1

الأردن: طرح بناء وحدات استيطانية جديدة تقويض لحل الدولتين

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، طرح السلطات الإسرائيلية مناقصات لبناء أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن النشاطات الاستيطانية تعد خرقاً فاضحاً وجسيماً للقانون الدولي، وفي مقدمها قرار مجلس الأمن رقم (2334).

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير سنان المجالي “إن سياسة الاستيطان بمجملها وبتفاصيلها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتقويضاً لأسس السلام وجهود تحقيقه وفرص حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية”.

وأكد “أن الممارسات الأحادية التي تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من بناء للمستوطنات وتوسيعها، والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين هي ممارسات لا شرعية ولا قانونية ومرفوضة ومدانة، وتمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

وكانت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية، قد كشفت أن حكومة الاحتلال طرحت مناقصات لبناء 1029 وحدة استيطانية في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.




السعودية تدين قرار الاحتلال نشر عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة

 أدانت المملكة العربية السعودية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي نشر عطاءات لبناء وحدات استيطانية خلال الأسبوع الجاري داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان صدر عنها، مساء اليوم السبت، عن استنكار المملكة وتنديدها لهذا القرار الذي يعد استمرارا للانتهاكات الصارخة التي تقوم بها سلطات الاحتلال، مهيبة بالمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف ممارساته الاستفزازية، التي من شأنها عرقلة مسارات الحلول السياسية القائمة على مبادرة السلام العربية، وتقويض جهود السلام الدولية.




توجيه تهمة إلى مشتبه به أضرم النار برجلين قرب مسجدين في بريطانيا

وجّهت الخميس تهمة محاولتي قتل إلى مشتبه به أضرم النار الاثنين برجل قرب مسجد في برمنغهام، الامر المرتبط باعتداء مماثل في لندن الشهر الماضي، كما أعلنت الشرطة.

وقالت شرطة ويست ميدلاندز إن محمد أبكر (28 عاما) سيمثل أمام المحكمة في الصباح، بدون أن تذكر مزيدا من التفاصيل عن دوافعه.

وتشارك شرطة مكافحة الإرهاب في التحقيقات.

والاثنين في برمنغهام بوسط إنكلترا، كان رجل يبلغ 70 عاما قد خرج لتوّه من مسجد “دودلي رود” حين باغته المهاجم بأن سكب عليه سائلا سريع الاشتعال، لم يحدَّد نوعه بعد، وأضرم النار فيه. ونقل الضحية إلى المستشفى حيث تبيّن أنّه أصيب بجروح خطرة في الوجه.

وربطت الشرطة بين هذا الاعتداء وآخر وقع في حيّ إيلينغ بالعاصمة لندن في 27 شباط/فبراير وتمّ خلاله إضرام النيران بمسنّ يبلغ 82 عاما خارج أحد المساجد. ونقل الضحية إلى المستشفى للعلاج من حروق خطرة من دون أن تهدد حياته




اتصال بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني بمناسبة شهر رمضان

أجرى وزير الخارجية السعودي الخميس اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني بمناسبة حلول شهر رمضان، اتفقا خلاله على عقد لقاء ثنائي “قريبا” في إطار مساعي استئناف العلاقات بين البلدين، حسبما أعلنت الرياض.

واتصل الوزير السعودي الأمير فيصل بن فرحان بنظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان و”تبادل الجانبان التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك” الذي يبدأ الخميس في الدولتين، على ما أعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشر على منصة تويتر.

وأضاف البيان أن الوزيرين “اتفقا على عقد لقاء ثنائي بينهما قريبا، وذلك لتمهيد الأرضية لإعادة فتح السفارات والقنصليات بين البلدين”.

وكان مسؤولون سعوديون قد أعلنوا أن اللقاء المرتقب بين الوزيرين هو الخطوة التالية في تقارب مفاجئ بوساطة الصين أعلن في العاشر من آذار/مارس يهدف إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بالكامل بين البلدين بعد سبع سنوات على انقطاعها.

انقطعت العلاقات بين الرياض وطهران في العام 2016، عندما هاجم محتجّون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر.

ومن المتوقع بموجب الاتفاق، أن يعيد البلدان فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال شهرين، وتطبيق اتفاقات تعاون اقتصادية وأمنية موقعة من أكثر من 20 عاما.

والأحد أعلن مسؤول إيراني أن الرئيس إبراهيم رئيسي تلقى دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة الرياض مضيفا أن رئيسي “رحب بهذه الدعوة وأكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون”.

وفي نفس اليوم قال أمير عبداللهيان أن البلدين اتفقا على اجتماع مقبل لوزيري خارجيتهما. وأشار الى “ثلاثة مواقع” مقترحة “لعقد هذا اللقاء” بدون تحديدها.

وتعدّ الجمهورية الإسلاميّة والسعوديّة أبرز قوّتَين إقليميّتَين في الخليج، وهما على طرفَي نقيض في معظم الملفّات الإقليمية. وقد تنطوي خطوة التقارب بينهما على تغييرات إقليمية دبلوماسية كبرى.




بلينكن يقول إنّه أخذ علماً بتصريحات نتانياهو بشأن المستوطنات

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن  أنّه أخذ علماً بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّه ليست لدى حكومته “أيّ نيّة” لإعادة بناء مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة أخلتها الدولة العبرية منذ سنوات.

وأتى تصريح نتانياهو غداة إلغاء البرلمان الإسرائيلي جزءاً من قانون يمنع المستوطنين من الإقامة في مستوطنات بشمال الضفة الغربية المحتلّة أخلتها الحكومة الإسرائيلية في 2005.

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ قال بلينكن “ممّا فهمته، فقد قال رئيس الوزراء نتانياهو إنّه ليست لديهم أيّ نيّة… للمضي قدماً في التصاريح التي على ما يبدو أنّهم حصلوا عليها”.

وكان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل قال الثلاثاء إنّ “الولايات المتّحدة قلقة بشدّة حيال تبنّي الكنيست الإسرائيلي قانوناً يلغي أجزاء مهمة من قانون فكّ الارتباط العائد إلى العام 2005”.

والأربعاء أكّد نتانياهو أنّه ليست لدى حكومته “أيّ نيّة” بإعادة بناء المستوطنات التي أخليت في 2005.

وأتى تصريح نتانياهو غداة احتفال مستوطنين بإلغاء الكنيست بنوداً من قانون صدر في 2005 عندما انسحبت إسرائيل بشكل أحادي من قطاع غزة بالإضافة إلى أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

والقانون الذي أقرّ في 2005 منع الإسرائيليين من البقاء في تلك المناطق، لكنّ التعديل الذي تمّ تمريره في الكنيست ليل الإثنين-الثلاثاء يسمح لهم بالعودة إلى تلك المستوطنات القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة.

وخلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ سأل السناتور الديموقراطي كريس فان-هولين وزير الخارجية عمّا إذا كان يدين التصريحات التي أدلى بها وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش في باريس الأحد والتي أنكر فيها وجود الفلسطينيين كأفراد وكشعب.

وردّاً على سؤال السناتور الديموقراطي، اكتفى بلينكن بالقول “نعم”.

كما دعا السناتور إدارة الرئيس جو بايدن إلى تشديد مواقفها تجاه حكومة نتانياهو، الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، في وقت تحجم فيه الولايات المتحدة عن إدانة حليفتها التاريخية علناً.

وقال فان-هولين “نحن نبدو ضعيفين عندما نرى، مراراً وتكراراً، إجراءات لا تتّفق مع مواقفنا تُتّخذ ولكنّها تبقى دون عواقب”.