ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري قبل نهاية العام
|
الجيش نظم جولة للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب
في جولة نظمها الجيش اللبناني للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل صباح أمس الإثنين إلى ثكنة صور، على رأس وفد من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب.
وكان في استقبال الوفد قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت، حيث عقد لقاء عرض خلاله مراحل انتشار الجيش وتنفيذ عملياته بعدها انتقل الوفد من ثكنة بنوا بركات باتجاه قرى القطاع الغربي، ولا سيما عيتا الشعب ووادي زبقين، للاطلاع على ما أنجزه وينجزه الجيش، لناحية حصر السلاح، ترافق لك مع إجراءات أمنية مشددة على طول الساحل وصولا إلى مدينة صور.
ميدانيا، سجل خرق إسرائيلي جديد في بلدة عديسة، حيث ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية أثناء قيام فريق من البلدية، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، برفع الركام وتنفيذ أعمال تنظيف في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقف، فيما ألقت مسيرة معادية أخرى قنبلة صوتية أخرى على بلدة كفركلا.
إلى ذلك أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن استهداف إسرائيل لمعدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوب لبنان يرقى إلى جرائم حرب.
وفي سياق الاعتداءات أيضا، أفيد عن تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الخيام في محاولة فاشلة لسحب طائرة سقطت أمس الأول، فيما ألقت مسيرة معادية قنابل ليلا على منزل في أطراف بلدة عيترون سبق استهدافه.
سياسيا، يسود ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري إذا لم ينزع سلاح “حزب الله” قبل نهاية العام، فيما تتجه الأنظار إلى محطات دبلوماسية بارزة، أبرزها زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت، واجتماع أميركي– فرنسي– سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش، يليه اجتماع لجنة “الميكانيزم” في الناقورة بمشاركة الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم، والجانب الإسرائيلي والرعاة الأمميين والفرنسيين والأميركيين،، وسط ضغوط دولية على لبنان لتحديد مهلة زمنية واضحة لحصر السلاح، في محاولة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي .
وفي هذا الصدد أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال استقباله وفد من حزب الطاشناق أن الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال المفاوضات عبر لجنة “الميكانيزم” التي يحظى عملها بدعم لبناني وعربي ودولي، مشيرا إلى أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء.
مشهد مغطى بالسواد في صيدا ومخيم عين الحلوة.. وتمسك بالحق والكرامة رغم النزف والألم
|
هلا سلامة- يوم دام شهده مخيم عين الحلوة في لبنان بعد غارة إسرائيلية غادرة مساء أمس الأول الثلاثاء أسفرت عن استشهاد 13 مدنيا وسقوط عدد من الجرحى، توزعوا على مستشفيات صيدا التي استنفرت طواقمها لاستقبال المصابين والتعامل مع الحالات الحرجة.
النائب عن صيدا أسامة سعد اكد لـ”الحياة الجديدة” و”تلفزيون فلسطين” أن الرد على العدوان الاسرائيلي على مخيم عين الحلوة هو برفض التوطين والتهجير. وقال سعد: “الشعب الفلسطيني مستهدف في كل مكان، في الضفة الغربيـة، في القدس، في غزة، في لبنان، في أرض الشتات، والهدف واضح: تصفيـة القضيـة الفلسطينيـة”.
واضاف: “هذا العدوان يأتي في هذا السياق، سياق ضرب القضيـة الفلسطينيـة عبر تهجير الفلسطينيين من دول الجوار، لبنان وغير لبنان، هذا هدف أساسي للاحتلال الإسرائيلي وهذه الحقوق الأساسيـة للشعب الفلسطيني بإقامة دولتـهم المستقلـة فوق أرضهم، والرد الطبيعي على هذا العدوان هو بتأكيد حق العودة”.
بدوره، أمين سر إقليم لبنان في حركة فتح، رياض أبو العينين، رأى في الغارة اعتداء واضحا على السيادة اللبنانيـة أيضا، فهو ليس اعتداء على المخيمات الفلسطينيـة فقط. وتابع أبو العينين: “نحن أدنا هذا العدوان الغاشم على أبناء شعبنا، واستنفرنا كحركة فتح كافة طواقمنا الصحيـة، وقمنا بالإشراف على الطواقم التي تعمل على إجلاء الجرحى ونقل جثامين الشهداء إلى المستشفيات”.
