1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُعلن محاور دورتها الثانية عشرة “التنوّع”

“الفن الرقميّ” مساحةٌ إبداعيةٌ تدمجُ بين الفنون الجميلة والتقنيات المتطوّرة
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُعلن محاور دورتها الثانية عشرة “التنوّع”

  *   بن ثالث: مستجدات الأحدات العالمية من الـمُحرّكات الرئيسة لترتيب الأولويات الفنية والثقافية
  *                        ننظرُ للمشهد الفنيّ والثقافيّ بتفاؤلٍ وتحمّلٍ للمسؤولية .. ونعملُ على تطوير أدواتنا وتحديث مخزوننا المعرفيّ والمهاريّ
  *                       على الفنون أن تلعب دورها بكامل طاقتها للارتقاء بجودة الاتصال البشري ومواجهة الأدوات الـمُضادة لازدهار التواصل الحضاريّ
  *                        ندعو المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة بإبداعاتهم في محاور الدورة قبل 30 يونيو 2023
18 يناير 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها الثانية عشرة والتي تأتي تحت عنوان “التنوّع”، وذلك ضمن تصريحٍ صحفيّ لسعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، كَشَفَ خلاله عن عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيسي، معتبراً أن الجائزة تعمل دوماً على تطوير أدواتها وتحديث مخزونها المعرفيّ والمهاريّ سعياً لتحقيق رؤيتها في نشر ثقافة التصوير وتعزيز الوعي بدور الصورة في صناعة الحضارة ومدّ جسور التواصل بين الشعوب، وأضاف: مع إطلاقنا للدورة الثانية عشرة، ننظرُ للمشهد الفنيّ والثقافيّ بتفاؤلٍ وتحمّلٍ لمسؤولية عرض القضايا ذات الأولوية، بأساليبَ مدروسة للحفاظ على جودة التواصل والتفاعل مع مجتمعات المصورين حول العالم. كما كَشَفَ بن ثالث عن محور “الفن الرقميّ”، الذي اعتبره فرصةً بصريةً لأصحاب الرسائل ذات المعاني الـمُكثّفة، حيث يمكنهم تقديم أعمالٍ مُشبعة بالمعاني والدلالات من خلال تشكيلاتٍ رقميةٍ تُعزِّز تأثير فكرة العمل الفنيّ.

وعن المحور الرئيسي للدورة الثانية عشرة قال بن ثالث: مستجدات الأحدات العالمية من الـمُحرّكات الرئيسة لترتيب الأولويات بين القضايا الشاغلة للجمهور على الصعيدين الفنيّ والثقافيّ. من هذا الـمُنطلق اختار مجلس أمناء الجائزة “التنوع” كضرورةٍ فكريةٍ وثقافيةٍ مُلحّة على المشهد العالمي، وكأرضيةٍ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف. على الفنون أن تلعب دورها بكامل طاقتها للارتقاء بجودة الاتصال البشري ومواجهة الأدوات الـمُضادة لازدهار التواصل الحضاري، كالتطرّف والعنصرية وغيرها. كما نُذكّر الجميع بالجائزة الكبرى والبالغة قيمتها 120 ألف دولار أمريكي، وهي جائزة مفتوحة حيث أصبح بإمكان المحكّمين اختيار الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى من أي محورٍ من المحاور المطروحة، توسيعاً لنطاق المنافسة على هذا المركز الذي يطمح لاقتناصه الجميع.

ملف مصور / العام (أبيض وأسود – ملوّن)
للعام السابع على التوالي، يستمر محور “ملف مصور”، مختبِراً ومستخرِجاً الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرات السردية. ليبقى المحور “العام” بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.

الجوائز الخاصة: صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي والشخصيات والمؤسسات الواعدة تحت الأضواء
تشهد الدورة الثانية عشرة الظهور السادس لفئتين في الجوائز الخاصة هما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الإلكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مُؤسساتٍ أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون. بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع. هذا بجانب الجائزة التقديرية والتي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

تستقبل الجائزة المشاركات في المحاور المذكورة بدءً من 1 أبريل 2023 حتى منتصف ليل يوم 30 يونيو 2023 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae<http://www.hipa.ae>




جائزة حمدان للتصوير تنشر الأعمال المستحقة لـ”ميداليات التميّز” لدورة “الطبيعة”

