1

حصيلة ضحايا غرق زورقين للمهاجرين قبالة اليونان ترتفع إلى 29 قتيلا

 عُثر على ست جثث إضافية لأشخاص قضوا في غرق زورقين كان على متنهما مهاجرون بفارق ساعات يومي الأربعاء والخميس قبالة اليونان، وفق ما أعلن خفر السواحل اليونانيون، ما يرفع حصيلة ضحايا الواقعتين إلى 29 قتيلا على الأقل.

وتم انتشال الجثث قرب جزيرة كيثيرا الواقعة إلى الجنوب من شبه جزيرة بيلوبونيز حيث جنح مركب شراعي على متنه 95 مهاجرا ليل الأربعاء الخميس. والجمعة تم انتشال خمس جثث في هذه المنطقة. وعرقل سوء الأحوال الجوية، اليوم السبت، عمليات البحث.

والخميس تم إنقاذ 80 شخصا آتين خصوصا من العراق وإيران وأفغانستان. واضطر رجال الإنقاذ إلى استخدام رافعة لانقاذهم بعدما علقوا عند سفح منحدر في جزيرة كيثيرا. والسبت، أفادت قناة “إي آر تي” اليونانية العامة بتوقيف أحدهم للاشتباه بأنه مهرب للمهاجرين.

وفي حادث آخر وقع فجر الخميس، لقي ما لا يقل عن 18 شخصا معظمهم من النساء، حتفهم من جراء غرق زورق كانوا على متنه قبالة جزيرة ليسبوس في شرق المتوسط. وكان على متن الزورق 40 صوماليا، عشرة منهم فقط كانوا يرتدون سترات نجاة.

وأعلن خفر السواحل اليونانيون أنهم أنقذوا نحو 1500 شخص في الأشهر الثمانية الأولى من العام، أي بزيادة قدرها 600 شخص مقارنة بالعام الماضي.




زلزال بقوة 5 درجات يضرب اليونان

 ضرب زلزال بقوة خمس درجات وسط اليونان فجر اليوم الأحد، دون أن ترد تقارير فورية عن إصابات أو أضرار.

وذكر مرصد أثينا الوطني أن الزلزال الذي ضرب تحت سطح الماء وقع الساعة 1,02 بالتوقيت المحلي (22,02 بتوقيت غرينتش) على عمق 12,7 كلم في خليج كورنث على بعد نحو 100 كلم غرب أثينا.

وشعر السكان بالهزة في العاصمة وكذلك في البيلوبونيز.

تتعرض اليونان لزلازل في شكل منتظم لوقوعها على عدد من خطوط الصدع الجيولوجي.




العاهل الأردني وسلطان عُمان يؤكدان ضرورة التوصل لحل للقضية الفلسطينية

شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، على مركزية القضية الفلسطينية.

وأكد العاهل الأردني، وسلطان عُمان، في بيان مشترك، صدر في ختام زيارة الملك عبد الله الثاني إلى سلطنة عُمان، ضرورة التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية، يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وأكد سلطان عمان أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية المقدسات وهويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.




34 قتيلا بهجوم في تايلاند والمنفذ يقتل عائلته وينتحر

أعلنت الشرطة التايلاندية، أن أكثر من 34 شخصا قتلوا، الخميس، في إطلاق نار على مركز لرعاية الأطفال في شمال غرب البلاد.

وقال الجنرال أشيون كرايثونغ، إن مسلحا فتح النار في وقت مبكر من بعد الظهر في وسط بلدة نونغبوا لامفو، لافتا إلى أن 34 شخصا قتلوا لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.

وقالت رويترز إن 34 شخصا قتلوا في اطلاق نار جماعي في مركز للرعاية النهارية للأطفال شمال شرق تايلاند، مضيفة، نقلا عن بيان صادر عن الشرطة التايلاندية أن من بين الضحايا 22 طفلا.

وعقب الحادثة، قتل منفذ الهجوم عائلته ثمّ انتحر.

وقال الكولونيل بالشرطة جاكابات فيجيترايثايا من مقاطعة نونغ بوا لام فو إن الشرطي السابق بانيا خمرب البالغ من العمر 34 عاما عاد إلى منزله وقتل زوجته وطفله بعد الهجوم.




الجامعة العربية تؤكد رفضها لانعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واسرائيل

 طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي الاعتراف بدولة فلسطين وإعادة النظر في مُجمل علاقاته مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والضغط عليها من أجل الانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان الفلسطيني، مؤكدة رفضها لانعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واسرائيل.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي في تصريح له اليوم الاثنين، إن الأمانة العامة تتابع انعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل المُزمع عقده في بروكسل، بعد 10 سنوات على تجميد أعماله على خلفية احتجاج الاتحاد الأوروبي على سياسات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ومُعارضته للسياسات الاستيطانية، مؤكدا أنه يُعقد في ظل إصرار الحكومة الإسرائيلية على تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة منذ عام 1967 ومواصلة انتهاكاتها وجرائمها وعدوانها المُستمر على كافة أبناء الشعب الفلسطيني.

كما أكد الأمين العام المساعد أنه إنطلاقا من حرص الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على تعزيز وتطوير علاقات الشراكة والجوار مع منظومة الاتحاد الأوروبي وقناعاتها بأهمية الدور والمسؤولية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، رفضَها لعقد مثل هذا الاجتماع وما أعلن بشأنه من تعزيز للشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إذ يُمثّل تشجيعاً للاحتلال وآلته العسكرية العدوانية ومُكافأة لحكومته العُنصرية الاستيطانية على سياساتها ومُمارساتها وجرائمها.

كما طالب بضرورة الضغط على إسرائيل للاستجابة الفعلية والحقيقية لمُطالبات ومُناشدات دول العالم بما فيها دول الاتحاد الأوروبي، لاستئناف عملية سلام جادة وذات مصداقية وبإطار زمني مُحدد تُفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يُحقق السلام العادل ويُعزز قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان ومسارات التنمية والاستقرار في المنطقة.