وعلى الصعيد الميداني، كان مستشفى الراعي من بين المستشفيات التي استقبلت شهداء وجرحى الغارة. وقد تحدثت مديرة التمريض نورما حسين مبينة ان شهيدين وصلا الى المستشفى بعد الغارة الاسرائيلية على مخيم عين الحلوة، بالاضافة الى جريح لديه اصابة على الرئة أجريت له عملية ليلا وهو موجود في قسم العناية الفائقة ووضعه الصحي مستقر.
وعبر والد أحد المرضى عز الدين موعد عن غضبه قائلا: “هذا استهداف أطفال، استهداف لكل الشعب الفلسطيني، هذا هو الاحتلال الاسرائيلي بتركيبته ومنظومة عمله القائمة على القتل والاجرام”. ولفت الوالد في حديثه الى ان ابنه شاب متزوج ولديه اربعة أولاد وكان في استراحة بعد عمله حين حصلت الغارة بالقرب منه وأصيب.
وفي مستشفى الهمشري التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وصف مدير التمريض يونس ياسين ما جرى بـ”المجزرة الفظيعة “جدا بحق أبناء شعبنا داخل مخيم عين الحلوة. وأردف: “نحن هنا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري، المستشفى المركزي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني– إقليم لبنان، فورا استنفرت الطواقم الطبيـة والإسعافيـة وقامت بمهامها على أكمل وجه، استقبلنا 10 شهداء وجريحين، أحدهما كانت إصابته بليغة في الصدر، وتم تحويله إلى احد المستشفيات الخاصة في مدينة صيدا”.
هكذا، يبقى المشهد مغطى بالسواد في صيدا والمخيم، فيما تتعالى الأصوات المتمسكة بالحق والكرامة رغم النزف والألم.
منصور بن محمد يُكرِّم الفائزين بدورة “القوة”
|
مليون دولار مجموع جوائز الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير
منصور بن محمد يُكرِّم الفائزين بدورة “القوة”
الإمارات تحجز مقعدين ضمن خمسة فائزين عرب .. والبورتفوليو ينحاز لفلسطين
المصور الإيطالي “جيانلوكا جيانفيراري” فاز بالجائزة الكبرى وقيمتها 200 ألف دولار
يوسف الزعابي وعمار السيد يُعلنون الريادة الإماراتية عالمياً بفوز ثنائيّ فريد
محور القوة يُتوّج سوريا بصورة مؤثرة، وحضور ثنائي للهند وأستراليا وبولندا
العدسة الإيطالية تحصد “الكبرى” للمرة الثانية، والأمريكية تتفوّق بخمسة فائزين
القوة .. هي مُحرّك التغيير والتحوّل .. وقد تكون مصدراً للإلهام أو الخوف
في هذه الدورة استقبلت هيبا وتعاملت مع أكثر من 87 ألف صورة من 50 ألف مصور
لقد وصلت هيبا لجميع دول العالم ووصلوا لها .. بعد أن نشرت ثقافة الصورة وارتقت بشأنِها واطمأنت لمكانتها في المجتمع
نجحت هيبا في بناء المصور الإماراتي حتى أصبحت العالمية بالنسبة له مشروعاً اعتيادياً .. وحافظت على كونها رقماً عالمياً صعباً في تكريم الفنون البصرية .. وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم.
11 نوفمبر 2025
شَهِدَ سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مساء أمس الثلاثاء، الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “القوة” والذي أقيم في “متحف المستقبل” في دبي.
وقد بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلته كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: “القوة”، وهي من أقدم مصادر الفخر والاعتزاز، ومن أشهر الأمنيات البشرية الشائعة، القوة .. هي مُحرّك التغيير والتحوّل .. وقد تكون مصدراً للإلهام أو الخوف. في هذه الدورة استقبلت هيبا وتعاملت مع أكثر من 87 ألف صورة من 50 ألف مصور.
