1

“الأسرى”: إدارة السجون تستخدم الإهمال الطبي كأداة لقتل المعتقلين

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال وإدارة سجونها تستخدم جريمة الإهمال الطبي كأداة قتل للاسرى، وذلك بترك الامراض تتفشى في اجسادهم.

وأضافت الهيئة في بيان صحفي اليوم الأحد، أن المشاكل الصحية للأسرى في البداية تكون بسيطة ويمكن علاجها لو توفرت الرعاية الصحية في وقتها المناسب، لكن إدارة السجون تتعمد تجاهلها لفترات طويلة لتتحول خلالها لامراض خطيرة ومزمنة.

وأشارت إلى أن مئات الأسرى يعيشون حياة معقدة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها كالسرطان والقلب والفشل الكلوي والضغط والسكري وغيرها، إضافة إلى إصابة العديد منهم بالأمراض النفسية والعصبية.

وطالبت هيئة الأسرى كافة المؤسسات الدولية، بضرورة القيام بمسؤولياتها للاطلاع على الأوضاع التي يعيشها الأسرى داخل السجون وزنازين العزل.

وكان نادي الأسير، أعلن صباح أمس، عن استشهاد المعتقل موسى أبو محاميد (40 عاما) في مستشفى “اساف هاروفيه”، نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

واعتقل أبو محاميد على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة دون تصريح، وذلك وفقًا لعائلته، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخرا، حيث جرى نقله قبل نحو ثلاثة أسابيع إلى المستشفى بسبب وعكة صحية مفاجئة رغم أنه لا يعاني من أي أمراض، إلى أن ارتقى صباح اليوم.




الإضراب يبدأ الخميس.. الحركة الأسيرة: نخوض معركتنا موحدون في مواجهة السجان

– أكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، اليوم الثلاثاء، أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يخوضون معركتهم موحدون في مواجهة السجان، بقيادة وطنية تمثل كل الفصائل، ومتسلحين بوحدة حقيقية في خندق مقاومة صلف السجان وحقده.

ولفتت اللجنة في بيان لها، إلى أنه سيبدأ يوم الخميس المقبل، 1000 أسير، الإضراب عن الطعام كدفعة أولى، مع استمرار بقية الأسرى في حالة “حل الهيئات التنظيمية، وإبقاء حالة التمرد على قوانين السجان مستمرة”.

وقالت: “نؤكد على أن الوحدة التي جسَّدها الأسرى داخل السجون يجب أن تنتقل وتؤسس لوحدة خارج قلاع الأسر، هذه الوحدة التي عنوانها حرية شعب وأرض فلسطين، والتي تُثبت أن العدو واحد وأنه لا مكان للفرقة والتشرذم في مواجهته، والتي تؤكد أن الوحدة الوطنية يمكن تحققها إن توفرت الإرادة الحقيقية لذلك من كافة الأطراف”.

وأضافت: “إن هذه المعركة التي فُرضت علينا لن نقبل إلا بتتويجها بالنصر المبين -بإذن الله-، ونحتاج لجهاد كل مخلص من أبناء هذا الوطن، فأنتم درعنا الحامي وظلنا الممتد وسندنا في مواجهة السجان، ونخص بالذكر طلبة المدارس والجامعات، ونقاباتنا المهنية، ومؤسساتنا الحقوقية”.

ودعت الجميع للضغط على الاحتلال بكافة الأدوات والإمكانيات المتاحة حتى يستجيب لمطالب الأسرى، وللمشاركة في فضح سياساته العنصرية والحاقدة.

واعتبرت الحركة الأسيرة، أن صور الأسير خليل عواودة التي ظهر فيها في حالة صحية صعبة، لهي أكبر دليل على عنجهية هذا العدو اللئيم، وهي في ذات الوقت أكبر دليل على ثبات وعزيمة الأسير الفلسطيني وعناده في مواجهة السجان لنيل حقوقه. وفق ما جاء في البيان.




الأسرى يبدأون اليوم أولى خطواتهم النضالية في وجه السجان الإسرائيلي

يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أولى الخطوات النضالية، من خلال إعلان “حل التنظيم” في كافة السجون في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، أن “حل التنظيم” سيستمر دون توقف حتى تحقيق مطالب الأسرى، والتي ستستمر حتى في حال دخول الإضراب عن الطعام.

وحددت اللجنة الخطوات التي ستتخذ خلال الأسبوع الجاري، وتشمل غدًا الإثنين لبس “الشاباص” بشكل كامل طوال اليوم في الساحات وعلى العدد.

وسيتم الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس 1/9/2022م، والذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من قبل لجنة الطوارئ.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الوقوف إلى جانبهم، وتنظيم الفعاليات المختلفة أمام المؤسسات الدولية، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال، مؤكدةً على أن جبهة الإسناد الخارجية إن لم تكن أكثر أهمية، فهي على الأقل توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر.

يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أولى الخطوات النضالية، من خلال إعلان “حل التنظيم” في كافة السجون في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، أن “حل التنظيم” سيستمر دون توقف حتى تحقيق مطالب الأسرى، والتي ستستمر حتى في حال دخول الإضراب عن الطعام.

