1

الأميركيون يصوتون اليوم في الانتخابات النصفية

 يختار الناخبون الأميركيون اليوم الثلاثاء، النواب الذين سيشغلون مقاعد المجلس في واشنطن وفي جميع المجالس المحلية تقريبا، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، إضافة إلى حكام 36 ولاية من أصل خمسين.

ستفتح أولى مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، بينما صوت أكثر من 40 مليونا من أصل 170 مليون ناخب مسجل، بشكل مبكر، شخصيا أو عن طريق البريد.

وتخضع كل المقاعد الـ 435 في مجلس النواب للتنافس.

وفي مجلس الشيوخ المؤلف من 100 مقعد، تستمر ولاية كل سناتور ستة أعوام. وبالتالي، فإن أكثر من ثلث أعضاء المجلس يجري تغييرهم أو التجديد لهم في 8 نوفمبر، أي 35 مقعدا. 

ويسيطر الديمقراطيون حاليا على كلا مجلسي الكونغرس، لكن بهامش ضئيل للغاية. ويضم مجلس النواب الآن 224 ديمقراطيا و213 جمهوريا.

أما مجلس الشيوخ فهو منقسم رسميا بالتساوي بين الديمقراطيين (48 عضوا في الحزب وعضوين مستقلين آخرين انضموا إليهم) والجمهوريين.

وتتحول الانتخابات “النصفية” التي تنظم في منتصف كل ولاية رئاسية، إلى استفتاء على اداء الرئيس الأمريكي. وخلال أكثر من 160 عاما، نادرا ما أفلت حزب الرئيس من هذا التصويت العقابي.




غوتيريش: على البشرية الاختيار بين “التضامن” في مجال المناخ و”الانتحار الجماعي”

 قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27)، إن على البشرية “التعاون أو الهلاك” إزاء الاحترار المناخي وتداعياته المتسارعة، مخيرا العالم بين “التضامن” أو “الانتحار الجماعي”.

وأكد غوتيريش في شرم الشيخ في مصر أن “البشرية أمام خيار التعاون أو الهلاك. فإما يكون عهد على التضامن المناخي او عهد على الانتحار الجماعي”، مجددا نداءه لاقامة “عهد تاريخي بين الاقتصادات المتطورة والناشئة، عهد بالتضامن الجماعي”.

وأوضح أن من شأن ذلك “إنهاء الارتهان لمصادر الطاقة الأحفورية ووقف بناء المحطات العاملة بالفحم” والتوصل إلى “طاقة مستدامة تكون في متناول الجميع”.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنه “من غير المقبول” أن تكون أزمات أخرى ولا سيما الحرب في  أوكرانيا دفعت النضال من أجل المناخ “إلى المرتبة الثانية” في سلم الأولويات مشددا على أن ذلك يؤدي “إلى تدمير ذاتي”.

وأضاف “كوكبنا يقترب سريعا من نقاط اللاعودة التي ستجعل من الفوضى المناخية غير قابلة للعكس” معربا عن أسفه “بأننا بصدد خسارة الكفاح من أجل حياتنا”.

وسيبلغ عدد سكان العالم رسميا ثمانية مليارات نسمة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، قال غوتيريش “ماذا عسانا نقول عندما يصبح  الطفل رقم ثمانية مليارات  كبيرا ويسألنا: ماذا بذلتم من أجل عالمنا وكوكبنا عندما سنحت لكم الفرصة؟” مكررا نداءه لتحرك سريع وطموح.

ودعا غويتريش إلى بذل المزيد لمساعدة أكثر الدول ضعفا لمواجهة “الخسائر والأضرار” التي تكبدتها جراء العواصف والفيضانات وموجات الجفاف والظواهر القصوى الأخرى التي تتكاثر.




ستة قتلى بإطلاق نار في جنوب إفريقيا

 قُتل ستة أشخاص وأصيب آخر في ضاحية فقيرة بمدينة دوربان الساحلية، في جنوب إفريقيا، على ما أعلنت الشرطة، اليوم السبت.

وقالت الشرطة في بيان إنه “عند حوالى الساعة 20,30 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، دخل المهاجمون إلى منزل في بلدة كليرمونت، في شمال غرب مقاطعة كوازولو ناتال وأطلقوا النار على سبعة أشخاص كانوا فيه”.

وقال قائد الشرطة الإقليمية الليفتنانت جنرال نهلانهلا مخوانازي في البيان “لا شيء يمكن أن يبرر جرائم قتل بهذه الوحشية”.