وأضاف: لقد وصلت هيبا لجميع دول العالم ووصلوا لها .. بعد أن نشرت ثقافة الصورة وارتقت بشأنِها واطمأنت لمكانتها في المجتمع .. نجحت هيبا في بناء المصور الإماراتي حتى أصبحت العالمية بالنسبة له مشروعاً اعتيادياً .. وحافظت على كونها رقماً عالمياً صعباً في تكريم الفنون البصرية .. وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم.
الجائزة الكبرى .. ثوران القوة في “إتنا”
وقام سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها 200 ألف دولار، والتي كانت من نصيب المصور الإيطالي “جيانلوكا جيانفيراري” والذي وثّقت صورته مشهداً لبركان “إتنا” في صقلية، ينفثُ جوفُ الأرض لهيباً فتتصاعد شظايا الحِمَم المتوهّجة وتتناثر على صفحةٍ من الثلج الأبيض النقيّ، لتصنع مشهداً آسراً يضُجّ بالمتضادات الساحرة التي ترسم لوحةً سماويّةً تتبدّل ألوانها كفسيفساءٍ تحت ليلٍ مُطرّزٍ بالنجوم.
الجوائز الخاصة
وقام سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الأمريكيّ “ريك سمولان” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور ومؤلف ومُتحدِّث عالي التأثير، حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا إنسانية هامة.
أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصور والمخرج الأمريكي “مارك سميث”، الذي يُعتبر من أبرز مصوري الطيور والدارسين لحياتها وبيئتها على مستوى العالم. حقَّقت أعماله أكثر من ملياري مشاهدة وهو من أشهر الناشطين في الحفاظ على البيئة وإصداراته تحظى بشعبية كبرى في تدريب تصوير الطيور وفهم حياتها المُعقَّدة.
“جائزة مصور العام من هيبا” ، كانت من نصيب المصوّر العُماني “سالم الحجري” تقديراً لمشاريعه التي تروي قصصاً بصرية مؤثّرة تَهدِفُ للحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به وتقديمه للعالم، وتُجسّد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة ومؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر إضافة إلى جهوده المتواصلة والبنّاءة لتوفير فرص النماء والتطوير للمصور العُماني والخليجي.
جوائز “القوة”
وقام سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “القوة”، وكان المركز الأول من نصيب المصور السوري “هاشم دردوره”، يليه المصور الهندي “ديباك سينغ دوجرا” في المركز الثاني، وفي المركز الثالث جاء المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي”.
المحور العام
كما كرَّمت سمو الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، الرئيس التنفيذي لفورنتير 25، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فازت بالمركز الأول المصورة الأمريكية “كارين آيجنر”، وحلَّ ثانياً المصور الأمريكي “جاك تشي”، بينما جاء المصور البولندي “مارشين جيبا” في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور الأسترالي “تيد غرامبو”، تلاه ثانياً المصور “كريس فالوز” من جنوب إفريقيا، وجاء ثالثاً المصور الإماراتي “يوسف بن شكر الزعابي”.
محور “ملف مصور”
كما كرَّم معالي الشيخ/ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، الفائزين في محور “ملف مصوِّر”، حيث فاز المصور الفلسطيني “علي جادالله” بالمركز الأول، تلاه “ماريك بيغالسكي” من بولندا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الإماراتي “عمار السيد أحمد”.
التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)
كما كرَّم معالي / عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، فقد جاء أولاً المصور الأمريكي “كريم إيليا”، تلاه ثانياً المصور النرويجي “كريساندر بيرغان”، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الهنديّ “شانثا كومار ناجيندران”.
