1

الأردن.. سيول وانهيارات وإغلاق طرق جراء الأمطار

تسببت السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة في الأردن، الاثنين، بإغلاق طرق رئيسية وانهيارات ترابية وصخرية في مناطق متفرقة من المملكة.

وقالت مديرية الأمن العام الأردنية، إن “معظم مناطق المملكة تشهد تساقطا كثيفا للأمطار، ما تسبب بارتفاع منسوب المياه، وتشكل السيول وتباطؤ حركة السير بسبب تجمع المياه في عدد من هذه المناطق لا سيّما في المناطق الجنوبية، والوسطى”.

وأضافت، أن “الجهات المختصة تتعامل مع انهيارات ترابية وصخرية حدثت في طريق البانوراما في البحر الميت (غرب العاصمة عمان) نتيجة للأمطار”.

وأشارت إلى اغلاق طريق وادي القمر في الرصيفة (وسط)، وطريق البوتاس باتجاه غور الصافي (وسط) احترازيا بسبب ارتفاع منسوب المياه.

وشددت على “ضرورة تجنب المناطق المنخفضة والأودية ومجاري السيول، وعدم المجازفة بقطعها والانتقال للمناطق المرتفعة”.




العدد مرشح للزيادة: ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية في أميركا إلى 50 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية التي تضرب عددا من الولايات الأميركية منذ عدة أيام إلى 50 قتيلا على الأقل، حيث حرم ملايين الأميركيين من الاحتفال بعيد الميلاد، خاصة في مناطق غرب مدينة نيويورك المغطاة بالثلوج.

وما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتطرفة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.

وأدّت أجواء الطقس العاصفة إلى إلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك نحو 3800 رحلة يوم أمس الإثنين.

وتوقعت الأرصاد الجوية الأميركية أن يستمر تساقط الثلوج في مدينة بافالو، المعتادة على الطقس الشتوي السيئ، وأن تضاف طبقة سمكها 35 سنتيمترا يوم أمس، إضافة إلى ما تراكم منذ أيام، وأدّى إلى شلّ المدينة، وانهيار خدمات الطوارئ فيها.

وقد أدى الطقس القاسي إلى انخفاض درجات الحرارة في 48 ولاية أميركية إلى ما دون الصفر، خلال عطلة نهاية الأسبوع.




احتجاجات في 30 مدينة مغربية دعماً لفلسطين ورفضاً للتطبيع

شارك مئات الناشطين في 30 مدينة مغربية أبرزها العاصمة الرباط، في وقفات احتجاجية مناهضة لاتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، التي وقّعت برعاية أميركية في 23 كانون الأول/ديسمبر 2020.

ولمناسبة مرور عامين على اتفاقية التطبيع، دعت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، إلى تنظيم وقفات احتجاجية، في سياق “اليوم الوطني التضامني مع الشعب الفلسطيني”.

وطالب المشاركون في الوقفات بإسقاط اتفاقية التطبيع التي وصفوها بـ”المشؤومة”، مردّدين شعارات داعمة لفلسطين ومعبّرين عن موقفهم “الرافض لكل أشكال التطبيع، ودعمهم اللا مشروط للمقاومة الفلسطينية”.

ورفع المشاركون شعارات مساندة لفلسطين والأقصى.

كذلك، تفاعل ناشطون في موقع “تويتر” مع الوقفات الاحتجاجية ضد التطبيع من خلال نشر الصور واللافتات الداعمة للقضية الفلسطينية وشعبها.

وأيضاً نشر أحد الناشطين صورة للكوفية الفلسطينية والعلم الفلسطيني، قائلاً: “إنّ كل الحقوق محفوظة لأهلها”، معايداً الشعب الفلسطيني بعيد الميلاد المجيد.

وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 2020، أعلنت “إسرائيل” والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعدما توقفت عام 2000.

وفي 22 من الشهر نفسه، وقعت الحكومة المغربية، “إعلاناً مشتركاً” مع “إسرائيل” والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي-أميركي للرباط.




مجلس الشورى العُماني يقترح تعديلات تغلظ مقاطعة إسرائيل

أحال مجلس الشورى في سلطنة عُمان، اليوم الاثنين، مشروع قانون تعديل المادة الأولى من قانون مقاطعة إسرائيل إلى اللجنة التشريعية والقانونية لاستيفاء الجوانب الإجرائية.

وقال نائب رئيس مجلس الشورى العماني يعقوب الحارثي، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء العُمانية، عقب انتهاء الجلسة الاعتيادية، إن المقترح يوسع من نطاق المقاطعة التي نصت عليها المادة المذكورة، ويفضي إلى “توسع في التجريم وتوسع في مقاطعة هذا الكيان”.

وأشار إلى أن القانون في صيغته الحالية “يحظر التعامل مع الكيان الإسرائيلي، سواء للأفراد أو الشخصيات الاعتبارية.

  وأن “الأخوة أصحاب السعادة (أعضاء مجلس الشورى المتقدمين بالطلب) نظروا إلى التطور الحاصل سواء كان التقني أو الثقافي أو الاقتصادي أو الرياضي، واقترحوا تعديلات إضافية تتضمن قطع أي علاقات اقتصادية كانت، أو رياضية، أو ثقافية، وحظر التعامل بأي طريقة أو وسيلة كانت سواء كان لقاء واقعيا (أو) لقاء إلكترونيا (أو) غيره”.




عاصفة قوية- أمريكا تعاني: 32 قتيلا وإلغاء 1346 رحلة طيران

حتمى الملايين من الناس في المنازل وغيرها من الأماكن وسط حالة من البرد الشديد خلال الليل وفي الصباح الباكر لتجاوز عاصفة باردة أودت بحياة 32 شخصا على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وأدت لمحاصرة بعض السكان داخل منازلهم بسبب انجراف الثلج المتراكم وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل والأعمال.

كان نطاق العاصفة غير مسبوق تقريبًا، حيث امتد من البحيرات العظمى بالقرب من كندا إلى ريو غراندي على طول الحدود مع المكسيك.

وقالت دائرة الأرصاد الجوية الوطنية إن حوالي 60 بالمائة من سكان الولايات المتحدة واجهوا نوعًا من التنبيهات أو التحذيرات المتعلقة بالطقس الشتوي، وانخفضت درجات الحرارة بشكل كبير إلى ما دون المستوى الطبيعي من شرق جبال روكي إلى جبال الأبلاش.

وتم إلغاء حوالي 1346 رحلة طيران محلية ودولية اعتبارا من صباح الأحد، وفقًا لموقع التتبع فلايت أوير.

وقال خبراء أرصاد إن إعصار قنبلة – عندما ينخفض الضغط الجوي بسرعة كبيرة في عاصفة قوية – نشأ بالقرب من البحيرات العظمى، ما أثار عاصفة ثلجية، بما في ذلك رياح عاتية وثلوج.

وأطلقت العاصفة غضبها الكامل على بافالو، حيث تسببت رياح الإعصار والثلوج في حدوث ظروف تشبه العاصفة الثلجية الكثيفة، وشل جهود الاستجابة للطوارئ.