1

فروانة يدعو للضغط على الاحتلال لاعادة برنامج زيارات الاسرى الى طبيعته

 دعا عبد الناصر فروانة المختص في شؤون الاسرى اللجنة الدولية للصليب الاحمر، لتحمل مسؤوليتها والضغط على سلطات الاحتلال لاعادة برنامج الزيارات لطبيعته ووفقا للقانون الدولي، دون شروط ومعايير اسرائيلية مجحفة وظالمة، والسماح لكافة الاهالي والاقارب بالزيارة دون معيقات وبعيدا عن ما يسمى “المنع الامني”.
وقال فروانة لـ معا انه وفقا لبيانات اللجنة الدولية للصليب الاحمر؛فإن 46 فلسطينيا من أهالي الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، توجهوا فجر اليوم الثلاثاء، لزيارة 26 أسيرا من أبنائهم في سجن “نفحة” الاسرائيلي، في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة.
واضاف:”مع العلم ان حصة الاسير تقل عن شخصين من الزوار؛ ويتم اختيارهم وفقا لشروط اسرائيلية ظالمة، وان الزيارة تتم كل شهرين، وغير منتظمة، وهي معاناة ومشقة وتستغرق ساعات طويلة تصل احيانا الى 15 ساعة، حيث يضطر الاهالي للخروج فجرا، ويعودوا الى بيوتهم مع غروب الشمس او ما بعد الغروب “.
وأشار الى ان هناك قرابة (60) أسيرا من مجموع اسرى غزة البالغ عددهم (200) اسير، ممنوعين من الزيارة منذ سنوات بسبب انتمائهم الحزبي.

وقال ان هناك الكثير من الآباء والامهات ممنوعين من الزيارة بذريعة “المنع الامني”.

وأشار الى ان سلطات الاحتلال تضع العراقيل أمام الاهالي لاداخل الملابس والاغطية الشتوية لابنائهم مما يفاقم من معاناتهم.




في ظل إهمال طبي متعمد: الأسير رياض العمور يواجه مشاكل حادة بالقلب

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسير رياض العمور (54 عاما) من مدينة بيت لحم يواجه مشاكل حادة بالقلب في ظل الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجن “عسقلان” بحقه.

وأوضحت الهيئة، في بيان، اليوم الأربعاء، أن الأسير العمور يواجه وضعا صحيا خطيرا منذ اعتقاله، إذ يعاني من مشاكل حادة في القلب، وهو بحاجة منذ سنوات إلى إجراء عملية لتغيير الجهاز الخاص بتنظيم دقات القلب، الذي تم تركيبه له بالماضي بشكل غير صحيح، فهو بارز من خلف الجلد، ويستطيع الأسير ان يلمسه، كما يشتكي من وجود مياه على الرئة، ويتعرض لإغماءات متكررة في الآونة الأخيرة.

ونقلا عن محامي الهيئة الذي زار الأسير العمور مؤخرا، فهو بانتظار إجراء فحص جهد للقلب وفحوصات أخرى منذ أكثر من 4 أشهر، إلا ان إدارة سجون الاحتلال تواصل مماطلتها المتعمدة في توفير العلاج اللازم له وإجراء الفحوصات المطلوبة. 

يذكر أن العمور تعرض قبل اعتقاله عام 2002، للاعتقال عدة مرات، وواجه تحقيقا قاسيا وطويلا، تخلله التعذيب الشديد حتّى أنه فقد السمع في إحدى أذنيه، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن 11 مؤبدًا. وحينما اعتُقل كانت ابنته الكبرى آية تبلغ من العمر 8 سنوات، وطفله الأصغر محمد عاما، واليوم هو جد لتسعة أحفاد. 

وفي السياق، تحمّل الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى، كما تطالب كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والانسانية والصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياتهم.




نادي الأسير: تخريب مقتنيات الأسرى خلال نقلهم من “هداريم” إلى “نفحة”

 قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إن وحدات خاصة نفّذت عمليات تفتيش وتخريب واسعة لمقتنيات الأسرى الذين جرى نقلهم، الأمس واليوم من سجن “هداريم” إلى سجن “نفحة”، وعددهم (80) أسيرًا، جلهم من الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبد. 

وأكّد نادي الأسير، أن التخريب الكبير الذي طال مقتنياتهم، ما هو إلا بداية لتلك الإجراءات التي لوحت بها حكومة الاحتلال المتطرفة، والتي تهدف إلى الانقضاض على ما تبقى للأسرى من حقوق، وفرض مزيد من إجراءات التضييق بحقّهم.

ولفت نادي الأسير، إلى أن الزيارة التي نفذها المتطرف “بن غفير”، قبل أيام من نقل الأسرى، والتي جدد خلالها تهديداته لهم، ما هي إلا مؤشر جديد على المرحلة القادمة داخل السجون.

وشدد نادي الأسير، أنه وفي ظل المؤشرات التي تتصاعد حول تهديدات حكومة الاحتلال بحق الأسرى ومن مختلف المستويات، وفي إطار إعلان الأسرى استعدادهم للمواجهة فإن ذلك يتطلب منا الاستعداد لهذه المرحلة الخطيرة.




