1

انخفاض أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بأكثر من 1%، إذ يقوم المستثمرون بتقييم عدد من العوامل التي تؤثر على سوق الخام سواء من جانب الطلب أو من جانب المعروض.

وبحلول الساعة 09:02 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” بنسبة 1.12% إلى 97.05 دولارا للبرميل.

في حين انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 1.13% إلى 91.05 دولارا للبرميل، وفقا لبيانات التداول.

ويتخوف متعاملون في السوق من تراجع الطلب على الخام في الصين، تزامنا مع احتمال زيادة الإمدادات الإيرانية.




مسرحية في إيرلندا الشمالية عن حياة الشهيدة راشيل كوري

 تعرض في مسارح ايرلندا الشمالية، مسرحية “اسمي راشيل كوري” والمستندة الى يوميات كتبتها الأميركية المنتمية للحركة العالمية للتضامن مع فلسطين الشهيدة راشيل كوري.

واستشهدت كوري بعد أن دعستها جرافة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال محاولتها التصدي لمنع هدم منزل فلسطيني في مدينة رفح بقطاع غزة عام 2003.

وكتب المسرحية الراحل آلان ريكمان وكاثرين فينير استنادًا لمذكرات راشيل الشخصية، وهي من إخراج ماير مهيك دومهنيل وتمثيل روزي ماكنالي. وتتضمن أغنية كتبها الشاعر بول ماك آدم.

وكانت المسرحية قد عرضت لأول مرة في إيرلندا الشمالية عام 2016، ويعاد عرضها حاليًا بعد أن لاقت إقبالا كبيرا من الجمهور الإيرلندي الشمالي.

وستذهب جميع عائدات العروض لدعم مؤسسات فلسطينية.




السعودية تتيح تأدية “العمرة” بجميع أنواع التأشيرات

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إتاحة إمكانية تأدية العمرة للحاصلين على جميع أنواع التأشيرات والقادمين من جميع دول العالم بغرض السياحة والزيارة إضافة إلى القادمين للمملكة من الحاصلين على تأشيرة الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة ودول الشنغن وذلك في أثناء إقامتهم بالمملكة.

وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس ” أن ذلك يأتي في إطار الجهود المبذولة لتسهيل إجراءات وصول المعتمرين لتأدية نسك العمرة وتقديم كل الخدمات بجودة عالية وإثراء تجربة المعتمرين الثقافية والدينية وفقا لمستهدفات برامج رؤية المملكة 2030.

ولفتت الوزارة إلى أن منصة “مقام”، وبالتعاون مع عدد من شركات ووكالات السياحة المعتمدة، تتيح إمكانية استخراج تأشيرة العمرة للمعتمرين القادمين من خارج المملكة، واختيار باقة الخدمات المتاحة لدى إحدى المنصات الإلكترونية المعتمدة من خلال الرابط: https://maqam.gds.haj.gov.sa/

ونوهت إلى أن منصة “روح السعودية” تقدم تسهيلات إلكترونية متعددة لإصدار التأشيرة الإلكترونية لزيارة المملكة لتأدية نسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، وتصميم باقة العمرة وفق احتياجات مُقدم الطلب عبر الموقع الإلكتروني: https://www.visitsaudi.com/ar

وأوضحت أنه يمكن لمن أصدروا تأشيرات فورية عند وصولهم إلى أحد المطارات السعودية، ضمن الدول المؤهلة للحصول على التأشيرات الإلكترونية ولضيوف الرحمن حاملي تأشيرات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ودول الشنغن، أداء نسك العمرة بكل يسر وسهولة بشرط استخدامها مرة واحدة، وأن تحمل ختم دخول من الدولة المصدرة.

وأشارت إلى أن الحاصلين على تأشيرة الزيارة العائلية والزيارة الشخصية يستطيعون تأدية العمرة بكل سهولة ويسر من خلال حجز موعد عن طريق تطبيق “اعتمرنا” في أثناء زيارتهم المملكة، وذلك بالتقديم على المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات.

وقالت الوزارة إنه يشترط لأداء العمرة الحصول على التأمين الصحي الشامل للزائرين، الذي يشمل تغطية تكاليف العلاج من الإصابة بفيروس “كورونا” والحوادث الشخصية التي ينتج عنها الوفاة أو العجز وتأخر الرحلات أو إلغاؤها وغيرها من الأمور.




الأردن يعتمد آلية الحجز المسبق للمغادرين عبر “جسر الملك حسين”

عمان- (شينخوا) أعلن الأردن اليوم الثلاثاء، اعتماده آلية الحجز المسبق لمستخدمي “جسر الملك الحسين” لتسهيل حركة المغادرين إلى الأراضي الفلسطينية ومنع الازدحامات اعتبارا من الأحد المقبل.