التصوير الرياضي
كما كرَّم معالي/ محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين في محور “التصوير الرياضي”، حيث حصد المركز الأول المصور “فلاديمير تاديك” من البوسنة والهرسك، تلاه المصور الألماني “لاسي بيريني” في المركز الثاني، ثم المصور “ماساتوشي أوجيهارا” من اليابان في المركز الثالث
حمدان بن محمد للتصوير تُعلن عن النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة”
|
تشمل جولات تصوير ومحاضرات وورش عمل
حمدان بن محمد للتصوير تُعلن عن النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة”
6 فعاليات في 13-14 نوفمبر تقودها شخصيات من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وإثيوبيا والولايات المتحدة
· بن ثالث: اهتمام الجمهور بالتسجيل المُسبق امتدادٌ للأثر الملموس والفعّال الذي أحدثته النسخ السابقة
5 نوفمبر 2025
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (هيبا)، عن إقامة النسخة الرابعة من “منتدى دبي للصورة” بجدول فعاليات مُكثّف يشمل 6 فعاليات متنوّعة تُعقد بتاريخ 13-14 نوفمبر، الفعاليات تُقدّمها مجموعة من الشخصيات الفوتوغرافية البارزة من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وإثيوبيا والولايات المتحدة.
تأتي النسخة الرابعة من المنتدى عقب الحفل الختامي المُرتَقب في متحف دبي للمستقبل في 11 نوفمبر الجاري، الذي سيتم خلاله تكريم الفائزين بالدورة الرابعة عشرة لهيبا، والتي كانت تحت عنوان “القوة”، والذي سيشهد حضوراً دولياً كبيراً من جميع أنحاء العالم. وقد أشارت معدلات التسجيل المُسبق في المنتدى إقبالاً كبيراً فور الإعلان عنها على منصات الجائزة وموقعها الرسمي.
وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء باهتمام الجمهور بحضور فعاليات النسخة الرابعة للمنتدى، وهذا امتدادٌ للأثر الملموس والفعّال الذي أحدثته النسخ السابقة من خلال 14 فعالية مختلفة طرحت قضايا بالغة الأهمية للمصورين وناقشت أفكارهم وطموحاتهم وتصوّراتهم المستقبلية.
وأضاف بن ثالث: تحرص هيبا على التفاعل الإيجابي مع مجتمعات المصورين المحلية والدولية، وتقديم الأوعية المعرفية والمهارية المنسجمة مع مستجدات صناعة التصوير على مستوى العالم. ونحن واثقون بأن النسخة الرابعة من المنتدى ستُسعد المصورين وتهديهم تجربة مُفعمة بالفائدة والمتعة والتجديد.
منتدى دبي للصورة 4
يشهد اليوم الأول للمنتدى جولة تصوير عملية في مناطق دبي القديمة بعنوان “عبر أزقة الزمن”، تقودها المصورة الإماراتية علا اللوز. تبدأ الجولة 9 صباحاً وحتى 12 ظهراً. من الساعة 3-5 عصراً، سيكون الجمهور على موعد مع جلسة حوارية بعنوان “التصوير في عصر الذكاء الاصطناعي” يديرها المصور الإماراتي “حسين الموسوي” رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، ويشارك فيها المصورة الإثيوبية “عايدة مولونه” والفنان البصري الفلسطيني “يحي قدورة” والمصورة الأمريكية “كارين أيجنر”. ستُقام الجلسة في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.
مسك الختام لليوم الأول سيكون بمحاضرة “السرد القصصي رغم التحديات” للمصور الأمريكي “ريك سمولان” الفائز بالجائزة التقديرية لهذه الدورة، وستُقام المحاضرة من الساعة 6-8 مساءً، في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.
اليوم الثاني من المنتدى سيبدأ بجولة تصوير في متحف المستقبل بعنوان “سيمفونية الخطوط: التصوير المعماري” يقودها المصور المصري وائل أنسي، الجولة ستبدأ في السابعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة. من الساعة 3-5 عصراً، سيكون الجمهور على موعد مع ورشة عمل بعنوان “التعديل الذكي باستخدام لايت روم” يُقدّمها المصور الكويتي ماجد سلطان الزعابي. ستُقام الورشة في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.
الفعالية الختامية ستكون محاضرة بعنوان “فن المحتوى المؤثّر” يُقدّمها المصور الأمريكي الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى لهذه الدورة “مارك سميث”، المحاضرة ستكون من الساعة 6-8 مساءً في فندق شيراتون جراند – شارع الشيخ زايد بدبي.