تكريم 20 مصوراً من 16 دولة منهم 3 عرب على جودة مشاركاتهم في الدورة الحادية عشرة
جائزة حمدان للتصوير تنشر الأعمال المستحقة لـ”ميداليات التميّز” لدورة “الطبيعة”

· علي بن ثالث: إشادةٌ مُستحقّة لذوي الأعمال المميّزة واعترافٌ بالتنافسية الجادة لإبداعاتهم

16 يناير 2023
اعتمد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، 20 عملاً سيتم تكريم أصحابها بمنحهم “ميداليات التميّز” التي تقدّمها الجائزة عن الدورة الحادية عشرة “الطبيعة” تكريماً لهم على جودة مشاركاتهم في هذه الدورة، بالإضافة لإهدائهم الكتاب السنوي لنفس الدورة والذي يحوي الصور الفائزة والمرشّحة، بالإضافة للصور التي حصل أصحابها على ميداليات التميّز المذكورة.

وعن هذا التكريم صرّح سعادة الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث بقوله: نمنح هذه الميداليات تقديراً وتكريماً للمصورين الذين قدَّموا أعمالاً مميزة تستحق الوصول للمراحل النهائية من التحكيم، لذا قرّر مجلس أمناء الجائزة تقديم هذه الإشادة المستحقة لهم كنوعٍ من التحفيز والاعتراف بالتنافسية الجادة لأعمالهم المشارِكة، ونحن سعداء بحصول مصورٍ إماراتيّ ومصريّ ويمنيّ على هذا التكريم، كونه من الدلالات على تطوّر النتائج الإيجابية في المنطقة والعالم من حيث التفوّق الفوتوغرافي وهذه من الرؤى الأساسية لـ”هيبا”. وأضاف بن ثالث: اعتماداً على نتائج عملية التحكيم، التي قادها نخبةٌ من أبرز مُحكِّمي التصوير في العالم، تمّ انتقاء مجموعةٍ من الصور الحاصلة على تقييماتٍ عالية لتتم الإشادة بها وتكريم أصحابها.
وقد تمّ اختيار 5 أعمال عن محور “الطبيعة” و5 ملفات عن محور “ملف مصور”، بالإضافة إلى 6 أعمال من المحور “العام” منها 3 أعمال ملوّنة و3 أعمال بالأبيض والأسود، بجانب 4 أعمال من محور البورتريه “تصوير الوجوه”.
الميداليات المُقدّمة عبارة عن قطعٍ فنيّةٍ مصقولة مطلية بالنيكل قطرها 15 سم وقد نُقشَ عليها اسم الجائزة باللغتين. الميدالية من تصميم الفنان الإماراتي، وعضو مجلس أمناء الجائزة، مطر بن لاحج، وصناعة “توماس فاتوريني” الشهيرة في المملكة المتحدة.