وحددت اللجنة الخطوات التي ستتخذ خلال الأسبوع الجاري، وتشمل غدًا الإثنين لبس “الشاباص” بشكل كامل طوال اليوم في الساحات وعلى العدد.

وسيتم الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس 1/9/2022م، والذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من قبل لجنة الطوارئ.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الوقوف إلى جانبهم، وتنظيم الفعاليات المختلفة أمام المؤسسات الدولية، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال، مؤكدةً على أن جبهة الإسناد الخارجية إن لم تكن أكثر أهمية، فهي على الأقل توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر.




الأسرى يمتنعون عن الخروج لـ “الفحص الأمني” ويرجعون وجبات الطعام

 أكّد نادي الأسير، أنّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، سيمتنعون اليوم الأربعاء عن الخروج إلى ما يسمى “الفحص الأمني”، ويرجعون وجبات الطعام، وذلك استنادًا إلى ما قررته لجنة الطوارئ العليا للأسرى، التي شُكّلت باسم الفصائل كافة.

ولفت النادي في بيان له، إلى أن يوميّ الإثنين، والأربعاء، من كل أسبوع، ستكون أيام مركزية لتنفيذ الخطوات النضالية التمهيدية، على أن تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب مفتوح عن الطعام تُشارك فيه كافة الفصائل في السجون.

وبين نادي الأسير أنّ خطوة الإضراب ستكون مرهونة بموقف إدارة السجون،  إن ما استمرت بقرارها بفرض جملة إجراءات التضييق على الأسرى أم لا.




“الوطنية العليا للحركة الأسيرة”: احتجاجاتنا لن تتوقف الا بتحقيق مطالبنا

 اكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، أنها لن تتوقف عن تحركاتها وإضرابها – حال شرعة به – إلا بتحقيق كامل مطالبها، ولن تنتهي معاناتها إلا بتحقيق حريتها التي هي مسؤولية الجميع من أبناء شعبنا ومقاومته.

وأشارت في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، الى انها لن تسمح يومًا للسجان أن يفرض إرادته عليها، ولن تسمح بذلك اليوم أيضًا عبر وحدتها الوطنية، وخلف قيادة وطنية موحدة.

وقالت: “إن معاركنا مع السجان لا يوجد فيها أم المعارك، وستبقى عملية التدافع معهم مستمرة ما دام هناك احتلال”.

وأضافت “ننتظر نصرة شعبنا وقواه الحية لإسنادنا في خطواتنا، وذلك من خلال الدعوة ليكون يوم الجمعة القادم 26/8/2022 يومًا للنصرة والنفير لإسناد أسراكم الأحرار، عبر تخصيص خطب الجمعة للحديث عن أسرى الحرية، والخروج إلى نقاط التماس مع المحتل في كافة محافظات الوطن”.

من جانبه، طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، المجتمع الدولي ومؤسساته بتوفير الحماية الدولية لأسرانا ومعتقلينا المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وحذر اللواء أبو بكر من تنفيذ إدارة سجون الاحتلال تهديداتها بحق أسرانا، والذين استأنفوا برنامجهم النضالي، بعد تنصل منظومة الاحتلال من الاتفاق والتفاهمات التي تمت مع قادة الحركة الاسيرة في مارس الماضي، والتي تتعلق بأمور وتفاصيل حياتية.

وأعرب اللواء أبو بكر عن قلقه من الصمت الدولي تجاه الممارسات والتهديدات الإسرائيلية لأسرانا ومعتقلينا، علماً بأن برنامجهم مشروع، وهي حقوق منصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية، ويجب محاسبة إسرائيل على حرمانهم منها، ولا يعقل ان تبقى هذه العنجهية والعنصرية والتطرف الصهيوني دون حسيب ولا رقيب، ولا يعقل ان يبقى هذا التفرد وكأن اسرانا ومعتقلينا فريسة لهذا الاحتلال البغيض.

وفي السياق، دعا نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوكيل عبد القادر الخطيب، الكل الفلسطيني من جماهير شعبنا والمؤسسات والفصائل والتنظيمات، لحشد كل الإمكانيات والطاقات والتوحد الحقيقي خلف مطالب أسرانا ومعتقلينا المشروعة والمحقة، وأن تتكامل الوحدة مع برنامج الحركة الأسيرة، والذي أكدوا فيه بأنهم يُعولون علينا كثيراً، ويجب أن نكون عند حسن ظنهم.

وشدد على ضرورة أن تنظم الفعاليات في كافة المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وأن نتحول جميعاً لأداة ضغط حقيقية على هذا الاحتلال للتخفيف عن أسرانا ومعتقلينا والرضوخ لمطالبهم.

وأكد الخطيب أن الهيئة بكافة طواقمها وموظفيها ستكون رهن إشارة وتوجيهات الحركة الأسيرة، وستبذل جميع أشكال التعاون والتشاور مع كافة المؤسسات الشريكة في سبيل خدمة أسرانا وتثبيتهم.