1

الأسير عمر تركمان من جنين يدخل عامه الـ20 في الأسر

دخل الأسير عمر محمود محمد محسن تركمان من مدينة جنين، اليوم الخميس، عامه الـ20 في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”.

وأفاد مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور  بأن الأسير تركمان معتقل منذ عام 2003، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما.




لليوم الثالث.. 30 معتقلًا يواصلون إضرابهم عن الطعام

يواصل 30 معتقلًا إداريًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، خوض إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على سياسة الاعتقال الإداري بحقهم.

ويطالب المعتقلين وهم من كوادر وعناصر وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بإنهاء الاعتقال الإداري.

وأشارت منظمة الجبهة في السجون، إلى أن الاحتلال حاول الانقضاض على هذه الخطوة بالتواصل مع بعض المعتقلين الإداريين من أجل تقديم عرض لهم، لكنهم تشبثوا بموقفهم الذي يقضي بإنهاء الاعتقال الإداري بحقهم.

وبحسب بيان المنظمة، فإن المزيد من المعتقلين سيلحقون بركب رفاقهم على دفعات حتى تحقيق مطالبهم




أبو بكر 30 أسيرًا من الجبهة الشعبية يبدأون الأحد المقبل إضرابًا ضد الاعتقال الإداري

– أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر لـ”القدس” دوت كوم، أن 30 أسيرًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يستعدون لخوض إضراب عن الطعام يوم الأحد المقبل (25 من الشهر الجاري) ضد اعتقالهم الإداري.

وقال أبو بكر لـ”القدس”: “إن الأسرى الثلاثين وهم من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبلغوا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي عزمهم على خوض الإضراب عن الطعام، في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وهم من جميع محافظات الوطن”.

وأشار أبو بكر إلى أن أولئك الأسرى عانوا من سياسة الاعتقال الإداري، وهذه ليست المرة الأولى التي يعتقلون فيها، ويعانون من هذه السياسة، ويتم تمديد الاعتقال الإداري بحقهم لأكثر من مرة.

ووفق أبو بكر، فإن أولئك الأسرى يتجهون إلى خوض الإضراب وربما يلتحق بهم أسرى آخرون، مؤكدًا أنه في حال شرع الأسرى خوض الإضراب، فيجب إسنادهم ودعمهم.




الأسير أيهم كممجي يواجه ظروفا صحية صعبة في زنازين معتقل “ايشل”

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، إن الأسير المعزول أيهم كممجي، يعاني أوضاعاً صحية صعبة، داخل زنازين معتقل “ايشل”.

وأوضحت الهيئة نقلاً عن محاميها معتز شقيرات، في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن الأسير كممجي يعاني من أوجاع بالرأس والعين اليسرى، وبدأت تنتقل لعينه اليمنى، وتم ابلاغه من قبل طبيبة المعتقل بأنه يعاني من جفاف بالعين اليمنى، وتجلط بغشاء العين، كما ويشتكي من ارتفاع في ضغط الدم ودوار مستمر، وآلام بالكتف نتيجة التحقيق معه في”الجلمة”.

وأشارت إلى أن إدارة السجون تتعمد المماطلة بتقديم العلاج اللازم لمشاكله الصحية العديدة، فهو بحاجة منذ فترة طويلة لإجراء فحص للأمعاء ولرعاية حثيثة، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطائة المسكنات فقط.

وأضافت أن ظروف العزل القاسية للأسير كممجي واستشهاد شقيقه شأس انعكست سلباً على الوضع النفسي والصحي له، إضافة إلى معاناته بزجه بزنازين تجاور زنازين أسرى جنائيين، يسببون له الإزعاج والتوتر، عدا عن الاستفزازات والتفتيشات الأسبوعية من قبل إدارة السجن ووحدات القمع الخارجية بطريقة همجية وعنيفة.

يذكر بأن الأسير أيهم كممجي من بلدة كفردان في جنين، معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسّجن مدى الحياة، وكان أحد الأسرى الأبطال الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع”، ويواجه الآن العزل الانفرادي في سجن “إيشل” وصدر بحقه مؤخرا حكما بالسجن لمدة 5 أعوام، إضافة إلى غرامة مالية مقدارها 5 آلاف شيقل تضاف الى حكمه.




عام على حرية “أبطال نفق الحرية”

يصادف اليوم الثلاثاء، مرور عام على تمكّن ستة أسرى فلسطينيين من انتزاع حريتهم عبر ” نفق الحرية ” من داخل سجن جلبوع الإسرائيلي المحصن.

والأسرى الستة هم: محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، حيث أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد عملية ملاحقة كلفته الكثير من الجهد الاستخباراتي والميداني وحتى المادي على مدار عدة أيام وبعضهم لنحو أسبوعين بعد تمكن أسيرين منهم الوصول إلى مسقط رأسهم جنين.

ويواجه الأسرى الستة منذ عام إضافة إلى خمسة من رفاقهم الذين اتهمهم الاحتلال بمساعدتهم وهم: -محمود أبو شرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، و‏محمد أبو بكر، وإياد جرادات، جملة من الإجراءات التنكيلية الممنهجة وأبرزها سياسة العزل الإنفرادي التي تشكّل أبرز وأخطر السياسات التي تفرضها إدارة السّجون على الأسرى، وتستهدف عبرها الأسرى نفسيًا وجسديًا، حيث تحتجزهم في زنازين انفرادية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، وإلى جانب سياسة العزل الإنفراديّ، تواصل إدارة السّجون نقلهم المتكرر من سجن إلى آخر، وكذلك إهمالهم طبيًا، كما وتعرضوا لعدة اعتداءات من قبل السجانين، وخلال هذه الفترة نفذ بعضهم إضرابات عن الطعام احتجاجًا على ظروف احتجازهم القاهرة والصعبة. كما ذكر نادي الأسير.

 ومر الأسرى الستة بجولات من عمليات التّنكيل، مقابل ذلك تمكّنوا من مواجهة هذه الإجراءات، والإصرار على نقل رسالتهم، وإصرارهم على محاولة تحقيق الحرية. بحسب النادي.

وخلال هذا العام فقد الأسير أيهم كممجي شقيقه شأس كمججي، الذي ارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال، كذلك استشهد داود الزبيدي وهو أحد شهداء الحركة الأسيرة، وشقيق الأسير زكريا الزبيدي، كما وفقد الأسير يعقوب قادري والدته، وحرمهم الاحتلال من وداعهم كما حرم آلاف الأسرى على مدار عقود من وداع أحبة لهم.  

ويوضح نادي الأسير إلى جانب ذلك في تقرير له، الكيفية التي تمكّن عبرها الأسرى جماعيًا من مواجهة الهجمة الانتقامية الممنهجة التي شنتها إدارة السّجون عليهم، بعد الفشل الأمنيّ الذي لحق بهم بعد عملية “نفق الحرية”، وعبر مسار من المواجهة والخطوات النضالية استطاع الأسرى من تشكيل جبهة داخلية على قاعدة الوحدة، واتخذوا من خطوات “العصيان والتّمرد” على قوانين إدارة السجون مسارًا لهم.