حمدان بن محمد للتصوير تُعلن الفائزين بالجوائز الخاصة وتشوّق الجمهور لحفل”القوة”
|
المصوّر العُماني “سالم الحجري” يحصد جائزة “مصوّر العام من هيبا”
حمدان بن محمد للتصوير تُعلن الفائزين بالجوائز الخاصة وتشوّق الجمهور لحفل”القوة”
التقديرية مُنِحَت لـ”ريك سمولان” والمحتوى الفوتوغرافي لـ”مارك سميث” من الولايات المتحدة
· بن ثالث: الفائزون قدَّموا إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للبيئة والإنسانية والمجتمع
· بن ثالث: “الحجري” صاحب مشاريع بصرية داعمة للهوية التراثية تربط التقاليد بالحداثة بأسلوب فعّال ومُبتكر ومساهم رئيس في تنمية المواهب الفوتوغرافية العُمانية والخليجية
· بن ثالث: 11 نوفمبر في متحف المستقبل .. موعد “أوسكار الصورة” الذي تترقّبه مجتمعات المصورين حول العالم
28 أكتوبر 2025
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الرابعة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “القوة”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى” وجائزة “مصور العام من هيبا” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ ومؤثّر في صناعة التصوير الفوتوغرافي.
المصوّر العُماني “سالم الحجري” حَصَدَ جائزة “مصوّر العام من هيبا” تقديراً لمشاريعه التي تروي قصصاً بصرية مؤثّرة تَهدِفُ للحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به وتقديمه للعالم، وتُجسّد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة ومؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر إضافة إلى جهوده المتواصلة والبنّاءة لتوفير فرص النماء والتطوير للمصور العُماني والخليجي.
وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة الرابعة عشرة، المصور الأمريكيّ الشهير “ريك سمولان” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور ومؤلف ومُتحدِّث عالي التأثير، حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا إنسانية هامة.
أما “جائزة صُنّاع المحتوى” فقد مُنِحت للمصور والمخرج الأمريكي “مارك سميث”، الذي يُعتبر من أبرز مصوري الطيور والدارسين لحياتها وبيئتها على مستوى العالم. حقَّقت أعماله أكثر من ملياري مشاهدة وهو من أشهر الناشطين في الحفاظ على البيئة وإصداراته تحظى بشعبية كبرى في تدريب تصوير الطيور وفهم حياتها المُعقَّدة.
وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة للدورة الرابعة عشرة، والذين قدَّموا إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للبيئة والإنسانية والمجتمع. نهدفُ من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ أمثلةٍ مرموقةٍ تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المهتمين من كافة أرجاء العالم، كما أن التحضيرات جارية للحفل المُرتقب في “متحف المستقبل” بدبي في 11 نوفمبر القادم حيث تكريم الفائزين بجميع فئات الدورة الرابعة عشرة والكشف عن الأعمال الفائزة، إنه الحدث السنوي الذي تنتظره مجتمعات التصوير حول العالم، وهو “أوسكار الصورة” كما يعتبره عددٌ من أيقونات التصوير والتحكيم الدوليون.
وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن فخورون بوجود شخصيةٍ عربية من سلطنة عُمان الحبيبة، المصور “سالم الحجري” صاحب المشاريع البصرية الداعمة للهوية التراثية والتي تربط التقاليد بالحداثة بأسلوب فعّال ومُبتكر، ودوره في تنمية المواهب الفوتوغرافية العُمانية والخليجية.
————
الفائزون بالجوائز الخاصة لدورة “القوة”
الجائزة التقديرية
ريك سمولان | الولايات المتحدة الأمريكية
الرئيس التنفيذي لشركة Against All Odds Productions، وهي شركة إعلامية رائدة مقرها مدينة نيويورك، تجمع بين مصورين عالميين وتقنياتٍ متطوّرة وقصصٍ إنسانية آسرة. ريك، المصور الصحفي السابق لمجلات تايم ولايف وناشيونال جيوغرافيك، اشتُهِرَ بتأليفه سلسلة كُتُب “يوم في الحياة” الشهيرة. بيعت من مشاريعه أكثر من 5 ملايين نسخة حول العالم، وتصدرت عناوين قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً.
