1

أسيران من جنين يدخلان عامين جديدين في سجون الاحتلال

 دخل الأسيران عبد الله أحمد فارس العارضة من بلدة عرابة، وعمار صبحي عثمان موسى من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، اليوم السبت، عامين جديدين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن الأسير عبد الله العارضة دخل عامه الـ25، والأسير عمار موسى دخل عامه الـ21 والأخير في سجون الاحتلال.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عبد الله العارضة بتاريخ 19/8/1999، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن (26 عاما)، ويقبع حاليا في سجن نفحة الصحراوي.

أما الأسير عمار موسى اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 19/8/2003، وأصدرت محكمة الاحتلال حكما بحقه بالسجن لمدة (21 عاما) ويقبع في سجن النقب الصحراوي.




الاحتلال قتل 40 طفلا منذ بداية العام الجاري

قال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، إن سلطات الاحتلال، قتلت 40 طفلا منذ بداية العام الجاري.

وأضاف أبو قطيش، أنه باستشهاد الفتى رمزي فتحي حامد (17 عاما) يرتفع عدد الشهداء من الأطفال منذ مطلع العام إلى 40، بينهم 33 في الضفة، و7 في قطاع غزة.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 160 طفلا، بينهم 21 في الاعتقال الإداري.

وأكد أبو قطيش أن غياب المساءلة والإفلات من العقاب يشكل ضوءا أخضر للمستوطنين لقتل الأطفال الفلسطينيين، لافتا إلى أن جميع الحوادث التي رُصدت لاعتداء المستوطنين وقتلهم للأطفال لم تتم محاسبة مرتكبيها.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت صباح اليوم، عن استشهاد الفتى رمزي فتحي حامد (17 عاما)، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها قبل عدة أيام قرب مدخل سلواد شرق رام الله.

وأوضح رئيس بلدية سلواد رائد حامد، أن مستوطنا أطلق الرصاص على حامد يوم الثلاثاء الموافق 1/8/2023 أثناء تواجده في مركبته قرب مستوطنة “عوفرا”.




إطلاق كتاب “رسائل من قلب الجوع” للأسير المحرر خضر قنداح

أطلق الأسير المحرر، الأديب خضر قنداح، اليوم الإثنين، كتابه الجديد “رسائل من قلب الجوع”، خلال حفل أقيم في مسرح بلدية رام الله، بحضور عدد من الأدباء والمهتمين بقضايا الأسرى.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، “إن خضر قنداح أرّخ لحقبة هامة من تاريخ شعبنا إبان بدايات التصدي للاحتلال، وكان من طلائع المناضلين ضد الاحتلال، وهذا الإنجاز الأدبي يجب أن يكون دافعا لكافة الأسرى لتأريخ تجربتهم في سجون الاحتلال”.

بدوره، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” صبري صيدم، “إن خضر قنداح قامة فلسطينية يجب أن نكرمها ونكرم أمثالها، واليوم خضر يكرمنا بإطلاق كتابه”.

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، “إن قوة الحركة الأسيرة أجبرت مدير شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقتها حايم برليف على الاعتراف بتحقيق الأسرى لمطالبهم، حيث خاض في حينه 500 أسير إضرابا عن الطعام، والحضور الكبير اليوم هو تكريم لقنداح الذي كان قدوة داخل المعتقل للأسرى، وقدوة لأبناء شعبنا خارج السجون”.

من ناحيته، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: “نحن اليوم نحتفل بكتاب المحرر خضر الذي كان قدوة للأسرى، ووقف كثيرا معهم ودعمهم وهو داخل السجن وخارجه”.

من جانبه، أكد الأسير المحرر والأديب محمد البيروتي، أنه “بإطلاق هذا الكتاب نؤكد أننا شعب حي ومناضل، وسيواصل نضاله حتى الحرية والاستقلال”.

بدوره، شكر قنداح المشاركين بإطلاق هذا الكتاب، وكل من جاءوا من أجل المناضلين والأسرى في سجون الاحتلال، وقال: “مهما عملنا للأسرى فلا نوفيهم حقهم، وسيواصل الأسرى نضالهم حتى تحقيق أحلام شعبنا بالحرية والاستقلال”.

