1

ترامب يطلق حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2024

 أعلنت الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، أن الرئيس الجمهوري السابق سيظهر أمام الجمهور في 28 كانون الثاني/ يناير، في إطار مسعاه لخوض الانتخابات الرئاسية في 2024، وذلك في ولاية ساوث كارولينا إحدى ولايات التصويت المبكر، لأول مرة منذ إعلان نيته الترشح في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأفاد إعلان للحملة أنه من المقرر أن ينضم اثنان من الرموز الجمهورية المعروفة في ساوث كارولينا إلى ترامب في مقر الولاية، حيث يكشف عن فريق قيادة حملته في الولاية، وهما السناتور ليندسي غراهام أحد أكثر مؤيدي ترامب ولاء والحاكم هنري مكماستر.

وتتمتع ساوث كارولينا بنفوذ كبير باعتبارها واحدة من أولى الولايات التي تشهد المنافسات على الترشيح للرئاسة في سنوات الانتخابات.




40% من الأميركيين يرون أن الاحتلال يعامل الفلسطينيين معاملة النازيين

 أظهر استطلاع للرأي أن 40٪؜ من الأميركيين يعتقدون أن دولة الاحتلال تعامل الفلسطينيين معاملة النازيين، وهو ما اعتبر مؤشراً على تدهور سمعة إسرائيل في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية.

وحسب مركز ADL الذي أصدر الاستطلاع، فإن إسرائيل مختلطة منذ البداية في التفريق بين معاداة السامية وكيفية تعريف ذلك، وأن اليهود أكثر ولاءً لإسرائيل من الولايات المتحدة، وأن لهم تأثيرًا كبيرًا على عالم الاعمال في وول ستريت (مركز المال العالمي) ولديهم الكثير من القوة في أميركا.




أكد الدعم الكامل لجهود الرئيس محمود عباس في ظل التحديات الراهنة

أكد القادة الثلاثة الرئيس محمود عباس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة، واستمرار الجهود المشتركة لتحقيق السلام الشامل، والعادل، والدائم على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وشدد القادة، في البيان الختامي الذي صدر عن القمة الثلاثية التي عقدت بالعاصمة المصرية، القاهرة، اليوم الثلاثاء، على ضرورة توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة وتكاتف الجهود لإيجاد أفق سياسي حقيقي يعيد إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، محذرين من خطورة استمرار غياب الأفق السياسي وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار.

وأكدوا دعمهم الكامل لجهود الرئيس محمود عباس في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينية، وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.

وأكد القادة ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وفرص تحقيق السلام العادل والشامل والتي تشمل الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للمدن الفلسطينية، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون “الأقصى”، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة المخولة لإدارة شؤونه، وتنظيم الدخول إليه.

 كما أكدوا أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس ودورها في حماية هذه المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وأكد القادة ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، الذي يعد مصلحة وضرورة للشعب الفلسطيني الشقيق، لما لذلك من تأثير على وحدة الموقف الفلسطيني وصلابته في الدفاع عن قضيته، وعلى ضرورة اتخاذ إجراءات جادة ومؤثرة للتخفيف من حدة الأوضاع المعيشية المتدهورة لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

وأشادوا بالجهود المصرية المبذولة للحفاظ على التهدئة في القطاع وإعادة الإعمار، مع التأكيد مجددا على مسؤولية المانحين الدوليين في جهود إعادة إعمار القطاع.

وشدد القادة على أهمية استمرار المجتمع الدولي في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة توفير الدعم المالي الذي تحتاجه للاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي، لا سيما في ظل الدور الإنساني والتنموي الهام الذي تقوم به الوكالة لصالح أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.

واتفقوا على استمرار التشاور والتنسيق المكثف في إطار صيغة التنسيق الثلاثية المصرية- الأردنية– الفلسطينية على جميع المستويات، من أجل بلورة تصور لتفعيل الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات، والعمل مع الأشقاء والشركاء لإحياء عملية السلام، وفقا للمرجعيات المعتمدة، وذلك في إطار الجهود الرامية لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق على نيل جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال والدولة ذات السيادة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين.

ووفقا للبيان الختامي، جاءت “هذه القمة لبحث تطورات القضية الفلسطينية، في ضوء المستجدات الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها”.




العاهل الأردني يؤكد ضرورة إعادة تحريك عملية السلام كأولوية دولية

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ضرورة إعادة تحريك عملية السلام كأولوية دولية، وإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين.

جاء ذلك خلال استقباله في قصر الحسينية، اليوم الإثنين، منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك.

وتناول اللقاء، الذي حضره ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، أهمية تعزيز آليات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، ومواصلة التنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما تطرق إلى آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والأزمات التي تشهدها المنطقة ودعم جهود الاستقرار فيها، ومشاريع التعاون الإقليمي.




دعم احالة ملف الاحتلال للجنائية..94 دولة ترفض عقوبات اسرائيل ضد فلسطين

وقعت 94 دولة على بيان يعبرون فيه عن معارضتهم للعقوبات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين عقب التصويت في الأمم المتحدة على احالة ملف الاحتلال الإسرائيلي لمحكمة العدل الدولية لإصدار رأي استشاري بشأن الاحتلال الإسرائيلي.

وفي بيان لها دعت الدول الموقعة إلى إلغاء العقوبات الإسرائيلية ، بغض النظر عن رأيها في القرار الذي تم اتخاذه في الأمم المتحدة. ووقعت الدول الأعضاء الـ 57 في منظمة التعاون الإسلامي و 27 دولة أوروبية و 10 دول أخرى على الإعلان الفلسطيني ، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان والبرازيل.

وفي بيان تم توزيعه على للصحافيين، أكدت نحو 40 دولة عضو في الأمم المتحدة عن “دعمها الثابت” لمحكمة العدل الدولية والقانون الدولي، معربة عن “قلقها العميق حيال قرار الحكومة الإسرائيلية فرض إجراءات عقابية ضد الشعب الفلسطيني والقيادة والمجتمع المدني بعد الطلب الذي تقدمت به الجمعية العامة” إلى المحكمة.

وقال البيان “بصرف النظر عن موقف كل دولة من القرار، فإننا نرفض الإجراءات العقابية التي جاءت ردا على طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية، وبشكل أوسع ردا على قرار للجمعية العامة، وندعو إلى التراجع عنها فورا”.

ولم توقع على البيان دول صوتت لصالح القرار فحسب (الجزائر والأرجنتين وبلجيكا وأيرلندا وباكستان وجنوب إفريقيا وغيرها)، بل أيضا دول امتنعت عن التصويت (اليابان وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها)، وحتى دول أخرى صوتت ضد القرار (ألمانيا وإستونيا).