يمزج ريك في سرده القصصي المُبتكر بين التصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا الناشئة. وقد أنتج فريقه بعضاً من أكثر مشاريع الوسائط المُتعدِّدة طموحاً في العقود الثلاثة الماضية، بما في ذلك:
• أمريكا 24/7، أكبر كتاب تصوير جماعيّ في التاريخ. مكَّن هذا الكتاب كل قارئ من إبراز نفسه وعائلته على غلاف ما أصبح رابع كتاب لريك الأكثر مبيعاً في نيويورك تايمز، بمبيعات بلغت 1.4 مليون نسخة. وقد عَرَضَت “أوبرا وينفري” الكتاب في برنامجها “الأشياء المفضلة”.
• 24 ساعة في الفضاء الإلكتروني، وهو سِجل لأكبر حدثٍ إلكترونيّ ليومٍ واحدٍ في التاريخ، وهو الآن محفوظ في متحف “سميثسونيان”.
في عام 2023، حصل ريك على “ميدالية الشرف المرموقة من جزيرة إليس”، لينضم إلى مُتلقّين سابقين مثل “روزا باركس” و”محمد علي” و”بيل كلينتون”. غالباً ما تتناول أعماله العدالة الاجتماعية والتحديات العالمية، بدءً من مشروع “الوجه الإنساني للبيانات الضخمة”، وهو مشروع تم تقديمه إلى 10,000 شخصية مؤثّرة رئيسية في 50 دولة في يومٍ واحد، ووصولاً إلى مشروع “الكوكب الأزرق: سباق توفير مياه الشرب النظيفة للعالم”، الذي ركَّز على الجهود العالمية لتوفير مياه الشرب النظيفة.
في يونيو 2014، أصدر منتجو فيلم “خِطاب المَلِك” الحائز على جائزة الأوسكار فيلم “مسارات”، وهو فيلم روائي طويل مُقتبس من قصة ريك التي نشرتها ناشيونال جيوغرافيك، والتي تدور حول رحلة “روبين ديفيدسون” المنفردة على الجَمَل لمسافة 1700 ميل، والتي استمرت تسعة أشهر، عبر المناطق النائية الأسترالية الغادرة. يؤدي “آدم درايفر” دور ريك في الفيلم.
من أبرز أعماله الأخيرة كتاب “النِضَال الصالح: نِضَال أمريكا المستمر من أجل العدالة”، وهو كتاب نال استحساناً واسعاً، يُسلّط الضوء على معركةٍ استمرت قرناً ضد العنصرية وكراهية النساء وعدم المساواة. وقد اختارته مجلة “بيبول” كواحد من “أفضل 10 كتب لهذا العام”، وكان الاختيار الرسمي لنادي TED للكتاب.
ريك، وهو مُتحدّث معروف، قدَّم عروضاً في مؤتمرات TED، والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ومؤسسة فورد، والعديد من مؤتمرات التكنولوجيا والإعلام حول العالم. حصدت محاضرته في مؤتمر TED، بعنوان “قصة ناتاشا: عودة أمريكية إلى الوطن”، أكثر من 1.4 مليون مشاهدة.
اختارته مجلة “أمريكان فوتو” ضمن “أهم 100 شخصية في عالم التصوير الفوتوغرافي”، وهو يواصل إعادة تعريف كيفية رؤيتنا للتجربة الإنسانية ومشاركتها في العصر الرقمي.
جائزة مصور العام من هيبا
سالم سلطان الحجري | سلطنة عُمان
مصور عُماني اشتُهر بقصصه البصرية المؤثّرة، التي تُركّز على الحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به. من خلال عدسته، يُجسد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة، مؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر.
طوال مسيرته المهنية، أدار سالم أكثر من 19 ورشة عمل متخصّصة في التصوير الفوتوغرافي، ركّز العديد منها على توثيق العادات العربية التقليدية. وتشمل هذه الورش ورش عمل حول التبوريدة (عروض الخيول المغربية التقليدية) وسلسلة “نحن عُمان” الشهيرة، التي جَابَت مختلف مناطق السلطنة، مُجسّدةً تنوّع وعمق التراث العُمانيّ، بالجانب تقديم عملية “التبسيل” للتمور كتقليدٍ عُمانيّ عريق، للمنصات العالمية.