من جهته، قال رئيس المكتبة الوطنية عيسى قراقع، إن خضر قنداح كتب رسائل لوالدته من داخل سجن جنين إبان إضراب الأسرى عن الطعام عام 1984، الذي استمر لـ 13 يوما، وقد نجحوا في كسر إرادة الاحتلال وتحقيق مطالبهم.

وأضاف: “قنداح كتب لوالدته حاملة الأسرار والكبسولات الأسيرة والناشطة في كل الاعتصامات والمواجهات، كان يكتب ووالدته تخرج الرسائل من السجن وتحول الحبر إلى صوت شعبي وجماهيري، ليصل صوت الأسرى إلى كل مكان، ووصلت الرسائل كلها”.




3 ضحايا للإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل الوضع الصحي لثلاثة أسرى يقبعون داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، يواجهون الأسر وسط ظروف قاسية وعذاب نفسي وجسدي، مع سياسة إهمال طبي متعمد تهدف إلى قتلهم ببطء.   

و أوضحت الهيئة أن الأسيرة فاطمة عبد الرحمن شاهين ( 33عاما) / بيت لحم، تعاني منذ اعتقالها بتاريخ 17 إبريل/ نيسان الماضي، من أصابة برصاص جيش الاحتلال في أطرافها، و منطقة البطن والعمود الفقري، على إثر ذلك اعتقلت قوات الاحتلال شاهين قرابة شهر كامل في مستشفى “شعاري تسيديك”، حيث خضعت للعلاج  واستؤصلت احدى كليتيها، كما أبلغها الأطباء أن هناك احتمالية كبيرة لإصابتها بالشلل ومن الممكن أن لا تمشي على قدميها بالمستقبل. و تم نقلها فيما بعد إلى ما يسمى ” عيادة مستشفى الرملة” حيث تتنقل على كرسي متحرك.  

علما أن الأسيرة متزوجة وأم لطفلة ” أيلول” تبلغ من العمر 4.5 أعوام، و لم تتمكن شاهين حتى اللحظة من لقاء اهلها أو التواصل معهم، كما تم تمديد اعتقالها وتأجيل جلسة محاكمتها حتى تاريخ 05/07/2023 .     

 أما الأسير كمال هاني جوري (23 عاما) من مدينة نابلس، القابع في مستشفى الرملة، يعاني من إصابة بالغة تعرض لها وقت الاعتقال، أدت إلى التسبب في تلف أعصاب منطقة الحوض لديه، ونُقل إلى مستشفى مدني وأجريت له عملية، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إزالة الرصاصة من مكانها، لأن إزالتها قد يؤدي إلى شلل بصورة نهائية، وهو يتلقى حاليا العديد من العلاجات والأدوية، و يتنقل على كرسي متحرك وبحاجة إلى متابعة يومية.   

فيما يعاني الأسير خالد نواورة ( 62 عاما)/ بيت لحم، والقابع في سجن النقب، من إصابة بالطحال وقرحة بشكل مستمر، إلى جانب مشكلة بالأسنان و اللثة أدت إلى فقدانه فقدان أغلب الطواحين والأسنان، وتم تركيب طارة علوية وسفلية، وهو بحاجة إلى عملية زراعة وعلاج  مستعجل، في حين تكتفي إدارة السجن باعطائه المسكنات.  

يذكر أن نواورة معتقل منذ تاريخ 02/03/ 2003، ومحكوم بالسجن 25 عاما.




أسير كفيف من يعبد يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام

شرع الأسير الكفيف الدكتور مجد أحمد محمود عمارنة، المعروف بالشيخ عز الدين عمارنة، من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اليوم الاثنين، في الاضراب عن الطعام لليوم الثاني، مطالبًا بحريته وإنهاء اعتقاله الإداري فورًا وبلا شروط، بحسب ما أعلن ذوو الأسير. 
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عمارنة، في 21/2/2022.
وناشدت عائلة الأسير عمارنة الوقوف إلى جانب خطوات ابنهم النضالية العادلة للإفراج عنه من سجون الاحتلال، الى جانب مئات الأسرى الإداريين.
ويقبع الأسير عمارنة في سجن النقب الصحراوي منذ أكثر من 14 شهرًا، ومعه ابنيه أحمد، ومجاهد، ويعاني من عدة أمراض تحتاج الى تلقي العديد من الأدوية يوميًا.