أسماء المستحقين لميداليات التميز
المحور

الجنسية

الاسم

الطبيعة

إندونيسيا

بامبانغ ويراوان

الطبيعة

ألمانيا

ريموند هوفمان

الطبيعة

إيطاليا

مايكل مارتينيلي

الطبيعة

إسبانيا

خوان زاس اسبينوزا

الطبيعة

الصين

شيبو يان

ملف مصوِّر

رومانيا

إيوانا مولدوفان

ملف مصوِّر

مصر

نادر محمد علي

ملف مصوِّر

إسبانيا

خوسيه مانويل لوبيز

ملف مصوِّر

إيران

سليمان محمودي

ملف مصوِّر

إسبانيا

غابرييل تايزن

المحور العام – الأبيض والأسود

الإمارات العربية المتحدة

 راشد السميطي الحرمي

المحور العام – الأبيض والأسود

إندونيسيا

بيتروس عارف تري هارنوو

المحور العام – الأبيض والأسود

إندونيسيا

زيكري مولانا

المحور العام – الملوّن

الصين

تشانغرين يو

المحور العام – الملوّن

سلوفينيا

ماتجاز كريفيك

المحور العام – الملوّن

اليمن

علي عبدالله السنيدار

تصوير الوجوه

ماليزيا

بانغ كوك وي

تصوير الوجوه

الهند

رابو هانزدا

تصوير الوجوه

لاتيفيا

جوريس زاليسكيس

تصوير الوجوه

روسيا الاتحادية

ألكسندر كورينوي




ترامب يطلق حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2024

 أعلنت الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، أن الرئيس الجمهوري السابق سيظهر أمام الجمهور في 28 كانون الثاني/ يناير، في إطار مسعاه لخوض الانتخابات الرئاسية في 2024، وذلك في ولاية ساوث كارولينا إحدى ولايات التصويت المبكر، لأول مرة منذ إعلان نيته الترشح في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأفاد إعلان للحملة أنه من المقرر أن ينضم اثنان من الرموز الجمهورية المعروفة في ساوث كارولينا إلى ترامب في مقر الولاية، حيث يكشف عن فريق قيادة حملته في الولاية، وهما السناتور ليندسي غراهام أحد أكثر مؤيدي ترامب ولاء والحاكم هنري مكماستر.

وتتمتع ساوث كارولينا بنفوذ كبير باعتبارها واحدة من أولى الولايات التي تشهد المنافسات على الترشيح للرئاسة في سنوات الانتخابات.




40% من الأميركيين يرون أن الاحتلال يعامل الفلسطينيين معاملة النازيين

 أظهر استطلاع للرأي أن 40٪؜ من الأميركيين يعتقدون أن دولة الاحتلال تعامل الفلسطينيين معاملة النازيين، وهو ما اعتبر مؤشراً على تدهور سمعة إسرائيل في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية.

وحسب مركز ADL الذي أصدر الاستطلاع، فإن إسرائيل مختلطة منذ البداية في التفريق بين معاداة السامية وكيفية تعريف ذلك، وأن اليهود أكثر ولاءً لإسرائيل من الولايات المتحدة، وأن لهم تأثيرًا كبيرًا على عالم الاعمال في وول ستريت (مركز المال العالمي) ولديهم الكثير من القوة في أميركا.




أكد الدعم الكامل لجهود الرئيس محمود عباس في ظل التحديات الراهنة

أكد القادة الثلاثة الرئيس محمود عباس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة، واستمرار الجهود المشتركة لتحقيق السلام الشامل، والعادل، والدائم على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وشدد القادة، في البيان الختامي الذي صدر عن القمة الثلاثية التي عقدت بالعاصمة المصرية، القاهرة، اليوم الثلاثاء، على ضرورة توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة وتكاتف الجهود لإيجاد أفق سياسي حقيقي يعيد إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، محذرين من خطورة استمرار غياب الأفق السياسي وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار.

وأكدوا دعمهم الكامل لجهود الرئيس محمود عباس في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينية، وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.

وأكد القادة ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وفرص تحقيق السلام العادل والشامل والتي تشمل الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للمدن الفلسطينية، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون “الأقصى”، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة المخولة لإدارة شؤونه، وتنظيم الدخول إليه.

 كما أكدوا أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس ودورها في حماية هذه المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وأكد القادة ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، الذي يعد مصلحة وضرورة للشعب الفلسطيني الشقيق، لما لذلك من تأثير على وحدة الموقف الفلسطيني وصلابته في الدفاع عن قضيته، وعلى ضرورة اتخاذ إجراءات جادة ومؤثرة للتخفيف من حدة الأوضاع المعيشية المتدهورة لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

وأشادوا بالجهود المصرية المبذولة للحفاظ على التهدئة في القطاع وإعادة الإعمار، مع التأكيد مجددا على مسؤولية المانحين الدوليين في جهود إعادة إعمار القطاع.

وشدد القادة على أهمية استمرار المجتمع الدولي في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة توفير الدعم المالي الذي تحتاجه للاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي، لا سيما في ظل الدور الإنساني والتنموي الهام الذي تقوم به الوكالة لصالح أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.

واتفقوا على استمرار التشاور والتنسيق المكثف في إطار صيغة التنسيق الثلاثية المصرية- الأردنية– الفلسطينية على جميع المستويات، من أجل بلورة تصور لتفعيل الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات، والعمل مع الأشقاء والشركاء لإحياء عملية السلام، وفقا للمرجعيات المعتمدة، وذلك في إطار الجهود الرامية لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق على نيل جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال والدولة ذات السيادة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين.

ووفقا للبيان الختامي، جاءت “هذه القمة لبحث تطورات القضية الفلسطينية، في ضوء المستجدات الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها”.