وقالت وزارة الداخلية الأردنية، في بيان، إن الحجز سيتم من خلال الرابط الإلكتروني الخاص بالشركة التي تعمل على تقديم خدمة نقل المغادرين من “جسر الملك الحسين” أو من خلال مكاتبها “دون أن تتقاضى الشركة أي مبالغ إضافية” اعتبارا من يوم 14 أغسطس الجاري.

وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي في إطار “استمرار جهود الدعم للأشقاء الفلسطينيين، وضمن إجراءات الوزارة، لتسهيل حركة المغادرة على جسر الملك الحسين باتجاه الاراضي الفلسطينية، بما يضمن الحيلولة دون حدوث الاكتظاظ والازدحام وعدم تكليف المغادرين المزيد من الوقت والجهد”.

وكان وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، أعلن في يوليو الماضي عن وجود مشاكل لوجستية على الجانب الإسرائيلي من الجسر.

وقال الفراية إن “المشكلة اللوجستية تتعلق بالقدرة المنخفضة جدا للجانب الإسرائيلي باستقبال المسافرين، وهذا ما يمنع عبور جميع المسافرين عبر الجسر”، مشيرا إلى أن المعبر من الجانب الإسرائيلي يفتح الساعة 8 صباحا، وقدوم المسافرين إلى الجسر يبدأ مبكرا، ما ينتج عنه الاكتظاظ.

وتعود الزيادة غير المسبوقة في أعداد المسافرين إلى عدة أسباب منها انقطاع السفر لمدة عامين بسبب أزمة كورونا وعطلة المدارس وعودة المغتربين وفترة الصيف.

وأوضحت الداخلية الأردنية في بيانها إجراءات الحجز، وقالت إن “المغادر يقوم بالحجز من خلال الرابط الإلكتروني الذي قامت الشركة أخيرا باستحداثه بعد حالات الازدحام الذي شهدها جسر الملك حسين في منتصف شهر يوليو الماضي أو الحجز من خلال مكاتب الشركة، وبالتالي يتمكن المغادر من معرفة توقيت المغادرة ورقم الحافلة ورقم المعقد المخصص للعبور باتجاه الجانب الآخر”.

ووفقا للوزارة، سيعمل هذا الإجراء على منع حدوث الازدحامات في الجسر.

وفي ذات السياق، ستتابع الوزارة وبالتنسيق مع الجهات المعنية كافة تسهيل حركة المغادرين من خلال تبسيط الإجراءات في “جسر الملك الحسين” من الجانب الأردني، وفقا للبيان.

ويستخدم “جسر الملك حسين” من قبل المغادرين من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، حيث يتجه المسافر بعده إلى المعبر الإسرائيلي (اللنبي) ويخضع لإجراءات تفتيش دقيقة تستغرق وقتا تليها المغادرة إلى الجانب الفلسطيني من خلال معبر (الكرامة). 




بريطانيا تخطط لقطع الكهرباء عدة أيام في الشتاء بسبب نقص الغاز

أفادت وكالة بلومبرغ البريطانية، عن تخطيط المملكة المتحدة للتعامل مع سيناريو تنقص فيه إمدادات الغاز بالتزامن مع الطقس البارد في الشتاء، الذي يدوم لأيام عدة، ويؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي المنظم للصناعة حتى عن المنازل.

ووفقا لسيناريو الحكومة البريطانية الجديد “الأسوأ المعقول”، قد تواجه بريطانيا عجزا في الطاقة الكهربائية يبلغ نحو سدس ذروة الطلب، حتى بعد تشغيل محطات الفحم الطارئة، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبيرغ” عن أشخاص مطلعين على تخطيط الحكومة البريطانية.

ولفتت إلى أنه في ظل هذه التوقعات، قد تسبب درجات الحرارة الأقل من المتوسط ​​وانخفاض واردات الكهرباء من النرويج وفرنسا أزمة مدتها أربعة أيام في كانون الثاني، عندما قد تحتاج المملكة المتحدة إلى اتخاذ إجراءات طارئة للحفاظ على الغاز، على حد ذكر المصادر.

وذكرت وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية الحكومية، في بيان، أن السيناريو “ليس شيئا نتوقع حدوثه. يمكن للأسر والشركات والصناعة أن تكون واثقة من أنها ستحصل على الكهرباء والغاز التي تحتاجها”.

وبحسب بلومبرغ، إذا تحقق هذا السيناريو، فإن انقطاع التيار الكهربائي سيحدث حتى في الوقت الذي يواجه فيه البريطانيون متوسط ​​فواتير الطاقة السنوية الذي من المحتمل أن يرتفع فوق 4200 جنيه إسترليني (5086 دولارا) في يناير من أقل من 2000 جنيه إسترليني حاليا