1

ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات الفلبين إلى 25

ارتفعت حصيلة القتلى جرّاء الفيضانات التي اجتاحت الفلبين إلى 25 شخصا، بينما يتوقع بأن تتساقط المزيد من الأمطار فوق المناطق الأكثر تضررا في الجنوب والوسط.

وأُجبر عشرات آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم، فيما غمرت الأمطار الغزيرة القرى الريفية والبلدات والطرقات السريعة يوم عيد الميلاد.

ولقي 13 شخصا على الأقل حتفهم معظمهم من الغرق في مقاطعة ميساميس أوكسيدنتال في جزيرة مينداناو الجنوبية، وفق ما ذكرت وكالة الكوارث الوطنية الفلبينة في آخر تحديث نشرته عن الحصيلة.

وما زال 26 شخصا في عداد المفقودين، فيما أصيب تسعة بجروح.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الرسمية في الفلبين أن أمطارا تتراوح بين معتدلة وغزيرة يرجّح أن تتساقط في أنحاء المناطق الواقعة في الوسط والجنوب يومي الأربعاء والخميس، نظرا إلى منطقة ضغط منخفض قبالة الساحل يمكن أن تتطور إلى منخفض مداري.

وأوضحت أن جهود الإنقاذ جارية لمساعدة الأشخاص المقيمين في المناطق الأكثر تأثرا بالفيضانات، فيما لجأ أكثر من 81 ألف شخص إلى مراكز الإجلاء.

وتصنّف الفلبين من بين البلدان الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي، فيما حذّر العلماء من أن العواصف باتت أكثر شدة مع ارتفاع درجات الحرارة في العالم.




.انطلاق “مسيرة الخلود” في رام الله

انطلقت “مسيرة الخلود” بجموع حاشدة ظهر اليوم الثلاثاء، من امام مخيم الامعري وستتوجه الى حاجز قلنديا، تضامناً مع قضية الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، بدعوة من عائلة الشهيد الاسير ناصر ابو حميد.
وشارك أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال بالمسيرة، مطالبين بالافراج عن جثامين أبنائهم وتسليمهم لتوديعهم بما يليق بهم ودفنهم.

وكان استشهد الأسير ناصر ابو حميد (50 عاما) في مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيلي نتيجة لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحقه على مدار سنوات اعتقاله والتي تسببت بإصابته بسرطان الرئة حتى استشهد قبل اسبوع.

وكان قرّر وزير أمن الاحتلال بيني غانتس احتجاز جثمان الشهيد الاسير ناصر أبو حميد وعدم تسليمه لعائلته ليصل بذلك عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى 11، فيما أدانت فصائل فلسطينية ومؤسسات الأسرى القرار في بيانات منفصلة صدرت عنها.

وترفض سلطات الاحتلال إعطاء شهادات وفاة لذوي الشهداء أو تقديم قوائم بأسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم.




الأردن.. سيول وانهيارات وإغلاق طرق جراء الأمطار

تسببت السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة في الأردن، الاثنين، بإغلاق طرق رئيسية وانهيارات ترابية وصخرية في مناطق متفرقة من المملكة.

وقالت مديرية الأمن العام الأردنية، إن “معظم مناطق المملكة تشهد تساقطا كثيفا للأمطار، ما تسبب بارتفاع منسوب المياه، وتشكل السيول وتباطؤ حركة السير بسبب تجمع المياه في عدد من هذه المناطق لا سيّما في المناطق الجنوبية، والوسطى”.

وأضافت، أن “الجهات المختصة تتعامل مع انهيارات ترابية وصخرية حدثت في طريق البانوراما في البحر الميت (غرب العاصمة عمان) نتيجة للأمطار”.

وأشارت إلى اغلاق طريق وادي القمر في الرصيفة (وسط)، وطريق البوتاس باتجاه غور الصافي (وسط) احترازيا بسبب ارتفاع منسوب المياه.

وشددت على “ضرورة تجنب المناطق المنخفضة والأودية ومجاري السيول، وعدم المجازفة بقطعها والانتقال للمناطق المرتفعة”.




العدد مرشح للزيادة: ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية في أميركا إلى 50 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية التي تضرب عددا من الولايات الأميركية منذ عدة أيام إلى 50 قتيلا على الأقل، حيث حرم ملايين الأميركيين من الاحتفال بعيد الميلاد، خاصة في مناطق غرب مدينة نيويورك المغطاة بالثلوج.

وما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتطرفة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.

وأدّت أجواء الطقس العاصفة إلى إلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك نحو 3800 رحلة يوم أمس الإثنين.

وتوقعت الأرصاد الجوية الأميركية أن يستمر تساقط الثلوج في مدينة بافالو، المعتادة على الطقس الشتوي السيئ، وأن تضاف طبقة سمكها 35 سنتيمترا يوم أمس، إضافة إلى ما تراكم منذ أيام، وأدّى إلى شلّ المدينة، وانهيار خدمات الطوارئ فيها.

وقد أدى الطقس القاسي إلى انخفاض درجات الحرارة في 48 ولاية أميركية إلى ما دون الصفر، خلال عطلة نهاية الأسبوع.




احتجاجات في 30 مدينة مغربية دعماً لفلسطين ورفضاً للتطبيع

شارك مئات الناشطين في 30 مدينة مغربية أبرزها العاصمة الرباط، في وقفات احتجاجية مناهضة لاتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، التي وقّعت برعاية أميركية في 23 كانون الأول/ديسمبر 2020.

ولمناسبة مرور عامين على اتفاقية التطبيع، دعت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، إلى تنظيم وقفات احتجاجية، في سياق “اليوم الوطني التضامني مع الشعب الفلسطيني”.

وطالب المشاركون في الوقفات بإسقاط اتفاقية التطبيع التي وصفوها بـ”المشؤومة”، مردّدين شعارات داعمة لفلسطين ومعبّرين عن موقفهم “الرافض لكل أشكال التطبيع، ودعمهم اللا مشروط للمقاومة الفلسطينية”.

ورفع المشاركون شعارات مساندة لفلسطين والأقصى.

كذلك، تفاعل ناشطون في موقع “تويتر” مع الوقفات الاحتجاجية ضد التطبيع من خلال نشر الصور واللافتات الداعمة للقضية الفلسطينية وشعبها.

وأيضاً نشر أحد الناشطين صورة للكوفية الفلسطينية والعلم الفلسطيني، قائلاً: “إنّ كل الحقوق محفوظة لأهلها”، معايداً الشعب الفلسطيني بعيد الميلاد المجيد.

وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 2020، أعلنت “إسرائيل” والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعدما توقفت عام 2000.

وفي 22 من الشهر نفسه، وقعت الحكومة المغربية، “إعلاناً مشتركاً” مع “إسرائيل” والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي-أميركي للرباط.