضرات الطبية، في حرم الجامعة برام الله بحضور رئيس مجلس إدارة الجامعة المؤسس الدكتور يوسف عصفور.

من جهته، أكد الدكتور براء عصفور على أهمية توقيع هذه المذكرة التي تعزز العلاقة التكاملية بين الجامعة العربية الأمريكية والقطاع الخاص لتحسين التعليم وتطوير المهارات اللازمة للطلبة لدخول سوق العمل، مشددا على التزام الجامعة بتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة تلبي احتياجات سوق العمل وتوظّف أحدث التقنيات.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد المسروجي عن فخره بتوقيع هذه المذكرة، مؤكداً على حرص مجموعة القدس للمستحضرات الطبية على التعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات، مشيرا أن المجموعة تسعى من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في التعليم وتعزيز العلاقة مع القطاع الأكاديمي في فلسطين.

تأتي هذه المذكرة في إطار حرص الجامعة العربية الأمريكية على تعزيز علاقاتها مع القطاع الخاص، وتوفير فرص تدريبية مميزة لطلبتها، والمساهمة في تطوير الصناعة الدوائية الفلسطينية.