تُسجل حوالى 70 جريمة قتل يوميًا في جنوب إفريقيا، وفقًا لآخر الأرقام الرسمية الصادرة في تشرين الأول/أكتوبر. وعمليات إطلاق النار شائعة في جنوب إفريقيا، وهي واحدة من أكثر دول العالم التي تشهد حوادث عنف، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.




الأمم المتحدة تعتمد قرارا حول ضرورة تخلص اسرائيل من أسلحتها النووية

اعتمدت اللجنة الأولى التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا حول ضرورة أن تتخلص اسرائيل، قوة الاحتلال من أسلحتها النووية، الذي قدمته جمهورية مصر العربية الشقيقة، وقامت برعايته دولة فلسطين إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

كما اعتمدت اللجنة ذاتها قرارا ثانيا حول انشاء منطقة شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، والاسلحة النووية.

ورحب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي بالقرارين، مشددا على واجبات اسرائيل، قوة الاحتلال، في وضع برامجها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها الجهة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تمتلك أسلحة دمار شامل، وخاصة الأسلحة النووية وغير الموقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وأهمية امتثالها إلى قواعد القانون الدولي ذات الصلة.

وعبر المالكي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، عن أهمية الاجماع الدولي بهذا الخصوص والمتمثل بتصويت غالبية ساحقة من الدول لصالح القرار.

وثمن مواقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرارين، داعيا تلك التي لم تدعم القرارات للتراجع عن سياساتها التعسفية والتي تشجع اسرائيل على انتهاك القانون الدولي والخروج عن أعرافه، مشيرا إلى ان سياسة الكيل بمكيالين، والمعايير المزدوجة تقوّض القانون الدولي ومؤسساته.

وقال المالكي إن اعتماد هذين القرارين يساهم في إطلاع أعضاء المنظومة الدولية على البرامج النووية الإسرائيلية التي تعرّض أمن واستقرار وحقوق الشعوب في منطقة الشرق الأوسط إلى الخطر، بما فيها حقوق الشعب الفلسطيني الواقع تحت نظام الابارتهايد، والاستعمار الاستيطاني.

ودعا المالكي، الدول لتحمل مسؤولياتها في نزع السلاح النووي الاسرائيلي، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وتنفيذ القرار الذي اعتمدته اللجنة الأولى المختصة بالأمن الدولي، ونزع التسلح في الأمم المتحدة، بما يساهم في انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، والسلاح النووي في الشرق الاوسط، على طريق إرساء الأمن والسلم والاستقرار، وخطوة لبناء الثقة في الاقليم.




رعب حقيقي.. احتفال هالوين يقتل العشرات في كوريا الجنوبية

 أعلن الدفاع المدني في كوريا الجنوبية، اليوم السبت، عن تعرض عشرات الأشخاص إلى سكتة قلبية في سيول، خلال احتفالات هالوين.

وأكد متحدث باسم إدارة الإطفاء الحادث لوكالة “فرانس برس”، قائلا إنه تم إرسال 140 سيارة إسعاف لرعاية الضحايا.

وعانى نحو 50 شخصا من سكتة قلبية في منطقة إتايوان بالعاصمة سيول حيث كان الآلاف يحتفلون بعيد هالوين، وفق وكالة “يونهاب”.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن نحو 100 شخص أصيبوا، ويخشى مقتل عدد غير محدد، بعد أن سحقهم حشد كبير في شارع ضيق خلال احتفالات عيد الهالووين في العاصمة سول.

يبدو أن الضحايا تعرضوا إلى تدافع وسط حشود كبيرة في المنطقة حيث يشارك في احتفالات هالوين عدد كبير من الناس.

ودعا رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول المستشفيات للاستعداد لاستقبال المصابين، وفق ما أفاد مكتبه.

وقالت هيئة الإطفاء الوطنية بشكل منفصل في بيان إن المسؤولين ما زالوا يحاولون تحديد العدد الدقيق لمرضى الطوارئ.

وأظهرت لقطات تلفزيونية وصور من مكان الحادث سيارات إسعاف مصطفة في الشوارع وسط تواجد مكثف للشرطة وعمال الطوارئ ينقلون الجرحى على محفات.

كما شوهد عمال الطوارئ والمشاة وهم يؤدون الإنعاش القلبي الرئوي على الأشخاص الذين يرقدون في الشوارع. وشوهد العديد من الأشخاص.

وأصدر رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول بيانا دعا فيه المسؤولين إلى تقديم العلاج السريع للمصابين ومراجعة سلامة مواقع الاحتفالات.