1

“لجنة الإفراج المبكر” تصنف ملف الأسير أحمد مناصرة ضمن “عمل إرهابي”

قررت “لجنة الإفراج المبكر” التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تصنيف ملف الأسير المقدسي أحمد مناصرة ضمن “عمل إرهابي”، حسب تعريف قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي.

وقال طاقم الدفاع عن الأسير مناصرة، إن هذا القرار خاطئ من الناحيتين القانونية والدستورية، ويشكل انتهاكا واضحا للأسس القانونية والدستورية للمنظومة القانونية المحلية، والدولية، خاصة المنظومة القانونية التي تتعلق بالقاصرين.

وكانت محكمة “الصلح” الإسرائيلية في الرملة قد أنهت، الأحد الماضي، جلسة للنظر في تصنيف ملف قضية الأسير مناصرة ضمن “قانون الإرهاب”، أمام اللجنة الخاصة للنظر فيه، دون اتخاذ أي قرار، رغم وضعه الصحي والنفسي الصعب.

وحسب استشارة الطاقم النفسي الذي يتابع قضيته مع طاقم الدفاع، فإن وضع مناصرة مقلق جداً، وهناك خطورة جدية وحقيقية على صحة وسلامة مناصرة النفسية والعامة اذا استمر مكوثه في سجون سلطات الاحتلال.

وكانت سلطات سجون الاحتلال، قد نقلت منتصف حزيران الجاري الأسير مناصرة الى مستشفى سجن الرملة، بعد تفاقم الوضع النفسي له.

وتقدم طاقم الدفاع الذي يمثله المحامي زبارقة بطلب مستعجل لسلطة سجون الاحتلال، للإفراج عن الأسير مناصرة، بشكل فوري بسبب تدهور وضعه النفسي والصحي.

وأطلقت، مؤخرا، حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسير مناصرة بهشتاغ  #FreeAhmadManasra، #الحرية_لأحمد_مناصرة.

واعتقل مناصرة عام 2015، وحكم بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات ونصف السنة، ويعاني من اضطرابات نفسية بدأت بالظهور عليه منذ عدة أشهر، لتعرضه للضرب المبرح خلال الاعتقال ما تسبب له بكسر في الجمجمة، أدى الى ورم دموي داخل الجمجمة.

كما تعرض مناصرة إلى تحقيقات قاسية جسديا ونفسيا “حرمان من النوم والراحة ساعات متواصلة من التحقيق، وكان يبلغ حينها 13 عاما، ومنذ اعتقاله تتعمد إدارة السجون عزله عن باقي الأسرى وحرمانه من الزيارة بحجة العقاب، ما جعله يعاني من آلام بالرأس والضيق النفسي، وحرم من العلاج المناسب.

مواضيع ذات صلة




الأسيران الطوس والخطيب يواجهان انتهاكات طبية داخل سجون الاحتلال

 كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، في تقرير لها ، أنّ الأسير محمد الطوس من مدينة الخليل، والمعتقل منذ عام 1985، والقابع بمعتقل “ريمون”، يعاني من مشاكل صحية عديدة.

وبحسب الهيئة، فإن إدارة السجون الإسرائيلية، تتعمد المماطلة بتقديم العلاج اللازم للأسير الطوس، إذ أنه بحاجة إلى عملية في الكتف، ويشتكي من وجود كيس سوائل في الكلى، ومؤخرًا فقد النظر بشكلٍ نصفي في عينه اليمنى، وتبين وجود نقطة دم، وتم تحويله إلى مستشفى برزيلاي، ويعاني أيضًا من التهاب في الحلق من الجهة اليسرى، وبالرغم مما يعانيه من مشاكل صحية لا تكترث لها إدارة السجن، إلا أن الأسير يمارس الرياضة بشكل يومي تجعله يتعايش مع الأمراض.

وأشارت الهيئة إلى أنّ الأسير الطوس (65 عامًا) هو من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وهو ثالث أقدم أسير في سجون الاحتلال، ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي تمت على مدار سنوات اعتقاله، وكان من المفروض أن يفرج عنه ضمن الدفعة الرابعة للأسرى القدامى.

بينما يعاني الأسير محمد الخطيب (39 عاماً) من مدينة طولكرم، والمحكوم بالسجن (21) عاماً، والمحتجز بسجن “النقب” الصحرواي، من العصب الوركي (عرق النسا)، وهو لا يقدر على رفع ظهره، حيث أجريت له العديد من الفحوصات الطبية، وصور الأشعة، والتي بينت انه يشتكي من مشاكل في الديسكات، والغضاريف وهو بحاجة الى العلاج اللازم، إلا أن إدارة السجن تكتفي بإعطاءه المسكنات.

ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ “سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، مطالبةً المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة”.




“هيئة الأسرى” تُطالب بإلزام إسرائيل للإفراج الفوري عن محرري صفقة “شاليط”

 طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، المجتمع الدولي بكافة تشكيلاته ومؤسساته ببذل جهوده والعمل على إلزام إسرائيل للإفراج الفوري عن محرري صفقة “شاليط”، والذي مضى على إعادة اعتقالهم 8 سنوات داخل سجون الاحتلال.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أنه بتاريخ 18/6/2014 أعاد جيش الاحتلال اعتقال 70 أسيرا ممن تم الإفراج عنهم ضمن صفقة “شاليط”، والتي أُبرمت خلال عام 2011 بوساطة مصرية، حيث تم خلالها إطلاق سراح 1027 أسيرا، مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأضافت أن سلطات الاحتلال أعادت الأحكام السابقة بحق 50 أسيرا من هؤلاء الأسرى، وغالبيتهم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى عدة سنوات، وما زال الاحتلال يحتجز داخل سجونه 49 منهم، حيث يقبعون بظروف اعتقالية ومعيشية صعبة للغاية.

وأوضحت الهيئة أنه من أبرز الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم خلال عام 2014 الأسير نائل البرغوثي والذين وصل مجموع سنوات اعتقاله إلى ما يزيد عن 42 عاماً، والأسير علاء البازيان، وعدنان مرغة وغيرهم من الأسرى.

ولفتت إلى أنه ما جرى مع محرري صفقة “شاليط”، يعد شاهدا حيا ودليلا واضحا على السياسة الانتقامية التي تتبعها دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، فإن الأسرى والمعتقلين بعد تحررهم لا يسلمون من التنكيل من قبل سلطات الاحتلال، بل على العكس يتعرضون لمزيد من الملاحقة والتنغيص وإعادة اعتقالهم وزجهم بالسجون بدون أي مبررات.

ودعت الهيئة مجدداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف جهودها والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح المحررين، وإنهاء اعتقالهم التعسفي، مطالبة الأشقاء المصريين بتقديم المساعدة والدعم ورعاية هذه القضية من جديد.




فصائل العمل الوطني في جنين تدعو لأوسع مشاركة بفعاليات إسناد الأسرى

دعت فصائل العمل الوطني في جنين، إلى مساندة ودعم الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المضربين عن الطعام.

وأكدت الفصائل خلال اجتماعها اليوم السبت، في مقر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، أن الرد الأمثل على جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، تعزيز الوحدة الوطنية على الأرض.

ودعا منسق الفصائل الوطنية، عضو مجلس ادارة نادي الأسير، راغب ابو دياك، إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المساندة للأسرى، لتبقى قضيتم بالمقدمة حتى إطلاق سراحهم.




مواصلة مقاطعة المحاكم.. عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام

 يواصل المعتقلان خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ104، ورائد ريان (27 عامًا) من قرية بيت دقو شمال غرب مدينة القدس لليوم الـ69، رفضا لاعتقالهما الإداري.

وأكّد نادي الأسير أنّ المعتقل عواودة يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، ولا حلول جديّة حتى اليوم بشأن قضيته، مشيرًا إلى أنه نقل إلى مستشفى “أساف هروفيه” بعد أن طرأ تدهور جديد على وضعه الصحي.

ولفت نادي الأسير، إلى أنّ المعتقل عواودة خلال معركته المتواصلة، تعرض وما يزال لعمليات تنكيل ممنهجة وضغوط كبيرة من قبل أجهزة الاحتلال وبمستوياتها المختلفة، لإنهاكه والتسبب له بمشاكل صحية يصعب مواجهتها لاحقًا، وكذلك لفرض مزيد من التحولات وترسيخها على مسار تجربة الإضراب.

كما يواصل المعتقل ريان، إضرابه عن الطعام لليوم الــ69 على التوالي، في عزله الانفرادي في سجن “عوفر”، ويعاني من آلام في الرأس والمفاصل وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكل مستمر، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.

ودعا نادي الأسير إلى ضرورة تكثيف الدعم والمساندة للمعتقلان خليل عواودة ورائد ريان.وفي ذات السياق، يوصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال لليوم 165 على التوالي مقاطعة محاكم الاحتلال للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار “قرارنا حرية”.