“نادي الأسير ” يحذر الأسرى والمحامين من التعاطي مع مسألة تعويضات المستوطنين

حذر نادي الأسير الفلسطيني، الأسرى والمحاميين من التعاطي مع مسألة التعويضات للمستوطنين، مهيباً بالفصائل، وكل المؤسسات العاملة مع الأسرى بمحاربة، ومحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة، التي كلفتنا وستكلفنا الكثير في المستقبل.

وقال في بيان صحفي صادر عنه، اليوم الإثنين، إنه كان قد حذّر من قضية التعاطي مع محاكم الاحتلال، التي مارست ضغطاً على المحامين، والمعتقلين من أجل القبول بصفقات يتم بموجبها فرض عقوبة الحبس والغرامة، ويضاف إليها تعويض للمستوطنين أو المستوطنين على إثر العمل النضالي الذي قام به الأسير.

وأضاف، “بدأ الأمر بمبالغ قليلة نسيبًا ثم أخذ بالارتفاع ليصل إلى مبالغ خيالية، وعلى الرغم من معرفتنا أنّ إسرائيل تستند إلى القوة الغاشمة في كل ما يتعلق بإجراءاتها ضد شعبنا الفلسطيني”.

وأوضح أنه ما كان يستوقف النادي دائمًا هو فرض عقوبة التعويض من خلال صفقة، بمعنى أنها بموافقة الأسير، ومحاميه وهذا يثبت في بروتوكولات قرارات المحاكم.

وأضاف، إن “الكابنيت”يتخذ قراره بمصادرة مائة وتسعة وثلاثون مليون شيقل من أموال الشعب الفلسطينيّ لتوزيعها على مستوطنيه على إثر العمليات الفدائية التي يقوم بها مناضلونا، علماً بأن التّأمين الوطنيّ الإسرائيليّ، هو الذي كان يتولى تعويضهم، أم الآن وقد باتت الصورة واضحة وجلية.

وحذر النادي من مساعي الاحتلال الرامية إلى رفع كُلفة النضال، فإضافة إلى تدمير البيوت التي يقتحمونها خلال عمليات الاعتقال، وفرض الغرامات الباهظة، أضافوا إليها التعويضات التي لا سُقوف لها والتي ستثقل كاهل الشعب الفلسطيني.




الأسير الزبيدي: الاحتلال يماطل بإجراء عملية زراعة النخاع الشوكي للأسير دقة

-اتهم عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” الأسير القائد زكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي من مخيم جنين، إدارة السجون بالمماطلة في تحديد موعد لإجراء عملية زراعة النخاع الشوكي للأسير المريض وليد دقة، رغم قيام الأطباء بسحب عينة منه، بناءً على طلبه بالتبرع بنخاعه الشوكي لدقة.

وأفاد الأسير المعزول زكريا الزبيدي،أنه تقدم بطلب تبرع بالنخاع الشوكي للأسير وليد دقة، لكن إدارة السجن تماطل في إجراء هذه الطلب، موضحاً، أنه تم أخذ عينة منه خلال الفترة السابقة، لكنه تفاجأ بأن إدارة السجون حتى اللحظة لم تقم بتحديد موعد لإجراء عملية زراعة النخاع الشوكي للأسير المريض دقة، وقام بإبلاغهم أن الطلب موجود وأنا حاضر في أي وقت.

جدير بالذكر، أن الأسير وليد دقة من باقة الغربيّة في الداخل، ولد في عام 1961م، وهو متزوج ولديه طفلة رزقه الله بها من خلال قيامه بتهريب نطفة من داخل الأسر في العام 2020م، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ1986/02/25 م؛ وأصدرت المحكمة بحقه حكمًا بالمؤبد (مدى الحياة)، ولاحقًا تم تحديد المؤبد بـ37 عامًا، وعلى خلفية قضية تهريب هواتف نقالة للأسرى تم إضافة عامين للحكم ليصبح 39 عامًا.

والأسير زكريا الزبيدي من مخيم جنين القائد السابق لكتائب شهداء الاقصى في فلسطين، متزوج وأب لابن وابنة، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 27/01/2019 رغم حصوله على عفو، ولازال موقوفًا، ونجح الأسير الزبيدي بتاريخ 06/09/2021م برفقة إخوانه الأسرى أيهم كمامجي، محمود العارضة، مناضل انفيعات، يعقوب قادري ومحمد عارضة بانتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع، وبتاريخ 11-9- 2021 ،أعادت قوات الاحتلال اعتقال الزبيدي برفقة الأسير محمد العارضة، وأصدرت ما يسمى محكمة الناصرة حكمًا بالسجن لمدة خمسة أعوام بالإضافة لغرامة مالية مقدارها خمسة آلاف شيكل على الأسرى الستة الذي انتزعوا حريتهم كعقوبة جائرة بحقهم على هروبهم عبر نفق جلبوع يضافوا لأحكامهم.