حاز سالم على العديد من الجوائز المرموقة عربياً ودولياً، حيث حصل على الميدالية الذهبية في فئة الأبيض والأسود ضمن الفريق العُماني في مسابقة الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (FIAP) الدولية. وقد احتَفَت مؤسساتٌ مرموقة بأعماله، منها متاحف قطر خلال مهرجان “قطر تُبدع” ومهرجان قطر للصورة. تعكس معارضه، بما في ذلك “نحن عُمان” و”هاكاثون ناسا عُمان”، التزاماً راسخاً بعرض التراث من منظورٍ فنيّ وإنسانيّ.
مع كل عملٍ فنيّ، يحمل سالم رسالة واضحة: تقديم التراث العُماني والعربي للعالم من خلال فنونٍ بصريةٍ مُلهِمة وذات معانٍ قيِّمة ومباشرة.
جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي
مارك سميث | الولايات المتحدة الأمريكية
مصورٌ ومخرج أفلام ومُدرِّب مختص بالحياة البرية، اشتُهر بفيديوهاته البطيئة الآسرة وصوره المؤثّرة للطيور. بنى قاعدةً عالميةً واسعةً من خلال تصوير لحظاتٍ نادرةٍ ودراميةٍ في حياة الجوارح، مثل عُقاب السمك والنسور الصلعاء والصقور والبوم، بدقةٍ وفنٍّ مذهلين.
مع أكثر من ملياري مشاهدةٍ لفيديوهاته، و1.8 مليون مشترك على يوتيوب، و2.1 مليون متابع على إنستغرام، أصبح مارك أحد أشهر الأصوات في عالم سرد قصص الطيور. تدعو أعماله المشاهدين إلى روح الطبيعة، مُقدّمةً لمحاتٍ من الجَمَال والنِضَال والرقة التي غالباً ما تُغفلها العين المُجرّدة. من خلال استخدام التصوير البطيء للغاية، يكشف مارك عن تعقيدات سلوك الطيور في الصيد والطيران والتفاعل، مُحوّلاً اللحظات العابرة إلى تجارب شاعرية.
عُرضِت أعمال مارك الفوتوغرافية على منصات بارزة منها “ماي مودرن ميت” و”إف ستوبرز” و”الجمعية الوطنية أودوبون”. يحظى مارك باحترام واسع لدوره المزدوج كفنان ومُناصِر للبيئة. بصفته مُدرِّباً للحياة البرية، يُقدّم جولات تصويرية ودروساً تعليمية ميدانية، وبثاً مباشراً، مستخدماً منصته لإلهام جهود الحفاظ على البيئة وتعميق فهم الجمهور لحياة الطيور.
بالإضافة إلى أعماله في مجال الفيديو، يُعدّ مارك أيضاً كاتباً بارعاً تجمع كتبه بين الصور الخلاّبة ورواية القصص والإرشادات العَمَلية. من بين عناوينها: “تصوير الطيور: دليل المبتدئين لإتقان فن التقاط صور مذهلة للطيور” و”العقاب النساري: السعي نحو العزيمة الجامحة” .. مقال مُصوَّر يحتفي بصمود أحد أمهر مفترسات الطبيعة. يمزج كتابه القادم “روح الطيور”، بين الصور البصرية القوية والتأمّلات الشعرية، مواصلاً بذلك مهمته في إعادة ربط الناس ليس فقط بالحياة البرية، بل أيضاً بأنفسهم.
كما وسَّع مارك نطاق تأثيره من خلال مجموعة ناجحة من معدات التصوير الفوتوغرافي والسلع ذات العلامات التجارية، وسواءً من خلال عدسة الكاميرا أو صفحات الكتب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن أعمال مارك سميث تُثير الإعجاب والفضول، وتُوطّد الصِلة بين البشر والعالم الطبيعي.